هيا مع ينابيع الحكمة ... نحو السلام الذاتي .


أختاي الكريمتان ( خزامى / و ملكة ) أسعدني مروركما وبارك الله لكما .. ولكل من قرأ حتى لو لم يسطر مرورا ...
:idea::idea::idea:
 
درررررررررر ياينابيع الحكمة ماشاء الله
واتمنى منك الاستمرار بالكتابة..
فاانا من اشد المعجبين بمشاركاتك القيمة ..
زادك الله من فضلة..
ودمتي ياعزيزتي الغالية ...
 
والله مااااااااااكان ودي تنتهي هذه الدرر
كلالالالالالالالالام مريح
ننتظر جديدك حبيبتي
 

تدربي على ألا تكوني دائما كتابا مفتوحا يقرأه الجميع .. جميل جدا ألا يتحدث المرء إلا على شوق الجالسين لسماع حديثه .. حينها سيكون وقع الكلمات مختلف ... إن لروعة السريرة أثر ليس بالهين في منح الشخص بريق وهالة تجذب الآخرين إليه حيثما حل .. فكم هو رائع أن تحتفظي في داخلك بأسرار إيجابية راقية ... قد تكون أغلى من أنفس الأحجار الكريمة ...... وصدق من قال : ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله ردائها علانية ..!!
بل ربما كان زوجك هو أول المنساقين لجاذبيتك والتي كان مفتاحها الأول معه هو :- ( فن إدارة الصمت والكلام ) !!!

جزاك الله خيرا

وأحسن اليك أود تفسير ماسبق إن امكن ومالاسرار التي تقصديها؟؟؟؟
 
جزاك الله خيرا

وأحسن اليك أود تفسير ماسبق إن امكن ومالاسرار التي تقصديها؟؟؟؟

أختي الكريمة / أيتها النفس الأبية ..أعجبني صدق قراءتك .. وروعة تدبرك !! فإن هذا يدل على نفس تواقة لمعرفة الحقيقية ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا ) .. لك أختي الكريمة ما تريدين .. قد دمجت في هذه الفقرة ( أمرين ) أولهما فن إدارة الصمت والكلام .. وثانيهما الأسرار الراقية التي حري ألا يخلو منها فؤاد امرئ !! اختصرت ذلك طلبا للموجز .. وهروبا من الإطالة التي يملها الكثير من الناس .. لكن أما وقد رغبت بالتفصيل فلك ما تشائين :-
* أبدأ بأولــــــــــــــــــــها :-
* فالمرأة التي تحسن إدارة متى تتحدث ومتى تصمت !! تبرع بسهولة في كسب زوجها أين كان نمطه ( جنوبي شمالي شرقي غربي من هنا أو هناك ) .. فالصمت قوة خفية تجذب الشخص المقابل بأسلوب آسر .. وتجتر منه الحديث فتجدينه يحاول مرارا وتكرار اكتشاف اللغز وراء هذا الصمت ؟! .. وكلما أحسنت المرأة تفعيل الصمت في حياتها .. كلما زاد إلحاح زوجها واقترابه منها محاولا التفتيش عن كنه هذا الصمت وسره !! لكن هذا لا يعني أن تبقى خرساء بكماء أو صمت جامد قاتل .. لا .. لكنه صمت بابتسامة معبرة حين الرضى .. وصمت بتفكــــــــــــــــــــــر طويل عند الغضب .. وصمت بحركة ظريفة لذيذة عند الدلال .. وهكــــــــــذا .. ثم ما أروع أن تنوع بين هذا وذاك بحسن منطق عند الكلام , والتريث طويلا قبل الحديث ..للتقليل قدر الإمكان من جرعات الندم .. و شواهد ذلك من التاريخ كثيرة .. فكم حكا لنا التاريخ من أقوال الحكماء رجال ونساء وحسن إدارتهم لفن المنطق والسكوت .. وكم برعوا في اكتساب الآخرين على اختلاف الطبائع والأجناس !!
* أما ثانيــــــــــــــــــها :-
يا ترى ما هي هذه الأسرار عظيمة الأثر!!!
(( سأنقل لك كلام محاولة توضيح ما كنت أرمي إليه .. وسأعلق عليه باللون الأسود !!
يقول الفضيل بن عياض : ( ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور ) ................
هذا شيء من الأسرار .....{ سلامة الصدر من الحقد والحسد والعفو }
ففي الحديث :- « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ».
و قد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيب حتى لا يرى عليه أثر الصيام، وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته.


