يوما ما ستذوب عشقا في لا محاله , " قصة وسن و أحمد "

رررررررررررروعه اتوقع قرار تعيينها في المسشفى

نتظر التكمله
 





117258_01301626302.gif








تفاجأت وسن


فتحت عينيها (كطفله تناظر توم و جيري )



قررت ادارة المستشفي اعفاء وسن من


السنه الآخيره من الامتياز


و السنه بدل التأخير



و تعيينها رئيس للقسم الذي تعمل به



فرحت وسن اشد الفرح


شكرت مديرها بلباقه واثنت عليه اهتمامه


صافحته و خرجت




طارت وسن الي بيتها بسرعه


وكلها لهفه لتضم ابناءها الصغار


فقد عاشو معها ايامها لحظه بلحظه


و قابلوها بالدعم والتفهم



ارادات ان تحتفل معهم وتكافء نفسها


بالقرار الجديد



و لكنها عندما تذكرت احمد


زرفت دمعه حاره من عينيها الصغيرتين



كم تمنيت ان تكون معي في هذه اللحظات !



ما ان اكملت وسن جملتها


الا وسمعت الباب يفتح



يهل احمد , و يلقي السلام ببرود



اتي ليأخذ بعض الاوراق التي تخص العمل



ولكنه استغرب من منظر البيت


زينه , و شموع , و ورد


و رائحه عطره


و أكل شهي







117258_01301865060.jpg













117258_11301865060.jpg









- ماذا هناك ؟





لفته مظهر وسن المغري


فقد كانت ترتدي فستان اسود ضيق ماسك علي جسمها


و جاكيت قطني



و تسدل شعرها بإنسياب


و تضع مكياج وبارفان خفيف








117258_01301865297.jpg







تذكر لوهله الايام الجميله التي قضاها في باريس


اراد ان يقبلها و لكنه


أشاح بوجهه من عليها


و وجه سؤاله الي اطفاله : ما المناسبه ؟


جاوب محمد (اكبر ابناءه) : ماما عينوها مديره القسم


يا بابا



احمد ببرود : مبروك



اراد ان يخرج ولكن استوقفته وسن



: ابو محمد ممكن تبقي معنا


فرحتنا لاتكتمل الا بوجودك



كانت لهذه الكلمات اثر السحر علي احمد


جلس معهم علي الطاوله


و لكن بتحفظ , فقط يبتسم لأطفاله


ويراقب وسن تتحرك بإنسيابيه


وتلعب مع اطفالها ببراءه


كانت وسن تنط هنا وهناك


و تقفز لتلتقك البالونات من


اطفالها



كان منظرها مغريا جدا



ركز احمد نظره علي نهديها و مؤخرتها


و لكم بدي معجبا بها



كانت وسن تعلم ان احمد ينظر اليها


فأثقلت العيار اكثر


اصبحت نتادي اطفالها بعزوبه


و تتحدث معهم بلغة الصغار:


ياحياتي انت , فديتو صغنون


و تعطيعم بوسه طويييله


امووووووواه



لم يحتمل احمد المنظر أكثر


اقترب من وسن علي غفله من الاطفال


و وضع انفه بقرب عنقها من الخلف


و اشتم رائحة جسدها


و قرب شفتيه ليقبل عنقها






ولكن فجأه رن الجوال


نظر احمد للرقم


تغيرت ملامحه للرسميه


استأذن وخرج



يا تري ماذا تحمل لك الايام يا وسن ؟



تابعوني









117258_01301626302.gif
 
وينك ياحلووووووة

متابعينك

اكيد ماراح تطلعين قبل ماتحطين لنا باااااارت يجنن
 
وااااااااااااااااااو بارت جديد


شكرا لكي سيكرت ليدي
 
يالله ياسيكرت ليدي ابدااااااااااااااااع

بس ليش ماتفرحينا الا تخوفينا

لا ان شاء الله احلى
 
اللة يجزاك خير بس بصراحه انااخذت وقت طويل عشان اقرا القصة الرائعة بس تعبت من فتح الصفحات كم انت رررررررررررررررررررررررائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئعة بخيالك بس عجلي علينا انااتحمست
 
مشكورة ياسكرت ليدي
قصة أفضل من رائعة
بس الله يعافيك حاولي تخلصيها قبل الإجازه

دمتم بخير
 
وييييييييي قهرررر و الله

ام وجااااااامعيه انت هناااااااااااا ههههههههههههه
 
يووووووووه مقدر متى تخلص


ببتدي قرآتها الليله والحين بعد


تحياتي للكاتبه..
 
خلصتها


رووعه


بس راح نتظر مصير وسن



ليكون يطلع احمدووه متزوج من وراها


الله يستر بس..
 
أنآآآ جييييييت << أقول اسكتي بس

متآبعتك يآقلبي ،، مررررهـ أسلوبك عآجبي

ويشد بقوووهـ .. لآ تتأخري علينـآ

والله يوفقك
 
واللي يعافيك كملييييييييييييييييييييييييييي
شووووووووووووووووووقتينااااااااااااااا
 
لا لا كملي

ما خلصت لسه ما بدي نام بدري يا بنتي

القصه رووووووووووووعه رووووووووووووووووووووووووعه ياي

يعطيكي العافيه حبيبتي بنتزارك يا بطه
 
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايت

برووووقه ايش اخباارك وعلووومك ^_^
 
117258_01301626302.gif






جاء احمد بعد يومين الي البيت


و يبدو الهم علي وجهه



قال : وسن


التفتت عليه وسن : وهي مبتسمه


حبيبي نورت بيتك



احمد : وسن انا آسف


خيروني انت , ام هم !


