السلام عليكم
بعدما تشجعت وبدأت المشاركة سأبدأ الفضفضة الآن لكم حتى أرتاح ولو قليل .
أنا قبل أيام كنت مهددة بالطلاق وذلك بسبب عائلة زوجي وبالتحديد أخته والمشكلة ان المشكل بسيط جدا ولكن كان نتيجة لضغط دام 3 سنوات ,فحكمت عقلي واستطعت حل المشكلة ولكن في داخلي أحسست بالإهانة.حياتي كلها متاعب الحمد لله على كل حال .
زواجي كان تقليدي خطبت لزوجي عن طريق خالته, يكبرني ب7 سنوات ,خطوبتي دامت عام و7 أشهر في البداية لم أحس إتجاهه بأي إحساس وبصراحة لم يعجبني كثيرا لكن الجميع نصحوني بعدم رفضه خاصة أنه يملك شهادة بعد قدوم أبوه لأبي رحمه الله بدأنا نتواصل عبر الهاتف فمن خلال كلامه بدأت أحبه تدريجيا مع أنه جاد جدا ولا يجيد حتى كلام الحب حتى كلمة أحبك ناذرا ما يقولها تعرضت في فترة الخطوبة لأزمة مرضية لحد الآن لا أدري ماذا حدث لي وما سبب تلك الآلام الحادة فقد أصبح رأسي يِؤلمني بشدة كبيرة وأحس بدوار وتعرضت لأزمة نفسية حادة بسبب تلك الآلام التي لم تتوقف لمدة طويلة جدا ويوميا ولكني لم أخبره بذلك وما ساعدني على الشفاء تقربي لله سبحانه فصرت أقرأ القرآن كثيرا أقيم الليل وأدعوه ليل نهار بأن يشفني والحمد لله مع مرور الوقت بدأت حالتي تتحسن شيئا فشيئا وكم تمنيت في ذلك الوقت أن يكون هو مساندي في تلك الفترة المهم تزوجنا وعشنا مع العائلة لم أحس يوم واحد براحتي مع العلم أن زوجي شهر يوجد معي وشهر لا بدأت المشاكل بيني وبين عائلته خاصة في الشهر الذي لا يوجد معي يتدخلون في كل شئ عائلتي لا أزورها إلا ناذرا كان على عمل شغل البيت تقريبا كامل وحدي مع ان له أخوات بدون زواج ووالله كنت أحس بتعب كبير لكن من يحس بك وهنا عندنا على العروس أن تطيع والدي زوجها في كل شئ ولو على حساب راحتها وصحتها وما كان يؤلمني من زوجي أنه لا يسمع لي ولا يصدقني وكان يشاور والديه في كل الأمور حتى في ذهابي لعا ئلتي والزيارات الأخرى إن وافقوا ذهبت وإن رفضوا لا بإختصار عانيت ظغوط كبيرة جدا وحاولت قدر المستاع التحمل لكني في هذه المدة الأخيرة لم أستطع .
حصل شجار كبير بيني و بين أمه وإخته وقالوا لي لا نريدك ان تعيشي معنا عندها قررت الإنفصال عنه وكان زوجي في العمل أي في الشهر الذي لا يوجد معي أخبرته بما حدث لكنه لم يصدقني كان يتحدث مع عائلته ثم يتصل بي ليتشاجر معي ويتهمني بما قالوه لكن قررت وأخبرت أبوه بأنني أريد الإستقلال ببيتي وبصراحة وافق لأنه شخص عادل لكن أي إنفصال تصوروا لدي غرفة للنوم ومطبخ و غرفة أخرى يسكن فيها أخو زوجي وعند ذهاب زوجي للعمل نبيت أنا وهو في ذاك المنزل لوحدنا .
ولم أعد أنزل عند أمه -أنا أسكن في الطابق الثاني وهم في الطابق الأرضي - لأنني شعرت بجرح كبير بعد الكلام الي سمعته منهم وحتى اليوم لم أنسه ومرت مدة شهر وعاد زوجي وشرحت له ما حدث بكل صدق لكنه لم يصدقني كالمعتاد وخيرني بين الرجوع لأمه وطلب السماح منها والعمل لها كل ماتريد والإنفصال في النهاية حكمت عقلي وعدت إليها لكني أحس بالإهانة مع أنيي الآن أصبح لي نصف بيت لكني فقدت حبي لزوجي فقد قتله في نفسي بالتدريج .وحتى هو لم يعد يحبني كما أحس الآن صار ينتقدني على كل صغيرة وكبيرة حتى وصل الحال إلى شتمي .....تعبت سأكمل في يوم أآخر بحول الله.