السلام عليكم
أخواتي نفسي أعرف إذا كان زوجي يحبني ولا لا ؟
زوجي من الناس اللي مصلحة نفسه مقدمة على كل شي ومن بعدها يشوف إذا بالإمكان إرضاء الطرف الآخر أو لا
زوجي كنت اعتبره يحبني ويموت فيني وهو مرتاح مني ومن تعاملي معاه ومعجب فيني كثير ودايما اسمع منه كلام حلو ويقول لو ألف العالم ما ألاقي وحدة زيك ووووو
كان هذا الكلام دافع ايجابي بأن أعطي المزيد وأضحي من أجله وأتعاون معاه على الضروف المادية وأبذل كل ما أستطيع لإسعاده من سهرات وليالي حمراء ورومانسيات وووو إلخ وخاصة أن زوجي من النوع اللي عينه زايغة فقلت لازم أشبع رغبته عشان مايشوف غيري
كانت حياتي معاه مستقرة وجميلة وما ينكد علي إلا خوفي من الزوجة الثانية لأنه دائما وباستمرار يحسسني أنه لابد يتزوج عشان يبغى أولاد كثير وهو كذاب قصده يموت في الحريم
أيضا كنت أخاف منها لأني أعرف شخصية زوجي جيداً فهو ليس عنده أي استعداد أن يحرم نفسه من شيء يحبه من أجل خاطر أحد فأهم شيء عنده بالدنيا كلها أسعاد نفسة وما عدا ذلك فشعاره في الحياة (عاجبك والا بالطقاق)
وبالفعل تزوج بالثانية وبما أني أعرف شعار زوجي جيدا تظاهرت بأني راضية كل الرضى وأنا في الحقيقة كنت أعمل فترة أحتبار لنفسي إن تحملت الوضع بقيت معه من أجل أطفالي وإن لم أتحمل طلبت الطلاق وذهبت
ويبدو أنني جاهدت نفسي كثيراً على التحمل ولكن في الحقيقة زوجي من أول اسبوع من زواجه بالثانية تغير معي للأفضل
يبدو أنه لم يحبها
وكان تحليلي لعدم حبه سببين
1- أنه يحبني ولم ينقصه شيء ابدا مني ولم يكن يعاني من فراغ عاطفي أبداً لذلك لم يجد لها مكاناً شاغراً في قلبه
2- أنها لم تعجبه ولم تكن هي الشخصية التي يتمناها
ولكن استمرت معه ولم يطلقها وأصبحت تنجب له طفلا في كل سنه
لم أعاني منها كثيراً لأني كما قلت زوجي تغير للأفضل فأصبح يحاول إرضاءي بقدر الإمكان دون أن ينقص من حقوقة شيء أي أنه لا زال متمسك بشعارة وليس عنده استعداد للتضحية
لاحظت أن الثانية ليس لها وجود في حياته سوى أنها تنجب له أطفالاً ويحاول العدل فيما بيننا بالمبيت وليس دائما لأنه يهجرها بكثرة بسبب المشاكل التي بينهم أما ماعدا ذلك فهو يميل كل الميل لي ويسافر معي ونخرج ونتنزه ونذهب الى المطاعم ويشتري لي الهدايا أما هي فلا تحصل على شيء من هذا هذا مايبدو لي ومن خلال قرائتي لرسائله لها ورسائلها له بالجوال والله أعلم فحياتهم غامضة بالنسبة لي
لكنني تأقلمت على الوضع وحاولت الرضى والتسليم رغم الغيرة التي تعصر قلبي عصرا فأنا أحب زوجي كثيرا ولا أرضى أن أراه مع غيري مهما كانت علاقتهما باردة أو سيئة ولكن ليس لدي حل