ويأبى الله إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس..
وهنا سر الجاذبية الذي أعنيه !!!!

يقول عثمان: " ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها علانية ".
قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قال ابن رجب:" كم ستر الصادقون أحوالهم، وريح الصدق ينم عليهم، ريح الصيام أطيب من ريح المسك تستنشقه قلوب المؤمنين وإن خفي، وكلما طالت المدة ازداد قوة ريحه ".
قال عمر بن عبد العزيز:" أصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم ".


هذا ما كنت أرمي إليه ..!!!
فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان

*******


كم يا ترى أيتها الزوجة في رصيدك من خبيئة بينك وبين الله ؟؟؟ إن أثرها ليس بالهين , تأملي حولك وانظري قلوب العباد تتهافت على حب من ؟؟ واحكمي بنفسك هذا بين العباد أنفسهم .. فكيف حب الله تعالى !!


أيتها الزوجة لا تحملين هما إذا أحبك الله !! فكل ما بعده سيسهل !!


فحري بنا أن نسعى لحبه ...


اللهم إنا نسألك حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ..


** وفقك الله وبارك لك في فهمك **




 
شكرا لك أختي وجزاك الله خيرا على ما كتبتي
 
أختي الكريمة / أيتها النفس الأبية ..أعجبني صدق قراءتك .. وروعة تدبرك !! فإن هذا يدل على نفس تواقة لمعرفة الحقيقية ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا ) .. لك أختي الكريمة ما تريدين .. قد دمجت في هذه الفقرة ( أمرين ) أولهما فن إدارة الصمت والكلام .. وثانيهما الأسرار الراقية التي حري ألا يخلو منها فؤاد امرئ !! اختصرت ذلك طلبا للموجز .. وهروبا من الإطالة التي يملها الكثير من الناس .. لكن أما وقد رغبت بالتفصيل فلك ما تشائين :-

* أبدأ بأولــــــــــــــــــــها :-
* فالمرأة التي تحسن إدارة متى تتحدث ومتى تصمت !! تبرع بسهولة في كسب زوجها أين كان نمطه ( جنوبي شمالي شرقي غربي من هنا أو هناك ) .. فالصمت قوة خفية تجذب الشخص المقابل بأسلوب آسر .. وتجتر منه الحديث فتجدينه يحاول مرارا وتكرار اكتشاف اللغز وراء هذا الصمت ؟! .. وكلما أحسنت المرأة تفعيل الصمت في حياتها .. كلما زاد إلحاح زوجها واقترابه منها محاولا التفتيش عن كنه هذا الصمت وسره !! لكن هذا لا يعني أن تبقى خرساء بكماء أو صمت جامد قاتل .. لا .. لكنه صمت بابتسامة معبرة حين الرضى .. وصمت بتفكــــــــــــــــــــــر طويل عند الغضب .. وصمت بحركة ظريفة لذيذة عند الدلال .. وهكــــــــــذا .. ثم ما أروع أن تنوع بين هذا وذاك بحسن منطق عند الكلام , والتريث طويلا قبل الحديث ..للتقليل قدر الإمكان من جرعات الندم .. و شواهد ذلك من التاريخ كثيرة .. فكم حكا لنا التاريخ من أقوال الحكماء رجال ونساء وحسن إدارتهم لفن المنطق والسكوت .. وكم برعوا في اكتساب الآخرين على اختلاف الطبائع والأجناس !!
* أما ثانيــــــــــــــــــها :-
يا ترى ما هي هذه الأسرار عظيمة الأثر!!!
(( سأنقل لك كلام محاولة توضيح ما كنت أرمي إليه .. وسأعلق عليه باللون الأسود !!
يقول الفضيل بن عياض : ( ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور ) ................
هذا شيء من الأسرار .....{ سلامة الصدر من الحقد والحسد والعفو }
ففي الحديث :- « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ».
و قد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيب حتى لا يرى عليه أثر الصيام، وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته.


