حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
بما أنني مرشدة طالبات وكثيرا ما أحدث الأمهات عن أهمية التواصل مع المدرسة وأهمية تلبية دعوة مدارس بناتنا لمجالس الأمهات وللزيارات الدورية وذلك لما لها من أهمية كبيرة في توطيد العلاقة بين المنزل والمدرسة ولتفقد أحوال بناتنا في مدارسهن ومن مبدأ قرآني (( كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون )) عندما جاءت ابنتي مخبرة بأن مجلس الأمهات يوم الإثنين وشددت مرشدتها على حضوري ورغبتها في
أن القي محاضرة للأمهات لما لمسته عندي من تعاون وربما رغبت في أن أشارك كوالدة طالبة في المجلس فقررت تلبية الدعوة وكنت قد نفذت مجلسا بمدرستي فقررت أن أعطي نفسي فترة راحة لأستعد للذهاب لمدرسة ابنتي خاصة وأنني ولله الحمد والمنة لا أكثر من الغياب فقلت في نفسي : ابنتي تستحق مني الحضور لمدرستها وأتغيب ذلك اليوم عن مدرستي وبعد أن أدينا الصلاة وقبل أن يذهب الأبناء لمدارسهم جاءتني ابنتي لتؤكد وتتأكد من حضوري عندها في المرحلة المتوسطة فوعدتها بذلك فعدت بعد أن ذهبوا واخذت قسطا من نوم الصبح اللذيذ الذي نفتقده نحن الموظفات وعند التاسعة استيقظت وأستعديت واصطحبت معي جهازي المحمول وكتابي الحبيب الذي أخبرتكن عنه (( المراهقون المزعجون )) ووصلت مدرسة ابنتي وطلبيت من زوجي وهو من اوصلني أن يتركني لأعود ظهرا مع ابنتي وبذلك أقضي أغلب اليوم في مدرسة ابنتي ...
توجهت لمكتب المديرة رحبت بي بحرارة وضيفتني ثم استأذنتها لأعرض على المرشدة ما تود أن نتحدث به مع الأمهات فأتفقنا على شرح مقتطفات من الكتاب(( خصائص عامة لمرحلة المراهقة تقلق الأباء والأمهات وهي طبيعية ومن مقتضيات المرحلة ) )وتسليط الضوء على المراهقة وما يصحبها من دلالات ومظاهر نفسية وانفعالية وغيرها وفعلا توجهت للمكان المعد وكان الحضور غير مشجع ابدا فلم يزيد عن سبع أو ثمان فقلت للمرشدة لابأس لو لم يحضر سوى اثنتان سنتحدث المهم أن هناك من يستمع ويستفيد فبدأت بمحاضرتي وأعانني الله بفضله وكرمه واثناء ذلك بدأ العدد يزداد حتى وصل العشرين تقريبا ويعتبر جيد وبدا واضحا التفاعل والإنجذاب لما أقول لأنه يمس حياة الأبناء وطرق تعاملنا معهم وبعد انتهائي قدمت مشرفة المصلى محاضرة عن أهمية الأمن وأهمية متابعة الأبناء ثم توجهت الى معلمات ابنتي وفصلها وتعرفت على زميلاتها وتحدثت معهن ومازحتهن وتحدثت أحاديث جانبية مع المعلمات وشجعتهن على استثارة مواهب وأمكانيات ابنتي واشراكها في الأنشطة ونظرت لساعتي فإذا هي تعلن الواحدة ظهرا مضى الوقت سريعا ولكن ابنتي مسرورة وسعيدة بتواجدي في مدرستها وهي تبتسم وتعرفني على زميلاتها وتفاعلي مع الإدارة وستظل تختزن ذلك في مخيلتها وهذا ما أردته
اخواتي الحبيبات لا تبخلي على بنياتك بإستئذان أو غياب يوم واحد لتدعميها نفسيا بحضورك مجالس الأمهات فأنت أم اولا وموظفة ثانيا
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
