هنا فضفضي واعترفي باللي تبين ...مااحد يعرفك ريحي قلبك وبس

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هنا كلمات نقلتها لكن كالمعتاد من كتاب لاتحزن لك ياحلمي المنتظر ويانجمة الثرياء ولكل من ابتلي اهدي لكن ماكتبه عايض القرني




اصنع من الليمون شرابا حلوا



الذكي الأريب يحول الخسائر إلى أرباح ، والجاهل الرعديد يجعل المصيبة مصيبتين.‍‍‍ ‍

طرد الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة فأقام في المدينة ، دولة ملأت سمع التاريخ وبصره.

سجن أحمد بن حنبل وجلد ، فصار إمام السنة ، وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما ، ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقه ، وأقعد ابن الأثير فصتف جامع الأصول والنهاية من أشهر وأنفع كتب الحديث ، ونفي ابن الجوزي من بغداد ، فجود القراءات السبع ، وأصابت حمى الموت مالك بن الريب فأرسل للعالمين قصيدته الرائعة الذائعة التي تعدل دواوين شعراء الدولة العباسية ، ومات أبناء أبي ذوئيب الهذلي فرثاهم بإلياذة أنصت لها الدهر ، وذهل منها الجمهور ، وصفق لها التاريخ.

إذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها ، وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون فأضف إليه حفنة من سكر ، وإذا أهدى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقيه ، وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل واقي ومناعة حصينة ضد سم الحيات. تكيف في ظرفك القاسي ، لتخرج لنا منه زهرا ووردا وياسمينا { وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم } سجنت فرنسا قبل ثورتها العارمة شاعرين مجيدين متفائلا ومتشائما فأخرجا رأسيهما من نافذة السجن. فأما المتفائل فنظر نظرة في النجوم فضحك. وأما المتشائم فنظر إلى الطين في الشارع المجاور فبكى. انظر إلى الوجه الاخر للمأساة ، لأن الشر المحض ليس موجودا بل هناك خير ومكسب وفتح واجر .

{ من يجيب المضطراذا دعاه } من الذي يفزع اليه المكروب ، ويستغيث به المنكوب وتصمدإليه الكائنات، وتسأله المخلوقات ، وتلهج بذكره الالسن وتالهه القلوب انه الله لا إله الا هو.

وحق علي وعليك ان ندعوه في الشدة والرخاء والسراء والضراء ونفزع اليه في الملمات ونتوسل اليه في الكربات وننطرح علىعتبات بابه سائلين باكين ضارعين منيبين حينها ياتي مدده ويصل عونه ويسرع فرجه ويحل فتحه { امن يجيب المضطر اذا دعاه } فينجي الغريق ويرد الغائب ويعافي المبتلي وينصر المظلوم ويهدي الضال ويشفي المريض ويفرج عن المكروب { فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين } ولن اسرد عليك هنا أدعية ازاحة الهم والغم والحزن والكرب، ولكن احيلك إلى كتب السنة لتتعلم شريف الخطاب معه فتناجيه وتناديه وتدعوه وترجوه، فإن وجدته وجدت كل شيء ، وان فقدت الإيمان به فقدت كل شيء ، ان دعاءك ربك عبادة أخرى ، وطاعة عظمى ثانيه فوق حصول المطلوب ، وإن عبدا يجيد فن الدعاء حري ان لايهتم ولايغتم ولايقلق كل الحبال تتصرم الا حبله كل الابواب توصد الابابه وهوقريب سميع مجيب ، يجيب المضطر اذا دعاه يامرك وانت الفقير الضعيف المحتاج ، وهو الغني القوي الواحد الماجد- بأن تدعوه { ادعوني استجب لكم } إذا نزلت بك النوازل ، وألمت بك الخطوب فالهج بذكره ، واهتف باسمه ، واطلب مدده واسأله فتحه ونصره ، مرغ الجبين لتقديس اسمه ، لتحصل على تاج الحرية ، وارغم الأنف في طين عبوديته لتحوز وسام النجاة ، مد يديك ، ارفع كفيك ، أطلق لسانك ، أكثر من طلبه ، بالغ في سؤاله ، ألح عليه ، إلزم بابه ، انتظر لطفه ، ترقب فتحه ، أش باسمه ، أحسن ظنك فيه ، انقطع إليه ، تبتل إليه تبتيلأ حتى تسعد وتفلح.



 
كيفكم حبيت اخبركم زوجي اليوم راح المحكمة بس اخوة ماراح ويعلم الله وش ناوي يسوي ..... اللهم من يريد بنا سوء فرد كيده إلى نحره .....
 
هُــــنــا ...... احـــذر ان ينكســر قلبك

إذا احسست بآلام الحب وعانيت جراحه .. وانت قد غامرت بقلبك ومنحت الآخر حُــبك وهمّـك وهاجس ليلك ونهارك وغادر دون أن يُبالي

هُــــنــا .......
احــذر ان ينكسر قلبك

عندما تعتذر لك الدنيا وتفرح بإعتذارها .. وتسقط دموعك من فرط السعادة وتهبها الصدق والمحبة والثقة وتتغاضى عن الاخطــاء وهي مُــعتمدة..وتبرّر المواقف وهـي مقصودة لتكتشف أنك في المشرق وهـي في المغرب

هُـــنــا.......
احــذر ان ينكسر قلبك

لو بكى أمــامك الآخر وسكب دموع القهــر ونهضت إليــه تشاركه الدمعة وتبدّد عنه الحزن
وتحمل عنه الهــم والنكــد وتغرس قوتك فـي ضعفــه ..وتبعـث الطمأنينة في نفسـه وتقسم لتقف بوجــه من تسبّب في ازعــاجه وآلامــه ثم قال لك تدخلت فيما لايعنيك

هُـــنـــا .....
احـــذر ان ينكســر قلبك

إذا تفوّقت ديناً وخلقاً وثقافة وتعامل ولباقة وانتشرت سيرتك الطيّبة وبنيت قصور من الحب
وجسور من الثقة بينك وبين الآخرين وكبرت احلامك فيهم وآمالــهم فيك وأصبح التواصل عقود ود والاحاديث رشـّـات عطر والإخلاص ملحمة كبرى والعطاء بحر هائل وانت غارق في النشوى ..وخرج من المجموعة شــاذ يتحين الفرصة للغدر بــك

هُـــنــا.......
احذر ان ينكســر قلبك



عندما تختلي بخالقك وتجعل همك من الدنيا رضاه
وبذلت الغالي والرخيص لنيل محبه الإله

عندما يكون شغلك الشاغل دينك والعمل لأجل نصرته
عندما يكون تعاملك مع خالقك خالقك فقط


عندها تأكد انه لن ينكسر قلبك

وليتك ترضى والانام غضيبه
وليتك تحلوا والحياه مريره
اذا كان منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب





 
ممكن افضفض
حالي ما يعلم بها الا رب العالمين
تعبت من الوضع اللي انا فيه احاول اكون قويه وامسك بزمام اموري بس الاقيها تنساب من بين اصابعي الحمدلله والشكر لله لما الت عليه حالي,,انا ادري ان ما صقلني ولا حسنني الا الظروف اللي مريت فيها بس ابي الثبات , على كثر ما حب عيالي اتمنى ابوهم ياخذهم عنده بس هو رافض ...في لحظة انهيار بعد ما استفزتني اختي الغاليه رفعت السماعه عليه وقلت تعال خذني تعرفون ان الكلام هذا له فوق الشهر وهو يلطع فيني ما ادري وش يقصد شكلي خربت عليه الجو ...صدقوني يوم اكلمه واقول له تعال كنت احس اني انتحر والى الان احس ان قراري انتحار ...صاير يلطع فيني ..ما تغير شي في وضعي هو على حاله ,,,ابكمل السنه عند اهلي
الله يفرجها
بنتي تعبانه ويبي لها عمليه وما ادري متى بيتحرك ما تتخيلون وش مر فيني اول ما دريت عنها ...ولدي صارت تجيه رعشه في يده ويبول في سريره وانتم بكرامه عصبي ويتحدى المدرسين وما يبي يذاكر ادري ان نفسيته تعبانه وحاولت معه بس وش اسوي.....
الحاله الماديه صعبه علي واستحيت من اهلي .ززوابوهم ما يعترف يمد لي مصروف بخيل وخاين حسبي الله ونعم الوكيل....اهله ما كفوني شرهم خصوصا زوجة اخوه ...نصيحه احتلرموا السلفه بس لا تثقون فيها
من دخلت عليه وهو يهيني وما يقدرني جربت معه كل شي الضرب والخيانه والاهانه وقلة التقدير عند اهله .....اذا جا العيد اشوف الناس بالجديد وانا اروح اسلم بملابس مهتريه مع ان وضعه المادي تمام ويوم صار ابوه يساعدني شوي قامت الدنيا ما قعدت ...اللي صارت تقول انا قلت له عشانك واللي قالت ليه تعطيها ....وكرهت نفسي من شفقتهم اكثر شي
وربي يا بنات ان مره جلست اربع ايام بدون غاز ولا فيه شي اكله كنت حامل في البيبي الاخير بالشهور الاخيره ..وجاب له ولعياله ولا جاب لي لما سالته قال كنتي نايمه كان الوقت المغرب وكنت انام واصحى من الجوع وطالعين معه جلست ابكي البيبي ماتحرك انهرت عليه كيف يهون اللي في بطني عليه اولها قال خلاص بنروح لمطعم بعدين قال نروح لبنده بفلوس المطعم يوم ركبت السياره قال لي ....وش رايك بفول ولفينا عالشارع اللي عندنا واخذا فول اذكر اني ما قدرت ابلع بس غصبت نفسي على لقمتين وقمت انسدت نفسي
كله كوم واذا جاني معلمه رقبته وصدره كوم ,,,,والا محادثاته وانا جنبه ما كاني انسانه
انا وصيت اهلي قلت لهم سواءا كنت معه والا لا وحتى لو بعد سنين وصيتي ما يحضر عزاي لا ياخذ فيني عزا ولا يعزي اهلي فيني ...لا يصلي علي
ربي حسيبه
اااااااااااااااااه الله يفرج همي وكل مسلم
ما ادري وش ابسوي لو ارجع له ....يعني هو من اول حاقرني وهايني وش بيصير بعد ما زحفت له ذليله .....
اللهم الق على العيون الساهرة نعاسا امنة منك
يارب تفرجها علي وعلى كل مسلمه ياارحم الراحمين
حسبي الله ونعم الوكيل
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
ربي اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا

