هنا تضاف المشاركات لمسابقة القصة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملكة ناسي

New member
إنضم
2008/03/05
المشاركات
565



هنا أضفن إبداعكن
 
مشرفاتنا الغاليات

بورك لكن وللحملة المباركة

وجعلها فى ميزان حسناتكن

أسأل الله أن تؤتى ثمارها وتنال ما تهدف إليه

وأرجو تقبل مشاركتى البسيطة هذه

وبانتظار قصص عضواتنا الغاليات

تحيتى



426353254.gif




وقف على أمام المرآة يهندم ملابسه ويمشط شعره كان يبدو فى مظهر رائع وكأنه يستعد لمناسبة خاصة دفعت أخيه عمر لإطلاق صفير إعجاب وهو يرتكن بكتفه على باب الحجرة قائلا : ما كل هذا ؟ يبدو أنك ذاهب إلى موعد خاص .. وغمز له بعينه فى إشارة لها مغزى واضح .. ابتسم له على وأجاب: إننى بالفعل على موعد هام .. أهم موعد فى حياتى .. اعتدل عمر فى وقفته وشرد قليلا قبل أن يهتف: حقا .. هل ستتمم تلك الصفقة التى حدثتنى عنها ؟ والتى ستربح منها مالا وفيرا .. نظر له على قائلا : نعم إنها أهم صفقة فى حياتى .. صفقة العمر .. لمعت عينا عمر وهو يقول .. حقا يا أخى .. هل ستصبح من الأثرياء .. قل لى كم ستربح من هذه الصفقة .. ها .. كم؟ تنهد على ونظر لأخيه قائلا : الكثير .. الكثير جدا .. أكثر مما تتصور .. ازداد لمعان عينى عمر وهو يقول : يااه يا أخى لا أصدق كل أحلامنا ستتحقق .. انظر يا أخى أول ما سنفعله أن نشترى بيتا آخر بيتا كبيرا يليق بنا ونشترى سيارة فاخرة وملابس كثيرة و .... "مهلا يا أخى .. " قاطعه على " ما كل هذا .. تتحدث كما لو كنا لا نملك شيئا .. فنحن والحمد لله نعيش حياة كريمة ولا ينقصنا شىء مما ذكرته" .. ضحك عمر فى ارتباك وقال: وماذا سيحدث إذا أصبحت حياتنا أفضل وأكثر رفاهية؟ .. كل من يمتلك المال الوفير يعيش مثل هذه الحياة .. وأكثر بذخا مما تتخيل.. نظر إليه على طويلا ثم ربت على كتفه قائلا : ما رأيك لو أتيت معى؟ نظر له عمر بدهشة قبل أن يهتف .. حقا يا أخى هل يمكن ذلك؟ ولكننى لا أفهم شيئا فى عقد الصفقات وأخشى أن ... قاطعه على :انك لست بحاجة إلى معرفتها .. انها تتم حتى دون أن تشعر .. سأله عمر مندهشا .. كيف هذا يا أخى ؟ أجابه على وهو يجذبه من يده .. سترى بنفسك .. هيا بنا

لم يتوقف عمر لحظة واحدة عن الكلام طوال الطريق بالسيارة عن أحلامه وعن الحياة التى تنتظرهم وعن .. وعن .. حتى قاطعه على وهو يتوقف بالسيارة قائلا .. هيا لقد وصلنا .. نزل عمر من السيارة واللهفة تملأ قلبه وسار بجوار أخيه وهو يقول .. ولكن يا على لم تقل من الذى ستقابله لتجرى معه الصفقة .. لا بد أنه رجل عظيم الشأن أليس كذلك؟ .. قال له على: نعم إنه عظيم بل أعظم من عرفت على الإطلاق كما انه كريم جدا .. كرمه لا يضاهيه شىء ولا يحده حد .. توقف على فجأه حتى كاد عمر أن يصطدم به .. ثم انتبه عمر انهما واقفان أمام أحد المساجد الكبيرة .. نظر عمر إلى على قائلا : لماذا توقفت هنا؟ أجابه على بابتسامة .. لقد وصلنا .. نظر له عمر فى دهشة قائلا : ماذا؟ هنا فى المسجد .. الصفقة ستتم هنا .. خلع على حذاؤه ودخل المسجد ثم جذب أخيه من يده والذى خلع حذاؤه بدوره وهو ما زال على اندهاشه ثم تبع أخيه وهو يسأله .. هل الصفقة ستتم هنا فعلا؟ أجابه على مبتسما .. لقد تمت بالفعل بمجرد دخولنا .. سأله عمر ..كيف؟؟؟ أجابه على .. انها صفقتنا مع الله .. وتجارتنا مع الله التى لا تبور ولا تكسد .. انها الرابحة يا عمر .. انها الرابحة .. ثم اصطف على وعمر فى الصف الأول مع المصلين وارتفع صوت الإمام مرددا .. الله أكبر .. وهنا تزلزل قلب عمر ودمعت عيناه .. كيف لم يفهم هذا؟ .. الله أكبر .. فوق المال .. فوق الجاه .. فوق السلطان .. فوق الحياة كلها .. الله أكبر ..الله أكبر
 

