ღ.¸¸.إبدأي عمرك الجديد ‘‘ عناصر السعادة والنجاح.¸¸.ღ

شمس بلقيس

New member
إنضم
2008/11/09
المشاركات
1,911
::حملة العمر الجديد ::
نريد ونريد ونريد ماذا قدمنا ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

81097_01259190802.gif

أتابع في المنتدى كثيرا من المواضيع والإستشارات أحزن كثيرا لبعضها وأعيش مع الكاتبة شعورها وأفرح عندما تفرح والعكس بالعكس ..

وأحيانا يغضبني كثيرا تفاهة المشكلة وتكون مُعنونه بــ { الحقوني سأنتحر !! }


وهذا الموضوع كتبته والله نصحًا لنفسي أولا ثم لكن أخواتي العزيزات وأرجوا الله أن ينفعني وإياكن به ونحيا الحياة الطيبة وعمرًا جديدًا مليئًا بالطاعة بإذن الله ..

عزيزاتي ’’

نعم الله علينا كثيرة أولها وأهمها وهي نعمة لاتماثلها نعمة لا في البدن ولا في العقل ولا في المال ولا في الترف ولا في الأمن ولا في غيرها من النعم وهي نعمة مستمرة في الدنيا والآخرة هي نعمة الإسلام التي حُرمها الكثيروضل عنها الكثير ..
162218.jpg



فالحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ..

81097_21259190802.gif


نعم نحن في نِـعـم ولكن الكثيرات منا للأسف لاتشعر بالنعمة إلا بعد فقدها الصحة ،،العقل ،، المال ،، الأمن ،، الزوج ،، الأولاد ،، وغيرنا محروم منها ..
هل توافقنني ؟!

يقول الله تعالى : (وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ *مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)



جاء في تفسير هذه الآية : آثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الذي عندكم ولو كثر جدا لا بد أن ( يَنْفَدُ ) ويفنى، ( وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ) ببقائه لا يفنى ولا يزول، فليس بعاقل من آثر الفاني الخسيس على الباقي النفيس وهذا كقوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ)وفي هذا الحث والترغيب على الزهد في الدنيا خصوصا الزهد المتعين وهو الزهد فيما يكون ضررا على العبد ويوجب له الاشتغال عما أوجب الله عليه وتقديمه على حق الله فإن هذا الزهد واجب ..

ومن الدواعي للزهد أن يقابل العبد لذات الدنيا وشهواتها بخيرات الآخرة فإنه يجد من الفرق والتفاوت ما يدعوه إلى إيثار أعلى الأمرين وليس الزهد الممدوح هو الانقطاع للعبادات القاصرة كالصلاة والصيام والذكر ونحوها بل لا يكون العبد زاهدا زهدا صحيحا حتى يقوم بما يقدر عليه من الأوامر الشرعية الظاهرة والباطنة ومن الدعوة إلى الله وإلى دينه بالقول والفعل فالزهد الحقيقي هو الزهد فيما لا ينفع في الدين والدنيا والرغبة والسعي في كل ما ينفع ..

( وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا ) على طاعة الله وعن معصيته وفطموا نفوسهم عن الشهوات الدنيوية المضرة بدينهم ( أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولهذا ذكر جزاء العاملين في الدنيا والآخرة فقال ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) فإن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها بل لا تسمى أعمالا صالحة إلا بالإيمان والإيمان مقتض لها فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح ( فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب ( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ) في الآخرة ( أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) من أصناف اللذات مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيؤتيه الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ..
انتهى تفسير الآية ..
81097_21259190802.gif


وعد الله المؤمنين بالحياة الطيبة إن هم صبروا على طاعة الله وعن معصيته فأين نحن هل صبرنا على طاعة الله بفعل المأمور وصبرنا عن معصيته ومانهانا الله عنه ؟!!
لنحيا الحياة الطيبة التي ليس فيها حزن ولاكدر ولا ألم ولاخيانة ولاملل ؟!!