ويأبى الله إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس..
وهنا سر الجاذبية الذي أعنيه !!!!


يقول عثمان: " ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها علانية ".

قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قال ابن رجب:" كم ستر الصادقون أحوالهم، وريح الصدق ينم عليهم، ريح الصيام أطيب من ريح المسك تستنشقه قلوب المؤمنين وإن خفي، وكلما طالت المدة ازداد قوة ريحه ".
قال عمر بن عبد العزيز:" أصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم ".



هذا ما كنت أرمي إليه ..!!!
فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان
*******


كم يا ترى أيتها الزوجة في رصيدك من خبيئة بينك وبين الله ؟؟؟ إن أثرها ليس بالهين , تأملي حولك وانظري قلوب العباد تتهافت على حب من ؟؟ واحكمي بنفسك هذا بين العباد أنفسهم .. فكيف حب الله تعالى !!



أيتها الزوجة لا تحملين هما إذا أحبك الله !! فكل ما بعده سيسهل !!



فحري بنا أن نسعى لحبه ...


اللهم إنا نسألك حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ..


** وفقك الله وبارك لك في فهمك **






ينابيع الحكمة

اسم على مسمى

رزقك الله البلاغة في الخطاب

فكلماتك قليلة لكنها توحي بمعاني كبيرة

اعجبني تسميتك للاسرار الراقية

بسلامة الصدر والعفو

رزقك الله السعادةفي الدارين

ويسر لك امورك
 
أختي الكريمة / أيتها النفس الأبية ..أعجبني صدق قراءتك .. وروعة تدبرك !! فإن هذا يدل على نفس تواقة لمعرفة الحقيقية ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا ) .. لك أختي الكريمة ما تريدين .. قد دمجت في هذه الفقرة ( أمرين ) أولهما فن إدارة الصمت والكلام .. وثانيهما الأسرار الراقية التي حري ألا يخلو منها فؤاد امرئ !! اختصرت ذلك طلبا للموجز .. وهروبا من الإطالة التي يملها الكثير من الناس .. لكن أما وقد رغبت بالتفصيل فلك ما تشائين :-

* أبدأ بأولــــــــــــــــــــها :-
* فالمرأة التي تحسن إدارة متى تتحدث ومتى تصمت !! تبرع بسهولة في كسب زوجها أين كان نمطه ( جنوبي شمالي شرقي غربي من هنا أو هناك ) .. فالصمت قوة خفية تجذب الشخص المقابل بأسلوب آسر .. وتجتر منه الحديث فتجدينه يحاول مرارا وتكرار اكتشاف اللغز وراء هذا الصمت ؟! .. وكلما أحسنت المرأة تفعيل الصمت في حياتها .. كلما زاد إلحاح زوجها واقترابه منها محاولا التفتيش عن كنه هذا الصمت وسره !! لكن هذا لا يعني أن تبقى خرساء بكماء أو صمت جامد قاتل .. لا .. لكنه صمت بابتسامة معبرة حين الرضى .. وصمت بتفكــــــــــــــــــــــر طويل عند الغضب .. وصمت بحركة ظريفة لذيذة عند الدلال .. وهكــــــــــذا .. ثم ما أروع أن تنوع بين هذا وذاك بحسن منطق عند الكلام , والتريث طويلا قبل الحديث ..للتقليل قدر الإمكان من جرعات الندم .. و شواهد ذلك من التاريخ كثيرة .. فكم حكا لنا التاريخ من أقوال الحكماء رجال ونساء وحسن إدارتهم لفن المنطق والسكوت .. وكم برعوا في اكتساب الآخرين على اختلاف الطبائع والأجناس !!
* أما ثانيــــــــــــــــــها :-
يا ترى ما هي هذه الأسرار عظيمة الأثر!!!
(( سأنقل لك كلام محاولة توضيح ما كنت أرمي إليه .. وسأعلق عليه باللون الأسود !!
يقول الفضيل بن عياض : ( ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور ) ................
هذا شيء من الأسرار .....{ سلامة الصدر من الحقد والحسد والعفو }
ففي الحديث :- « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ».
و قد كان السلف يحبون ستر أعمالهم ويجتهدون في إخفائها، ويعملون على أن لا يطلع عليها أحد؛ فكان أحدهم إذا صام أدهن وتطيب حتى لا يرى عليه أثر الصيام، وصام أحدهم أربعين سنة لا يعلم به أحد كان يأخذ رغيفين من بيته ويخرج إلى سوقه فيتصدق بالرغيفين فيظن أهله أنه يأكل الرغيفين ويظن أهل السوق أنه يأكل في بيته.


ويأبى الله إلا أن ينشر عبير صدقهم وعبق مراقبتهم حتى يتعلم الناس..
وهنا سر الجاذبية الذي أعنيه !!!!


يقول عثمان: " ما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله رداءها علانية ".

قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
قال ابن رجب:" كم ستر الصادقون أحوالهم، وريح الصدق ينم عليهم، ريح الصيام أطيب من ريح المسك تستنشقه قلوب المؤمنين وإن خفي، وكلما طالت المدة ازداد قوة ريحه ".
قال عمر بن عبد العزيز:" أصلحوا سرائركم يصلح الله الكريم علانيتكم ".



هذا ما كنت أرمي إليه ..!!!
فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان
*******


كم يا ترى أيتها الزوجة في رصيدك من خبيئة بينك وبين الله ؟؟؟ إن أثرها ليس بالهين , تأملي حولك وانظري قلوب العباد تتهافت على حب من ؟؟ واحكمي بنفسك هذا بين العباد أنفسهم .. فكيف حب الله تعالى !!



أيتها الزوجة لا تحملين هما إذا أحبك الله !! فكل ما بعده سيسهل !!



فحري بنا أن نسعى لحبه ...


اللهم إنا نسألك حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ..


** وفقك الله وبارك لك في فهمك **






اختي ينابيع الحكمة

تملكين الايجاز والبلاغة في القول

واعجبني تسميتك للاسرار الراقية

بسلامة الصدر والعفو~~

رزقك الله السعادة والرضى في الدنيا والاخرة

مودتي
 
جزاك الله خير على الكلام الاكثر من رائع
 
ينابيع الحكمة

اسم على مسمى

رزقك الله البلاغة في الخطاب

فكلماتك قليلة لكنها توحي بمعاني كبيرة

اعجبني تسميتك للاسرار الراقية

بسلامة الصدر والعفو

رزقك الله السعادةفي الدارين

ويسر لك امورك

أختي الكريمة / نفس أبية .. جمــــــيل أن ينعـــــم المرء بأناس يمــــلكون رقــــي الكلمــــــــــة .. وروعــــــــة الحـــــــوار .. إن من المدهش في موضوعي أن كنت أحدى القارئات الرائعات !! .. كم كانت تعليقاتك عميقة وواعية .... أشكر لك طيب مرورك .
 
أختي الكريمة / فوفو2009 ....... أشكر لك مرورك الرائع وبورك فيك !!
أختي الكريمة / مهاري 11....... دعوات طيبات رائعات أسأل الله حسن القبول , بارك الله فيك ومنحك الخير أينما كنت !!

 
والآن فقط سأجمع شتات هذه الركائز بصورة مختصرة مجملة اختصارا للوقت ..


مجمل للركائز العامة



التي إذا احتوتها الشخصية أيا ما كانت فمن شانها أن تساهم في تحقيق الانسجام والسلام مع كل الأنماط - بعون الله -


**أولا **


أن تأتي للناس بما تحب أن يأتوك إليه , ليس معنى ذلك أن ترغمين الطرف الآخر أن يهوى ما تهوين لا فذلك أكبر خطأ !! وإنما كما أحب أن تحترم رغباتي وتقدرفعلي أن أروض نفسي على احترام رغبات الزوج والأبناء وتفهمها..




**ثانيا**



- العدالة والإنصاف :- علي أن أدرك جيدا الموازنة في حين طغت الرغبات على المسؤوليات سواء مني أو من غيري وكان هناك خلل وتردي واضح في الإفراط بنيل الرغبات على حساب ضياع المسؤوليات هنا تبرز المهارة في المعالجة وأن أحاول الانتصاف لنفسي بحكمة وأسلوب رصين متزن دون تعد أو إفراط.. كما علي تماما أن أنصف الآخرين من نفسي .. نعم !!مصداقية و اعتراف بالحق ولو كان لغيري .. ومطالبة به بثقة وثبات إن تعودك هذا النهج من شانه أن يرغم الجميع على احترامك ..ويقيك غالبا بأمر الله من جرأة الغير على هضم حقوقك وبذلك تكونين قد أكدت ذاتك..



**ثالثـــــا**



برأيي أن هروب البعض من نفسه هو مافسح ظهور مثل هذه المشاكل التي نحياها أو نسمع بها بين الحين والآخر .. عندما لايكن للمرء منهجية واضحة يعيش بها , عندما يقضي قرونا وهو هاربا من نفسه مقلدا للآخرين في ما يهوون وما يفعلون وما يلبسون سيتعب كثيرا كثيرا ... وفي الأخير لا طال بلح الشام ولاعنب اليمن!!!إذا عاد المرء لنفسه هنا بالتدريج بمشيئة الله ستبرز صفة الاستقلالية التي طالما حلم بها المرء ..


**رابعــا**


تعلمي المرونة وتدربي على اكتساب خلق الرضا.. ليس معنى ذلك أن أقبل الخطأ .. ثم أقول أناراضية ... لا أبدا .. لكن هناك أمور في الحياة ليست أخطاء وإنما طوارئ .. لاحل للتأقلم معها إلا الرضا .. ووسعي من أفقك وتدربي على استنباط واكتشاف مواطن الجمال في كل ما حولك ..





**خامسا**





تدربي على ألا تكوني دائما كتابا مفتوحا يقرأه الجميع .. جميل جدا ألا يتحدث المرء إلا على شوق الجالسين لسماع حديثه.. حينها سيكون وقع الكلمات مختلف ...إن لروعة السريرة أثر ليس بالهين في منح الشخص بريق وهالة تجذب الآخرين إليه حيثما حل ..بالمختصر اكتساب مهارة : (فن إدارة الصمت والكلام ) !!


**سادسا**



الركيزة السادسة والأخيرة والتي جدير ألا يخلو منها جدولك اليومي في الحياة مع كل الأنماط .. هي ترشيد استهلاك الفراغ .............. إن استطعت أن تحسنين توظيف الفراغ بحياتك أنت ومن معك فأنت بذلك تكونين قد تخلصت من خطر عظيم !! فإننا لو محصنا النظر في السبب الرئيسي والذي تسربت من قبله المشاكل إلى بيوتنا لوجدنا أن للفراغ وعدم ترشيد استخدامه حظ الأسد من ضمن المسببات بعد ضعف الوازع الديني ..


تمنيت لكن وقتا ممتعا وطيبا



دمتن بخير وصحةوسلامة .. وكل عام وأنتن بخير ..



:idea::idea::idea:



 
ماشاء الله رائعه كما عهدناك دوما ياغاليه..
سلمت يمناك وجعله الله في ميزان حسناتك.
لاتحرمينا دررك ..
 
ماشاءالله تبارك الله كلام من ذهب
لايمكن افوته لازم ينطبع و ينحفظ لارجع اليه بين فتره واخرى
اختي الغاليه ينابيع الحكمه لاتحرمينا دائما وابدا من هذه الدرر
لك من اسمك نصيب وااااافر
 
عندي زياده ان امكن تعلقين عليها
هناك اناس كثر لايسترون على انفسهم الاغلاط التي يقعون بها سواء بينهم وبين خالقهم او بينهم وبين الناس
كأن يقول الشخص الله يتوب علي انا نمت عن صلاة الفجر ولم استيقظ الا مع شروق الشمس
او اليوم انا اغضبت زوجي لكذا او كذا ليس من باب الاستشاره بل باب الثرثره فقط
انا احس ان هذه من الاشياء اللي سترها ربي على عبده فلماذا يظهرها اتوقع هذه ايضا من الحكمه الصمت عنها
لان مع هذه الطريقه الناس بتستمرئ الخطأ والاثم
اتمنى اكون وصلت المعلومه........فما رأيك؟
ودمت غاليتي بود
 
ياسلام على كلامك شهد عسل صافي

خد من العلم ما صفا ومن المال ماكفى ومن الصديق من وفا

كفيتي ووفيتي
 
عودة
أعلى أسفل