فأخترتهم


اعلمي


انا احبك حد الجنون


وسن


انت طالق




نطقها و خرج مسرعا


خرج بدون عوده


و بدون ان يلتفت لوسن


التي وقعت مغشيا عليها من اثر الصدمه


مرت وسن بأيام عصيبه


لم تعلم لما فعل احمد ذلك


لم وضعها في خيار صعب


بينه وبين اهله



ما ذنبها


و ماذنب اطفالها الصغار


و ما الجرم الذي ارتكبته !


حسبي الله ونعم الوكيل عليهم





117258_01301626302.gif






استعادت وسن بعد شهر نفسها


وهمتها



قررت ان تستعيد زوجها


ولكن بطريقتها الخااااصه



ضحكت بثقه


و كأنها تعرف ما سيحدث








اكملت وسن السنه


من يوم طلاقها


كانت ام مميزه مع اطفالها


و موظفه كفوء في العمل


حصلت علي منحه مجانيه من الوزاره لتحضير الماجستير


وانهته في خلال سنه ونصف



و جمعت مبالغ طيبه من التدريس


و وظيفتها بعد الترقيه





تزكرت وسن اختها واخوانها



كم تمنت ان تكون معهم


و تخبرهم بأطفالها


و تفرحهم بوضعها الحالي



اتصلت وسن علي بيت اختها


وكم فجعت عندما عرفت ان اختها مريضه


و هي في الانعاش



أخذت وسن اطفالها و سافرت الي اختها





في غرفه الانعاش


سمح الاطباء لوسن بالدخول بحكم انها طبيبه


رأت اختها و جسمها الهزيل يغوص تماما في الغطاء


بكت وسن بحرقه



قبلت اختها التي لا تعي شيئا علي جبينها


و قررت ان تبدأ معها رحلة الشفاء



كانت امل مصابه بجلطه في الدماغ


ادت الي شلل نصفي



نقلت وسن اختها الي المستشفي التي تعمل بها


و اخذت حالتها كتحدي لها


في مجال الطب



راهنت عليها كبراء الاستشاريون و الاطباء


وشهده رؤساء المستشفيات و كبار المسؤولي في الصحه



وضعت وسن خطه علاج لاختها


و جعلت مرض اختها موضوع دراساتها العليا



117258_01301885250.jpg




كانت مجتهده جدا


و واثقه من نفسها



خلال اربعه اشعر كانت امل تمشي علي رجولها


والفرحه لم تسع الجميع






كان احمد يراقب من بعيد



يراقب كيف وسن تحقق نجاحا يوما بعد يوم


وانها اصبحت مشغووله جدا


و مهمه في نفس الوقت


زاع صيتها


واصبح الناس يأتو لاحمد في عمله


و يسمع منهم كلمات الثناء والاعجاب


في طليقته المجتهده




اصبحت وسن عضوه من ضمن اكفأ فريق طبي


علي مستوي البلد


تحضر المؤتمرات المهمه


وتناقش اهم قضايا العصر





117258_01301885339.jpg




كان كل شئ في حياة وسن جميل ومستقر


عادت المياه لمجاريها مع اختها واخوانها



و نقلت وسن اسرة امل و زوجها لتكون بالقرب منها




كان كل شئ كاملا


الا


علاقتها مع احمد




و بالطبع طوال خلال هذه المده لم تسلم وسن من


شرور اهله


حتي بعد الطلاق


ولكنها كانت تتجاهلهم تماما


و تترفع عن صغائرهم





اشترت وسن فله كبييره


و سجلتها باسم ابناءها الثلاث



و فتحت عياده خاصه بها


لتزاول مهنتها بعيدا عن الاضواء


و زحمة المستشفيات








لم يستطع احمد المقاومه اكثر


الغيره اكلت صدره


كل من هب ود ب في العمل


يسأل عن وسن (الطبييه الشاطره الجميله )


الزملاء , والمدراء


حتي العملاء اعطوها حقا في المدح والاطراء




شعر انه يملك كنزا


و لكنه فرط فيه



بالرغم من ان احمد حقق النجاح الذي يريده في عمله


و لبي جميع رغبات اهله


و لكنه كان دوما يشعر بعدم الاستقرار


كان يحسد اصدقاءه المتزوجين


علي حياتهم المستقره



كان ينقصه وجود وسن وابناءه في كنفه


كم يتوق لرؤيتها



حتي عندما يذهب لرؤية ابناءه


يجدها مشغووله



و لكنه لم يكد ينسي ولو لبرهه


منظرها الانيق و رائحتها العطره


و مشيتها المغريه



كان يتمني ان يخبأها داخل قلبه


لا يري احد سواه


يخبأها من عيون المراجعين و زملاءها


حتي من عيون اخوانها


يتنمي ان يحضنها بقوووه ويقول لها احببببببك



اصبح يفكر فيها في كل لحظه


لم يستطع البعاد اكثر


فقرر القرب


منها


للأبد









117258_01301626302.gif
 
عودة
أعلى أسفل