تعمدت أن لا أقراء هذه القصة حتى تنتهي
وأحببت أن أقراء القصة كامله ...لإشبعاع فضولي
سياقك للقصة غاية في الروعة ... ولكن أحداثها مؤلمة جداً ...
أسأل الله العظيم أن يفرج هم رنا ويعوضها خيراً ....
كما أنصحها بترديد هذا الدعاء ( اللهم إجبرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها )
ومصداق ذلك قصة أم سلمة - رضي الله عنها - عندما أصيبت بموت زوجها أبو سلمة - رضي الله عنه- وكانت تحبه حبا شديدا ، وكانت تقول ، وأي الرجال مثل أبو سلمة ؟؟؟
عندما سمعت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم [ ما من المؤمن يصاب بمصييبة فقول : اللهم اجبرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها]
فقالت ذلك ، فأخلف الله عليها .. بمن يا ترى ؟
خطبها عثمان بن عفان .. وهو خير من أبي سلمة - رضي الله عنهما- فردت عثمان !
ثم خطبها عمر وهو خير من أبي سلمة ومن عثمان بنص الحديث - رضي الله عنهم- فردته !
فخطبها أبو بكر الصديق - رضي الله عنه- وهو خير الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فردت ابا بكر !
فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم ، وفقبلت به ]
كم أنتي مبدعة ... سلمت أناملك
دمتي يخير