رهيفة الإحساس
New member
- إنضم
- 2009/04/21
- المشاركات
- 181
وينــــــــــــــــــــــــــك؟؟؟؟
هناك..
في مكان مرتفع..
فوق قمة الجبل..
أجلس مستوشحة وشاحي الابيض..
والليل اسدل ستارة وغطى المكان..
رفعت رأسي لأرى النجوم فلم أرى سوى
غيوم متراكمه وضوء القمر الذي أخذ يمزقها
ويفرقها ..وأصوات الرعد المخيفه..
تهز الجبال بقوتها!!
شعرت وقتها أنني وحيده!..
نعم أنا وحيده من دونها ..
أين هي الان؟؟!
مضت سنين لم أرها..
وقفت بصعوبة كدت اسقط من شدة العواصف..
صرخت بأعلى صوتي أناديها:
أين أنتـــــــــــــــــي؟؟
هل تسمعينني؟؟
رجع صدى صوتي دون اجابه..!
أعتلتني نبرة الحزن..
لماذا لاأراك حولي؟؟
لِمَ كل يمشي مع أصحابه إلا انا وانتي؟؟
غرقنا في بحر تلاطمت أمواجه وفرقتنا..
تسارعت العبرات"
دائماً لا اجد حلا لأسئلتي..
جثيت على ركبتي فاقدة الامل..
أمسكت وشاحي وضممته بقوه..
تذكرت ماكنت أبنيه من أمل بأننا سنلتقي قريباً
وأننا سنضل بجوار بعضنا أمسك بيدك
وأقول: هذي هي..
نعم هذه من أحببتها لأخلاقها..
ها أنا التقيتها بعد غياب خمسة أعوام
آآآآآه
كم أود ان اراها بجانبي..
لطالما حلمت بذلك اليوم..
لم يبقى علي سوى شهران لا غير..
كنت أنتظره بفارغ الصبر..
غرست وجهي في الوشاح وسالت دموع حاره رغم شدة
البرد..
أهي دموع فشل ؟؟أم وداع وألم؟؟
نعم .!!
أتى القدر وحكم علينا بالــــــــــــــفراق..
هذا ما كنت اخشاه..
ياترى كم مدة الحكم هذه المره؟
عام؟ عامان؟؟ أم الى الابـــــــــــــد؟؟
بدأت أبكي كبكاء طفل تائه في هذا العالم..
فجأه!!
أحسست بأن جسدي مبلل ورعشة تسري في عروقي..
رفعت رأسي متعجبة..
ماهذا؟!
السحاب تبكي!!
ايعقل انها تعلم بحالي؟؟
آآآآآآه حتى انتي ايتها السحاب تذرفين الدموع.؟!
لكن لماذا تلقين بدموعك الى ارض الشقاء؟؟
ابتسمت رغم مرارة ماأجده لأبعث لها الأمل الذي لم يعد له
مكان عندي..::
إحتفظي بدموعك عاليا
لا تتخلي عنها من أجلي فقد اعتدت على هذه الحال كل من احبهم
لاألبث أن افترق عنهم..فهذه سنه الحياة لابد من الفراق بعد اللقاء..
أخذت اتامل من بين دموعي منظر السحب وهي راحلة ونور القمر الذي
بدأ ينتشر في أرجاء المكان..
أرخيت وشاحي وكتبت عليه:
"إن كنت أحببتني كما أحببيك ولم نلتقي في هذه الدنيا
فادعي الله بان يجمعنا تحت ظله ويدخلنا جنته فكل يحشر مع من يحب
محبتك: ..........."
ثم ألقيت به عالياً
علها تحمله طيور المحبه فتلقيه جوارها..
أقبل انتقادكم برحابة صدر..
هناك..
في مكان مرتفع..
فوق قمة الجبل..
أجلس مستوشحة وشاحي الابيض..
والليل اسدل ستارة وغطى المكان..
رفعت رأسي لأرى النجوم فلم أرى سوى
غيوم متراكمه وضوء القمر الذي أخذ يمزقها
ويفرقها ..وأصوات الرعد المخيفه..
تهز الجبال بقوتها!!
شعرت وقتها أنني وحيده!..
نعم أنا وحيده من دونها ..
أين هي الان؟؟!
مضت سنين لم أرها..
وقفت بصعوبة كدت اسقط من شدة العواصف..
صرخت بأعلى صوتي أناديها:
أين أنتـــــــــــــــــي؟؟
هل تسمعينني؟؟
رجع صدى صوتي دون اجابه..!
أعتلتني نبرة الحزن..
لماذا لاأراك حولي؟؟
لِمَ كل يمشي مع أصحابه إلا انا وانتي؟؟
غرقنا في بحر تلاطمت أمواجه وفرقتنا..
تسارعت العبرات"
دائماً لا اجد حلا لأسئلتي..
جثيت على ركبتي فاقدة الامل..
أمسكت وشاحي وضممته بقوه..
تذكرت ماكنت أبنيه من أمل بأننا سنلتقي قريباً
وأننا سنضل بجوار بعضنا أمسك بيدك
وأقول: هذي هي..
نعم هذه من أحببتها لأخلاقها..
ها أنا التقيتها بعد غياب خمسة أعوام
آآآآآه
كم أود ان اراها بجانبي..
لطالما حلمت بذلك اليوم..
لم يبقى علي سوى شهران لا غير..
كنت أنتظره بفارغ الصبر..
غرست وجهي في الوشاح وسالت دموع حاره رغم شدة
البرد..
أهي دموع فشل ؟؟أم وداع وألم؟؟
نعم .!!
أتى القدر وحكم علينا بالــــــــــــــفراق..
هذا ما كنت اخشاه..
ياترى كم مدة الحكم هذه المره؟
عام؟ عامان؟؟ أم الى الابـــــــــــــد؟؟
بدأت أبكي كبكاء طفل تائه في هذا العالم..
فجأه!!
أحسست بأن جسدي مبلل ورعشة تسري في عروقي..
رفعت رأسي متعجبة..
ماهذا؟!
السحاب تبكي!!
ايعقل انها تعلم بحالي؟؟
آآآآآآه حتى انتي ايتها السحاب تذرفين الدموع.؟!
لكن لماذا تلقين بدموعك الى ارض الشقاء؟؟
ابتسمت رغم مرارة ماأجده لأبعث لها الأمل الذي لم يعد له
مكان عندي..::
إحتفظي بدموعك عاليا
لا تتخلي عنها من أجلي فقد اعتدت على هذه الحال كل من احبهم
لاألبث أن افترق عنهم..فهذه سنه الحياة لابد من الفراق بعد اللقاء..
أخذت اتامل من بين دموعي منظر السحب وهي راحلة ونور القمر الذي
بدأ ينتشر في أرجاء المكان..
أرخيت وشاحي وكتبت عليه:
"إن كنت أحببتني كما أحببيك ولم نلتقي في هذه الدنيا
فادعي الله بان يجمعنا تحت ظله ويدخلنا جنته فكل يحشر مع من يحب
محبتك: ..........."
ثم ألقيت به عالياً
علها تحمله طيور المحبه فتلقيه جوارها..
أقبل انتقادكم برحابة صدر..