يـــــوم كنت ملكـــــــة / قصة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ما أجملها من مشاعر تختلج وجدان شهد
مشاعر تترقبها كل أنثى فالامومه شيئ رائع وجميل
جزئيه طيبه وهادئه بقدر السعاده التي غمرت قلب شهد
ومحبوبها حسام إلى جوار تلاطم الأمواج ورائحتها الزكيه
شكرا لك عودا حميدا للجميع
عن جد أفتقدنا قصتك الحلوه طول فترة إغلاق المنتدى الله يحفظك
لك مني أطيب تحيه
 
كل فتاة تحلم منذ صغرها بطفل تهتم به وترعاه
شكرا اروى على البارت الرائع
لكني وددت ان اقول اسم القصة:
يوم كنت ملكة
وكان فعل ماضي
ارجو ان تكوني فهمت ما ارمي اليه
اتمنى ان تكون النهاية سعيدة
 
ما أجملها من مشاعر تختلج وجدان شهد
مشاعر تترقبها كل أنثى فالامومه شيئ رائع وجميل
جزئيه طيبه وهادئه بقدر السعاده التي غمرت قلب شهد
ومحبوبها حسام إلى جوار تلاطم الأمواج ورائحتها الزكيه
شكرا لك عودا حميدا للجميع
عن جد أفتقدنا قصتك الحلوه طول فترة إغلاق المنتدى الله يحفظك
لك مني أطيب تحيه


وحشتينى جدا يا دريم الحلوة

الله يسعد قلبكِ يا غالية

تابعى معنا

تحيتى
 
كل فتاة تحلم منذ صغرها بطفل تهتم به وترعاه
شكرا اروى على البارت الرائع
لكني وددت ان اقول اسم القصة:
يوم كنت ملكة
وكان فعل ماضي
ارجو ان تكوني فهمت ما ارمي اليه
اتمنى ان تكون النهاية سعيدة

مرحبا بكِ غاليتى أسيرة

شكرا لمتابعتكِ الرائعة

بالنسبة للعنوان

يوم كنت ملكة يرمز ليوم تتويجها وهو الزفاف الذى بدأت به القصةوالأحداث الباقية تتبعه فكان ماضيا لها

لا تقلقى غاليتى

إن شاء الله تنال النهاية إعجابكِ

تحيتى
 
(25)

الأيام تمضى بى .. والزمن يخطو فى طريقه الأبدى دون أن يلتفت خلفه .. وكل يوم يُنزع من صفحات العمر لا يمكن إرجاعه بأى ثمن .. لم يعد لى سوى حلم واحد أتضرع لله كل يوم أن يحققه لى .. أريد طفلا يملأ حياتى .. يكمل كيانى .. يشبع روحى .. يسعد قلبى .. يقر عينى .. يفعل كل ما بإمكانه أن يُشعرنى بالحياة تسرى بعروقى وتنساب بأوردتى وتعلن لقلبى أنه ما زال ينبض

حنين يتدفق بى دون توقف .. أصبحت أراقب الأطفال أينما ذهبت وأتخيل طفلى أو طفلتى بينهم .. ترى كيف سيكون شكلهما؟ .. ما لون بشرتهما؟ .. أيرث عينى حسام؟ .. أم تُمنح خصلات شعرى؟ .. أيوهب طول أبيه؟ .. أم تُهدى قوام أمها؟

أفكار صاخبة تحتشد برأسى لن تكف عن الضجيج .. وأطياف صغيرة لن تفارق مخيلتى حتى تصبح واقعا ملموسا .. أشعر بها تنادينى .. تتعلق بثوبى .. تمد أيديها الصغيرة لى وتطالبنى بحملها .. وأمد يدى لها فتعانق الفراغ .. تحتشد الدموع فى عينى وتهطل لتغسل ما حولى وتمحو كل أثر لأطيافى الحبيبة

سأجن حتما إذا ما بقيت على تلك الحالة التى بدأ حسام فى الانتباه لها ولشرودى المستمر والذى ألمح فى عينيه ملامح الضيق منه .. ولكن لم يعد هناك مكان للتفكير بذلك .. كل خلايا عقلى تتجه معا فى صوب واحد وتلتحم فى فكرة واحدة باتت تسيطر علىّ بجنون أخشى عواقبه

ماذا لو لم يمن علىّ الله بتلك النعمة الغالية؟ .. ماذا لو كنت ممن يشاء الله أن يجعله عقيما؟ .. ماذا سأفعل وقتها أمام مشيئة مولاى وخالقى؟ .. يا إلهى لطفا بى وبقلبى .. لطالما ساعدتنى وأعنتنى فى شدتى .. وأبعدت عنى كل سوء وصنت بيتى من كل شر .. تلك هى دعوتى ورجائى منك .. يا رب امنحنى أغلى نعمك وسأسكنها قلبى وأحفظها بروحى وأجعلها مثلما تحب وترضى