أروى .. أيـا كريمة الحرف والنفس ..
قراءة متواضعة .. وتواجد متواضع في متصفح يملأه ضيء من سطوركـ

لي عودة لأستمتع بتحليل قلمكـ بإذن الرحمن

إحترامي

 
اما عن تجربتي مع الصلاه أذكر لكن حادثه حصلت معي في هذا السياق :

وقد جرت هذه الحادثه منذ زمن بعيد وانا بالصف الخامس الإبتدائي ففي إحدى الايام



شعرت بألم شديد يعتصر خاصرتي لا أكاد أحتمله فلم اجد حلا للهروب من عذابي



وصراعي مع الالم سوى الخلود للنوم علي ابلغ مرادي وعندما هممت بالنوم دخلت



والدتي الى حجرتي واخذت تحدثني عن صلاة العشاء ترى هل اديتها ام لا فوجدت



نفسي اقول لها نعم اديت فريضتي عندها شعرت باني اصبحت في حرج كبير من قول



نعم وأنا لم أصليها فأخذت تردد علي اهمية الصلاه و ان فيها شفائي باذن الله وكأن



بداخلها يعرف اني لم أصلي وبعد ان غادرت حجرتي شعرت بالخجل من نفسي ترى



لماذا الكذ ب فنهضت من سريري أحث الخطى حتى أتوضئ و بدات أتحامل على



مرضي ثم بدات صلاتي واخذت أقرا سورة الفاتحه عندها واقسم بالله العظيم كاني لم



اكن تلك المريضه الضجره من شدة الامها واصبحت لا أشكو من شيئ وفي تلك



اللحظه ادركت فضل هذه العباده العظيم وانها مجلبه لكل خير وصلاح


تحياتي للجميع
 
صلاتي والصورة

929846989.gif

تقول هدى:
بداخلي شي كبير لا تسألوني ما هو؟؟
فعن قريب ستعلمون ماهيته؟؟
تخرجت من الثانوية بمعدل لا بأس به
وقرر والدي إرسالي للجامعة
بداية و لظروف طارئة عن أردتي لم أكمل
فدخلت جامعه إسلامية
اكتشفت فيها سرا عظيما
دخلت الجامعة مرغمة وخرجت منها مغرمة
دخلتها وكانت الأجواء إيمانية بحتة
لم اسمع يوما بها غيبة أو نميمة
ولم أرى بها غير الأخوة في الله
نتجمع على دروس أو على مجالس للذكر
أصبح لي صديقات من طراز رائع
لا تعلمون كيف شعوري مع كل درس
وأنا اشعر أن الملائكة تحفنا
لم أكن قبلها اتهم بشيء اسمها صلاة
انقرها كنقر الديك أو أتهاون فيها لحظات
وأخرى أتكاسل
وفي إحدى المرات ذهبت إلى مكتبه الجامعة
واتخذت معقدا على جهاز الحاسب
اكتب بحثا يخص دراستي
أثناء بحثي لفت انتباهي صورة غربية
فدعت بذاكراتي إلى الوراء
حين كان الراحل بالصحراء يقف مع دابته ويصلى على رمالها الحارقة

682420280.jpg

وتذكرت سائق التاكسي الهندي أو الباكستاني
حين يحين وقت الصلاة ويركن جانبا ويصلى

678186471.jpg

ولا أنسى حينما سافرنا الى مصر على الباخرة
ورأيت جالية مسلمة تصلي

283776685.jpg

ولا أنسى استغراب الأجانب عندما
رأوا جماعة من المسلمين يصلون أمام مقاعد الطائرة

178726174.jpg

حتى بالقطب الجنوبي

548536293.jpg

وفي الدمار

717642608.jpg

لكن ما لفت انتباهي بهذه الصورة
ذلك الغواص الذي غاص مئات المترات
في أعماق البحر وحان وقت الصلاة ماذا فعل
شدتني الصورة لم يقل عندما اخرج من الماء
سأصلى بل صلاها وهو بين ظلمات البحر

