صمود 00
New member
- إنضم
- 2010/11/09
- المشاركات
- 228
حبيبتي في الله zio0od man
أولا : لا يوجد شيئ اسمه أطبق ، لكن يوجد ما يسمى بديمومة هذا التطبيق حتى يصبح عادة
الطفل العنيد و العصبي حتما ولابد أنه اكتسب ذلك من البيئة التي فيها يعيش ، وقد يكون في البيئة أحد الشخصيات التالية :
1- أم عصبية :فالقاعدة تقول الأم العصبية يخرج منها طفل عنيييييييييد ، فقد تكن الأم في مشاكل مع زوجها،أو أسرته ،أو أسرتها ، أو في العمل ،فتلجأ إلى الصراخ في طفلها و ضربه، وكما أن لها أسلحتها كطرف قوي ، فاللطفل كطرف ضعيف له أيضا أسلحته .. فيعاندها و يضايقها و يشعر انه بذلك يأخذ ثأره من أمه ولا يبالي بعد ذلك بما سيصيبه منها من عقاب .. الأم تزيد عصبيتها ، و الولد يزيد في الغضب و العناد . ليتلاشى في نفسه معنى البر بأمه وتزداد قسوته عليها في كبرها .. ولا عجب من ذلك ، فهي لم ترحمه في صغره فلم يرحمها في كبرها يقول تعالى " رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " فكما ربته بالرحمة صغيرا ، برها كبيرا و دعا لها بالرحمة . و الجزاء من جنس العمل . فكوني معه أكثر هدوءا .. انظري كيف تلاعب و تعامل احداهن طفل غيرها بكل رقة و هدوء وحنان .. وكان أول بهذه المعاملة ابنها
كوني في عقله الباطني زهرة رائعة لا وحشا كاسرا .
2- الأب العصبي و المتسلط ودائم النقد والسخرية : يجعل الطفل يتقمص دور والده مع أصدقائه ، و أمه إن كانت سلبية ودائمة الحزن و البكاء.. إضافة إلى فقدانه الأمن و الطمأنينة فيخبئ هذا الشعور بالضعف خلف هذه العصبية و هذا العند .
دور الوالد مهم جدا .. اجعليه أكثر لطفا مع ولدك .
3- الشدة في الاومر و النواهي :فيتحول البيت إلى ثكنة عسكرية سمع وطاعة و الويل لمن يخالف
فيفقد الطفل الشعور بذاته والذي يعتبر غريزة فيه ، فيبدأ في إثبات نفسه بالعناد متقمصا لشخصية والديه أو المتسلط فيهما " التصميم على الشيئ و تنفيذ الإرادة "
الأصل أن تجعلي الطفل على راحته إلا في حدود معينة مثل الإلتزام بوقت النوم والمدرسة .....
4- تضارب أسلوب التربية : مثلا تجدي الأم تنفذ طلبه و الأب لا ، أو الوالدين لا ينفذان طلبه و الجد أو الجدة أو أحد أقارب الدرجة الأولى ينفذون طلبه
فحاولي توحيد التربية ،وان يكون تمام إبنك معك
5- أسلوب التربية الخاطئ منذ البداية : فيفهم الوالدين أو أحدهما الطفل ان القوة والشجاعة في تنفيذ ما في الرأس ، و سب وضرب كل من يعترض " العند و العصبية "
افهميه ان حل كل امر بامناقشة الهادئة الإسلامية ،وأن القوة و الشجاعة في عدم الخوف من الظلام مثلا أو من الغرباء،أو من أعداء الدين .
شخصيا تعلمت قاعدة تربوية ذهبية تقول :" حتى تربي ولدا صالحا ، أصلحي نفسك كأم أولا"
كيف يكون ذلك ، ابدئي بالدعاء بصلاح حالك ، ثم ثقفي نفسك تربويا
للأسف الشديييييييييييييييد نحن نعتمد في تربيتنا لأبنائنا على موروثات أهلنا التربوية ومقولة " كما ربيناكم " نعم نستفيد من الأهل ولكن لا ننفذ بدون وعي ، تخيلي معي أنه اهدي إليك هدية فخخخخخخخخخخخخمة جدااااااااااا ،غااااااااااااااااااالية وثمينة ، هل ستتعاملين معها اعتمادا على نصائح غيرك ممن يمتلكون شبيهها ولا أقول مثلها ؟.. أم هل ستقرئين كتيب الإرشادات الذي معها.. ؟
وهل سوف تقرئينه بعدم اكتراث أم بعناية و دقة ؟
هل سوف تتعاملين مع الهدية بعجلة أم بتروي و تأني؟...