يـــــــــــا رب

أفقت من شرودى على صوت الهاتف .. أجبته بصوت واهن بلا تركيز لكن ما لبثت أن عدت للوعى بقوة حين سمعت صوت أمى الحنون وهى تخبرنى بسعادة أن هناء ابنة خالتى العزيزة قد رزقها الله بمولود اليوم وأنها والمولود فى خير حال .. شعرت بدقات قلبى تعلو كالطبل وقلبى يتراقص بين ضلوعى كطفل صغير يود الخروج من جسدى ويطير حيث هى هناء وملاكها الصغير

أخبرت أمى أننى سأستأذن حسام فى الذهاب معها إلى هناء للاطمئنان عليها .. وبالفعل دقائق معدودة وكنت فى طريقى إليها أنا وأمى .. ياااه كيف مر الوقت بتلك السرعة .. هناء عروس الأمس القريب باتت أم ووهبها الله نعمته الغالية .. كم أشعر بالسعادة لها وكم أدعو لنفسى بمثلها

وجدت قلبى الذى سبقنى إليها هناك كان يحط على مهد صغير يحوى ملاك برىء جميل كزهرة .. رقيق كقطرة ندى .. نقى كنسمة فجر
ما أجملك يا صغيرى .. حملته بحنان بين يدى وأنا أتأمله عن قرب .. تلك هى المرة الأولى التى يتسنى لى فيها الاقتراب من ملاك مثله إلى تلك الدرجة .. شعور عجيب يتملكنى بأنى ملكت الدنيا كلها ما بين يدى .. سعادة كبيرة تغمر كيانى وتكسونى بلون الفرح وكأنه طفلى أنا .. أنا من حملته فى أحشائى .. أنا من سعدت به وتألمت منه وأحببته قبل أن أراه

هناك خيط خفى قد رُبط ما بين قلبى وقلبه الصغير .. هناك شيئا فى أعماقى قد تحرك برؤيته وتشبث به ويأبى أن يدعه يبتعد .. لقد وقعت فى حب هذا الصغير من اللحظة الأولى .. حب عميق وكبير وقوى وقادر على أن ينتزعى من عالم الأطياف الذى أسكنه ويجذبنى لعالم الواقع حيث ما زالت الأحلام تتحقق

أتعلم يا صغيرى كم أنت محظوظ .. سيكون لك وحدك زوج من الأمهات .. نعم سأكون أنا أمك الثانية .. فقط عليك أن تخبرنى إذا ما ضايقتك تلك الهناء فى شىء

قاطع حديث قلبى للصغير صوت هناء وهى تهتف بى
- جميل جدا .. لقد استحوذ عليكِ بالكامل هذا الصغير وأنساكِ حتى أن تطمئنى علىّ

نظرت نحوها وأنا أقول
- عذرا هناء لم ألحظ وجودكِ

رفعت حاجبيها فى دهشة وهى تقول
- حقا .. وهل تحولت لطيف حتى لا تريننى

أجبتها بسرعة
- لا تتحدثى عن الأطياف الآن أرجوكِ

ونظرت للطفل بابتسامة وأنا أضيف
- فالواقع أكثر جمالا بكثير


أشارت نحوى وهى تسأل أمى
- ما بها ابنتكِ هذه يا خالتى؟

ابتسمت لها أمى قبل أن ترمينى بتلك النظرة التى لم تترك فى نفسى ذات الأثر ككل مرة فقد كانت سعادتى بذلك الصغير تفوق أى إحساس آخر الآن

تصنعت الغضب وأنا أهتف بهناء
- هلا صمتى قليلا .. أريد أن أحادث الصغير بهدوء

قربته منى وأنا أهمس له
- ملاكى الصغير أود أن أعترف لك بشىء

(
أنا أحبــــــــك
)

********************
حب إلهى ذلك الذى يحيط بتلك الكائنات النقية ليصب فى القلب مباشرة دون استئذان
**********************
 
(26)

ما أجمل احساس الأمومة .. أشعر به يتدفق فى كل ذرة فى كيانى .. ينثر باقات من الفرح حولى .. أصبح ذلك الصغير هو شاغلى .. كل يوم أذهب لأراه وأحمله بين يدى وأهمس له عن حبى الكبير الذى يفيض من قلبى كالشلال .. لقد جنبنى هذا الملاك لحظات شقاء طويلة كنت سأحياها فى غيابه .. لقد منحنى السعادة كما لم يفعل أحد من قبل .. لقد ألقى بذرة أمل لتنبت فى قلبى بأن يكون لى ملاكى الخاص ذات يوم .. وإلى أن يشاء ربى فسأظل قرب ذلك الملاك ليعوضنى بعض حرمانى وليروى بعض حنينى وليطفىء بعض اشتياقى .. شكرا لكرمك يا إلهى .. وحمدا لك على نعمتك الغالية

اليوم هو اليوم السابع لوصول ملاكى الصغير .. سبعة أيام من الفرح منحها لنا .. واليوم سنعد له احتفالا يليق به .. كم كنت أشعر بالسعادة هذا اليوم .. وذهبت مع أمى وانتقيت له هدية جميلة مثله .. واستعددت لاحتفال المساء وقمت بإنهاء كل ما يشغلنى حتى أتفرغ لموعد الحفل وطلبت من حسام كذلك أن ينهى كل مشاغله مبكرا ليصحبنى إلى هناك .. كنت ألحظ علامات الدهشة على وجه حسام لتحولى المفاجىء من الصمت والشرود إلى الحيوية والسعادة التى أنا عليها الآن .. ولم أقل له سر هذا التحول فقد لا يصدق كون ملاك صغير يخص ابنة خالتى قادر على تغييرى إلى تلك الدرجة

قبل الذهاب بقليل تذكرت أننى لم أدون شىء فى البطاقة المرافقة للهدية .. جلست وأمسكت بالقلم وفكرت فيما سأكتبه لملاكى .. أردت أن تكون كلماتى مميزة ليقرأها عندما يكبر وليعلم كم أن ماما شهد أحبته كثيرا

أبعدت البطاقة جانبا وكتبت كلماتى فى دفتر الرسائل كعادتى حتى أرتب كلماتى جيدا ومن ثم أنقلها لبطاقة الهدية

وكتبت له

" حبيبى هشام

حمدا لله على سلامتك

لن تعرف أبدا حجم سعادتى بوصولك

وقدر الفرح الذى غمرنى برؤيتك

فقد أحببتك كما لو كنت ................


- شهد
قاطع أفكارى صوت حسام وهو ينادينى

أجبته
- ماذا هناك يا حسام؟

وقف على باب الغرفة وقال
- والدتكِ تنتظركِ على الهاتف

قمت مسرعة لأجيب على الهاتف وأنا أكاد أطير من فوق الأرض وتجاوزت حسام ونظراته المندهشة كالعادة حتى وصلت للهاتف وتناولت سماعته وأنا أجيب بمرح

- نعم يا أمى .. لحظات وأكون جاهزة .. حاضر .. مع السلامة

وضعت سماعة الهاتف والتفت لأعود للغرفة ثانية قبل أن أصطدم بحسام الذى كان يقف خلفى متصلبا وتعبير عجيب يكسو وجهه

سألته فى مرح
- ماذا بك .. لم تقف هكذا كتمثال أبى الهول؟
وأعادتنى الكلمة لذكرى جعلتنى أُطلق ضحكة عالية أدمعت عينى .. لقد كنت تستحق اللقب حينها يا حسام بلا منافس

سألنى فجأة
- هل عاد هشام شقيق هناء من السفر؟

أجبته دون حذر من أثر نوبة الضحك التى انتابتنى
- نعم عاد ليحضر الاحتفال بالمولود الجديد

سعلت بعدها مرتين قبل أن أسأله وكأننى فقدت الذاكرة
- لماذا تسأل؟

التمعت عينيه ببريق مخيف وكأنهما جمرتين مشتعلتين وهو يقول ببطء

- لقد نسيتِ أن تتمى له رسالتكِ

ورفع الورقة التى كنت أخط بها رسالتى للصغير أمام عينى ليعيد اسم هشام الذاكرة إلىّ من جديد

وليسقط قلبى فى قدمى

********************
لا تهادنى ذاكرة الشك
********************
 
يبدو أن موال الشك والغيره سيعودان
أرجوك ياحسام لا تعكر سعاده شهد بذلك الصغير فهي لا
تستحق منك ذلك إنها طفلتك المدلله رفقا بقلبها الجميل
أحداث تنبى بالخطر قادمه كان الله في عونك حبيبتي شهد
شكرا أروى تابعي نحن معك
لك مني أرق التحايا
 
سوال ثاني

ليش اخترتي هذا العنوان

وخاصة كلمة كنت ؟؟

ويعطيج العافية
 
يبدو ان الشك والغيرة _ربما_ عادا الى قلب حسام
اعتقد ان الاحداث القادمة مثييرة ورهيبة ان صحت الكلمة
كلنا في شوق لمعرفة القادم
فيمناك تجعلنا في شوق لمعرفة القادم والجديد
الى الامام يا اروى
 
قمه في اسلوب الكتابه وقصه ولااروع من ذلك ننتظر البقيه على احر من الجمر عزيزتي
 
يبدو أن موال الشك والغيره سيعودان
أرجوك ياحسام لا تعكر سعاده شهد بذلك الصغير فهي لا
تستحق منك ذلك إنها طفلتك المدلله رفقا بقلبها الجميل
أحداث تنبى بالخطر قادمه كان الله في عونك حبيبتي شهد
شكرا أروى تابعي نحن معك
لك مني أرق التحايا

شكرا لحماسكِ وتفاعلكِ مع الأحداث غاليتى دريم

وعذرا منكِ على لحظات الألم القادمة

تحيتى
 
شنو سموا البيبي هشام ؟؟

الكثيرات يسمين أبنائهن على أسماء إخوانهن

شكرا لمتابعتكِ غاليتى

تحيتى
 
سوال ثاني

ليش اخترتي هذا العنوان

وخاصة كلمة كنت ؟؟

ويعطيج العافية

يوم كنت ملكة

اليوم المقصود هو يوم التتويج لها أى يوم زفافها

والأحداث كلها تعقب هذا اليوم لذا كان هو ماض

شكرا لكِ

تحيتى
 
عودة
أعلى أسفل