14326849.jpg

أثرت فيني الصورة
لست رحالة بالصحراء ولا سائق تاكسي
ولا مسافر بين بحر و جو ولا خواصة
بل أنا بين كل سبل الراحة أعيش
خرجت من المكتبة بشعور جديد لا ادري ما هو ؟؟
ازدادت حبي للمكان وتغيرت أصبحت أصحو على الدين وأنام عليه
أحببت صلاتي أكثر من ذي قبل
نعم الرفقة الصالحة وجو المحاضرات الدينية أثرت فيني
كنت حينما أصلي اشعر أني فعلا أناجيه
اشعر بسكون غريب لأول منذ أن بلغت وأنا أصلي بهذه الطريقة
أصلى ركعتي الأولى وأتمعن بكل أيه اتلوها
فقط حينما اقرأ المعوذات استشعر عظمة تلك الآيات التي تحمينا
اكبر واركع ثم ارفع وأقول سمع لله لما حمده
لا ادري يخالجني شعور بالسمو
والارتفاع كذا شعرت لحظتها
وأجمل اللحظات عندي حينما اقرأ الشهادتين
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد
وارفع السبابة عند اسم الله الأعظم
يا لله الخشوع في قاموسي هو الراحة والسكينة
والتحليق بعيدا عن كل الكائنات
وتنتهي صلاتي وأنا بين وبين نفسي مشتاقة
أن أكرر صلاتي لكنها فرض
وشوقي يزيد بين كل صلاه وأخرى
هل سمعت بالحب من أول نظرة
أني اسميه الحب مع أروع ركن من أركان الإسلام
لو تعلموني عندما تكون جرعاتي بالخشوع عالية
لا أرى بالدنيا أي ذرة للمشاكل
اشعر ان العالم جميل والأجمل منه صلاتي
لايهمن صراخ الأطفال ولا تطفل الزميلات
ولا تلصص الجيران لا يهمن حتى رضى
الزوج يكفي أني اعبد ربي بحق
افرش سجادتي وكأني عاشقة وهي معشوقتي
أتأملها و كأنها من قماش وثير أصلي وأصلي
وانقطع عن العالم أجمع
ابتعد في مكان منزوي
لكي تحلو المناجاة
وتنهمر الدموع لا يقطعني احد ولا يتشتت ذهني أي شيء
حبي للصلاة مع تلك الجامعة التي لم يكن لي نصيب في الإكمال بها
أيام رائعة في مجالس ذكر
اعتقد احد أسباب الاقتراب من معنى الصلاة وفهمها الحقيقي
هي الجو الإيماني و الرفقة الصالحة
أتذكر بعد فترة توظفت وكان لي زميلة لم أراها تصلي يوما
ولم يكن بيننا كلام وأنا حببت أن أنبهها أنها لا تصلي
فكلما جاء وقت الصلاة قلت لزميلة معنا بصوت عالي سأذهب أصلى
وهكذا كلما جاء وقت الصلاة اكرر نفس الفعلة
بداية كنت أرى بعيناها غيضا مني
ومع الأيام أصبحت تصلي وتريني أنها تصلي
شعرت بسعادة لرجوعها
........



394077760.gif
 
عزيزتي arwy قصة رائعة سلمت أناملك

last dream بوركت غاليتي على الإضافة

الرائعة براءة حلم : إضافة مميزة وصور جدا رائعة شكرا لك
 
عزيزتي براءة حلم

رائع ما صاغته أناملك واصلي بالمزيد

تحياتي لك
 
attachment.php

استيقظت حور من نومها .. بدت كلّ جارحـةٍ منها مرهقةً مُتعبـة ..
نظرت إلى الساعة .. إنها العاشرة والنصف .. صبـاحـاً ..
آه .. اليوم هو الجمعة .. ستزورنـا أختي مـنـار اليوم .. وستحضر معها عصفورتها رغد .. يااااه كم أنا مشتاقة لهما ..
قامت من سريرهـا بتثاقـلٍ وكسل ..

06102006-105456-1.jpg

آهه .. تثائبت بعمق ..ثم التفتت إلى سريرها لتلتقط منه هاتفها الجوال ..
2411911065_f018991ce6.jpg

إممممم .. أين هو .. آها .. هاهو .. مالذي جاء بك إلى قدميّ !! ..
حور لا تنـام إلا على أزيز الأغاني والموسيقى الصاخبة .. وهذا هو منوالها وروتينها اليومي ..
music%20bold%20stickers.jpg

حيث تتلو الطقوس الموسيقيّه قبل كل منام .. ليجتمع حولها كلّ عفريـتٍ وشيطـان !!

وعندما التقطت هاتفها الخلوي .. وإذا بها تجد رسالة جديدة في صندوق الوارد ..
ممممم .. من يا تُرى ؟؟
أسرعت إلى صندوق الوارد .. وإذا بالرسالـــــة .. من زميلتها في الجامعة .. فاطمة ..
( السلام عليكم .. صباح الورد .. برنـامج ~ كيف تتلذذ بالصلاة على القناة الفلانية ~ في الوقت الفلاني .. فلنتذوق حلاوة الصلاة .. و....
أغلقت حـور الهاتف ..

يوووووه .. إنها متفرغة .. هذا ما كان ينقصني متابعة القناة الفلانيّة ..
توجهت إلى دورة المياه .. لتتوضأ وتصلي الفجر .. حيث أنها لم تُصـل ِ

attachment.php

..
أحسّت كما لو أن هموم الدنيا وأثقالها قد جُمِعت .. وتراكمت فوقَ صدرهـا ..
يا إلهي ماذا دهاني .. أشعر بضيقٍ شديدٍ في صدري ..
ربما بسبب اقتراب موعد الإختبارات النهائيـّة ..
ربما ..

