لطيفة بكلامي
New member
- إنضم
- 2015/06/09
- المشاركات
- 14
وصايا من ذهب ! خَبِّرى زوجك بها ***
لا إله إلا**الله**محمد رسول**الله**
الحمد**لله**الذي لولاه ما جرى قلم ولا تكلم لسان والصلاة والسلام على
سيدنا محمد ( صلى**الله**عليه وسلم ) كان أفصح الناس لسانا وأوضحهم بيانا ثم أما بعد :
إنه من دواعي سروري أن أكتب في**
هذا الموضوع الهام الذي له
أثر كبير في حياتنا الزوجية وهو موضوع**
****وصية ابن حنبل لإبنه يوم زواجه رحمه**الله****
أي بني : إنّك لن تنال السعادة في بيتك إﻻ
بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني
واحرص عليها :
أما**اﻷولى والثانية**:
. إنّ النّساء يحببن الدﻻل و يحببن التصريح
بالحب فﻼ تبخل على زوجتك بذلك فإن بخلت
جعل بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في
المودة .
وأما**الثالثة**:
إن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم
ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل
صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة .
وأما**الرابعة**:
إنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ
من طيب الكﻼم وحسن المنظر ونظافة الثياب
وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك .
أما**الخامسة**:
إنّ البيت مملكة اﻷنثى وفيه تشعر أنّها متربعة
على عرشها وأنها سيدة فيه فإيّاك أن تهدم
هذه المملكة التي تعيشها و إياك أن تحاول أن
تزيحها عن عرشها هذا فإنّك إن فعلت نازعتها
مُلكها وليس لِمَلِك أشدّ عداوةً ممن ينازعه مُلكه .
أما**السادسة**:
إنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها وﻻ تخسر
أهلها فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في
ميزان واحد فإمّا أنت وإمّا أهلها فهي و إن
اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل
عَدْواه حياتك اليومية .
و**السابعة**:
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ
الجمال فيها وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا
فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ" ، فﻼ تحمل عليها إن
هي أخطأت حملةً ﻻ هوادة فيها تحاول تقييم
المعوج فتكسرها وكسرها طﻼقها وﻻ تتركها إن
هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على
نفسها فﻼ تلين لك بعد ذلك وﻻ تسمع إليك
ولكن كن دائما معها بين بين .
أما**الثامنة**:
إنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان
المعروف فإن أحسنت ﻹحداهنّ دهرًا ثم أسأت
إليها مرة قالت : ما وجدت منك خيرًا قط فﻼ
يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها
فإنّك إن كرهت منها هذا الخُلق رضيت منها
غيره .
أما**التاسعة**:
إنّ المرأة تمر بحاﻻت من الضعف الجسدي
والتعب النفسي حتى إنّ**الله**سبحانه وتعالى
أسقط عنها مجموعة من الفرائض التي افترضها
في هذه الحاﻻت فقد أسقط عنها الصﻼة نهائيًا
في هذه الحاﻻت وأنسأ لها الصيام خﻼلهما حتى
تعود صحتها ويعتدل مزاجها فكن معها في هذه
اﻷحوال ربانيا كما خفف**الله**سبحانه وتعالى عنها
فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك .
أما**العاشرة**:
اعلم أن المرأة أسيرة عندك فارحم أسرها
وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير
شريك
ربى يسعدكن و يجعل بفضله حياتكن سعيدة**
مستقرة يملؤها الحب و الحنان و طاعة الرحمن**
لا إله إلا**الله**محمد رسول**الله**
الحمد**لله**الذي لولاه ما جرى قلم ولا تكلم لسان والصلاة والسلام على
سيدنا محمد ( صلى**الله**عليه وسلم ) كان أفصح الناس لسانا وأوضحهم بيانا ثم أما بعد :
إنه من دواعي سروري أن أكتب في**
هذا الموضوع الهام الذي له
أثر كبير في حياتنا الزوجية وهو موضوع**
****وصية ابن حنبل لإبنه يوم زواجه رحمه**الله****
أي بني : إنّك لن تنال السعادة في بيتك إﻻ
بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني
واحرص عليها :
أما**اﻷولى والثانية**:
. إنّ النّساء يحببن الدﻻل و يحببن التصريح
بالحب فﻼ تبخل على زوجتك بذلك فإن بخلت
جعل بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في
المودة .
وأما**الثالثة**:
إن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم
ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل
صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة .
وأما**الرابعة**:
إنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ
من طيب الكﻼم وحسن المنظر ونظافة الثياب
وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك .
أما**الخامسة**:
إنّ البيت مملكة اﻷنثى وفيه تشعر أنّها متربعة
على عرشها وأنها سيدة فيه فإيّاك أن تهدم
هذه المملكة التي تعيشها و إياك أن تحاول أن
تزيحها عن عرشها هذا فإنّك إن فعلت نازعتها
مُلكها وليس لِمَلِك أشدّ عداوةً ممن ينازعه مُلكه .
أما**السادسة**:
إنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها وﻻ تخسر
أهلها فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في
ميزان واحد فإمّا أنت وإمّا أهلها فهي و إن
اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل
عَدْواه حياتك اليومية .
و**السابعة**:
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ
الجمال فيها وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا
فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ" ، فﻼ تحمل عليها إن
هي أخطأت حملةً ﻻ هوادة فيها تحاول تقييم
المعوج فتكسرها وكسرها طﻼقها وﻻ تتركها إن
هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على
نفسها فﻼ تلين لك بعد ذلك وﻻ تسمع إليك
ولكن كن دائما معها بين بين .
أما**الثامنة**:
إنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان
المعروف فإن أحسنت ﻹحداهنّ دهرًا ثم أسأت
إليها مرة قالت : ما وجدت منك خيرًا قط فﻼ
يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها
فإنّك إن كرهت منها هذا الخُلق رضيت منها
غيره .
أما**التاسعة**:
إنّ المرأة تمر بحاﻻت من الضعف الجسدي
والتعب النفسي حتى إنّ**الله**سبحانه وتعالى
أسقط عنها مجموعة من الفرائض التي افترضها
في هذه الحاﻻت فقد أسقط عنها الصﻼة نهائيًا
في هذه الحاﻻت وأنسأ لها الصيام خﻼلهما حتى
تعود صحتها ويعتدل مزاجها فكن معها في هذه
اﻷحوال ربانيا كما خفف**الله**سبحانه وتعالى عنها
فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك .
أما**العاشرة**:
اعلم أن المرأة أسيرة عندك فارحم أسرها
وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير
شريك
ربى يسعدكن و يجعل بفضله حياتكن سعيدة**
مستقرة يملؤها الحب و الحنان و طاعة الرحمن**