تكرر في عدة لقاءات شكواها من ....!!
سوسن: السلام عليكم
رين: وعليكم السلا يا هلا سوسن
سوسن: كيف حالك؟
رين: بخير الحمد لله، وأنت؟ ما بها لولو؟ لم تبكي يا قمر؟
سوسن: كعااادته دوما أخذ يغيظها والدها بأنه لن يأخذها معه،
إن كنت أنا أشعر بالقهر فما بالك بهذه الطفلة؟
كل مرة نقوم ونستعد وأرى الكسل باديا عليه فتارة يقول لي: لا أريد الذهاب، وتارة ينظر إلي باستغراب ويسألني لم أنا مستعدة كأني ذاهبة إلى مكان ما، يغيظني يا رين في كل مرة
لم ينتظر حتى نستعد ثم يبدأ بإحباطنا؟
رين: ما دمت تعرفين أنه يمزح لم تأخذين الموضوع بهذه الحساسية؟
ألا ترينه كيف يمزح مع أصدقائه؟ هذه هي طريقته
عزيزاتي، بعض الأزواج قد لا يتمتع بروح الدعابة،
أو قد لا يملك القدرة على التمييز بين المزاح مع صديقه والمزاح مع زوجته
ما يؤسفني حقا هو أن أطفال سوسن أدركوا أسلوب أبيهم وصاروا يقابلونه بمشاكسته والضحك معه
في حين أنها تجلس مستاءة وحزينة وتفكر: لم لا يحترمني ويحترم أني بحاجة للوقت الذي ضيعته وأنا أرتدي ملابسي وأجهز الأطفال؟
مع أنها تعلم أنه أولا وأخيرا سيأخذهم كما وعدهم
ما الذي كان سيضيرها إن هي ذهبت بهدوء إلى المطبخ
وحضرت كوبا لذيذا من القهوة أو الشاي
وذهبت إليه لتشربه معه وهي مبتسمة
أو ردت له مزاحه بمزاح وقالت أنا مستعدة لك حبيبي وجرته من يديه إلى غرفة النوم؟
طبعا تختلف المواقف مع اختلاف نمط الزوج،
فقد يسعد الجنوبي أن يتناولا كوبي القهوة وهي في حضنه ، في حين يستمتع الشمالي بتناول القهوة من ذات الكوب مع زوجته
وقد يعجب الشمالي بمبادرة زوجته لأخذه إلى الفراش في حين يذوب الجنوبي وهو يسمع زوجته تغني له وهي تدلك له جسمه (تنفع مع الشماليين أيضا)
ذلك يعطيه شعورا بالانتعاش ورغبة لإسعادك
فهو ينوي أخذكم في مشوار في جميع الأحوال إلا أن الوضع النفسي في الحالة الثانية سيختلف كثيرا
فأيهما تفضلين؟