فالولد نعمة عظييييييييييييييييييييمة من عند الله تعالى : يعرف حقها تماما وقيمتها من حرم منها
اقرئي في كتب التربية الإسلامية فهي رااااااااااااااااااااائعة و أفادتني كثيرا جدا ، ودعي من ينتقد أسلوبك الجديد في التربية السليمة .... فالناس لن تنفعك ووحدك من ستجنين ثمرة هذه التربي إن خيرا أو شرا .. ستحصدين ما زرعت يداك .
غيري أسلوبك حبيبتي في الله مع ابنك كلية .. في البداية لن يستجيب ولكن مع ثبات الموقف سف يلين لك من جديد ويصبح طوعك بالحب وليس بالغصب
استمري في أسلوبك الجديد مدة لا تقل عن شهر إن كان عمر طفلك من سنة وونصف إلى سنتين
وزيدي المدة أسبوعين كلما زاد عمر ولدك سنة.. يعني لو عمره 3 سنوات ، تكون المدة شهر و أسبوعين وهكذا
وفي فترة العلاج هذه ركزي معه جدا ، بمعنى ممكن تقللي أو تلغي زيارات أو مناسبات ، ممكن تستيقظي من نومك وأنت في قمممة الإجهاد ولا تعودي إليه ثانية حتى تنهي موقف تربوي مع الولد
وممكن تنقطعي عن متابعة شيئ يهمك من برنامج وخلافه
{ ممكن هنا بمعنى لاااااااااااااااااااازم }
وعوديه بحزم مع الحب و الأمان وكل الحنان إن كلمتك واحدة وسوف ينفذها
أفهميه دائما معنى الحسنات و السيئات وأن رضاك سبب دخوله الجنة و التي فيها كل ما يحب
عوديه على الإستغفار حين يسيئ لك ، حفظيه سور القرآن وعلميه أن من يتلو كلام الله لابد أن يكون تصرفه رائعا ، اسمعيه الأناشيد الإسلامية التي تعلمه حسن الخلق ، عوديه الوقوف بجانبك في الصلاة إن كان عمره سنة نصف فأكثرحتى 5 سنوات وحضنيه بعد نهاية الصلاة
كوني أنت المربية الوحيدة له ، يعني إن قلت له على أمر ما لا ، لاتجعلي أحدا مهما كان يكسر كلمتك
ولو ستحدث مشكلة ممكن تخرجي من الموقف بلباقة مثلا : طيب سوف أفكر في الأمر يا جدة .
وحين يرتكب حماقة ،فقبل أن تعاقبيه فكري إن أنت فعلت نفس الخطأ كيف تحبي أن يتعامل معك مثلا زوجك
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي بالأم ثلاث مرات إلا لعظيم ما تتكبده في سبيل تربيته و إعداده لخدمة الدين و الدعوة والمسلمين ....
ركزي يا كل أم التربية لخدمة الإسلام و المسلمين ، وليس مجرد تعليف الطفل بأكل و شرب ، وإدخاله مدارس بكذا وليس يهم أن كانت المناهج تخالف الدين كمن يدخلون أبناءهم مدارس رهبان و أجانب كفار لأجل المظاهر و كلام الناس و الحمد لله الذي عافانا.
حتى لعبك مع ولدك اربطيه بالدين ،
طيب سأسأل سؤال بريييييييييييييييييئ .. كم واحدة علمت ابنها أو بنتها في حكاية صغيورة من هو الصحابي سلمة بن الأكوع، وكيف نأخذ منه القدوة ؟؟؟
عزيزتي الأم : ولدك مشرع عمرك لو فشلتي فيه فأنت فاشلة مهما نجحت في كل أمورك الأخرى
ومن تنجح في مشروع العمر فهي إن شاء الله في كل أمورها الأخرى ناجحة ببركة حفظها ورعايتها للأمانة
أصلح الله أولادي و أصلح لك ولدك وهداه و سائر أبناء أبناء المسلمين...آمين
أولا : لا يوجد شيئ اسمه أطبق ، لكن يوجد ما يسمى بديمومة هذا التطبيق حتى يصبح عادة
ثانيا : تعالي نؤصل مشكل ابنك البطل:
يولد الطفل صفحة بيضاء تماما، ونحن من نسطر في هذه الصفحة الأخلاقيات و السلوكيات التي سيكون عليها رجل المستقبل
الطفل العنيد و العصبي حتما ولابد أنه اكتسب ذلك من البيئة التي فيها يعيش ، وقد يكون في البيئة أحد الشخصيات التالية :
1- أم عصبية :فالقاعدة تقول الأم العصبية يخرج منها طفل عنيييييييييد ، فقد تكن الأم في مشاكل مع زوجها،أو أسرته ،أو أسرتها ، أو في العمل ،فتلجأ إلى الصراخ في طفلها و ضربه، وكما أن لها أسلحتها كطرف قوي ، فاللطفل كطرف ضعيف له أيضا أسلحته .. فيعاندها و يضايقها و يشعر انه بذلك يأخذ ثأره من أمه ولا يبالي بعد ذلك بما سيصيبه منها من عقاب .. الأم تزيد عصبيتها ، و الولد يزيد في الغضب و العناد . ليتلاشى في نفسه معنى البر بأمه وتزداد قسوته عليها في كبرها .. ولا عجب من ذلك ، فهي لم ترحمه في صغره فلم يرحمها في كبرها يقول تعالى " رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " فكما ربته بالرحمة صغيرا ، برها كبيرا و دعا لها بالرحمة . و الجزاء من جنس العمل . فكوني معه أكثر هدوءا .. انظري كيف تلاعب و تعامل احداهن طفل غيرها بكل رقة و هدوء وحنان .. وكان أول بهذه المعاملة ابنها
كوني في عقله الباطني زهرة رائعة لا وحشا كاسرا .
2- الأب العصبي و المتسلط ودائم النقد والسخرية : يجعل الطفل يتقمص دور والده مع أصدقائه ، و أمه إن كانت سلبية ودائمة الحزن و البكاء.. إضافة إلى فقدانه الأمن و الطمأنينة فيخبئ هذا الشعور بالضعف خلف هذه العصبية و هذا العند .
دور الوالد مهم جدا .. اجعليه أكثر لطفا مع ولدك .
3- الشدة في الاومر و النواهي :فيتحول البيت إلى ثكنة عسكرية سمع وطاعة و الويل لمن يخالف
فيفقد الطفل الشعور بذاته والذي يعتبر غريزة فيه ، فيبدأ في إثبات نفسه بالعناد متقمصا لشخصية والديه أو المتسلط فيهما " التصميم على الشيئ و تنفيذ الإرادة "
الأصل أن تجعلي الطفل على راحته إلا في حدود معينة مثل الإلتزام بوقت النوم والمدرسة .....
4- تضارب أسلوب التربية : مثلا تجدي الأم تنفذ طلبه و الأب لا ، أو الوالدين لا ينفذان طلبه و الجد أو الجدة أو أحد أقارب الدرجة الأولى ينفذون طلبه
فحاولي توحيد التربية ،وان يكون تمام إبنك معك
5- أسلوب التربية الخاطئ منذ البداية : فيفهم الوالدين أو أحدهما الطفل ان القوة والشجاعة في تنفيذ ما في الرأس ، و سب وضرب كل من يعترض " العند و العصبية "
افهميه ان حل كل امر بامناقشة الهادئة الإسلامية ،وأن القوة و الشجاعة في عدم الخوف من الظلام مثلا أو من الغرباء،أو من أعداء الدين .
ثالثا : وما الحل :
شخصيا تعلمت قاعدة تربوية ذهبية تقول :" حتى تربي ولدا صالحا ، أصلحي نفسك كأم أولا"
كيف يكون ذلك ، ابدئي بالدعاء بصلاح حالك ، ثم ثقفي نفسك تربويا
للأسف الشديييييييييييييييد نحن نعتمد في تربيتنا لأبنائنا على موروثات أهلنا التربوية ومقولة " كما ربيناكم " نعم نستفيد من الأهل ولكن لا ننفذ بدون وعي ، تخيلي معي أنه اهدي إليك هدية فخخخخخخخخخخخخمة جدااااااااااا ،غااااااااااااااااااالية وثمينة ، هل ستتعاملين معها اعتمادا على نصائح غيرك ممن يمتلكون شبيهها ولا أقول مثلها ؟.. أم هل ستقرئين كتيب الإرشادات الذي معها.. ؟
وهل سوف تقرئينه بعدم اكتراث أم بعناية و دقة ؟
هل سوف تتعاملين مع الهدية بعجلة أم بتروي و تأني؟...