طولت عليكم سامحوني
الله يجزاك خير ريحتيني
 
هموسه بارك الله فيك ورفع الله قدرك وزادك علما

كلامك اثلج صدري عندي سوال ؟؟ اذ الشخص

ملتزم بس مغلق عليه ابواب الرزق ؟ هل هذا ابتلا ء وماالعمل؟؟



بارك الله فيك وفي عملك ..


نعم أختي إبتلاء من الله .. وعليك تجديد التوبه والإستغفار من الذنوب فقط لوجه الله وحتى تنالي رضاه


وقد يكون يختبرك .. أنتبهي أن ترسبي في الأختبار لأنك إذا رسبتي سوف يعاد

عليك نفس الإختبار .. ووسيلة النجاح القرب من الله أكثر وأكثر ..

وتذكري حديث ماتقرب إلي عبدي بشيئ ... الحديث

لابد من عقبات ليختبرك هل تتذمرين هل تشكين للناس مما يحصل لك هل تتوقفي عن التقرب له ..

إذا صبرتي وأستمريتي على الطاعات أعطاك ماتمنيتي وزياده لكن في الوقت المناسب ..

وإنتبهي أن تعلقي أملك بمخلوق .. دائمآ حقري في داخل نفسك الناس أنهم لا يملكون شيئ


فيكسر الله أملك .. دائمآ حقري في داخل نفسك الناس أنهم لا يملكون شيئ .. فقلوبهم بيد خالقهم

يقلبها كيف يشاء ..

علقي أملك بالله وحده .. وأحرصي على رضا الله وحده .. وإنتبهي أن تلتفتي لأحد من البشر ..


ترجمي أفعال الله دومآ بدراسة أسمائه صفاته.. وستعلمين كيف يعاملك الله سبحانه وراح ترتاحي

للأبد .. وإذا أردتي شرحها مع أمثله سأعطيك ..


.. ومهما كنتي في ضيق .. يجب أن يكون عندك حسن الظن بالله .. والله سبحانه لطيف بعباده ورحيم


سأذكر لك قصة أحد أستاذاتي :هي تعمل حلقات قرآن في بيتها وفجاءه إنقلب عليها زوجها وتغيرت

معاملته معها .. وقال لها لا أريد هذه الحلقات خلاص قولي للنساء اللي يجونك لا عاد يجون

أنا بأرتاح في بيتي وأنا وأنا من هالكلام ..

إنكسر قلبها .. لكن ماذا فعلت أول شيئ جاء في بالها أنه قلب زوجها بيد الله تقول ذهبت توضأت

وكأني أول مره أتوضأ هذا الوضوء ودخلت غرفتي .. وصليت ركعتين ودعيت ربي ..

وسلمت أمري له .. وناجيته تقول والله طرق زوجي الباب علي وقال أنا أسف والله إني أحبك

وأعتبريني مجنون يوم أقولك هذا الكلام .. وقام شوي بحب رجلينها علشان ترضى ..

تقول فأيقنت أن هذا إختبار من الله والحمدالله أني إجتزته بنجاح بفضل الله ..


أنظري هنا لطف الله بعبده وترجمي أفعال الله عليك :

ومن لطف الله بعبده المؤمن الضعيف أن يعافيه من أسباب البلاء التي تُضعف إيمانه ويبتله بما يناسبه على قدر إيمانه، كما أنه من لطفه بالمؤمن القوي تهيئته بأسباب الامتحان والله عزّ وجلّ يعينه عليها؛ فيزداد إيمانه ويعظم أجره.
أيضًا من لطف الله بعبده أن يسعى لكمال نفسه فيقرِّب الله له طريق يوصله إلى ذلك، يسدِّد العبد في اختيار الطريق ويبعد عنه الطرق التي تبعد عليه، فيقرِّب له مقصوده بألطف ما يكون.

وربما من لطفه بعبدٍ سعى في تكميل نفسه أن يجعل المكمّلات هي المقبلات على العبد.
من لطف الله عزّ وجلّ بعبده أنه سبحانه وتعالى يجعل ما يبتليه الله عزّ وجلّ من المعاصي سببًا لرحمته، فيفتح له عند وقوع المعصية باب التوبة والتضرع والابتهال وازدراء النفس واحتقارها وزوال العجب والكبر من قلبه ما هو خير له من كثير من الطاعات .
من لطفه بعبده إذا مالت نفسه مع شهوات النفس الضارّة أن يُنقصَها عليه، يكدرها؛ فلا يكاد يتناول منها شيء (مثل كثرة الخلطة، كثرة الأكل والنوم والكلام) إذا مالت نفسه معها واسترسلت؛ الله عزّ وجلّ يكدِّر عليه هذه الشهوات فلا يكاد يتناول منها شيئًا إلا كان محشوًا بالمنغصات لئلا يميل معها كل الميل، وفي مقابل هذا يُلذِّذ له التقرّبات ويحلِّي له الطاعات ليميل لها كل الميل .
أيضًا من لطفه أن يؤجر العبد على أعمال لم يعملها، لكن عزم عليها ثم تنحلُّ عزيمته لسبب من الأسباب فيؤجر عليها، أين وقع اللطف ؟ الله أوقعها في قلبه و أدارها في ضميره وفكر فيها العبد والله يعلم أنه لن يفعلها .
وألطف من هذا أن يقيض الله لعبده طاعة أخرى غير التي عزم عليها أنفع منها.
مرة أخرى:
الحالة الأولى: شخص عزم على فعل وانحلت عزيمته بسبب فيعطيه الله أجره
الحالة الثانية ( الأخصّ ) وهي ألطف: يقيض الله له طاعة أفضل من الأولى وهي أرضى لله، فيعطيه الله أجر المفعولة التي فعلها، والثانية يؤجره عليها بنيته .
من لطف الله بعبده أن يجري بشيء من ماله شيئًا من النفع وخيرًا لغيره، فيثيبه من حيث لا يحتسب
مثال: عبد يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا كما في الحديث (( ما من مسلم يَغْرِسُ غرسًا أو يَزرعُ زرعًا، فيأكل منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمة إلا كان له به صدقة)) رواه البخاري ، مثلا: شخص يضع مظلة، شخص يضع ماءً للشرب، هو لا يدري كم من الأشخاص انتفعوا بماله الذي وضعه.
مثله: كتب الإنسان إذا اُنتفع بها، المصحف لو قُرئ منه، العين لو شُرب منها، الماعون لو اُنتفع به..


إذا أردتي الرابط سأرسله لك .. والله رائع وأقرئي بتأمل ومن قلب ..
 
وانا كمان يااخواتي احس اني مني مرتاحة لي سبعة شهور من يوم ماتزوجت انا كنت ساكن في السعودية وصار النصيب وانتقلت الامارات وساكنة مع اهل زوجي وهما عمي وعمتي واخوه بس احس اني مني مرتاحة احس فيه غيرة وانا مااحب هذا الشي مااحب المجاكرة ما اجلس مع عمتي لمن تكون سلفتي وموجودة بس هيا طيبة والله بس ما ادري ليييييش ما ارتحلها وكمان مشكلتي اني بعيدة عن اهلي هما في جدة وانا في ابو ظبي احس لحدة دحين وانا مني مرتاحة يعني ما تاقلمت لجوالامارات ولمن يجو اخوات زوجي احس اني ما ارتاح معاهم في القعدة افضل انو اخرج مكان ولا انو اقعد عندهم اتضايق من جوايا والله اخواتي احبكم في الله وفضفضتلكم اللي في قلبي بس ابغى الحل وجزاءكم الله خير
 
أخواتي تعالوا نتأمل عبادة الإستعانه بقلوبنا .. ولنعرف كيف تسير حياتي أهي مستقيمه أم فيها عوج

للأستاذه أناهيد:


عبادة الإستعانة*

التذكير بعبادة الاستعانة مفروض يكون دائما ،، الكلام عن مسألة الاستعانة بالله تعالى في 5 نقاط ::

