يارب انك تجعلها لي خيره

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الله يعوضك خير
 
الله يعوضك يارب
صدقيني ربي راح يعوضك بعد هذا كله يكفي صبرك وتوكلك ع ربك
ان شاءالله نسمع اخبار منك تفرح وتريحك يارب
 
أسأل الله لك السكينة والسعادة والعوض المبارك
حبيبتي: ثقي بالله وتوكلي عليه ومن توكل
على الله كفاه.
 



السلام عليكم

أتمنى أن يكون طلاقك صفحة من الألم وطويت

وفصل من الحزن وإنتهى ...


الله يعوضك بزوج تقي نقي خفي مخموم القلب عذب اللسان آمييييين
 
اختي منى احمد
هو سوى كذا علشان امه لانها خيرته خيار صعب وشي طبيعي انه يختار امه لو اي احد مكانه سوى زي كذا
وبنسبه اذا هو يحبني امممممـ مابي اصير واثقه واقول ايه بس افعاله تقول يحبني

""" نسيت ماقلت لكم ان بنت عمي قالتلي اخوها قالها ان طليقى قاله <<كم قال بسطر خخخ
المهم قاله اذا تزوجت بنت عمك <<يقصدني
اعزمني على زواجها تخيلو مادري وش قصده
والله ماودي اتكلم عنه بس هشي دووم افكر فيه وش برايكم قصده ؟؟؟ ايش تتوقعوون ؟؟
موفقين غلااااي الى ردو ودعولي وانا اقولكم ولكم بلمثل ياااارب وماتشوفون مكروووووه
 
عساها خيرة لك اختي ويارب تكون اخر احزانك
والله يعوضك بزوج يسر قلبك وخاطرك وتعيشين معه ملكه
متوجه على عرش قلبه
 
حبيبتي والله ماعرفت قصتك من البداية بس اقول الله يعوض عليك باحسن منةوأمةانكانت ظالمة فعليها من الله ماتستحق لان ضغطها علية ظلم لك ولة و(الله يمهل ولا يهمل)
 
الله يعوضك باللي خير منه
ويجعل ايامك كلها سعاده في سعاده
 
الله يعوضك بالافضل و يرزقك احسن منه وتاكدي ان امه ماراح تكون سعيده ابدا باللي صار
ربك فوق الجميع
 
قلت لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
وكل شي خيرة من الله زواج طلاق كلوا من رب العباد
وعلينا الرضا والتفائل وربي راح له يكتب لك الخير
 
والله حرام يصير اسمه رجااال
هذا بيبي امه الحمد لله انه فكك منه
مو لهدرررررررررررجه ابدااا ابدااا ابدااا
وينه والله لااقطع العقال الي على راسه بظهره ان كان هذا رجال

ودامك ماظلمتيه ولاظلمتي امه
فتاكدي ان ربي رازقك باللي احسن منه وافضل منه
 
صباح النور
عسى ان تكرهوا شيئ وهو خيرا لكم
بصراحه حزنت على طلاقك بس الي فرحني اكثر هو تفائلك ماشاء الله تبارك الرحمن

صفحة تعيسه من حياتك وانطويت
اعرف وحده من قريباتي بعد ماتطلقت طبعا بعد معنااااه شديده حسبي الله عليه
تغيرت نفسيتها وصارت جدآ متفائله بالزوج الصالح لدرجة انها كانت تهتم في نفسها كأنها عروس تستعد لزواجها
وسبحان الله بعد ان انهت دراستها تمت الخطبه والزواج في فتره تقريبا لاتتجاوز الشهر والنصف

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي )
حسن الظن بالله

بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :
وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع

وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية }(آل عمران 154) ، وقال عن المنافقين والمشركين : {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) .
والمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء ، فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى ، لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد ، بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء ، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه .
فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب ( فليظن بي ما شاء ) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح .
بين اليأس والغرور
ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل ، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله ، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية : المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله ، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله ، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل ، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله ، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله ، وكلا الأمرين مذموم ، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل ، قال بعض السلف : " رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق "

 
حبيبتي الآن انتهت قصتك فررجائي انت تغيري اسمك الى
عروس محظوظه

من باب حسن الظن

 
وبالوردي اكتب لك عسي طريقك بالورد مفروش وعسي تنالين غيره من معدنه ماهوب مغشوش راعي بصر وراعي بصيره تبش لاشافته لوشوش وتستهل بحلته القلوب الكسيره
 
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ....كل امر المؤمن خير والاهم تتوكلي على رب العباد مايضيع انسان موكل امره لله والاهم غيري الاسم من باب التفاؤل للايام الجايه وهي الدنيا كذا ماتصفى لااحد الا ماتعكر في شئ بس الاهم دائم احمدي الله على كل شئ والله يوفقك يارب ولاتفكري لابكلامه ولا بأي شئ افتحي صفحه جديده اشتغلي ادرسي احفظي قران دورات اهم شئ انشغلي بالطاعه
 
ياقلبي الله يعوضك بالي احسن منه
خلاصك منه خيره باذن الله ربي يوفقك ويسعدك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل