’, ,, ’,
إلى القَلبِ الذي لَفظني خَارج آسْوآره
لأعتلي قِمَمَ القهر بجدآره
آحْترفتُ العبَث بحرُوف الابجَديِه لأجلك
ولأقْذف بالجُروح ِعَلى خَآصِرة النّسيآن
عَلى حِين ثِقةٍ منْك " ببَلاهتي " وآتسآع قَلبي
لمَصلِ "خِنجْرك َ" مِن جَديِد
’,
’,
ضَوءْ
لمَ تحَتمل ثَرثَرةِ عِشقِها النَآدر لتُِغآدرَه بمقْت
ولم تحَتمِل أنَانيِتها بأنْ لايمَسسها سِوآك
مَللَت مُدن آحْلآمها الحمَرآء
وَحشرجِة اللهَفة إليك بلاٍ سأمٍ منها
’,
’,
َضَوءْ
وِحلم ٍوليدْ آغُتيل ِعلى أعَتابٍ قلبك
(~ بجريمة ,, سَريان عشِقك المسَموٍم
بدمها !
وَالتبَتل للسّماءٍ السَآبعه بَأن تَكوٍن هِبَتها
هِي ~ . آنت
لمَ يَسعكٍ طُهرٍ آحْلامها ,,,
قآتلي ~ ،
حَتى لمَ تمَنحْهاٍ المَاء لتَطُهرٍوٍتَغْتسل ٍمن [,,
ذنبك ,,]
’,
’,
فيِ غَفوِة الحُب
صَهرٍتَ شَوٍقها إليْك بحِرٍآرٍة الغِيآبْ
لِتُعيِدَ تَشكِيلهُ وَتَصقُلٍ مَلاَمِح الوٍجٍيعَه ِ
بَبرٍَآعه
حَتىْ بآتَ سَآحة آحْتضِآرٍ وَالفَارٍسُ فيها
~ ,, آنت
وَخالقُ الكَافِ والنُّونْ
وَربُ كلُ ذِي نفس تَشبَعت وَتسَربلت
بزفرآت العِشق الميمون
وَرب ُكل آنثى ذَرفتها دموعاً ثلاث
وآتبعَتها بدفنِ آُمنيِاتها المقتْولات ثلاث
’,
’,
سَتبُعثُ ضوَءْ آخرى
وسَتنفُض غَبآر الآهـآت
وتُغآدِرٍ رَصِيَف الهلاك بَعدٍ سِنيْنها المشَئوٍمه
ِبكْ
وٍتغُآدر " حلم ٍقتَيلِه " وٍ " شَذٍرآتِ رِحيَلك "
ومَاحَوٍته بآقي السُطور
فقَط آنصْت
وآرْفع َعينيٍك لِكَبدِ السَّمآء
’,
وَرَبي سَيبعثِرك ضَوءْ { ~ , الضَوءْ