أسرعت نحو التلفـاز بعد أن نقرت صلاتها في ثوانٍ معدودة ..
بدأت تقلّب القنوات .. وتُقـلـب ..
f-82383.jpg

وبالقـدر .. استقر مركب القنوات .. على القناة الفلانيّة .. حيث البرنامج الذي تحدثت عنهُ زميلتها فاطمة في الرسالة ..
(كيف تتلذذ بالصلاة )
hqdefault.jpg

استغربت حـور من هذه المصادفة .. وابتسمت بتعجب ..

كان الشيخ في القناة منهمكـاً في الشرح ..



في الواقع .. حور لم يجذبها الحديث في بدء الموضوع .. لكنها استغربت من كون الشيخ صغيراً .. ويملك قدرةً على شرح وتفصيل المعلومـة ..
attachment.php

لم تشعر حـور .. إلا وهي قد اندمجت مع مضمون الحديث ..
كان كلامـاً جديداً عليهـا ..

وضعت يدهـا على راحـةِ كفها .. وقررت أن تتابع
.......
......
..
.

لم تشعر إلا .. وقد اندمجت مع البرنامج
..
,,
.
وامتزج كل حرفٍ من حروف الشيخ .. في أذنها ..
..
بدأ الشيخ يتحدث .. ويتحدث ..
,,
حـــور .. كانت قد استسلمت لكل حرف من ذلك البرنامج
.. شعرت بشيء غريب .. يطرق باب فؤادها المنهك ..
إنه شعورٌ جديد لم تجرب حـور أن تنسجم معه
شعرت بـ .. راحــة ..
راحـــة عجيبة لكلام الشيخ ..
شعرت
بطمأنينةٍ تسري في جسدهـا ..
براحـةٍ وسكـونٍ .. يقتحمان جدران فؤادهـا الظمآن ..
كان الشيخ يسرد القصة تلوَ الأخرى ..
في أسلوبٍ سلسٍ وشيّق ..

لم تكن حـور تدركـ من معاني الصلاةِ شيئاً ..
كانت كما لو أنها تقومـ بعمل طقوسٍ رياضية .. بروحٍ خاليةٍ .. وقلبٍ عليل ..
لم تكن الآيات تتجاوز مكان الحلق منها ..
..
attachment.php

كان الشيخ .. يتحدث .. ويتحدث .. يغوص في معانٍ جليلة في الصلاة ..
وهي معهُ تغوص ..
هو يزيـد في الإمعان .. وقلبها يتشرب الإيمان ..

تذكرت حالها .. كيف أنها صلّت الفجر قبل قليل .. ولم تدرك من صلاتها حرفـاً ولا معنى ..
أحست بزلزالٍ يهزّ كيـانها ..
بعواصف .. عاتية .. هبت في وديانِ فؤادها الـمتـلـفـع بالأشواكـ ..

الصلاة بهذه الروعة ..!!! وبهذا العـمـق ؟؟
وأنـا بعيدةٌ كل البعد عن معاني الخشوع الإنكسار ؟؟
لماذا لم أتذوق هذا الطعم منذ زمن ..

شعرت كما لو أن أحدهم قد صـــــاح في أعماقها ..
( كيف تتلذذين .. وأنتي على مزامير الشيطان تنامين )

كيف .. وقد تشرب فؤادكـ المناكر .. وارتوى وثمل منها ..؟؟



شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي ... فأرشدني إلى تركـ المعاصي

وقال إن العلم نـــــــــــــــور ... ونــور الله لا يُهدى لعاصي

لم تشعر حـور .. إلا بقطراتٍ كالجمان .. تتساقط على خديها الموردين ..
عيون+دامعه..jpg

شعرت بأن شيئاً مـا يذوب في جوفها ..

سبحان الله

كفكفت دموعها بسرعة ..

وقالت في نفسها .. حــــور ما بك .. لماذا بكيتِ بسرعة ؟؟ هل حقاً كلامهُ يُبكي ؟؟
لا لا ..إنه يتحدث عن معانٍ جديدة .. فقط .. وكنت أجهلها برّمتها ..
لكن ..
لكن ماذا ..؟؟
نعم أنا مقصرة بحق الله ..
نعم لماذا لا أبكي على نفسي ؟؟
لماذا لا أتحسر على نفسي ..
وأنا من حرمتها من السكون والراحة في جوار الرحمن

attachment.php

لم تشعر بذاتها .. إلا وهي في غرفتها .. نظرت إلى وجهها الشاحب في المرآة ..
HCH2B1H_mp.jpg

تأملت .. في ذاتها ..
شعرت بأن الله أراد لها ..أن تتذوقطعمـاً جديداً ..
طعم الهداية ..
شعرت بأن وصولها إلى تلك القناة لتشاهد البرنامج لم يكن محض مصادفة ..

بل هو الرحمن .. أراد أن يلطف بها ..
أرادها أ تتذوق شيئاً من حلاوة مناجاته ..
أراد أن يغسل فؤادها من الذنوب والخطـايــــا ..

وأن يرشدهـا إلى طريقٍ جديد .. لم تطأهُ قدمـاهـا يــــــومـــــــــاً ..

