وقالت لااااااااااااااااااااااااااااااااا!

دمعة شجن

New member
إنضم
2007/05/01
المشاركات
27
:icon30: سأنقل لكم اليوم قصة صديقة والدتي التي سمعتها ترويها لها قبل سنوات ولكنها بقيت في ذاكرتي، وقدحدثت قبل أكثر من ثلاثين سنة في احدى الدول العربية، حيث تقدم عريس لصديقة والدتي التي كانت بالطبع فتاة صغيرة وجميلة وهو كان رجلا كبيرا ومعروف بسوء طباعه ومتزوج من اثنتين ولكن له ميزة غطت على كل عيوبه وهي ماله او بالاحرى ثروته، وبالطبع وافق والد الفتاة دون تردد بينما أصرت هي على الرفض وصرخت وبكت وكان العقاب القاسي من نصيبها وفي ليلة الزفاف وهي في فستانها الأبيض كانت تردد بينها وبين نفسها قائلة الانسان يعيش حياته مرة واحدة فقط، وبالفعل حين سألها الشيخ الذي كان يكتب عقد زواجهما قائلا: هل انت موافقة على الزواج من فلان، ففاجأت جميع المدعويين حيث قالت وبكل اصرار لااااااااااااااااااا! وأصرت على الرفض وجن جنون الاب والعريس وادرك الاب انه في ورطة فقد انفق الكثير من مهر ابنته ولا يمكنه ارجاعه للعريس والعريس شعر بالاحراج خاصة وهو يرى نظرات الشماتة في عيون زوجتيه، والشيخ رفض وباصرار اتمام الزواج وحتى لو قالت البنت نعم لأنها ستقولها تحت الضغط والتهديد وكلمتها الأولى هي الصحيحة، وأخيرا وقبل ان يغادر الشيخ بيت العروس ويتفرق المدعوون، فطن الاب الى الحل لينقذ الموقف فهمس في أذن العريس قائلا هل توافق على الارتباط بفلانة؟ وكانت الأخت الصغرى للعروس! ففرح العريس بالطبع فهذه أصغر سنا واجمل، وغمز الاب للأم فأخذت العروس الجديدة وألبستها ثوب زفاف اختها وزينتها وزفت لعريسها بينما لاقت صديقة امي اللوم والشماتة من الجميع لأنها ضيعت هذا العريس الثري وحرمت من النعيم، وعاشت في شقاء مع اسرتها التي انتقمت منها لتمردها وعاملتها اسوأ معاملة وبعد فترة تقدم شاب لخطبتها وبالطبع سارع والدها لتزويجها ليتخلص منها ومن الفضيحة التي سببتها له، وسافرت البنت الى حيث يعمل زوجها في احدى الدول الخليجية وكان فقير الحال، وكانت اختها ترفل في الثروة ولكن بعد فترة تحسنت احوال زوجها واصبح مقتدرا ولكن ليس ثريا ولكنها كانت اسعد من اختها ولم تندم ابدا على قرارها وقوتها في ذلك اليوم المصيري خاصة ان اختها كانت تحسدها وتلوم عليها وتقول لها انت سبب شقائي لقد اخذت نصيبك هذا العذاب كان لك وانا الان اعاني بدلا منك، والسبب ان العريس الثري سيئ الطباع كما ذكرنا فهو يهين زوجته ويضربها باستمرار كما انه بخيل بماله عليها، بينما زوج الأخرى لطيف وودود وكريم ويعامل زوجته كأميرة، وكتبت لكم هذه القصة كي تكون عبرة لنا ان نتمسك برغباتنا ونواجه ولا نستسلم ابدا كي لا يكون الندم من نصيبنا.
 
تسلمين حبيبتي على القصه الحلوه الي دايم تصير في مجتمعنا وال الان
 
أولا .. مشكورة أختي على قصتج الواقعية و هي فعلا تحدث لين الحين و خاصة في مجتمعنا العربي .
ثانيا .. و السموحة مب قصدي أتدخل بس ، كان من الأحرى لج إنج تعرضين موضوعج في قسم ( حديث الإميرات و
الملكات ) هذا للعلم فقط​

.
 
حبيبتي انا تعمدت اضع الموضوع في هذا القسم لأني رأيت فيه طرافة وكما قلت شر البلية ما يضحك وشكرا على ردودكم
 
تسلمين الغالية على القصة الحلوة
 
عودة
أعلى أسفل