1- أن الله تعالى لما ابتلاك واختبرك لم يبتليك بقواك الذاتية إنما ابتلاك بقوة استعانتك
يعني أنت ياعبد تعلم في أوائل سورة الملك أنه خلق الموت الحياة ليبلوكم .. أنت مخلوق للابتلاء أي الاختبار متى وكيف ؟؟ هل تستعين به أم , تستعين بغيره ؟ بمعنى أنك لابد أن تتصور أنه ليس لك قوة ذاتيةكيف .. ماذا ستفعل ؟؟ ..الإختبار كله دائر في دائرة واحدة ،، البلاء في قوة استعانتك فأنت أصلا ليس لك قوة ذاتية ألم تسمع وصفك في سورة الإنسا ن؟أنت لست بشيء لا من جهة الإيجاد ولا من جهة الإعداد ولا من جهة الإمداد ولا من جهة الإسعاد ،، لا تتجه يمنة ولا يسرة باحثا عن اسباب الإسعاد والإمداد فالله تعالى هو الذي اوجدك وأمدك وأعدك0
فإذا تصورت أن أبناءك سبب إسعادك فهم ليسوا سببا للإسعاد إلا ان يجعلهم الله سببا لذلك وليسوا سببا للرحمة والرفق إلا إذا فعلا سخرهم الله لذلك فأنت مختبر بقوة استعانتك وليس قواك الذاتية ،، اختبرنا ان ننفذ الأوامر وننتهي عن النواهي

الأدلة على ذلك كثيرة ويكفيك ( إياك نعبد ) تاتي بماذا ؟ ( إياك نستعين) ،، لا تتحقق الغاية ( إياك نعبد ) إلا بالوسيلة ( إياك نستعين )

كل ما يصيبك إن كان من كدر لا يزيله إلا الله وإن كان من خير لا يأتي به إلا الله ، فأنت عبد وصفك الحقيقي أنك فقير ، وهذا الفقر من أعظم الأوصاف الذي ياتي بالخيرات

موسى عليه السلام كيف أتت عليه الخيرات ؟ قال ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) فأتت بعد ذلك الخيرات له

هذا أول معنى في مسألة الاستعانة ، اعلم أنك ابتليت بقوة استعانتك وليس بقوتك الذاتية >>> هذا أول معنى في التربية بالاستعانة

الاستعانة كيف تفهمها ؟ أن الله تعالى ماخلقك وابتلاك في قوتك الذاتية إنما في قوة استعانتك تقول وأنت خارج من بيتك بسم الله توكلت على الله ...بل لما يؤذن المؤذن ...تقول لاحول ولاقوة إلا بالله
أي لا تستطيع جلب مصالحك إلا أن يعطيك الله الحول والقوة

2- كيف أقوي استعانتي بالله ؟
تقوى استعانتك بالله كلما تعلمت عن نفسك وتعلمت عن ربك ، لا تتصور أن من يعلمك عن نفسك هو نفسك !! لا يعلم نفسك الا خالقها وبارئها ..تتبع وصوفاتك في كتاب الله ، مر معنا وصفنا في سورة الإنسان : ( من نطفة أمشاج ) ،، وفي النساء الله وصفك ( وخلق الإنسان ضعيفا ) ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا) ( إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين ) أى ( المستعينين )

مقياس فقرك ليس مقياس الناس : المال (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )) [فاطر : 15]
أنت فقير . لما تجوع أنت فقير إلى الطعام لما تنعس أنت فقير للنوم ... أنت فقير بذاتك ... أنتم فقراء ليس إلى بعضكم وهذا من نعمة الله علينا أننا فقراء إلى الله الغني الحميد الصمد الذي لايحتاج إلى أحد وكل يحتاج إليه

الله هو الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد وكل احد يحتاج إليه ، أن أردت شيئا اطلب من الأول الذي ليس قبله شيء، إذا أردت شيء وأردت أن تبذل الأسباب ولا يأتي بها إلا رب الأسباب ( أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) من أين لك البذرة من أين لك القدرة على شق الحفرة من أين لك الماء !!! الله هو الذي أتى بها ، كل هذا من عطاء الله : البذرة - الماء – الأرض .. ثم بعد الأسباب من فالق الحب والنوى ومخرج الثمار؟؟

لابد من تصور تمام النقص من أنفسنا مع تمام الكمال من ربنا ، هذا ما يفعل بك ؟ تزيد قوة الاستعانة بالله
طول ما أنت مخدوع بمعرفة حقيقة نفسك يكون عندك استغناء عن الله ،، لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة

إذا تصورت أنك تستطيع تستغني لذا القاعدة 3 لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة..أين نقاط ضعفي في الاستعانة ؟ جرب نفسك ، لما تقوم بعمل أنت معتاد عليه هل مثل لما تقوم بعمل أول مرة تقوم به ؟؟ أكيد هناك فارق ، حتى المكان لما تذهب له أول مرة ليس مثل المكان الذي أنت معتاد عليه ، أول مرة تشعر برهبة وتستعين

المرة الأولى فيها طلب العون لكن بعد ذلك مع العادة والخبرة يضعف طلب العون ، لما تدخل مدرسة جديدة مثل لما يكون مكان أول مرة ؟؟ طبعا لا ، نحن نقول لأنفسنا " طبعا " لا ، نقطة ضعف الاستعانة كل شىء تمرنا على ممارسته وكل شيء لك فيه خبرة ينتج ضعف في الاستعانة المتمرس له مهارة وهذه تضعف الاستعانة فيتصور أنه بنفسه يستطيع

ابسط مثال مشترك بيننا... لما أطبخ طبخة أول مرة في بسم الله وكم مرة من الاستعانات ، لكن المتمرس خلاص يشعر بالمهارة بهذا العمل والمهارة تضعف الاستعانة لدرجة أنك تتصور أنك أنت بنفسك تستطيع

لما تعرف أن الله ابتلاك في ماذا تعرف لما تصير خبير في كل شيء متى ستقول يارب ؟ لما نسبت تربية أبنائك إلى نفسك رباك الله وجاب لك ابن يعرفك أن الله هو الذي يربي لست أنت حتى أمهات تقول ... طلع لي ولد كأني ما ربيت ولا علمت >>> هذا لكي تتربى أنت أن لا تنسب الفضل لنفسك ، فلست أنت الذي ربى الأوائل ولا أنت الذي تربي هذا لا يربيهم إلا الله

ماذ تفعل لتعالج نقاط ضعفك ؟
1- تدرب : أي درب نفسك على الاستعانة في صغير الأمور قبل كبيرها
2- لاحظ نفسك ، الملاحظة ، اين انت تارك الاستعانة >>> الملاحظة لمواطن أنت تارك فيها الاستعانة
3-ركز..في النقاط التي تستعين لكن بلا قلب : لما تشرب الماء تقول بسم الله لكن أين القلب وقتها . هل تشعر أنك محتاج للإعانة من الله ، هل نحن شاعرين أننا محتاجين إلى الله ؟ كم من شخص مات وهو يشرب الماء ؟ لما أنت متأكد أنه أمر تستطيعه ؟ كلما ازددنا خبرة وعلمنا الله كلما زدنا تمردا واستغناء عن الله
4- احذر أعداءالاستعانة وهم :


1- نفسك لأنها تأتي منها الخبرة لأنها تحسسك أنك غير مستعين
نحن مستعدين نتعب البدن ولانتعب القلب أجيب حاجتي بروحي ولا أتعب قلبي والمشكلة أنه هذا يسري إلى العبادة لأن الاستعانة تحتاج منك عسرة قلب
اشرب ماء واعصر قلبي وأتوضا واعصر قلبي فتشعر أن قلبك انتهى موضوعه بالعكس !! السبب لحياته ، انظري الرقة التي ستأتي له ، لأن إن تركته سيصير حجر إن أردته لن تاتي به ولن يرق ، لذا لاتعيش طول الحياة تاركا عصره وتأتي في لحظة تريده أن ينعصر ،، أعظم الأعداء عليك نفسك التي لا تريد أن تبذل الجهد على قلبك

2- الشيطان : يأخذ نفسك مركبا ، يجدك ضعيف لا تريد أن تبذل جهد فيهلكك ، لذلك نحن لا نريد أن نخاف ولا نريد أن نسمع عن الموت لأننا لا نريد أن تعتصر قلوبنا وأن تشعر بالألم ، مع أن هذا الألم هو سبب صلاحه وحياته ،لابد أن تشعر نفسك بما تلقاه لئلا يكون الالم مضاعفا


3- الصحبة من أعظم المهلكات في الاستعانة عندك نوعان من الصحبة :
* صحبة تنفخك وتشعرك أنك غير محتاج الاستعانة تدخل الامتحان تقول لك أنت لاتحتاج ..
* صحبة تشعرك أنك مهما فعلت فلن تصل ليس منك رجاء مهما بذلت لافائدة

فكلاهما لن يستعين والسبب الصحبة ، فالطرف الاول لا يستعين لأنه منتفخ والآخر يائس لن يستعين

4- تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، بمعنى استعين به في الرخاء تسدد أن تستعين به في الشدة و يلهمك أن تستعين به في الشدة ، التسديد هو الإلهام أي يوقع في قلبك ان تستعين به في الشدة
في الشدة الإنسان مايملك عقله ردة فعله تكون سريعة بلا تفكير فتلهم الاستعانة ولاتسأل عمن الهمه ؟؟ الله ،، الاستعانة فإذا ألهمك لابد اأن يعطيك بعدها ، أهم أمر إن استعنت به لا تستبطئ عطاؤه سبحانه وتعالى

هذه قواعد في مسألة الاستعانة

استخدام الاستعانة في التربية ::