توضأت .. من جديد .. استشعرت تساقط ذنوبها مع كل قطرةِ مـاء ....
~ اللهم اجعلنـي من التوابين واجعلني من المتطهرين ~
شعرت بجبال الهموم تلك .. وقد أزيحت عن صدرها ..

كما لو أنها في مقابلة خـــــاصة مع الــمــلــكـ الــــــجــــــــبــــــار ..
نعم .. سيسمع الله مني كل حرف .. وسيرد على كلّ كلمةٍ أنطقها ..
يااااااه ... ياااربي ما أعظمكـ ..
كيف غفلتُ عن هذه المعاني ..
كيف أهملت ثاني ركن من أركان الدين .؟؟
كيف نسيت بأن الصلاة عمود الدين .. إن صلحت صلحَ ما بعدها ..
وإن فسدت فسد ما بعدها ..

كيف نسيت بأنها أول ما سيُحـاسبُ عليه المسلم يوم القيامة ..

..

استقبلت القبلة ..
رفعت كفيها .. مـُكـبـرة ..
شعرت بأنها قد حذفت الدنيا مع كفيها إلى الوراء ..

080401183816ED6v.jpg

لا شيء يستحق أن أذكره في هذا اللقاء المقدس بيني وبين خالقي ..

..

حـــور .. كـَـبـّرَت للصلاة .. لتغوص في معانٍ جهلتها لسنون ..
ولتبدأ صفحـةً جديدة مع المنان ..

لتتداركـ ما بقي من أنفاسها .. قبل فواتِ الأوان ..

attachment.php



~ * ~حــــــــــور ~ * ~

بقلمي المغترب

ظبية الإسلامـ
 

المرفقات

  • 100839.gif
    100839.gif
    27.1 KB · المشاهدات: 2
  • 207806v52glqm7io.gif
    207806v52glqm7io.gif
    48.8 KB · المشاهدات: 59
التعديل الأخير:
ما شاء الله قصص جميلة قرأتها كلها .. أعجبتني قصتكِ يا ظبية الإسلام..

بإذن الله سأطرح قصتي قريباً .. أتمنى أن تعجبكم
 
براءة حلم .. قصتكـ رااائعة .. وبارك الرحمن قلمك ..
مذاق الحرف .. ولون النص .. وبراعة التصوير .. واختيار الأفكار
رااائعة أختي ..
وفقك الله ورزقنا الإخلاص في القول والعمل ..

احترامي

ظبية الإسلام

 
ها هي قصتي أتمنى أن تنال على اعجابكم

وتستفيد منها الزوجات المبتليات...فبصلاتهن نجاتهن..وهداية غيرهن - على غفلة منهن - في حياتهن أو مماتهن !!

ستعلمين كيف من خلال هذه القصة !!




جميلٌ جداً . أن تشعر أن الحياة تنبض بالحب والخير والسعادة

والأجمل أن تستشعر بهاذا الحب الدنيوي يسري بين جوانح أضلعك .. وأعماق قلبك .. ولب عقلك ..

.....
كانت تلك عبارة ريم التي دائما ما تكررها لسعاد فــي الصباح الباكر حين تمر عليها سعاد بسيارتها متجهتان نحو مقر عملهما ...!

أما سعاد فكانت تظن أن ريم إمرأة .. غير مباليه .. باردة الأعصاب .. ليس هناك ما يثير أعصابها...حتى زوجها أحمد البركان الثائر .. تقف أمامه كجبل ثلجي .. كتلة مشاعر متجمدة !!

غريبه هذه الريم لماذا تحب الدنيا وتتمسك بها .. رغم أنها لا تستمع بملذاتها ,, فحتى راتبها لا يكون لها ..

فهناك والد فرعوني يسيطر على مالها .. بحجة أنه صرف عليها منذ صغرها وآن الأوان أن تعوضه.

كما أنها لا تجني من حياتها الحلوة كما تنعتها - سوا اللكمات والكدمات الزرقاء والحمراء والدموع والألم

يومياً.. والحرمان من لذة العيش ولو قليلاً.. مع ذلك الزوج الناري... فأي

سعادة تلك التي تعثر عليها ريم في هذه الحياة التي ظلمها أقرب الناس لها من زوج و والد..!

ربما كان المعين الوحيد لها أخاها العطوف..الذي هرب من تسلط والده لديار بعيدة . .ولكنه ظل على اتصال بأخته

الصغرى ريم..كان يرسل لها الهدايا في المناسبات..ولم يكن يعلم من حالها السيء شيء فقد كانت كتومة

وصابرة جداً..

.................

أمـا ريم فكانت تستمع بوقتها ف العمل .. مع زميلاتها .. وكانت رفقة الزملاء عزائها الوحيد ..والهروب من

واقعها المر .. وكان حبها للحياة سر غامض بالنسبة لسعاد التي لا تتجرأ أن تناقش ريم فتصدمها بواقعها

المحزن الذي تعيشه !
................

إن سر حب ريم للحياة هــو حبها للآخرة ..