علاقتنا الجنسية ممتازة ومازلت أقدم وأعطي وأبذل له كل ما أستطيع رغم جروحي الداخلية التي أكتمها عنه وإن ضهر منها شيء فإنه يلومني كل اللوم فهو لايسمح لي بالغيرة أبدا وكأن الأمر بيدي بحجة أنه لم يقصر في حقي وأنه يميل لي الميل القلبي
فيرى هذا مبرر قوي لأن أضحك وأفرح وأمرح بالليل والنهار ولم يعلم أنني لم أرضى ولن أرضى بوجود شريكة في حياتي وأنني صبرت وتحملت وجودها من أجل خاطره فقط ومن أجل حبنا ومن أجل أطفالنا
ولو علمت في يوم من الأيام أنه لايميل لي الميل القلبي لما جلست عنده ليله واحدة
سؤالي الآن لكل من قرأ قصتي هل زوجي يحبني أم يحب نفسه ؟
أم يحاول يرضيني بالرخيص من أجل بقائي عنده لمصلحة أطفالنا فقط؟
وإذا قلتم لي أنه يحبني ماردكم لو قلت لكم أنه يبحث الآن عن زوجة ثالثة ؟
وما تفسير ذلك
فهو مكتفي من ناحية الأطفال
ومكتفي جنسياً
ومزنوك مادياً
ومشتت ذهنيأص بسبب مسؤولية البيتين
إذاً ماتفسير ذلك
هل يحبني أم لا؟
هل أنا لهذه الدرجة ليس لي أي قيمة عنده ؟
هو يعلم موقفي من ناحية التعدد
ويعلم أنني وصلت لمرحلة من الصبر والتحمل لو زادت قليلاً لانفجرت وانهرت
وهو يعلم تماما أنني لا أستطيع البقاء عنده بوجود زوجتين أخريات
أنا لا أتحمل
تحملت الثانية فقط لعلمي أنني أفضل منها بكل شيء وأن زوجي لم يحبها وأنه يميل لي الميل القلبي ولو كان غير ذلك فأنا أعرف نفسي جيداً لايمكن أن أحتمل
أرجو التفاعل مع مشكلتي والرد على استفساراتي ولا تبخلو علي بنصائحكم
أخواتي نفسي أعرف إذا كان زوجي يحبني ولا لا ؟
زوجي من الناس اللي مصلحة نفسه مقدمة على كل شي ومن بعدها يشوف إذا بالإمكان إرضاء الطرف الآخر أو لا
زوجي كنت اعتبره يحبني ويموت فيني وهو مرتاح مني ومن تعاملي معاه ومعجب فيني كثير ودايما اسمع منه كلام حلو ويقول لو ألف العالم ما ألاقي وحدة زيك ووووو
كان هذا الكلام دافع ايجابي بأن أعطي المزيد وأضحي من أجله وأتعاون معاه على الضروف المادية وأبذل كل ما أستطيع لإسعاده من سهرات وليالي حمراء ورومانسيات وووو إلخ وخاصة أن زوجي من النوع اللي عينه زايغة فقلت لازم أشبع رغبته عشان مايشوف غيري
كانت حياتي معاه مستقرة وجميلة وما ينكد علي إلا خوفي من الزوجة الثانية لأنه دائما وباستمرار يحسسني أنه لابد يتزوج عشان يبغى أولاد كثير وهو كذاب قصده يموت في الحريم
أيضا كنت أخاف منها لأني أعرف شخصية زوجي جيداً فهو ليس عنده أي استعداد أن يحرم نفسه من شيء يحبه من أجل خاطر أحد فأهم شيء عنده بالدنيا كلها أسعاد نفسة وما عدا ذلك فشعاره في الحياة (عاجبك والا بالطقاق)
وبالفعل تزوج بالثانية وبما أني أعرف شعار زوجي جيدا تظاهرت بأني راضية كل الرضى وأنا في الحقيقة كنت أعمل فترة أحتبار لنفسي إن تحملت الوضع بقيت معه من أجل أطفالي وإن لم أتحمل طلبت الطلاق وذهبت