ما معنى التربية ؟ ربى الشيء ربوا اي نما وزاد ،، رباه أي نمى قواه الجسدية والعقلية والخلقية والتربية هي تحويل الشيء من حال النقص إلى حال الكمال ،، انت تربي ماذا تفعل ؟ تحول هذا الابن من النقص إلى الكمال ، من النقص في أخلاقه في بدنه في عقله إلى الكمال

من هنا تبدأ المشكلة ، ما مقياس النقص والكمال ؟ المسألة الجسدية واضحة >> قوانين الصحة واضحة وإن كان في خلاف لأن زيادة العناية ممكن تنقص عناية الطفل فتورث مرضه لكن موضوعنا الخلقية والعقلية ما مقياس النقص والكمال ؟ ماهو مقياس التربية الخلقية والعقلية

مثال مشهور مكرر: شاب في الثانوي أصحابه أصحاب مكايد وهو لايفهم مكايدهم أنت أم 00 ما هو الكمال في وجهة نظرك ؟ المقياس العام في الكمال هنا أن يفهمهم ويعاملهم بالمثل وهذا المقياس أتى من قوانينا يأتي النص الثابت يصف المؤمن بأنه ( غر كريم ) ويصف الفاجر أنه ( خب لئيم ) ، الغر : أي لا يتفطن إلى مواطن الخداع من سلامة قلبه



المؤمن = غر كريم الفاجر= خب لئيم

الغرلايتفطن لمواطن الخداع !!! من سلامة قلبه لايتفطن .. وأنا استعمل المقياس العقلي أقول إذن سيكون غبيا .. كأنني لا أفهم أن الله يدافع عن الذين ءامنوا وأنه مالك الملك ويأخذ حقوق العباد كأن الناس في غابة وأقول له اترك الغباء وأسمي السلامة التي في قلبه غباء ولا تكن ضعيف الشخصية ،أسمي الكمال نقص ، بعد أن كانت به صفات كمال ارجعها للوراء ، فمن هنا بدأت المشكلة أننا لا نعرف مقياس النقص والكمال

طول النهار نقول كل مثل الناس واجلس مثل الناس ..... مصطلح .. نحن أنفسنا الذين نقول هذا إذا قال اشترى لي جوال مثل فلان نقول مالك ومال الناس ؟

مشكلتنا لانعرف قوانين ومقاييس الكمال..في الدراسة إذا حل مسألة رياضية صار ذكيا ؟ غير فاهمين مقاييس الذكاء ، القدرة على التعبير ذكاء ... يكون ذكي في الرياضيات وهو ما عنده قدرة أن يعبر بجملة أمام الناس ، ووصلت للأربعين ولا تقدر على التواصل مع الناس , هذه قوانين لابد من نسفها ليتزن الأبناء في الحياة ،، قضيتنا نريد رضا الناس عما نفعل لا ننكر رحم الله امريء جب الغيبة عن نفسه ،، لاتعرض نفسك لانتقاد المجتمع لكن إذا العرف العام خالف الشريعة ومقاييسه كانت باطلة ماذا نفعل؟ نحن نقوم بمظالم في حكمنا عليهم خصوصا ونحن بعيدين عن المقياس الشرعي ، كل همنا نظرة الناس ، صحيح أن الإنسان يدفع عن نفسه ، لكن مدام إنك لا تخالف الشريعة ولا العرف العام لا بأس ، لكن إن كانت الأعراف تخالف الشريعة هنا تأتي المشكلة
 
<P align=center><FONT color=black size=5><U>أخواتي تعالوا نتأمل عبادة الإستعانه بقلوبنا .. ولنعرف كيف تسير حياتي أهي مستقيمه أم فيها عوج</U></FONT></P>
<P align=center><U><FONT color=#000000 size=5></FONT></U> </P>
<P align=center><U><FONT color=red size=5>للأستاذه أناهيد:</FONT></U></P>
<P align=center><U><FONT color=#ff0000 size=5></FONT></U> </P>
<P align=center><U><FONT color=#ff0000 size=5></FONT></U> </P>
<P align=center><FONT size=5><U><FONT color=#008000>عبادة الإستعانة</FONT><B><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight>*</FONT></FONT></B></U><BR><BR><B><FONT color=#ff6600><FONT face=advertisinglight>التذكير بعبادة الاستعانة</FONT></FONT></B><B><FONT color=navy><FONT face=advertisinglight> مفروض يكون دائما ،، الكلام عن مسألة الاستعانة بالله تعالى في 5 نقاط :: </FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight>1</FONT></FONT></U></B><B><U><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight>- أن الله تعالى لما ابتلاك واختبرك لم يبتليك بقواك الذاتية إنما ابتلاك بقوة استعانتك</FONT></FONT></U></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>يعني أنت ياعبد تعلم في أوائل سورة الملك أنه خلق الموت الحياة ليبلوكم .. أنت مخلوق للابتلاء </FONT><FONT color=red>أي الاختبار متى وكيف</FONT><FONT color=#000000> ؟؟ </FONT><FONT color=red>هل تستعين به أم , تستعين بغيره</FONT><FONT color=#000000> ؟ بمعنى أنك لابد أن تتصور أنه ليس لك قوة ذاتية</FONT></FONT></B><FONT color=#000000><B><FONT face=advertisinglight>كيف .. ماذا ستفعل ؟؟ ..الإختبار كله دائر في دائرة واحدة ،، البلاء في قوة استعانتك فأنت أصلا ليس لك قوة ذاتية ألم تسمع وصفك في سورة الإنسا ن؟</FONT></B><B><FONT face=advertisinglight>أنت لست بشيء لا من جهة الإيجاد ولا من جهة الإعداد ولا من جهة الإمداد ولا من جهة الإسعاد ،، لا تتجه يمنة ولا يسرة باحثا عن اسباب الإسعاد والإمداد فالله تعالى هو الذي اوجدك وأمدك وأعدك0</FONT></B></FONT><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>فإذا تصورت أن أبناءك سبب إسعادك فهم ليسوا سببا للإسعاد إلا ان يجعلهم الله سببا لذلك وليسوا سببا للرحمة والرفق إلا إذا فعلا سخرهم الله لذلك فأنت مختبر بقوة استعانتك وليس قواك الذاتية ،، اختبرنا ان ننفذ الأوامر وننتهي عن النواهي</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>الأدلة على ذلك كثيرة ويكفيك </FONT><FONT color=green>( <U>إياك نعبد</U></FONT><FONT color=#000000> ) تاتي </FONT><FONT color=red>بماذا </FONT><FONT color=#000000>؟ ( </FONT><U><FONT color=green>إياك نستعين</FONT></U><FONT color=#000000>) ،، لا تتحقق الغاية ( </FONT><U><FONT color=green>إياك نعبد</FONT><FONT color=#000000> ) </FONT></U><FONT color=#000000>إلا بالوسيلة ( </FONT><U><FONT color=green>إياك نستعين</FONT><FONT color=#000000> )</FONT></U></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>كل ما يصيبك إن كان من كدر لا يزيله إلا الله وإن كان من خير لا يأتي به إلا الله ، فأنت عبد وصفك الحقيقي أنك فقير ، وهذا الفقر من أعظم الأوصاف الذي ياتي بالخيرات</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>موسى عليه السلام كيف أتت عليه الخيرات ؟ قال ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) فأتت بعد ذلك الخيرات له</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight>هذا أول معنى في مسألة الاستعانة</FONT></FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000> ، اعلم أنك ابتليت بقوة استعانتك وليس بقوتك الذاتية >>> هذا أول معنى في التربية بالاستعانة</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=red><FONT face=advertisinglight>الاستعانة كيف تفهمها</FONT></FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000> ؟ أن الله تعالى ماخلقك وابتلاك في قوتك الذاتية إنما في قوة استعانتك تقول وأنت خارج من بيتك بسم الله توكلت على الله ...بل لما يؤذن المؤذن ...تقول لاحول ولاقوة إلا بالله</FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>أي لا تستطيع جلب مصالحك إلا أن يعطيك الله الحول والقوة</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT color=red><FONT face=advertisinglight>2- <U>كيف أقوي استعانتي بالله</U> ؟ </FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>تقوى استعانتك بالله كلما تعلمت عن نفسك وتعلمت عن ربك ، لا تتصور أن من يعلمك عن نفسك هو نفسك !! لا يعلم نفسك الا خالقها وبارئها ..تتبع وصوفاتك في كتاب الله ، مر معنا وصفنا في سورة الإنسان : ( من نطفة أمشاج ) ،، وفي النساء الله وصفك ( وخلق الإنسان ضعيفا ) ( </FONT><FONT color=green>والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا</FONT><FONT color=#000000>) ( </FONT><FONT color=green>إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين</FONT><FONT color=#000000> ) أى ( </FONT><FONT color=green>المستعينين</FONT><FONT color=#000000> )</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>مقياس فقرك ليس مقياس الناس : المال (( </FONT><FONT color=green>يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ </FONT><FONT color=#000000>)) [فاطر : 15]</FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>أنت فقير . لما تجوع أنت فقير إلى الطعام لما تنعس أنت فقير للنوم ... أنت فقير بذاتك ... أنتم فقراء ليس إلى بعضكم وهذا من نعمة الله علينا أننا فقراء إلى الله الغني الحميد الصمد الذي لايحتاج إلى أحد وكل يحتاج إليه</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>الله هو الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد وكل احد يحتاج إليه ، أن أردت شيئا اطلب من الأول الذي ليس قبله شيء، إذا أردت شيء وأردت أن تبذل الأسباب ولا يأتي بها إلا رب الأسباب ( </FONT><FONT color=green>أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون</FONT><FONT color=#000000> ) من أين لك البذرة من أين لك القدرة على شق الحفرة من أين لك الماء !!! الله هو الذي أتى بها ، كل هذا من عطاء الله : البذرة - الماء – الأرض .. ثم بعد الأسباب من فالق الحب والنوى ومخرج الثمار؟؟</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=#ff6600><FONT face=advertisinglight>لابد من تصور تمام النقص من أنفسنا مع تمام الكمال من</FONT></FONT></U></B><B><FONT color=#ff6600><FONT face=advertisinglight> <U>ربنا</U> ، <U>هذا ما يفعل بك</U> ؟ <U>تزيد قوة الاستعانة بالله</U></FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>طول ما أنت مخدوع بمعرفة حقيقة نفسك يكون عندك استغناء عن الله ،، لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة </FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight>إذا تصورت أنك تستطيع تستغني لذا القاعدة</FONT></FONT></U></B><B><FONT color=fuchsia><FONT face=advertisinglight> 3</FONT></FONT></B><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000> لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة..أين نقاط ضعفي في الاستعانة ؟ جرب نفسك ، لما تقوم بعمل أنت معتاد عليه هل مثل لما تقوم بعمل أول مرة تقوم به ؟؟ أكيد هناك فارق ، حتى المكان لما تذهب له أول مرة ليس مثل المكان الذي أنت معتاد عليه ، أول مرة تشعر برهبة وتستعين</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=maroon><FONT face=advertisinglight>المرة الأولى</FONT></FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000> فيها طلب العون لكن بعد ذلك مع العادة والخبرة يضعف طلب العون ، لما تدخل مدرسة جديدة مثل لما يكون مكان أول مرة ؟؟ طبعا لا ، نحن نقول لأنفسنا " طبعا " لا ، نقطة ضعف الاستعانة كل شىء تمرنا على ممارسته وكل شيء لك فيه خبرة ينتج ضعف في الاستعانة المتمرس له مهارة وهذه تضعف الاستعانة فيتصور أنه بنفسه يستطيع</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=#ff6600><FONT face=advertisinglight>ابسط مثال مشترك بيننا</FONT></FONT></U></B><FONT color=#000000><B><U><FONT face=advertisinglight>...</FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight> لما أطبخ طبخة أول مرة في بسم الله وكم مرة من الاستعانات ، لكن المتمرس خلاص يشعر بالمهارة بهذا العمل والمهارة تضعف الاستعانة لدرجة أنك تتصور أنك أنت بنفسك تستطيع</FONT></B></FONT><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>لما تعرف أن الله ابتلاك في ماذا تعرف لما تصير خبير في كل شيء متى ستقول يارب ؟ لما نسبت تربية أبنائك إلى نفسك رباك الله وجاب لك ابن يعرفك أن الله هو الذي يربي لست أنت حتى أمهات تقول ... طلع لي ولد كأني ما ربيت ولا علمت >>> هذا لكي تتربى أنت أن لا تنسب الفضل لنفسك ، فلست أنت الذي ربى الأوائل ولا أنت الذي تربي هذا لا يربيهم إلا الله</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=red><FONT face=advertisinglight>ماذ تفعل لتعالج نقاط ضعفك ؟</FONT></FONT></U></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>1</FONT><U><FONT color=#000000>-</FONT><FONT color=blue> تدرب</FONT></U><FONT color=#000000> : أي درب نفسك على الاستعانة في صغير الأمور قبل كبيرها</FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>2- </FONT><U><FONT color=blue>لاحظ نفسك ، الملاحظة</FONT></U><FONT color=#000000> ، اين انت تارك الاستعانة >>> الملاحظة لمواطن أنت تارك فيها الاستعانة</FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>3-</FONT><U><FONT color=blue>ركز</FONT></U><FONT color=blue>..</FONT><FONT color=#000000>في النقاط التي تستعين لكن بلا قلب : لما تشرب الماء تقول بسم الله لكن أين القلب وقتها . هل تشعر أنك محتاج للإعانة من الله ، </FONT><FONT color=red>هل نحن شاعرين أننا محتاجين إلى الله</FONT><FONT color=#000000> ؟ </FONT><FONT color=red>كم من شخص مات وهو يشرب الماء</FONT><FONT color=#000000> ؟ </FONT><FONT color=red>لما أنت متأكد أنه أمر تستطيعه</FONT><FONT color=#000000> ؟ كلما ازددنا خبرة وعلمنا الله كلما زدنا تمردا واستغناء عن الله </FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>4- </FONT><FONT color=blue>ا<U>حذر</U> </FONT><FONT color=#000000>أعداءالاستعانة وهم :</FONT></FONT></B><BR><BR><BR><B><U><FONT color=teal><FONT face=advertisinglight>1- نفسك لأنها تأتي منها الخبرة لأنها تحسسك أنك غير مستعين</FONT></FONT></U></B><BR><FONT color=#000000><B><FONT face=advertisinglight>نحن مستعدين نتعب البدن ولانتعب القلب أجيب حاجتي بروحي ولا أتعب قلبي والمشكلة أنه هذا يسري إلى العبادة لأن الاستعانة تحتاج منك عسرة قلب</FONT></B></FONT><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>اشرب ماء واعصر قلبي وأتوضا واعصر قلبي فتشعر أن قلبك انتهى موضوعه بالعكس !! السبب لحياته ، انظري الرقة التي ستأتي له ، لأن إن تركته سيصير حجر إن أردته لن تاتي به ولن يرق ، لذا لاتعيش طول الحياة تاركا عصره وتأتي في لحظة تريده أن ينعصر ،، أعظم الأعداء عليك نفسك التي لا تريد أن تبذل الجهد على قلبك</FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT color=teal><FONT face=advertisinglight>2- <U>الشيطان : يأخذ نفسك مركبا ، يجدك ضعيف لا تريد أن تبذل جهد فيهلكك ،</U></FONT></FONT></B><FONT color=#000000><B><U><FONT face=advertisinglight> لذلك نحن لا نريد أن نخاف ولا نريد أن نسمع عن الموت</FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight> لأننا لا نريد أن تعتصر قلوبنا وأن تشعر بالألم ، مع أن هذا الألم هو سبب صلاحه وحياته ،لابد أن تشعر نفسك بما تلقاه لئلا يكون الالم مضاعفا</FONT></B></FONT><BR><BR><BR><B><U><FONT color=teal><FONT face=advertisinglight>3- الصحبة من أعظم المهلكات في الاستعانة عندك نوعان من الصحبة : </FONT></FONT></U></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>* صحبة تنفخك وتشعرك أنك غير محتاج الاستعانة تدخل الامتحان تقول لك أنت لاتحتاج ..</FONT></FONT></B><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>* صحبة تشعرك أنك مهما فعلت فلن تصل ليس منك رجاء مهما بذلت لافائدة </FONT></FONT></B><BR><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>فكلاهما لن يستعين والسبب الصحبة ، فالطرف الاول لا يستعين لأنه منتفخ والآخر يائس لن يستعين</FONT></FONT></B><BR><BR><B><U><FONT color=teal><FONT face=advertisinglight>4- تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، بمعنى استعين به في الرخاء تسدد أن</FONT></FONT></U></B><FONT color=#000000><B><U><FONT face=advertisinglight> تستعين به</FONT></U></B><B><FONT face=advertisinglight> في الشدة و<U> يلهمك أن تستعين به في الشدة ، التسديد هو الإلهام</U> أي يوقع في قلبك ان تستعين به في الشدة</FONT></B></FONT><BR><B><FONT face=advertisinglight><FONT color=#000000>في الشدة الإنسان مايملك عقله ردة فعله تكون سريعة بلا تفكير فتلهم الاستعانة ولاتسأل عمن b
 
هموسة الف شكر لك .... وبارك لك وزادك علم ومنفعة .... كلامك نزل عليا مثل البلسم على الجرح .... ربي يجازيك على كل حرف
 
هلوسات
رحاانه
همووسه
ربي يفرج عنكم يااارب وكل من مر من هنا
 
أخواتي تعالوا نتأمل عبادة الإستعانه بقلوبنا .. ولنعرف كيف تسير حياتي أهي مستقيمه أم فيها عوج

للأستاذه أناهيد:


عبادة الإستعانة*

التذكير بعبادة الاستعانة مفروض يكون دائما ،، الكلام عن مسألة الاستعانة بالله تعالى في 5 نقاط ::

1- أن الله تعالى لما ابتلاك واختبرك لم يبتليك بقواك الذاتية إنما ابتلاك بقوة استعانتك
يعني أنت ياعبد تعلم في أوائل سورة الملك أنه خلق الموت الحياة ليبلوكم .. أنت مخلوق للابتلاء أي الاختبار متى وكيف ؟؟ هل تستعين به أم , تستعين بغيره ؟ بمعنى أنك لابد أن تتصور أنه ليس لك قوة ذاتيةكيف .. ماذا ستفعل ؟؟ ..الإختبار كله دائر في دائرة واحدة ،، البلاء في قوة استعانتك فأنت أصلا ليس لك قوة ذاتية ألم تسمع وصفك في سورة الإنسا ن؟أنت لست بشيء لا من جهة الإيجاد ولا من جهة الإعداد ولا من جهة الإمداد ولا من جهة الإسعاد ،، لا تتجه يمنة ولا يسرة باحثا عن اسباب الإسعاد والإمداد فالله تعالى هو الذي اوجدك وأمدك وأعدك0
فإذا تصورت أن أبناءك سبب إسعادك فهم ليسوا سببا للإسعاد إلا ان يجعلهم الله سببا لذلك وليسوا سببا للرحمة والرفق إلا إذا فعلا سخرهم الله لذلك فأنت مختبر بقوة استعانتك وليس قواك الذاتية ،، اختبرنا ان ننفذ الأوامر وننتهي عن النواهي

الأدلة على ذلك كثيرة ويكفيك ( إياك نعبد ) تاتي بماذا ؟ ( إياك نستعين) ،، لا تتحقق الغاية ( إياك نعبد ) إلا بالوسيلة ( إياك نستعين )

كل ما يصيبك إن كان من كدر لا يزيله إلا الله وإن كان من خير لا يأتي به إلا الله ، فأنت عبد وصفك الحقيقي أنك فقير ، وهذا الفقر من أعظم الأوصاف الذي ياتي بالخيرات

موسى عليه السلام كيف أتت عليه الخيرات ؟ قال ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) فأتت بعد ذلك الخيرات له

هذا أول معنى في مسألة الاستعانة ، اعلم أنك ابتليت بقوة استعانتك وليس بقوتك الذاتية >>> هذا أول معنى في التربية بالاستعانة

الاستعانة كيف تفهمها ؟ أن الله تعالى ماخلقك وابتلاك في قوتك الذاتية إنما في قوة استعانتك تقول وأنت خارج من بيتك بسم الله توكلت على الله ...بل لما يؤذن المؤذن ...تقول لاحول ولاقوة إلا بالله
أي لا تستطيع جلب مصالحك إلا أن يعطيك الله الحول والقوة

2- كيف أقوي استعانتي بالله ؟
تقوى استعانتك بالله كلما تعلمت عن نفسك وتعلمت عن ربك ، لا تتصور أن من يعلمك عن نفسك هو نفسك !! لا يعلم نفسك الا خالقها وبارئها ..تتبع وصوفاتك في كتاب الله ، مر معنا وصفنا في سورة الإنسان : ( من نطفة أمشاج ) ،، وفي النساء الله وصفك ( وخلق الإنسان ضعيفا ) ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئا) ( إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين ) أى ( المستعينين )

مقياس فقرك ليس مقياس الناس : المال (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )) [فاطر : 15]
أنت فقير . لما تجوع أنت فقير إلى الطعام لما تنعس أنت فقير للنوم ... أنت فقير بذاتك ... أنتم فقراء ليس إلى بعضكم وهذا من نعمة الله علينا أننا فقراء إلى الله الغني الحميد الصمد الذي لايحتاج إلى أحد وكل يحتاج إليه

الله هو الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد وكل احد يحتاج إليه ، أن أردت شيئا اطلب من الأول الذي ليس قبله شيء، إذا أردت شيء وأردت أن تبذل الأسباب ولا يأتي بها إلا رب الأسباب ( أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) من أين لك البذرة من أين لك القدرة على شق الحفرة من أين لك الماء !!! الله هو الذي أتى بها ، كل هذا من عطاء الله : البذرة - الماء – الأرض .. ثم بعد الأسباب من فالق الحب والنوى ومخرج الثمار؟؟

لابد من تصور تمام النقص من أنفسنا مع تمام الكمال من ربنا ، هذا ما يفعل بك ؟ تزيد قوة الاستعانة بالله
طول ما أنت مخدوع بمعرفة حقيقة نفسك يكون عندك استغناء عن الله ،، لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة

إذا تصورت أنك تستطيع تستغني لذا القاعدة 3 لابد أن تعالج نقاط ضعفك في الاستعانة..أين نقاط ضعفي في الاستعانة ؟ جرب نفسك ، لما تقوم بعمل أنت معتاد عليه هل مثل لما تقوم بعمل أول مرة تقوم به ؟؟ أكيد هناك فارق ، حتى المكان لما تذهب له أول مرة ليس مثل المكان الذي أنت معتاد عليه ، أول مرة تشعر برهبة وتستعين

المرة الأولى فيها طلب العون لكن بعد ذلك مع العادة والخبرة يضعف طلب العون ، لما تدخل مدرسة جديدة مثل لما يكون مكان أول مرة ؟؟ طبعا لا ، نحن نقول لأنفسنا " طبعا " لا ، نقطة ضعف الاستعانة كل شىء تمرنا على ممارسته وكل شيء لك فيه خبرة ينتج ضعف في الاستعانة المتمرس له مهارة وهذه تضعف الاستعانة فيتصور أنه بنفسه يستطيع

ابسط مثال مشترك بيننا... لما أطبخ طبخة أول مرة في بسم الله وكم مرة من الاستعانات ، لكن المتمرس خلاص يشعر بالمهارة بهذا العمل والمهارة تضعف الاستعانة لدرجة أنك تتصور أنك أنت بنفسك تستطيع

لما تعرف أن الله ابتلاك في ماذا تعرف لما تصير خبير في كل شيء متى ستقول يارب ؟ لما نسبت تربية أبنائك إلى نفسك رباك الله وجاب لك ابن يعرفك أن الله هو الذي يربي لست أنت حتى أمهات تقول ... طلع لي ولد كأني ما ربيت ولا علمت >>> هذا لكي تتربى أنت أن لا تنسب الفضل لنفسك ، فلست أنت الذي ربى الأوائل ولا أنت الذي تربي هذا لا يربيهم إلا الله

ماذ تفعل لتعالج نقاط ضعفك ؟
1- تدرب : أي درب نفسك على الاستعانة في صغير الأمور قبل كبيرها
2- لاحظ نفسك ، الملاحظة ، اين انت تارك الاستعانة >>> الملاحظة لمواطن أنت تارك فيها الاستعانة
3-ركز..في النقاط التي تستعين لكن بلا قلب : لما تشرب الماء تقول بسم الله لكن أين القلب وقتها . هل تشعر أنك محتاج للإعانة من الله ، هل نحن شاعرين أننا محتاجين إلى الله ؟ كم من شخص مات وهو يشرب الماء ؟ لما أنت متأكد أنه أمر تستطيعه ؟ كلما ازددنا خبرة وعلمنا الله كلما زدنا تمردا واستغناء عن الله
4- احذر أعداءالاستعانة وهم :


1- نفسك لأنها تأتي منها الخبرة لأنها تحسسك أنك غير مستعين
نحن مستعدين نتعب البدن ولانتعب القلب أجيب حاجتي بروحي ولا أتعب قلبي والمشكلة أنه هذا يسري إلى العبادة لأن الاستعانة تحتاج منك عسرة قلب
اشرب ماء واعصر قلبي وأتوضا واعصر قلبي فتشعر أن قلبك انتهى موضوعه بالعكس !! السبب لحياته ، انظري الرقة التي ستأتي له ، لأن إن تركته سيصير حجر إن أردته لن تاتي به ولن يرق ، لذا لاتعيش طول الحياة تاركا عصره وتأتي في لحظة تريده أن ينعصر ،، أعظم الأعداء عليك نفسك التي لا تريد أن تبذل الجهد على قلبك

2- الشيطان : يأخذ نفسك مركبا ، يجدك ضعيف لا تريد أن تبذل جهد فيهلكك ، لذلك نحن لا نريد أن نخاف ولا نريد أن نسمع عن الموت لأننا لا نريد أن تعتصر قلوبنا وأن تشعر بالألم ، مع أن هذا الألم هو سبب صلاحه وحياته ،لابد أن تشعر نفسك بما تلقاه لئلا يكون الالم مضاعفا


3- الصحبة من أعظم المهلكات في الاستعانة عندك نوعان من الصحبة :
* صحبة تنفخك وتشعرك أنك غير محتاج الاستعانة تدخل الامتحان تقول لك أنت لاتحتاج ..
* صحبة تشعرك أنك مهما فعلت فلن تصل ليس منك رجاء مهما بذلت لافائدة

فكلاهما لن يستعين والسبب الصحبة ، فالطرف الاول لا يستعين لأنه منتفخ والآخر يائس لن يستعين

4- تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، بمعنى استعين به في الرخاء تسدد أن تستعين به في الشدة و يلهمك أن تستعين به في الشدة ، التسديد هو الإلهام أي يوقع في قلبك ان تستعين به في الشدة
في الشدة الإنسان مايملك عقله ردة فعله تكون سريعة بلا تفكير فتلهم الاستعانة ولاتسأل عمن الهمه ؟؟ الله ،، الاستعانة فإذا ألهمك لابد اأن يعطيك بعدها ، أهم أمر إن استعنت به لا تستبطئ عطاؤه سبحانه وتعالى

هذه قواعد في مسألة الاستعانة

استخدام الاستعانة في التربية ::

ما معنى التربية ؟ ربى الشيء ربوا اي نما وزاد ،، رباه أي نمى قواه الجسدية والعقلية والخلقية والتربية هي تحويل الشيء من حال النقص إلى حال الكمال ،، انت تربي ماذا تفعل ؟ تحول هذا الابن من النقص إلى الكمال ، من النقص في أخلاقه في بدنه في عقله إلى الكمال

من هنا تبدأ المشكلة ، ما مقياس النقص والكمال ؟ المسألة الجسدية واضحة >> قوانين الصحة واضحة وإن كان في خلاف لأن زيادة العناية ممكن تنقص عناية الطفل فتورث مرضه لكن موضوعنا الخلقية والعقلية ما مقياس النقص والكمال ؟ ماهو مقياس التربية الخلقية والعقلية

مثال مشهور مكرر: شاب في الثانوي أصحابه أصحاب مكايد وهو لايفهم مكايدهم أنت أم 00 ما هو الكمال في وجهة نظرك ؟ المقياس العام في الكمال هنا أن يفهمهم ويعاملهم بالمثل وهذا المقياس أتى من قوانينا يأتي النص الثابت يصف المؤمن بأنه ( غر كريم ) ويصف الفاجر أنه ( خب لئيم ) ، الغر : أي لا يتفطن إلى مواطن الخداع من سلامة قلبه



المؤمن = غر كريم الفاجر= خب لئيم

الغرلايتفطن لمواطن الخداع !!! من سلامة قلبه لايتفطن .. وأنا استعمل المقياس العقلي أقول إذن سيكون غبيا .. كأنني لا أفهم أن الله يدافع عن الذين ءامنوا وأنه مالك الملك ويأخذ حقوق العباد كأن الناس في غابة وأقول له اترك الغباء وأسمي السلامة التي في قلبه غباء ولا تكن ضعيف الشخصية ،أسمي الكمال نقص ، بعد أن كانت به صفات كمال ارجعها للوراء ، فمن هنا بدأت المشكلة أننا لا نعرف مقياس النقص والكمال

طول النهار نقول كل مثل الناس واجلس مثل الناس ..... مصطلح .. نحن أنفسنا الذين نقول هذا إذا قال اشترى لي جوال مثل فلان نقول مالك ومال الناس ؟

مشكلتنا لانعرف قوانين ومقاييس الكمال..في الدراسة إذا حل مسألة رياضية صار ذكيا ؟ غير فاهمين مقاييس الذكاء ، القدرة على التعبير ذكاء ... يكون ذكي في الرياضيات وهو ما عنده قدرة أن يعبر بجملة أمام الناس ، ووصلت للأربعين ولا تقدر على التواصل مع الناس , هذه قوانين لابد من نسفها ليتزن الأبناء في الحياة ،، قضيتنا نريد رضا الناس عما نفعل لا ننكر رحم الله امريء جب الغيبة عن نفسه ،، لاتعرض نفسك لانتقاد المجتمع لكن إذا العرف العام خالف الشريعة ومقاييسه كانت باطلة ماذا نفعل؟ نحن نقوم بمظالم في حكمنا عليهم خصوصا ونحن بعيدين عن المقياس الشرعي ، كل همنا نظرة الناس ، صحيح أن الإنسان يدفع عن نفسه ، لكن مدام إنك لا تخالف الشريعة ولا العرف العام لا بأس ، لكن إن كانت الأعراف تخالف الشريعة هنا تأتي المشكلة




 
نكمــــــــــــــــــــــل :

الأم حساسة من موضوع مثلا مشاكل مع أهل زوجها فتبث في أبنائها مشاعر الكراهية مع أنهم رحم لأبنائها ،، وتكون كبيرة إرادة العلو ، طول الوقت هذا تركيز الأم أريدك أفضل من أولاد عمك ، أولاد المدرسة غير مهم المهم أولاد عمك أن تعلو عليهم

السؤال ما معنى التربية ؟ لابد أن نستعين بالله أن يبين لنا معنى الكمال والنقص ، الكمال في حق شخص ليس كما هو في حق الثاني أو الثالث...العدل هو المطلوب ..كل واحد من أبنائي اطلب له الكمال المطلوب واحد بخيل وانا أكره بخله ، وهو جالس مع إخوانه الكرماء ، أنت بخيل وانفعل !! هم ما ذنبهم ؟ هم كرماء ، لم الظلم ، لابد أن تعدل ، إن أردت أن تعزز قيمة فلا تهاجم حتى النقص والكمال هذا ليس قانونا عاما إنما يختلف ،، لابد أن نتخيل دورنا نحن نكتشف النقائص فيهم لما نعرف قانون النقص والكمال ولن يعيننا على اكتشاف النقائص إلا خالقهم فهذا أمر لا يملك إدراكه على وجه العموم إلا الله وعلى وجه الخصوص أن اعلم كل ابن ما نقصه لا يعلمني إلا الله --

السؤال الثاني:: ما تعتقد في أبنائك ؟ ( واعلموا- تنبيه أي يجب أن تعلموا- أنما أموالكم وأولادكم فتنة --- ختمت الآية والله عنده أجر عظيم ..لماذا ؟

يقول الشيخ السعدي رحمه الله : 000

أنت عندك مفهومين أن الأبناء فتنة وهو أيضا عارية ،، فتنة اي يختبرك الله ماذا تعمل ، وعارية أي أنهم ليسوا ملكك تفعل بهم ما شئت !! ستحاسب على كل تصرف فعلته لهم ، وستقف بين يدي الله تعالى تسأل عنهم ، نتوسل إلى الله ان يغفر لنا ما مضى وأن يسددنا فيما هو آت ،، هم كفاية علينا بلاء ورسوب في الاختبار..كوننا طول الوقت منفعلين وغير متزنين هذا فشل .. توسل إلى اللهنحن في الغالب نشعر أنهم ملكنا ، فهذا يجعلنا نفعل بهم ما شئنا ، أنت مالك للعبد من ملكك لأبنائك لأنه يستطيع أن يبيعه

الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمن كان يضرب العبد : الله اقدر عليك منه على هذا فاعتقه . .قال الرسول عليه السلام : إن لم تفعل مستك النار ، تصور وهو يملك عبده املك من ملكه لولده ...
تعال راجع نفسك كم مرة ضربت أبناءك على وجه التشفي لا التأديب وراجع إن لم تفعل لمستك النار,, إن لم تتب مستك النار ،، أثناء الضرب تجمع في قلبك اعتقاد التأديب ولاتود أن آلة الضرب تمس بدنهاستعمالك للأداة لاتكون آدة تشفي وترحمه وتريد فقط تأديبه ..لكن الآن شوف ضرب التشفي كونك تعتقد أنهم فتنه يختبرك الله ماذا تفعل وكونك تعتقد أنهم عارية فلا تملكهم وستحاسب عن فعلك معه.

أي لابد أن تغالب هواك في معاملتهم ، نحن نعاملهم بالهوى بمعنى 00 في كثير من الأحيان يكون في نفوسنا ملل ، أي مشاعر فيها كراهية للمعاملة معهم ، لانتهي من الحاحهم ألبي لهم ، فأجمع لنفسي أمرين عدم العناية بالأمانة واستجابة لهم فيما يهلكهم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [التغابن : 14]

قال السعدي - رحمه الله - ::
هذا تحذير من الله للمؤمنين، عن الاغترار بالأزواج والأولاد، فإن بعضهم عدو لكم، والعدو هو الذي يريد لك الشر، فوظيفتك الحذر ممن هذه صفته ، والنفس مجبولة على محبة الأزواج والأولاد.
فنصح تعالى عباد ه، أن توجب لهم هذه المحبة ، الانقياد لمطالب الأزواج والأولاد ، التي فيها محذور شرعي ، ورغبهم في امتثال أوامره، وتقديم مرضاته بما عنده ، من الأجر العظيم المشتمل على المطالب العالية، والمحاب الغالية، وأن يؤثروا الآخرة على الدنيا الفانية المنقضية.

أول وصف عدو لكم: أعداء من جهة إنهم يضعفون أمر إيمانك يجيبوك إلى الهوى ،، تصور أنك ستحاربهم ؟ ولما كان النهي عن طاعة الأزواج والأولاد، فيما هو ضرر على العبد، والتحذير من ذٰلك، قد يوهم الغلظة عليهم وعقابهم، أمر تعالى بالحذر منهم، والصفح عنهم والعفو، فإن في ذٰلك من المصالح ما لا يمكن حصره، فقال :
{وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ} لأن الجزاء من جنس العمل. فمن عفا، عفا الله عنه، ومن صفح، صفح عنه، ومن عامل الله فيما يحب، وعامل عباده بما يحبون، وينفعهم، نال محبة الله، ومحبة عباده، واستوثق له أمره
هل ستحاربهم ؟ احذروهم ، ومع حذركم اصفحوا ، أي مع اعتقادك أنهم أعداء عاملهم بالعفو والصفح عن فعلهم فيك وعن إهلاكهم لك

الفتنة يختبرك الله بهم ماذا تفعل والعارية أنهم ليسوا ملكك وكونهم أعداء يدخل في كونهم فتنة يعني قد يفتنونك فيخرجونك عن طاعتك وإيمانك واستقامتك ، أهم مفهموم أنهم (( فتنة )) فالله اختبرك ماذا تفعل وهنا يأتى سؤال ما الأدوات المعينة على الاختبار والبلاء ؟؟

1) الرحمة
من أدلة الرحمة امرأة دخلت على عائشة رضي الله عنها معها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة ، فأعطيتها إياها ، فقسمتها بين ابنتيها ، ولم تأكل منها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته ، فقال : من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار .
الراوي: عائشة المحدث : البخاري .

المقصود أن أول آداة معك لتربية أبناءك وتحمل هذا البلاء ( لأن الله إن ابتلاك يعطيك أدوات تعينك على تحمل البلاء والنجاح )

فأول آداة ما أوجده الله في قلوبنا من الرحمة ، تساعدنا على الصبر عليهم ، هل هذه الرحمة موجودة أم ذهبت ؟ قوة الرحمة متفاوتة بين الناس لكن أعظم الناس رحمة أعلمهم بالله والرحمة إشارة إلى قوة الإيمان ، أي كلما زادت الرحمة فهي إشارة إلى قوة الإيمان ، ليس شرط الرحمة أن توافق هواهم !! لا تتصوروا هذا 00 الرحمة أن تطلب لهم المصلحة ،، فتكون حازم في موطن الحزم وجادا في مواطن الجد ومازح في مواطن المزاح كما يناسب كل موقف .. لست قاسيا ممكن التفاهم معك ممكن يكلموك بلا حواجز ولا يعلمك هذا إلا الله عز وجل

الأداة الثانية
2) الحبل الموصول الذي لا ينقطع، أنت لست بحاجة أن تنتظر ليلة القدر ولا يوم الجمعة ولا الثلث الأخير ، بل أن دعاء الأم مستجاب طول الوقت 3 دعوات مستجابات : 1- دعوة المظلوم 2- دعوة المسافر 3- ودعوة الوالد على ولده ثلاث دعوات مستجابات دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده
خلاصة الدرجة : حسن

دعوة الوالد على ولده ( ليس معنى (( على )) السوء - إنما المقصود أنه مستجاب الدعوة ) < و هناك متابعات على النص
أنت لما تكلف بالعمل الصعب وهو تربية نفوس وأنت نفسك لاتستطيع اصلاحها فكيف تصلح غيرك لكن لما ربنا ابتلاك بغيرك ماتركك أعطاك الدعاء الحبل الموصول الذي لا ينقطع - الحبل المهمل - الحبل الذي لا نعامل الله فيه بالأدب ، يقال لك دعوتك مستجابة فيدعو فلا يستجاب بسرعة فيترك الدعاء ويقع فيقلبه اليأس كأنه لا يعرف أن عطاء الله لحكمة وأنه فعال لما يريد كأنه لا يعرف أن عطاء الله لحكمة وأنه فعال لما يريد


الأداة الثالثة : العجز
(( وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغثِيَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَـذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ))

عاجز مثل : والذي قال لوالديه أف ... وهما يستغيثان الله ويلك آمن .. مع مشاعر العجز في كلام : ويلك آمن فأنت عاجز أن تغير إلا أن تدعو الله وتخاطبه وأثناء المخاطبة يقع في قلبك أنك لاتغير إلا بأمر الله أنت أعطيت الدعاء ( وهما يستغيثان الله ) وأنت تخاطبه واقع بقلبك أنك لا تستطيع أن تغيره إلا الله تعالى ما عندك إلا المخاطبة .. من هنا يأتي الحل ؟ ماذا يفعل العاجز ؟ العجز بداية الحل ..لابد أن نشعر بعجزنا أن نصلح قلوبهم لذا الأدعية في القرآن : واصلح لي في ذريتي >> أنا لا أصلح من أدعية القرآن ، ومعانها : أن أنت ياربي أصلحها


(( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ))


هب لنا من أزواجنا وذريتا قرة أعين >> يقع في قلبك أنهم هبة من الله ، وليس بيدي أن يكونوا قرة عيني بل هو هبة من الله أن يجعلهم قرة عيني ، العاجز هذا يعامل ربه بالأدب فيتأدب في الطلب حتى يأتيه الفرج
عاجز أي أطلب العون .. وكن مؤدبا في الطلب لاتقول يارب ابني ينجح بتقدير امتياز يطلع الأول - هذا ليس الأدب - الأدب أن تجعل الله وليك : يارب أصلحهم نجحهك لما تطلب منه العطاء لا توصف له .. ولكن قل >> أصلح لي في ذريتي وفقهم نجحهم يسر لهم أمرهم الأدب :: أن تجعل الله وكيلك

الله ولي المتقين يدبر أمور العباد فلا تتوسل إلى الله توسل إليه أن يدبرهم على ما يوافق الحكمة لاتستبطيء الفرج يا داعي إنما تأدب مع الله واعلم أن انتظار الفرج عبادة ، ما الدليل ؟ مواطن عدة :

من الكتاب :
(( وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ )) [يوسف : 18]

موقف يعقوب عليه السلام : ماذا كان في قلبه ؟ ماذا قال ؟ فصبر جميل والله المستعان ، ألم يتكلم عن اليأس ؟ لا تيأسوا من روح الله أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ، انتظار الفرج ضد اليأس من روح الله

من السنة :
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم , فالتفت إلي , فقال يا غلام احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده أمامك , تعرف إلى الله 000 الحديث, و فيه قد جف القلم بما هو كائن , فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه , أو أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه , و فيه واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك , و اعلم أن النصر مع الصبر , و أن الفرج مع الكرب , و أن مع العسر يسرا
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الدرجة : حسن

اصبر حتى يأتيك الفرج أنت تتعبد الله أن تنتظر نصره .. الصبر هو معنى كلمة انتظار الفرج أي اصبر حتى يأتى الفرج أنت تأتي إلى أولادك تربي وترى آثار تربيتك تقل لا تزيد وأنت تنظر إليهم وأنت عاجز ، دع عنك ما تسمعه من الناس ألقه ، أنت تعلم أن ربك كريم حليم رحيم ، عامل ربك بالأدب ، لا تعامل أولادك باليأس ، استعين بالله على صلاحهم ، لا تيأس منهم ومن ربك بل استعين بالله على صلاحهم اليأس من الله كبيرة لا ترتكبها ، املأ قلبك أنه المعين لابد أن يردهم لك سالمين املأ قلبك أن الله سيصلحهم
كثير من الأباء يرون ظاهر استقامة أبنائهم فيتصورون أنهم ظاهرا وباطنا مستقيمين فينخدع العبد ولايطلب من الله هدايتهم مغترا بالصورة الظاهرة

إن كان هذا الأمر ظاهر أو باطن ابقى دائما عند باب الله لأن الله اختبرك بهم ، هل تستعين به على تربيتهم أم تثق بنفسك ، هل تقف عند باب ( هب لنا من ازواجنا .. ) أم تعتمد على نفسك ؟ أم تتركهم تركا تاما ؟

التوكل على الله في تربيتهم 3 معاملات ::
1-كلمهم وأنت يائس أن يأتي كلامك بنتيجة متيقن أن الله هو الذي يقذف في قلوبهم هذ الكلام

 
:8:الحمد لله أنا فتاه ملتزمه لكن من فتره صابني وسواس قهري في الصلاه والطهاره
وصرت مررره شاحبه والهم داخلي نفسي اصلي بطمأنينه لحالي كل ماأصلي أحسني نسيت شي أو حتى نسيت الصلاه كلها ماكأني صليت ويوم أجي أتوضا:33:مو الأعضاء اعزكم الله الاستنجاء..
وصارور يتريقون علي من كثر ماأطول في دورة المياه صرت ماأحب أروح لحد حاولت أجاهد نفسي بس فشلت كذا مره نفسي القى داعيه تتابعني مابي علاج نفسي أبد كثيرين مافادهم بس مهديء أبي سلوكي ومتابعه بس للأسف كل مقول ودوني لدكتوره تعطيني جلسات يقولون حلك بيدك:8:يصيبني الهم لما يأذن بتبدى المعاناه نفسي اكون مؤمنه قويه ياااارب تشفيني وكل مريض ياااارب.
 
يارب تفرجها يارحمن يارحيم يا ارحم الراحمين انت لطيف بعبادك تلطف بي وتيسر امري والمسلمين اجمعين
ضايقت اهلي العيال يكسرون ويخربون الله يكون في العون
ما ادري وش اسوي الغرفه اللي انوم فيها هي كانت الغرفه اللي كانوا يجلسون فيها
علشاني طلعوا الجلسه وحطوا لي اسره ودولاب
اغراض كثيره شي تحت الاسره وشي في الزوايا والجلسه خربت
وربي احراج في كل شي
الله يكون في العون
قدمت على وظيفه يارب ان كانت خير فاكتبها لي ويسرها
سويت اختبار تحديد مستوى في اللغه الانجليزيه وصرت توفليارب تيسر امري
ااااااااااااااااااااه فيني ضيقه
استغفر الله العظيم
سبحان الله و الحمد لله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
 
ياااااااااااااااارب ... والله خايفة على زوجي مووووووووووت اخوه قاعد يصيح ويهدد من صباح الله خير ويصارخ على ابوه ويقله انت السبب قاعد تقول حقه حقه فين حقي انا عد ارويك فيه هو - يعني زوجي - ما يقدر يسوي شئ هو عنده العمود بس ضربه وإنه تمام - زوجي عنده إنزلاق غضروفي في العمود الفقري - وهذا تهيده إلي بيهدده لأبوه .
الله يكفينا شره ... الصراحه انا ناويه لما يجي زوجي اقله نترك البيت وكل شئ ونروح نستأجر برى ونخلص الصراحه ظفر زوجي اغلى من فلوس العالم ... امانه عليكم ادعولي ارجوكم ربي يعينني واقدر اقنع زوجي نخرج من هذا البيت إلي ما شفنا فيه إلا كل الهم والغم
اللهم لك الحمد والشكر على كل شئ وعلى كل حال
 
السلام عليكم اعتذر لكم ياحبيباتي الايام الجاية ماراح ادخل ع المنتدى لاني بساافر
نلتقي باذن الله عما قريييب على خير
استودعكم الله ,,,,,
 
مع الف سلامة بداية غير
الله يوديك ويجيبك بالسلامه
وننتظر عودتك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل