الحمد لله أنك أذنت لنا بالنصح فأنا فور قراءتي لمشاركة أختنا هممت بالرد عليها ولكنني أحجمت عندما أعدت قراءة توجيهها السؤال لك أنت أما وقد أذنت لنا بالرد فاقول وبالله التوفيق ....
أختي الغالية ولدك الآن في سن المراهقة وهذه مرحلة حرجة للوالدين وللمراهق نفسه فهو في صراع مع نفسه ومعكم ليثبت ذاته وشخصيته بكل الطرق التي يراها هو من وجهة نظره صحيحة مئة بالمئة فهو لا يتقبل الإنتقاد أو التوبيخ أو الشدة في هذه المرحلة ما يتقبله غاليتي هو النصح بهدوء ويتقبل الصحبه وان تتحدثي معه كصديقة غير ذلك لا تحاولي فلن تنجحي ....
اقراي غاليتي اساليب التعامل مع المراهقين والمجال كبير جدا .....
اياك والضرب ابتعدي عنه نهائيا نهائيا فهو سيعطيك نتائج عكسية لأنه تفرضين عليه التحدي وهو ما يناسب هذه المرحلة فسيتحداك ليثبت لك أنه رجل وأنه كبر ولم يعد صغيرا فهل تريدين أن تقفي معه في الوجه المقابل الند للند لالالالا طبعا انت أمه مصدر الحب والحنان ولست عدوه
كيف تتعاملين معه : الرفق اللين ركزي على الصفات الجميله فيه وأبرزيها أكسبيه ثم أطلبي منه ما تشاءين فسيطيعك بإذن الله اسمعيه كلاما لينا جميلا تغاضي عن الأشياء البسيطة ولا تدققي عليه كثيرا
ادعي له كثيرا ادعي له وهو يسمعك قولي له أحبك ردديها على مسامعه كثيرا فابناءنا حين نشدد عليهم ونزجرهم يعتقدون أننا لا نحبهم نعم هذا ما يتصورونه هم لذلك من المهم بعد معاقبتهم أو معاتبتهم على أخطاء فعلوها أن نقول لهم أننا نحبكم رغم أخطاءكم ونفصل دائما بين السلوك وصاحب السلوك يعني تقولين له أنا أحبك ولكنني لا أحب التصرف الذي قمت به ولا أريدك تكراره وهكذا
ارجو أن أكون وفقت في طرح ما يفيدك غاليتي