ويبدو أنني جاهدت نفسي كثيراً على التحمل ولكن في الحقيقة زوجي من أول اسبوع من زواجه بالثانية تغير معي للأفضل
يبدو أنه لم يحبها
وكان تحليلي لعدم حبه سببين
1- أنه يحبني ولم ينقصه شيء ابدا مني ولم يكن يعاني من فراغ عاطفي أبداً لذلك لم يجد لها مكاناً شاغراً في قلبه
2- أنها لم تعجبه ولم تكن هي الشخصية التي يتمناها
ولكن استمرت معه ولم يطلقها وأصبحت تنجب له طفلا في كل سنه
لم أعاني منها كثيراً لأني كما قلت زوجي تغير للأفضل فأصبح يحاول إرضاءي بقدر الإمكان دون أن ينقص من حقوقة شيء أي أنه لا زال متمسك بشعارة وليس عنده استعداد للتضحية
لاحظت أن الثانية ليس لها وجود في حياته سوى أنها تنجب له أطفالاً ويحاول العدل فيما بيننا بالمبيت وليس دائما لأنه يهجرها بكثرة بسبب المشاكل التي بينهم أما ماعدا ذلك فهو يميل كل الميل لي ويسافر معي ونخرج ونتنزه ونذهب الى المطاعم ويشتري لي الهدايا أما هي فلا تحصل على شيء من هذا هذا مايبدو لي ومن خلال قرائتي لرسائله لها ورسائلها له بالجوال والله أعلم فحياتهم غامضة بالنسبة لي
لكنني تأقلمت على الوضع وحاولت الرضى والتسليم رغم الغيرة التي تعصر قلبي عصرا فأنا أحب زوجي كثيرا ولا أرضى أن أراه مع غيري مهما كانت علاقتهما باردة أو سيئة ولكن ليس لدي حل
علاقتنا الجنسية ممتازة ومازلت أقدم وأعطي وأبذل له كل ما أستطيع رغم جروحي الداخلية التي أكتمها عنه وإن ضهر منها شيء فإنه يلومني كل اللوم فهو لايسمح لي بالغيرة أبدا وكأن الأمر بيدي بحجة أنه لم يقصر في حقي وأنه يميل لي الميل القلبي
فيرى هذا مبرر قوي لأن أضحك وأفرح وأمرح بالليل والنهار ولم يعلم أنني لم أرضى ولن أرضى بوجود شريكة في حياتي وأنني صبرت وتحملت وجودها من أجل خاطره فقط ومن أجل حبنا ومن أجل أطفالنا
ولو علمت في يوم من الأيام أنه لايميل لي الميل القلبي لما جلست عنده ليله واحدة
سؤالي الآن لكل من قرأ قصتي هل زوجي يحبني أم يحب نفسه ؟
أم يحاول يرضيني بالرخيص من أجل بقائي عنده لمصلحة أطفالنا فقط؟
وإذا قلتم لي أنه يحبني ماردكم لو قلت لكم أنه يبحث الآن عن زوجة ثالثة ؟
وما تفسير ذلك
فهو مكتفي من ناحية الأطفال
ومكتفي جنسياً
ومزنوك مادياً
ومشتت ذهنيأص بسبب مسؤولية البيتين
إذاً ماتفسير ذلك
هل يحبني أم لا؟
هل أنا لهذه الدرجة ليس لي أي قيمة عنده ؟
هو يعلم موقفي من ناحية التعدد
ويعلم أنني وصلت لمرحلة من الصبر والتحمل لو زادت قليلاً لانفجرت وانهرت
وهو يعلم تماما أنني لا أستطيع البقاء عنده بوجود زوجتين أخريات
أنا لا أتحمل
تحملت الثانية فقط لعلمي أنني أفضل منها بكل شيء وأن زوجي لم يحبها وأنه يميل لي الميل القلبي ولو كان غير ذلك فأنا أعرف نفسي جيداً لايمكن أن أحتمل
أرجو التفاعل مع مشكلتي والرد على استفساراتي ولا تبخلو علي بنصائحكم