فكلما زادت حباً للدنيا كلما زادت قرباً للآخرة..

فهي تؤدي الصلاة في أوقاتها وتكثر الدعاء في الصلاة .. فصلاتها طويلة .. وخشوعها حين تتصل بربها

يجعل زوجها يشعر بالخوف بدون ادراكٍ منه..حينها ينبض قلبه حتى أنه يشعر برعشة حب اتجاه زوجته ريم..
يود لو يضمها لصدره أو على الأقل أن يخبرها أن لا تنساه من الدعاء له بالهداية.. فـفي كل مرة يراها
تصلي..

يشعر بأنه يود لو يجري ليتوضأ ويلحق بالجماعة في المسجد..إنما الخجل من النجاح والتغيير الإيجابي

يجرده من ثقته بنفسه ويباعد بينه وبين تحقيق رغباته ..أو ربما التسويف والتأجيل..يزيد من خموله.. فلم يكن

زوجها مواضبا للصلاة.. ولكن في المقابل

كان يحترم حياة ريم الروحانية وعلاقتها العميقة بربها .. فهو مدرك تماماً.. أن الانسان فانٍ .. وأن الصلاة هـي عماد الدين.. وهناك يوم آخر فيه يجازي كل امرءٍ بما كسبت يداه ..

كانت ريم تتعمد أن تؤدي واجباتها الدينيه أمامه فهي تدرك تماماً . أن في كل كائن بشري بذرة من الخير ..

وخوفٌ فطري من المولى..وتدرك تماماً .. أن صلاتها أمامة تكون رادعاً فعالاً لتصرف سيء قد يصدر منه

في تلك اللحظة .. !

..........

فـي صباح يوم ما .. نهض أحمد و ريم يستعدان للذهاب للعمل:

نظر أحمد في وجه ريم التي تبسمت له برقة وهي تميل رأسها واضعةً إصبعها الصغير بين شفتيها

تصبح عليه بالخير.. وكان بالأمس قد

صفعها وتركها تنام وهي تبكي..لمجرد أنه شعر بالإحراج أمام أصدقائه لسوء طبخها

الذي كثر فيه الملح ..

- سألها أحمد متعجباً منها : لماذا أنت سعيدة ؟ هل أنا أسعدكِ حقاً ؟؟!!

أجابته ببساطة وهي لا زالت تبتسم ..

- نعم انك تسعدني والحمدلله ..

سألها مستنكراً..:
-كيف وأنا ......... وأنا ............ صمت


نظرت إليه وبريق من الحب يضيء عينيها ..

- نعم أنت تؤذيني ولكنك تدفعني لأنال حقوق شرعها الله لصبري واحتسابي ودعائي لك بالهداية..والسعي لرضاك..

رد وهـو يبتسم بسخرية :
-وهل تدعين لي أم تدعين علي ؟؟

-تضمه وتقبله فوق رأسه :حاشا يا زوجي رضا الله غايتي و لا بد أن أهنأ بعفوي لك .. يوما ما ف الدنيا أو
بالأخرة ..


ولكن أحمد يزيد قسوة في ظاهرة ويلين قلبه في حقيقته..بل يكاد أن يدوي بالمكان صرخة تأنيب الضمير..

إنما ليظهر لزوجته أنه لا يبالي بما تقول .. يودعها بكلمة تجرحها كبلهاء .. أو غبيه .. أو الخ ..!

في يوم ما وقد كان يوم ذكرى زواجهما ..

عاد أحمد متأخرا من عمله أي بعد صلاة المغرب وكان مرهقاً..في تلك الأثناء كانت ريم تنتظره بفارغ الصبر

ليوصلها عند زميلتها سعاد...وكانت تفكر ملياً كيف تقنع أحمد أن يأخذها إلى منزل سعاد يجب أن يكون هناك

سببا مقنع...!

إلا أنها قررت أن تطلب منه ذلك هكذا بدون أن تذكر السبب وبالطبع لم يكن أحمد سيوافق أن يأخذها كالعاده..

ولكن حين طلبته استنكرت ردة فعله فقد وافق دون حتى أن يسألها عن السبب...ذهب بها وهو يهز رأسه فقط

ويعظ شفتيه .

بينما هما بالسيارة ظلا صامتين ..رغم أن ريم كانت تود أن تثرثر شعور غريب تملكها فدأة..وكأنها بالفعل عروس جديدة هناك حبٌ جديد ولد بقلبها لأحمد..حب يدفعها لتغفر له ما مضى..تود أن تسأله عن حاله عن حياته..
ولكنها تخشى أن تبدأ في الكلام فيوجه لها أحمد لطمه أو لكمة ما لتدخلها في خصوصياته...فكان ان تحدث

أجابته بحدود ولم تكن الابتسامة تفارقها أبداً....ولكن ريم أرادت أن تكسر ذلك الصمت فهناك أمر ما تود أن

تبوح به لأحمد ..ففي الواقع لم تتمكن ريم من تمالك نفسها فهذا اليوم بالنسبة لها يوم مميز .. ذكرا جميله

