ينابيع الحكمة
New member
- إنضم
- 2008/11/28
- المشاركات
- 4,877
أختاي الكريمتان ( خزامى / و ملكة ) أسعدني مروركما وبارك الله لكما .. ولكل من قرأ حتى لو لم يسطر مرورا ...
:idea::idea::idea:
تدربي على ألا تكوني دائما كتابا مفتوحا يقرأه الجميع .. جميل جدا ألا يتحدث المرء إلا على شوق الجالسين لسماع حديثه .. حينها سيكون وقع الكلمات مختلف ... إن لروعة السريرة أثر ليس بالهين في منح الشخص بريق وهالة تجذب الآخرين إليه حيثما حل .. فكم هو رائع أن تحتفظي في داخلك بأسرار إيجابية راقية ... قد تكون أغلى من أنفس الأحجار الكريمة ...... وصدق من قال : ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله ردائها علانية ..!!
بل ربما كان زوجك هو أول المنساقين لجاذبيتك والتي كان مفتاحها الأول معه هو :- ( فن إدارة الصمت والكلام ) !!!
جزاك الله خيرا
وأحسن اليك أود تفسير ماسبق إن امكن ومالاسرار التي تقصديها؟؟؟؟
أختي الكريمة / أيتها النفس الأبية ..أعجبني صدق قراءتك .. وروعة تدبرك !! فإن هذا يدل على نفس تواقة لمعرفة الحقيقية ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا ) .. لك أختي الكريمة ما تريدين .. قد دمجت في هذه الفقرة ( أمرين ) أولهما فن إدارة الصمت والكلام .. وثانيهما الأسرار الراقية التي حري ألا يخلو منها فؤاد امرئ !! اختصرت ذلك طلبا للموجز .. وهروبا من الإطالة التي يملها الكثير من الناس .. لكن أما وقد رغبت بالتفصيل فلك ما تشائين :-
* أبدأ بأولــــــــــــــــــــها :-
* فالمرأة التي تحسن إدارة متى تتحدث ومتى تصمت !! تبرع بسهولة في كسب زوجها أين كان نمطه ( جنوبي شمالي شرقي غربي من هنا أو هناك ) .. فالصمت قوة خفية تجذب الشخص المقابل بأسلوب آسر .. وتجتر منه الحديث فتجدينه يحاول مرارا وتكرار اكتشاف اللغز وراء هذا الصمت ؟! .. وكلما أحسنت المرأة تفعيل الصمت في حياتها .. كلما زاد إلحاح زوجها واقترابه منها محاولا التفتيش عن كنه هذا الصمت وسره !! لكن هذا لا يعني أن تبقى خرساء بكماء أو صمت جامد قاتل .. لا .. لكنه صمت بابتسامة معبرة حين الرضى .. وصمت بتفكــــــــــــــــــــــر طويل عند الغضب .. وصمت بحركة ظريفة لذيذة عند الدلال .. وهكــــــــــذا .. ثم ما أروع أن تنوع بين هذا وذاك بحسن منطق عند الكلام , والتريث طويلا قبل الحديث ..للتقليل قدر الإمكان من جرعات الندم .. و شواهد ذلك من التاريخ كثيرة .. فكم حكا لنا التاريخ من أقوال الحكماء رجال ونساء وحسن إدارتهم لفن المنطق والسكوت .. وكم برعوا في اكتساب الآخرين على اختلاف الطبائع والأجناس !!
* أما ثانيــــــــــــــــــها :-
يا ترى ما هي هذه الأسرار عظيمة الأثر!!!
(( سأنقل لك كلام محاولة توضيح ما كنت أرمي إليه .. وسأعلق عليه باللون الأسود !!
يقول الفضيل بن عياض : ( ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور ) ................
هذا شيء من الأسرار .....{ سلامة الصدر من الحقد والحسد والعفو }
ففي الحديث :- « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ».
و قد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيب حتى لا يرى عليه أثر الصيام، وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته.
ويأبى الله إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس..
وهنا سر الجاذبية الذي أعنيه !!!!
يقول عثمان: " ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها علانية ".
قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قال ابن رجب:" كم ستر الصادقون أحوالهم، وريح الصدق ينم عليهم، ريح الصيام أطيب من ريح المسك تستنشقه قلوب المؤمنين وإن خفي، وكلما طالت المدة ازداد قوة ريحه ".
قال عمر بن عبد العزيز:" أصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم ".
هذا ما كنت أرمي إليه ..!!!
فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان
*******
كم يا ترى أيتها الزوجة في رصيدك من خبيئة بينك وبين الله ؟؟؟ إن أثرها ليس بالهين , تأملي حولك وانظري قلوب العباد تتهافت على حب من ؟؟ واحكمي بنفسك هذا بين العباد أنفسهم .. فكيف حب الله تعالى !!
أيتها الزوجة لا تحملين هما إذا أحبك الله !! فكل ما بعده سيسهل !!
فحري بنا أن نسعى لحبه ...
اللهم إنا نسألك حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ..
** وفقك الله وبارك لك في فهمك **
أختي الكريمة / أيتها النفس الأبية ..أعجبني صدق قراءتك .. وروعة تدبرك !! فإن هذا يدل على نفس تواقة لمعرفة الحقيقية ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا ) .. لك أختي الكريمة ما تريدين .. قد دمجت في هذه الفقرة ( أمرين ) أولهما فن إدارة الصمت والكلام .. وثانيهما الأسرار الراقية التي حري ألا يخلو منها فؤاد امرئ !! اختصرت ذلك طلبا للموجز .. وهروبا من الإطالة التي يملها الكثير من الناس .. لكن أما وقد رغبت بالتفصيل فلك ما تشائين :-
* أبدأ بأولــــــــــــــــــــها :-
* فالمرأة التي تحسن إدارة متى تتحدث ومتى تصمت !! تبرع بسهولة في كسب زوجها أين كان نمطه ( جنوبي شمالي شرقي غربي من هنا أو هناك ) .. فالصمت قوة خفية تجذب الشخص المقابل بأسلوب آسر .. وتجتر منه الحديث فتجدينه يحاول مرارا وتكرار اكتشاف اللغز وراء هذا الصمت ؟! .. وكلما أحسنت المرأة تفعيل الصمت في حياتها .. كلما زاد إلحاح زوجها واقترابه منها محاولا التفتيش عن كنه هذا الصمت وسره !! لكن هذا لا يعني أن تبقى خرساء بكماء أو صمت جامد قاتل .. لا .. لكنه صمت بابتسامة معبرة حين الرضى .. وصمت بتفكــــــــــــــــــــــر طويل عند الغضب .. وصمت بحركة ظريفة لذيذة عند الدلال .. وهكــــــــــذا .. ثم ما أروع أن تنوع بين هذا وذاك بحسن منطق عند الكلام , والتريث طويلا قبل الحديث ..للتقليل قدر الإمكان من جرعات الندم .. و شواهد ذلك من التاريخ كثيرة .. فكم حكا لنا التاريخ من أقوال الحكماء رجال ونساء وحسن إدارتهم لفن المنطق والسكوت .. وكم برعوا في اكتساب الآخرين على اختلاف الطبائع والأجناس !!
* أما ثانيــــــــــــــــــها :-
يا ترى ما هي هذه الأسرار عظيمة الأثر!!!
(( سأنقل لك كلام محاولة توضيح ما كنت أرمي إليه .. وسأعلق عليه باللون الأسود !!
يقول الفضيل بن عياض : ( ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور ) ................
هذا شيء من الأسرار .....{ سلامة الصدر من الحقد والحسد والعفو }
ففي الحديث :- « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ».
و قد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيب حتى لا يرى عليه أثر الصيام، وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته.
ويأبى الله إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس..
وهنا سر الجاذبية الذي أعنيه !!!!
يقول عثمان: " ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها علانية ".
قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قال ابن رجب:" كم ستر الصادقون أحوالهم، وريح الصدق ينم عليهم، ريح الصيام أطيب من ريح المسك تستنشقه قلوب المؤمنين وإن خفي، وكلما طالت المدة ازداد قوة ريحه ".
قال عمر بن عبد العزيز:" أصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم ".
هذا ما كنت أرمي إليه ..!!!
فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان
*******
كم يا ترى أيتها الزوجة في رصيدك من خبيئة بينك وبين الله ؟؟؟ إن أثرها ليس بالهين , تأملي حولك وانظري قلوب العباد تتهافت على حب من ؟؟ واحكمي بنفسك هذا بين العباد أنفسهم .. فكيف حب الله تعالى !!
أيتها الزوجة لا تحملين هما إذا أحبك الله !! فكل ما بعده سيسهل !!
فحري بنا أن نسعى لحبه ...
اللهم إنا نسألك حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ..
** وفقك الله وبارك لك في فهمك **
ينابيع الحكمة
اسم على مسمى
رزقك الله البلاغة في الخطاب
فكلماتك قليلة لكنها توحي بمعاني كبيرة
اعجبني تسميتك للاسرار الراقية
بسلامة الصدر والعفو
رزقك الله السعادةفي الدارين
ويسر لك امورك