أولا لا يجوز تحريم ما أحل الله ويجب التوبة من ذلك اللفظ المحرم
الأمر الثاني على حسب نية الزوج إن كان قصد الامتناع من النوم مع زوجته فقط ولم يقصد تحريم زوجته ولا طلاقها فعليه كفارة يمين والحمد الله،
وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم عشرة،كل واحد له نصف الصاع من التمر أو الرز أو الحنطة، كيلوا ونصف كل واحد،لإن هذا الحلف حكمه حكم اليمين مثل الذي يريد أن يمتنع عن شئ أو يفعل شئ ويحلف عليه .
أما إن كان أراد تحريم الزوجة فعليه كفارة ظهار, وهي عتق رقبة مؤمنة فإن عجز فيصوم شهرين متتابعين ستين يوما, فإن عجز يطعم ستين مسكينا، ثلاثين صاعاً ، قبل أن يقرب زوجته
كل مسكين له كيلوا ونصف من قوت البلد من تمر, أو غيرها, أو حنطة, أو أرز,
الخلاصة أن له في هذا ثلاثة أمور : الأمر الأول أن يكون أراد الامتناع فقط، فهذه فيه كفارة يمين إذا رجع ونام معك مرة أخرى
وهي إطعام عشرة أو مساكين أو كسوتهم عشرة كل واحد له نصف الصاع كيلوا ونصف, أو كسوة...
، الحال الثاني : إن أراد تحريم الزوجه فهذا فيه كفارة ظهار، كما بينها الله في سورة المجادلة، عتق رقبة مؤمنة قبل أن تمس زوجتك, فإن عجزت تصم شهرين متتابعين ستين يوماً قبل أن يمس زوجته, فإن لم تقدر لا هذا ولا هذا فعليه إطعام ستين مسكين ثلاثين صاعاً كل صاع بين اثنين.... بذلك تسعين كيلوا كل واحد كيلوا ونصف من قوت البلد من تمر, أو أرز, أو حنطة, أو ذرة أو نحو ذلك، مع التوبة والاستغفار،
ولكن يجب عليك سؤاله عن نيته في ذلك هل نوى تحريمك على نفسه أو نوى تحريم النوم معك على الفراش