هل سعينا لما يرضي الله كما نسعى لرضا الأزواج؟!!

هل أدينا الواجبات بأركانها وشروطها ووقتها ؟!
هل طهرنا بيوتنا مما يغضب الله ؟!!
هل التزمنا بما أمرنا الله ؟؟!!

نريد السعادة ونريد الكمال ونريد ونريد ونريد ماذا فعلنا في المقابل ؟!!

هل راجعنا أنفسنا وأسعدناها السعادة الحقيقية ؟!!

بعمل الواجبات وترك المنهيات ؟!

لاشك ولاريب بأن حق الزوج عظيم والحرص على إرضاءه ورضاه بما هو طاعة لله واجب ..


لكن عزيزاتي :

زوجك ليس كل حياتك هو مُكمل لها ..

هل إذا لم يتحقق لكِ ماتريدين تتمنين الإنتحار !!


200706041448450.jpg


انتبهي عزيزتي فالانتحار من أكبر الكبائر، وقد قال الله -جل وعلا-: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًافَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا[النساء: 29-30] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)

ألهذا الحد نفسك رخيصة عليك ؟!!

تمني الموت لايجوز فكيف بالإنتحار ؟!!

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي))

كلنا نريد عمرًا جديدا وحياة طيبة وسعادة أبدية كيف ذلك ؟!!

بعناصر السعادة و النجاح ..

يتبع بإذن الله ..

81097_21259190802.gif
 
التعديل الأخير:
جزاك الله خيرا كم انا محتاجه لهذا الموضوع بشكل كبيرومتابعة باذن الله معك
 
خطوة راائعة نحو العمر الجديد........وبداية موفقة ان شاء الله......
ماشاء الله تبارك الرحمن..............
متابعين بشغف............
(كتبت رد طويل لكن انمسح أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.......)
لي عودة............
d658aed38c.gif
 
فعلا كلامك صحيح الله يحفظك لاشلت يمينك ولا تحرمنا من مواضيعك القيمة
تحياتي
 
الله يجزاك الجنه يارب وفعلا عندنا نعم كثيره لاتعد ولاتحصىوالله واهمها الاسلام والامان والصحه والاهل والوطن اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
 
81097_01259190992.gif


بالقناعة والرضى والشكر ترضى النفوس وتسكن ..


والقناعة والرضى من النعم العظيمة، والمنح الجليلة التي يغبط عليها صاحبها.



أولا " القناعة "


1_2008116_992.jpg




يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((قد أفلح من أسلم ورُزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه))


يزداد التسخط في الناس وعدم الرضى بما رُزقوا إذا قلت فيهم القناعة.

ولايُرضيهم طعام يُشبعهم ولا لباس يواريهم ولامساكن تؤويهم إذ أنهم يريدون الزيادة والأفضل في كل شيء لأن أبصارهم وبصائرهم تنظر إلى من هم فوقهم، ولا تبصر من هم تحتهم؛ فيزدرون نعمة الله عليهم، ومهما أوتوا طلبوا المزيد، فهم كشارب ماء البحر لا يرتوي أبدًا.



ولن تحصل وتتحقق السعادة لمن هذا حاله أبدا لأنه في نظره لن يحقق السعادة إلا إذا كان أعلى الناس في كل شيء وهذا مُحال ..



والقناعة كما قيل كنز لايفنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : («انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم»[رواه مسلم].



ويقول أيضًا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم قَالَ‏«‏ لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ » ‏‏.[رواه البخاري].


وهذا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قد َسَأَلَهُ،رَجُلٌ فَقَالَ أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُاللَّهِ: أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي
إِلَيْهَا؟

قَالَ: نَعَمْ ‏.‏


قَالَ: أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.


قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، قَالَ: فَإِنَّ لِي خَادِمًا، قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ.

‏ ‏ وقال الصادق المصدوق: «من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت
له الدنيابحذافيرها » [حسنه الألباني].


الله أكبر ولله الحمد نحن ملكات عزيزاتي تنعم الكثيرات منا بالمسكن والخدم والزوج فلم الشكوى والتذمر وعدم الرضى ؟!!


قال أحدالحكماء:


سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق.


وصدق القائل:


هـي القنـاعة لا تـرضى بهــابـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـةالبـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـابأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ


علينا أن نقنع بما رزقنا الله فقد حُرم غيرنا .



.. انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ..



.. انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ..



.. انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ..



.. انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ..


هذه والله لو جعلناها أمام أعيينا لكانت أغلب مشاكلنا لا شيء واستطعنا بفضل الله أن نحلها بكل بساطة ..

لماذا دائما نحن متذمرات ؟؟!

متشكيات ونهتم لأتفه الأسباب ؟!!

لأننا لم نقدر النعمة التي نحن فيها ونرى من هو أغنى منا وأسعد منا وأفضل في كل شيء نريد المزيد والمزيد !!

ليتنا رأينا من هو أقل منا !!

هناك من لايملك قوت يومه وهناك من لايملك المنزل ولاالزوج ولاالذرية ..

وهناك من فقد بصره , سمعه , قدميه , يديه ، عقله ..

بل هناك من فقد صحته وفقد أحبابه والأدهى من فقد دينه وأخلاقه نسأل الله السلامة والعافية ..

علينا أن نتذكر دائما أننا في نعم ويجب علينا شكرها لتزداد وتبقى ..


1242501495.jpg



يتبع بإذن الله ..
 
التعديل الأخير:
رحاب مصر

الحب الإلهي

أميرة المشاعر

سندريلا 15

فنديه

4063_1151091966.gif


متابعتكن أسعدتني وأنارت صفحتي فشكر الله لكن وجزاكن خيرا ..
 
مشكوره ولكن في تساؤل طرا علي ذهني الان
لوزوجه عندها الصحه والاولاد والزوج ولكن عيبه يبهدل كرامتها ويسبها امام الاولاد بكل الشتائم السوقيه هي واهلها
هل تتغاضي عن هذا العيب وتقول احسن من غيره وتنظر للازواج اللي احقر منه حتي ترتاح
؟
 
مشكورة اختي على هذا الطرح الجميل وانا اتسائل ايضا مثل سؤال اختي سلمي ؟ ننتظر اجابتك عزيزتي وانا متأكده انا المرأة دائما تحب ان تصبر وتريد خاصه امام صديقاتها واقربائها ان تكون ناجحه في حياتها الزوجيه عكس الزوج ما يهمه هالامر وقليل الي تلقينه يصبر على زوجته اول ما يصير عنده فلوس طقها بالثانيه وخاصه ربعنا ما يقصرون والمشكله بعضهم ما عنده فلوس ويتدين واذا ما صلحت طلقها واخذ غيرها وهذا يدل على عدم صبر الزوج على زوجته وخاصه شباب هاليومين وشياب الامس وشكرا لكي تحياتي
فرووووووووحه
 
81097_01259190992.gif


الرضى والصبر

445961892_a23087c02b.jpg



إن السعادة في الرضى بقضائه" " حتى ولو عظم المصاب وآلما




صبرا على جمر المصاب فربما " " عادت عواقبه نعيما .. ربما




إنا بدار لا خلوص لصفوها " " شهدا تصبّح ثم تُغبِق علقما




فتش. أتلقى من يعيش كما اشتهى؟ " " كلا. فكلّ قد بكى وتألما




كلمة صغيرة من عَمل بها عاش سعيدا ومن علم أن ماأصابه لم يكن ليخطئه وماأخطأه لم يكن ليصيبه رضي و اطمئن ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المؤمن القوي خير، وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كلٍّ خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَز .. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا،كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله، وما شاء فعل، فإن لَوْ تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم.