فالولد نعمة عظييييييييييييييييييييمة من عند الله تعالى : يعرف حقها تماما وقيمتها من حرم منها
اقرئي في كتب التربية الإسلامية فهي رااااااااااااااااااااائعة و أفادتني كثيرا جدا ، ودعي من ينتقد أسلوبك الجديد في التربية السليمة .... فالناس لن تنفعك ووحدك من ستجنين ثمرة هذه التربي إن خيرا أو شرا .. ستحصدين ما زرعت يداك .
غيري أسلوبك حبيبتي في الله مع ابنك كلية .. في البداية لن يستجيب ولكن مع ثبات الموقف سف يلين لك من جديد ويصبح طوعك بالحب وليس بالغصب
استمري في أسلوبك الجديد مدة لا تقل عن شهر إن كان عمر طفلك من سنة وونصف إلى سنتين
وزيدي المدة أسبوعين كلما زاد عمر ولدك سنة.. يعني لو عمره 3 سنوات ، تكون المدة شهر و أسبوعين وهكذا
وفي فترة العلاج هذه ركزي معه جدا ، بمعنى ممكن تقللي أو تلغي زيارات أو مناسبات ، ممكن تستيقظي من نومك وأنت في قمممة الإجهاد ولا تعودي إليه ثانية حتى تنهي موقف تربوي مع الولد
وممكن تنقطعي عن متابعة شيئ يهمك من برنامج وخلافه
{ ممكن هنا بمعنى لاااااااااااااااااااازم }
وعوديه بحزم مع الحب و الأمان وكل الحنان إن كلمتك واحدة وسوف ينفذها
أفهميه دائما معنى الحسنات و السيئات وأن رضاك سبب دخوله الجنة و التي فيها كل ما يحب
عوديه على الإستغفار حين يسيئ لك ، حفظيه سور القرآن وعلميه أن من يتلو كلام الله لابد أن يكون تصرفه رائعا ، اسمعيه الأناشيد الإسلامية التي تعلمه حسن الخلق ، عوديه الوقوف بجانبك في الصلاة إن كان عمره سنة نصف فأكثرحتى 5 سنوات وحضنيه بعد نهاية الصلاة
كوني أنت المربية الوحيدة له ، يعني إن قلت له على أمر ما لا ، لاتجعلي أحدا مهما كان يكسر كلمتك
ولو ستحدث مشكلة ممكن تخرجي من الموقف بلباقة مثلا : طيب سوف أفكر في الأمر يا جدة .
وحين يرتكب حماقة ،فقبل أن تعاقبيه فكري إن أنت فعلت نفس الخطأ كيف تحبي أن يتعامل معك مثلا زوجك
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي بالأم ثلاث مرات إلا لعظيم ما تتكبده في سبيل تربيته و إعداده لخدمة الدين و الدعوة والمسلمين ....
ركزي يا كل أم التربية لخدمة الإسلام و المسلمين ، وليس مجرد تعليف الطفل بأكل و شرب ، وإدخاله مدارس بكذا وليس يهم أن كانت المناهج تخالف الدين كمن يدخلون أبناءهم مدارس رهبان و أجانب كفار لأجل المظاهر و كلام الناس و الحمد لله الذي عافانا.
حتى لعبك مع ولدك اربطيه بالدين ،
طيب سأسأل سؤال بريييييييييييييييييئ .. كم واحدة علمت ابنها أو بنتها في حكاية صغيورة من هو الصحابي سلمة بن الأكوع، وكيف نأخذ منه القدوة ؟؟؟
عزيزتي الأم : ولدك مشرع عمرك لو فشلتي فيه فأنت فاشلة مهما نجحت في كل أمورك الأخرى
ومن تنجح في مشروع العمر فهي إن شاء الله في كل أمورها الأخرى ناجحة ببركة حفظها ورعايتها للأمانة
أصلح الله أولادي و أصلح لك ولدك وهداه و سائر أبناء أبناء المسلمين...آمين