هنا .. حيث نقطة جنوني .. وحنجرة عشقي

سارة

من كُتب الحب العتاق .. وتاريخ الفراق
وستاير الدمع الرقاق ..
جمعت قلبي غبار .. وقطع فخار ..
ومن على المرمر البارد ..
ومن ما نسته النار .. من غيمي المحروق ..
وحملت عيوني وركبت أول سفينه تبحر ..
على وجهي الاصفر .. خريفٍ طال ..
وسلال من رذاذ وملح ..
وفي صدري حجارة نسيوها بحاره ..
مروا علي فـ يوم ..
وقالوا تعال معنا .. وما كان يجمعنا ..
إلا الضياع والريح ..
راجع من الايام .. من الاحلام ..
ومن الف سناره .. مغروسة بقلبي ..
لقيت لي بشارة .. ما اغلى عطا ربي ..
أثر العمر ساره .. وموج البحر ساره ..
وكل المدى ساره ..
سافرت كل العمر .. وراجع احب سارة ..


بدر بن عبد المحسن
وه بس :39:
كلام قريب من القلب :39:
روووووووعه
 
صفحات بلون الزهر
ZU-ABSTRACT_0028.jpg


مليئة بالعشق مليئة بالفرح مليئة بالشوق ....... كصاحبتهااااااا

وردة شتاء ............ولكن بلون الزهر
أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدعـــــــــــــــتــــــــــــي
 
السر الذي يمرره أحد ما لنا ,وينهيه بـ : انتبه لا أحد يعرف
ينام في صدورنا ,نحافظ عليه ,ونحاول أن ينام ولا يصحو .
حالة زهو بسيطة تمر بنا كل ما تذكرنا أن هناك من وثق بنا وقال لنا شيئا هاما يخصه .
نعيش حالة من الارتباك حين نتذكر حرصه على أن يبقى ذلك السر في ذاكرتنا ولا يغادر إلى أي شخص آخر
ويظل هاجس كتمانه مخبأ فينا ,وكل ما شاهدنا صاحبه ,نراقب نظراته لنا ونطمئن كل ما نظر بطريقة مريحة
الخيبة البليدة هي :
حين نفعل كل هذا ونكتشف بالصدفة أن السر نفسه تم تمريره من قبل صاحبه لأكثر من شخص
وينهيه بـ: انتبه لا أحد يعرف
 
صفحات بلون الزهر

ZU-ABSTRACT_0028.jpg

مليئة بالعشق مليئة بالفرح مليئة بالشوق ....... كصاحبتهااااااا

وردة شتاء ............ولكن بلون الزهر

أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدعـــــــــــــــتــــــــــــي


:20::20::20:​
 
تَوَهّمَت كَثِيْرا ..
ان الْبَرْق لَا يَسْتَطِيْع الْظُّهُور دُوْن مَطَر ..
وَاكْتَشَفْت عِنْد الْفِرَاق ..
ان الْبَرْق قَد يَأْتِي وَلَا يُنْزِل الْمَطَر ..
تَمَامَا ..مِثْل الْغَيْمِه الْبَيْضَاء الَّتِي تُمْطِر ..
لِتَتْرُك فِي مَدَى الْأَيَّام عِبَارَة ..
ان الْمُسْتَحِيْل امَام الْإِرَادَه لَا يُسَوى شَيْئا ..
فَقَط قَلِيّل مِن الْإِرَادَه فِي الْقَرَارَات ..
وَتَسْتَطِيْع ان تَعِيْش وَحِيْدَا مَدَى الْدَّهْر..!
 
أقسم بالله إني سأمت إعادة قصتي في كل مره تضيق بي الارض بما رحبت ..
و في كل مره يكون البطل شخص واحد .. بارع جدا في تصويب اهدافه
اتسائل .. لماذا تكون قلوب المحزونين هشه .. هشه للدرجه التي تجعلهم ينتحبون في اي مناسبة حزن تمر بهم .. و يتشبثون بها لإخراج كل المشاعر الحزينه الباكيه
أحتاج إلى مكان لا يعرفني به احد .. بدون ان يبادروني السؤال : ( بنت وش فيك ) أو ( عسى ماشر ؟ ) أو ( وش صار لك )
لأني موقنه بأن كل تلك الأسئله ليست الا فضول ,, لا أحد يهمه ان كنت اتألم .. او أبكي .. او حتى أموت ..
 
حين تبدو لنا الأشياء بِلا قيمة فإن الحياة التي أحببناها و كانت مصدر سعادتنا ذاتَ يوم غادرتنا دونَ أن نشعر
وبقينا وحدنا خلفَ الوحدة يأكُلنا الصمت .. بِصمت .
 
اتمنى ان اعود طفلة صغيرة ..
كي اختبئ في مخزن المنزل ..
وانزع المفتاح و ارميه بعيدا بين اشياء لا اعرفها ..
ثم أبكي و أبكي .. لألفت الانتباه ..
و أرى الناس فزعين من حولي ..
و أرى بطلي "أبي" يحاول جاهدا كسر الباب ..
ليضمني .. يعاتبني ..
ثم يحقق حلمي الطفولي .. و يشتري لي الحلوى ..

كم واحداً منا يتوق الآن للفت الانتباه ..؟!
ولشخص يضمه .. يعاتبه .. ثم يحقق له حلمه الطفولي ..؟!

 
وقفت و ردائي الأبيض يحتضن جسدي ..
و الريح العاتية تعربد داخل شعري ..
و ساعتي تدق داخل قلبي ..
و قصائد "أحمد مطر" كضحكة عابثة من وراء ظهري ..
أريد الرحيل على بساط قصائده ..
أريد مكاناً لا يرفض كلمة "لا" ..
ولا يرفض كلمة "أرفض" ..
ولكن الساعة تدق منتصف الليل ..
يجب أن اعود قبل أن يتغير الناس من حولي ..
فأنا سأبقى أنا ..
و ردائي الأبيض لن يتحول يوماً إلى خرق بالية ..
 
]
53909alsh3er.jpg


دآئمآ , هُنآكَ شَخصٌ مآ !!
يَهتَمُّ لآمرِكَ ..~
........... | بدون علمكَ .. ••
 
صباحمُوشح بأمنية مُترفه ليست كَـ باقي الأماني
"أن أراكَ عما قريب وقد تحققت جميع امنياتكــ"
 
المُدن وحدها لا تَخون..!
لا تدعكَ وحيداً في المساءات الباردة
لذلكَ عزمتُ على عشق المُدن بجنون
فهي لا تهجركَ ولا تُنافقك ولا تخادعك
الحبُ للمدن فقط
أما البَشَر
فلا حب ولا هم يحزنون
 
عودة
أعلى أسفل