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح هذا الحديث ""يجب أن نعلم أنه سبحانه وتعالى ـ لا يفعل شيئاً إلا لحكمة خفيت علينا أو ظهرت لنا ، والدليل على هذا قوله تعالى : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) (الإنسان:30) ،فبين أن مشيئته مقرونة بالحكمة والعلم ، وكم من شيء كره الإنسان وقوعه ، فصار في العاقبة خيراً له ، كما قال تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) (البقرة:216) ..


ولقد جرت حوادث كثيرة تدل على هذه الآية ، من ذلك : قبل عدة سنوات أقلعت طائرة من الرياض متجهة إلى جدة ، وفيها ركاب كثيرون ، يزيدون عن ثلاثمائة راكب ، وكان أحد الركاب الذين سجلوا في هذه الطائرة في قاعة الانتظار ، فغلبته عيناه حتى نام ، وأعلن عن إقلاع الطائرة ، وذهب الركاب وركبوا ، فإذا بالرجل يستيقظ بعد أن أغلق الباب ، فندم ندامة شديدة ؛ كيف فاتته الطائرة ؟ ثم إن الله قدر بحكمته أن تحترق الطائرة وركابها . فسبحان الله ! كيف نجا هذا الرجل ؟ كره أنه فاتته الطائرة ، ولكن كان ذلك خيراً له .


فأنت إذا بذلت الجهد ، واستعنت بالله ، وصار الأمر على خلاف ما تريد ، لا تندم ، ولا تقل : لو أني فعلت لكان كذا ، إذا قلت هذا انفتح عليك من الوساوس والندم والأحزان ما يكدر عليك الصفو ، فقد انتهى الأمر وراح ، وعليك أن تسلم الأمر للجبار ـ عز وجل ـ قل : قدر الله وما شاء فعل .

ووالله ، لو أننا سرنا على هدي هذا الحديث لاسترحنا كثيراً ، لكن تجد الإنسان منا ""

ــ انتهى كلام الشيخ رحمه الله ــ


لنرضى بماقسم الله لنا فإن في نعم الدنيا ابتلاء وفي مصائبها نِعم ..


( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .

قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم ..


وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافى به يوم القيامة )

هذا فيه بيان حكمة الله -جل وعلا - التي إذا استحضرها المصاب، فإنه يعظم عنده الصبر، ويتحلى بهذه العبادة القلبية العظيمة، وهي الرضا، وهي ترك التسخط، والرضا بفعل الله -جل وعلا - وقضائه؛ لأن العبد إذا أريد به الخير، فإن العقوبة تعجل له في هذه الدنيا؛ لأن رفع أثر العقوبة عن العبد يكون بعشرة أشياء: ومنها أن تعجل له العقوبة في الدنيا، كأن يعاقب في الدنيا بمرض، بفقد مال، بمصيبة؛ لأن مخالفة أمر الله في ملكوته لا بد أن تقع لها عقوبة، إن لم يغفر الله -جل وعلا - ويتجاوز، فإذا كانت العقوبة في الدنيا، فإنها أهون من أن تكون في البرزخ، أو أن تكون يوم القيامة؛ فلهذا جاء في الحديث الآخر الذي رواه البخاري وغيره قال -عليه الصلاة والسلام-: (من يرد الله به خيرا يصب منه).


ولهذا كان بعض السلف يتهم نفسه، إذا رأى أنه لم يصب ببلاء، أو لم يمرض، ونحو ذلك، فقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحمى -مثلا-: (لا تسبوا الحمى، فوالذي نفسي بيده، إنها لتنفي الذنوب عن العبد، كما ينفي الكير خبث الحديد )ففي المصائب نِعَم، المصائب فيها نعم على العبد، والله -جل وعلا - له الحكمة البالغة فيما يصلح عبده المؤمن.


قال: وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط )دل قوله: ( من رضي فله الرضا )

يعني: الرضا من الله عليه، على أن الرضا عبادة؛ لأن رضا الله عن العبد إذ رضي عنه دال على أن ذلك الفعل محبوب له، وذلك دليل أنه من العبادات، وكذلك دليل الجملة الثانية دليل على أن السخط محرَّم قال: (ومن سَخِطَ، فله السخط )يعني: من الله -جل وعلا -.

وحقيقة السخط على الله -جل وعلا - أن يقوم في قلبه عدم محبة ذلك الشيء، وكراهة ذلك الشيء، وعدم الرضا به واتهام الحكمة فيه، فمن قامت به هذه الأشياء مجتمعة فقد سخط، يظهر أثر السخط على اللسان، أو على الجوارح، يظهر السخط في القلب من جهة عدم الرضا بالأوامر، عدم الرضا بالنواهي، عدم الرضا بالشرع فيتسخط الأمر، يتسخط النهي، يتسخط الشرع، فهذا كبيرة من الكبائر، ولو امتثل ذلك، فإن تسخطه وعدم الرضا بذلك قلبا، دليل على انتفاء كمال التوحيد في حقه، فقد يصل بالبعض إلى انتفاء التوحيد من أصله إذا لم يرض بأصل الشرع، وسخطه بقلبه واتهم الشرع، أو اتهم الله -جل وعلا - في حكمه الشرعي. )

شرح كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

فالحمدلله على كل حال ..

275850046.gif


كم من نعمة قل شكرنا عندها وكم من بلاء لم نصبر عليه عفا الله عنا ..

هل صبرنا عندما نُأذى أو نحزن أو نتعب ؟!!

يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولاأذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )

81097_11259209013.gif


يتبع بإذن الله ..
 
التعديل الأخير:
مشكوره ولكن في تساؤل طرا علي ذهني الان
لوزوجه عندها الصحه والاولاد والزوج ولكن عيبه يبهدل كرامتها ويسبها امام الاولاد بكل الشتائم السوقيه هي واهلها
هل تتغاضي عن هذا العيب وتقول احسن من غيره وتنظر للازواج اللي احقر منه حتي ترتاح
؟



مشكورة اختي على هذا الطرح الجميل وانا اتسائل ايضا مثل سؤال اختي سلمي ؟ ننتظر اجابتك عزيزتي وانا متأكده انا المرأة دائما تحب ان تصبر وتريد خاصه امام صديقاتها واقربائها ان تكون ناجحه في حياتها الزوجيه عكس الزوج ما يهمه هالامر وقليل الي تلقينه يصبر على زوجته اول ما يصير عنده فلوس طقها بالثانيه وخاصه ربعنا ما يقصرون والمشكله بعضهم ما عنده فلوس ويتدين واذا ما صلحت طلقها واخذ غيرها وهذا يدل على عدم صبر الزوج على زوجته وخاصه شباب هاليومين وشياب الامس وشكرا لكي تحياتي
فرووووووووحه

حياكن الله وفرج همكن ..

هذه مشكلة فعلاُ ويجب أن تحل عزيزتي ..

يجب أن تسعين لحلها ..

ولا تتساهلي وتتهاوني أبدااااااااا في سب زوجك لك ولأهلك وتجاوز حدوده معك ..
 
81097_21259190802.gif


عزيزاتي ’’

الشكر لله وحده

11788007_51135fc8bd.jpg




الشكر هو الحافظ للنعم الموجودة، والجالبُ للنعم المفقودة، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (النعمة موصولةٌ بالشكر، والشكر يتعلّق بالمزيد، ولا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر)..


وبشكر الله وطاعته تتفتَّح للعبد أبوابُ الدنيا والآخرة، قال عز وجل: وَلَوْ أَنَّأَهْلَ ٱلْقُرَىٰ ءامَنُواْ وَٱتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـٰتٍ مّنَٱلسَّمَاء وَٱلأرْضِ [الأعراف:96]


وشُكر الله يكون بالقلب واللسان والجوارح.


يكون بالقلب بنسبة النعم لمعطيها وحمده قال جل وعلا: وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ..


ويكون باللسان بالإكثار من الحمد والشكر للرب سبحانه يقول عليه الصلاة والسلام: ((الحمد لله تملأ الميزان)) والحمد رأسُ الشكر وأوَّله ..

والشكر بالجوارح يكون بالإستعانة بها على مرضاته ومنع استخدامها في عصيانه بمنعها مما حرم الله فشكرالعين أن لانرى بها ماحرم الله ، وشكر اللسان أن لانتحدث إلا حقا ونمتنع عن ماحرم الله من غيبة ونميمة وكذب ، وشكر الأذنين أن لانستمع بها ماحرم الله من الغيبة والبهتان والمحرم من الغناء وغيره ..

يقول الله تعالى (إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَيَشْكُرُونَ )

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيرها ( إن الله لذو فضل ) أي: عظيم ( على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون ) فلا تزيدهم النعمة شكرا، بل ربما استعانوا بنعم الله على معاصيه، وقليل منهم الشكور الذي يعرف النعمة ويقر بها ويصرفها في طاعة المنعم.


الأكثر منا ـ إلا من رحم ربي ـ تتمتع بنعم الله وتتقلب بها ليل نهار وهي ساهية لاهية غافلة والمؤمنة من شأنها أن تكون صابرة شاكرة فالمؤمنة صبورة على المصائب شكورةعلى النعم ، صبورة مع أخذها بالأسباب وتعاطيها الأسباب، فإن الصبر لا يمنع الأسباب ، فلا تجزع من المرض ولكن لا مانع من الدواء .


فالمؤمنة صبورة عند البلايا في نفسها وأهلها وولدها شكورة عند النعم بالقيام بحق الله والتوبةإليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير وليسذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له »..



وبعدُ عزيزاتي :


لنبتعد عن كل مايُسخط الله ويُغضبه ونحرص على طاعته ورضاه في كل شيء و لنحيا عمرًا جديدًا مليئًا بالقناعة والرضى والشكر لله وحده ..

فبهذا بإذن الله نحيا السعادة الحقة ..

NOOR1.jpg


وليتنا جميعًا ندعوا الله دائما في جوف الليل الآخر أن يرزقنا التقوى والخوف منه وحده و القناعة والرضى وأن يعيننا على شكر النعم ونشتكي له وحده فهو القادر سبحانه على إبدال الحال وهو أرحم بنا من أمهاتنا ..


%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%843.jpg




أسأل الله أن يوفقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يرزقنا العمل بالسنة والاستقامة عليها، وأن يوفقنا لشكر نعمه قولا وعملا وعقيدة مع الثبات على الحق ، وأن يحيينا الحياة الطيبة الكريمة ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ..

ــ انتهى ــ

.. شمس بلقيس ..


81097_11259190802.gif
 
التعديل الأخير:
السلام عليكِ غاليتي شمس

لم أر بروعة و جمال و غني هذا الموضوع و الكلمات

تأثرت كثيراً عندما وصلت للرضا و الشكر ..

الحمد لله كما ينبغي لجلال و جهه و عظيم سلطانه

و بالفعل المؤمن أمره كل خير .. أسأل الله ان يرزقنا الخير حيثما ثم يرضنا به ..

أشكرك غاليتي و جعل عملك في ميزان حسناتك ..

 
رووووووووووووووووعه ياشموسه الله يعين الموضوع يضيع بين الردود
 
جزاك الله خير

ادعيلي بشفاء ابني ورده لحظني سالم غانم

انا محرومة منه من 3 شهور بسبب مرضه

الله المستعان وايضا دائم اذكر نفسي واقول من راى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته

اذا احب الله عبدا ابتلاه

وربي يصبرني لى بلوتي
 
ماشاء الله عليكي اختي شمس بلقيس موضوع جد رائع ومهم هذا مانحتاجه فعلا نورتي المنتدئ كلامك كله حكم وعبر لنا مشكورة على مجهودك القيم وجعله الله في ميزان حسناتك
heart%20(196).gif


20090120113545.jpg

21_2_1169673644.gif
 
شكرا غاليتي الف شكر
ما اجمل الكلام حين يتخلله ذكر الله
بارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك
اكملي حفظك الله
 
عودة
أعلى أسفل