مرت الاسره بأيام عصيبه
بالنسبه لاحمد كانت هذه الايام مثل دهوور
عمل احمد المستحيل ليستعيد
صحة وسن وفهد
احتاجت حالة وسن لطبيب كفوء ليتابعها
عرض عليه الاطباء دكتور في جنيف
ولكنه كان يتقاضي اجورا عاليه
فلم يستغلي احمد المال
مقابل صحة حبيبته الغاليه
تفاجأ احمد عندما علم ان الطبيب هو الدكتور زياد
غلي دمه من الغيره
و أصر بكل الحاح ان يدخل مع الدكتور
في جميع مراجعاته لوسن
و لكنه منع بقسوه
ندم احمد اشد الندم
كيف سمح لنفسه ان يتنازل عنها
و هو الآن يراها بعيده منه – مستحيييله
خلال هذه الفتره شفي فهد
و تعافي
بذل دكتور زياد كل جهده للعنايه بوسن
دعا لوسن كل من كان يعرفها بالشفاء
مرضي و زملاءها في العمل , و مرؤسيها
الا عائلة احمد
كانو يتمنون لها الموت في كل لحظه
و لكن هيهات
لا يضيع عند الله احدا
وأخيرا تعافت وسن
و استعادت صحتها
وخرجت من المستشفي
واجهها الدكتور زياد
بأنه يريد الارتباط بها
و لا يريدها ان تعطيه جواب فوري
ترك لها رساله تعبر عن حبه
سافر الي جنيف
و تمني ان يسمع منها ما يسره
علم احمد بالامر
جن جنونه
لم يهنأ له بال
ولم يذق طعم النوم ابدا
منذ ان سمع بالخبر
اصبح يتردد للبيت بإستمرار
و يهتم بأطفاله كثيرا
الكل اصبح يعلق علي الاطفال
و سرورهم
لم يفتؤا يوما يذكرو احمد
و كل يوم يطلبون من وسن رؤيه والدهم
اصبحت تفكر , كيف السبيل الي الارتباط
بالدكتور زياد بعد ارتباط اطفالها بوالدهم
اراد احمد ان يثبت لوسن انه تغير من ناحية
ارتباطه بأهله
ذهب اليهم و اخبرهم انه يريد ان يرجع وسن الي عصمته
وانه لن يفرط فيها يوما
و إن من يريد أن يحتفظ بعلاقته معه
فليبتعد عن وسن , ولا يزعجها
و إلا لن يري خيرا أبدا
وكان كلامه صارما و حاسما
يحمل في طياته عزمه الواضح و إصراره علي ما يقول
قال لهم مثلما فرقتوني عن وسن
اجعلوها ترجع لي
بأي وسيله
و إلا لا تعتبرو ان لديكم ولد اسمه احمد
إلي ذلك الوقت لن أكلمكم أبدا
وفعلا نفذ احمد ما يقول
قام بواجبه تجاه والدته
و فر لها كل مستلزماتها
و أودع لهم مبلغا من المال و رحل
عزل أهل احمد عن معاداة وسن
عندما وجدو اصراره
و حرمانهم من لقياه
ندمو كثيرا
فهم في الآخر بشر
ذهبو لوسن في البيت و أعتذرو منها
و طلبوا منها أن ترجع لابنهم و إلا سيفقدوه
وان تتطلب منه أن يرضي عنهم
و يصافحهم علي ما ارتكبوه
ردت عليهم وسن بأنها لا دخل لها بمشاكلهم معه
هي لم تتدخل من قبل فلن تتدخل في هذا الوقت
رأي احمد انه آن الاوان ليعيش أطفاله ووسن في حضنه
فطلب من وسن ان تقابله لموضوع هام وضروري
علمت وسن انه يريد ان يحسم الامور
و بينها وبين نفسها ارادت العوده
و كم اشتاقت له
و لحضنه و لبسمته و كلامه
يكفيها الشعور بالأمان وهي في كنفه
ذهبت و توكلت علي الله
كيف تم اللقاء
و هل سترضي وسن بطلب احمد !
ام ان الدكتور زياد لم يكن مجرد شخص عابر !
تابعوني في الجزء الاخير