..ذكرا آخر الأيام السعيدة مع أحمد..فبعد أسبوع من زواجهما تغير أحمد تغير جذري وها هي تمر 3 سنوات

وأحمد قاسٍ على ريم ...تذكرت ريم كيف كانت علاقتها بأحمد جميله .. أيام عقد القران .. كيف كان يخشى

عليها .. ويعدها بأنه سيسعدها...كان يحكي لها عن طفولته القاسية..وكانت تبادله

الطفولة ذاتها..فوعدها أن يعوضها بأيام حلوة لم تحلم مثلها ...ولكن أحمد تغير كثيراً..رغم حنانه

وعطفه السابق إلا أنه تغير..تغير لأن ريم اقتحمت عالمه اكتشفت عاداته السيئة .. بدأ يبغضها لأنها عرفت

أنه لا يصلي .. علمت .. أنه رجل سيء..وله عادات سيئة..واجهته نصحته..وكان من النوع الذي يكره النصيحة المباشرة...
لأنه يرا نفسه أكبر من أن تنصحه إمرأة خلقت من ضلع أعوج..وما زاده بغضاً لها .. أنه عقيم .. !!
كان يحاول أن يبرز ذاته ونفسة بقوته البدنية..وتسلطه على زوجته..فهي في نظرة لا يجب أن تكون أفضل

منه..



مزقت ريم دفتر ذكرياتها مواجهة نفسها بقوة لتدفعها لتبوح لأحمد .. بما تريد ..

صرخت ريم من شدة الارتباك والخوف وكانت قد دمعت عيناها ::

-أحمد أنا أحبك !

انصدم أحمد مما سمعه فارتبك ارتباك أدى إلى أن يفقد السيطرة على قيادته فاانحرفت السيارة وتقلبت عدة مرات حتى تكورت وانكمشت إلا أن أحمد لم يصبه أذى إنما ريم كانت عالقة بالسيارة... هرول أحمد

ليخرجها من السيارة .. يشدها ولكنها عالقة و تنزف تتأوه وتئن بأحمد..تهمس بألم :

أحمد ادعي لنا يا أحمد .. أريدك زوجي بالجنه.. أحمد ادعي لنا.

.لم يصمد أحمد فبكى لما تقوله ريم فلم يتخيل أن ريم ستفارقه يوماً هـو يحبها ولكن لم يكن يود أن يعترف

لنفسه بحبه لها ..

حاول أن يشدها بطريقه فوضوية المهم أن تخرج ريم من بين ذلك الركام ...


همست ريم : لا تشدني انك تزيدني ألماً..

اتركني أموت براحة ..

صرخ أحمد وهـــو يبكي بحرقة :لا . لا تموتي .. أني أحبك

ولكنها ماتت ..

ماتت وهي تبتسم فقد مضت شهور كثييييرة لم تسمع هذه الكلمة من أحمد!!

ودعت آفاق الحياة ..

........

بعد انتهاء مراسيم العزاء..

عاد احمد لغرفته حزينا يبكي حسرةً..وجعاً..لفراق من تحملته .. وصبرت عليه ..!

فإذا به يدخل غرفة النوم .. ليتفاجأ .. بما أعدته له زوجته ريم .. زينت الغرفة .. بالشموع الكثيرة في كل

جوانب الغرفة ولكن الشموع كانت قد.. ذاااااابت..

وأيضا كان على السرير تلك الكعكة التي أعدتها بأناملها الطاهرتين...كانت على شكل قلب..

وفي زاوية الغرفة فرشت سجادة ومصحف أهدتهما أحمد

في عيد زواجهما الماضي..رغم أنها لم تحتفل واكتفت بالهدية فقط..

حينها حدث أحمد نفسه:

يبدو أنها كانت تريد أن تدعوني للصلاة معها..كيوم زفافنا ليلة الدخلة .. كانت أول مرة تراني

أصلي بها ..فقط من أجل ليلة الدخلة !

يااااه لماذا .. لم أصلي .. معها حين كانت تدعوني لأتذوق طعم الصلاة !

لماذا كنت أعتقد أنها تستصغرني .. لماذا كان يستفزني نصحها لي ؟؟

لماذا أنا سيء ؟؟؟!!

محال محال أن أظل هكذا .. سأثبت لك يا ريم حبي .. سأثبت كم أحبك .. سألجأ لربي كما كنتِ تفعلين ..

سأرجو الله أن نجتمع سويا بالجنه .. سأتلذذ بصلاتي.. كنت كل ما تطلبينه مني الصلاة فقط لا غير لم تطلبي

مني مالا.ولا أولاداً ولا حتى نزهةً.... لكني كنت أمقتكِ لأنكِ أفضل مني..ولأن لي عادات سيئة لا أريد التخلي

عنها..

قرر أحمد أن يصلي على تلك السجاة...وتذكر ريم في بداية زواجهما حين كانت تقول له أنها تخاطب ربها في

صلاتها وتبث له همها وشكواها فتشعر براحة عجيبة.. تذكر حين تقول له تعال جرب معي فن الدعاء أثناء

الصلاة..تعال اتصل بربي..وستصدقني!!

بكا أحمد وهو يضم قبضة يدهب بعنف

بكا بكاء الرجال المؤلم..
لأنه بالفعل جرب وأيقن شعور ريم الذي كان يستنكره

جرب كيف يخاطب الرب في لحظة بلغ منه الهم مبلغه!!

يا الله .. كيف يكون ذلك . سبحانك ربي ! ..

..........

بعد عدة أيام بعثت سعاد علبةً دائرية متوسطة الحجم منقطة بدوائر صغيرة بيضاء..بعثتها مع زوجها

................كانت من ريم .................


فتح العلبه فإذا .. داخلها قطن أبيض..

به عطر نفس العطر الذي أهدته إياه في فترة الملكة.. وسواك...وألبوم صور زواجهما الذي لم يفكر

يوما بتحميض الفلم ..وبطاقة دونت

بها عبارات مرتبكه ابتدأت بآية :..

( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
زوجي العزيز ..
لست أدعوك إلى الاستقامة فأنت رجل واع ومدرك لما تقوم ..
وأعلم أنـي مهما دعوتك لن تسمع مني .. ولكني متأكدة اني
حين أدعو ربي سيجب لي..
فقط اني أخشى عليك .. من عذاب القبر وعذاب النار..
زوجي:
اني أشتاق إلى أحمد المحب الحنون..
(حافظ على صلاتك .. صلاتك نجاتك..فلهف قلبي أن يموت وهـو مطمئن عليك )
زوجتك المخلصة.
تذكر أحمد أن ريم كانت تريد أن تذهب عند سعاد من أجل أن تجلب له الهدية..

ربما لأنها طلبت من سعاد أن تشتري لها الأغراض .. و فلم زواجهما الذي مضى عليه 3 سنين..

بكى أحمد وشعر بتأنيب الضمير .. فقد ضاعت حياة حلوة بين أحضان ريم الحنونه! ! ..

ومن هنا..وعد أحمد نفسه أن لن ينسى ريم.. وسوف يهتم بدينه فيؤدي صلاته وبصلاته سيتمكن من أن يحدث تغييرا

جذريا في حياته ونفسه

..فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر!!
 
ماشاء الله جميعكن رائعات واصلن الى الامام

بالتوفيق للجميع
 
بارك الله فيكن وفي إبداعكن ..الصراحة كل القصص قمة في الروعة وسيكون من الصعب علينا أن نقيم أفضلها ..لكن التحايا والشكر..
 
مرسى .. غاليتي ,, قصتك راااائعة .. وبحق ..
أسعدكِ الرحمن .. لديك قلمٌ رشيق .. وحسٌ مبدع ..
لا حرمنا إبداعكـ ..

كوني هنا .. أتحفينا بالمزيد ..
لديك موهبة رائعة .. ومناسبة للقسم .. اطلقي لقلمك العنان في النقش ..
لنستمتع نحن بالسطر الجميل .. والحرف الممتع ..

إحترامي
 
مرسى .. غاليتي ,, قصتك راااائعة .. وبحق ..

أسعدكِ الرحمن .. لديك قلمٌ رشيق .. وحسٌ مبدع ..
لا حرمنا إبداعكـ ..

كوني هنا .. أتحفينا بالمزيد ..
لديك موهبة رائعة .. ومناسبة للقسم .. اطلقي لقلمك العنان في النقش ..
لنستمتع نحن بالسطر الجميل .. والحرف الممتع ..

إحترامي


عزيزتي .. سررت كثيراً.. بهذا الإطراء الذي رفع من ثقتي وحطني نحو الرقي بالقلم أصبو ..

كانت تلك القصة وليدة وقتها .. وبتشجيعكن بإذن الله .. أحببتُ أن أشارك بما في جعبتي .. قريباً ..

دعائي لكِ بالمغفرة .. والسعادة..

.......................

عزيزتاي ملكة ناسي و الحلم الأخير..

أشكركن للتشجيع ولقراءة قصصنا المتواضعة ..

......................
 
بالعكس عزيزتي مرسى
انتي مبدعه واتمنى من كل قلبي ان
لايتوقف قلمك عند هذا الحد من الكتابه
فنحن نسعد بكل عضوه جديده في هذا العالم الرائع عالم القصص
و الاكيد ان القسم ينهض وينشط و يزدهر بتواجدكم فيه
تحياتي المعطره لك
 
تحية معطرة بالخزامى .. ونفحات الياسمين ..
لكل حـرفٍ نُقِش في هذا المتصفح ..
لكل قلم سطـر معانٍ رفيعة من الإبداع الكتابيّ الهادف
لكل مبدعةٍ أضاءت متصفحنـا بنور حرفها ..
لكنّ جميعاً غالياتي .. بـاقة ورود زاهية اللون والعطر ..

ألف مبارك لكنّ جميعاً .. فالجميع هن فائزات عند الله .. والله لا يضيع أجر المحسنين


إحترامي

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل