همسه مني وهمسه منك..

ريح التوت

New member
إنضم
2008/06/08
المشاركات
3,719
همسات إيمانية وخواطر وأفكار وعبر وعظات وخلجات عما يدور في قلوبكن...

تخطه أيديكن...هنا...

فلربماااااااااا تقول كلمة تقع في قلب شخص

فيبدل الله حاله من حال الي حاااال ويصلحه ويهديه بها




فهيا بنا الي أول تلك ا الهمسات......


قال احد السلف((من أكثر من عبادات السر أصلح الله قلبه شاء أم اباء))


في أنتظاركن...أحبتي
 
رائع موضوعكــــ همساتي سوف تكون عن طهارة البدن والروح
لا تعص الله تعالى .. إلاّ بنعمة هي ليست منه
وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى .. !!
إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعمفأعلم أنّ هذا إمهال وليس إهمالاً من الله
سبحانه .. واستعذ بالله من أن يكون هذا استدراجاً
أصلح سريرتك يتكفّل الله بعلانيتك
- لايغب عن بالك أن ( من عفا وأصلح فأجره على الله )
- بع دنياك بآخرتك .. تربح الدنيا والآخرة
ولاتبع الآخرة بالدنيا .. فتخسر الآخرة والدنيا
- قلل من الشهوات .. تقنع بما عندك
- أقلل من الذنوب .. يسهل عليك الموت
وتشتاق للقاء الله تعالى
- إياك وما تختاره النفس
إلاّ أن يكون شرع الله تعالى معها
- كن دوماً لنفسك لواماً معاتباً .. ولا تسلمها لهواها
- إذا كنت على شهرة .. فأنت على خطر عظيم
- لا تبارز الله سبحانه بمعصية .. ولا تكن لله خصيماً


انتظر الاخوات بهمساتهن
 
ملاااااااااااااااااااااااااااك الطاهر....

ماأجمل تلك الهمسات...رائعه وربي...وفقك الله الي مافيه الخير والسداد...جعلها المولى حجة لك لا عليك..
 
يقول الإمام الغزالي _ رحمه الله تعالى _:

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى..

و والله لو وزعت ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا!!!!

فسئل كيف ذلك؟؟

فقال:

يسجد برأسه بين يدي مولاه وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا
( فأي سجدة هذه )؟!!
 
مقال رائع من روائع الدكتور مصطفى محمود




العذاب ليس له طبقة


الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.


و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط


و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.


و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.


و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.


و الرئيس الذي يملك مايريد تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.


و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.


كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.


و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.


فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.


إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.


و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.


و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب.


و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات


و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.


و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم.


أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. و الكل في تعب.


إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها.


و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت.


فذلك هو المسرح الظاهر الخادع.


و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكاو الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.


أما وراء الكواليس.


أما على مسرح القلوب.


أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة.


و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.


أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع.


فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلق عليك بابك و ابك على خطيئتك.



من روائع دكتور مصطفى محمود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وغفر له

 
قمر بلا منازع...

مقال رائع...كروعتك...بارك الله في عملك...وشكر

لك جهدك...يالغاليه...
 


(قال النبي صلى الله عليه وسلم): أيها الناس كأنكم تخافون علي،
قالوا: نعم يا رسول الله



(فقال الرسول صلى الله عليه وسلم): أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض، والله لكأني انظر إليه من مقامي هذا.



>>>أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم



(ثم قال صلى الله عليه وسلم): أيها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة..

وتعني هذه العبارة (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة)

فظل يرددها

 
أخترتكAلدروبي...


جمعنا وأيكم...عند حوضه...نشرب منه شربة لانظمأ... بعدها أبدا"...بأذن الله...


بورك في قلمك يالغاليه...
 
الربيع بن خثيم احد التابعين شاب من الشباب

مشغول بطاعة الله جل وعلا كان يبكي وربما لم ينم ليلة أو ليالي متتابعة، فتقول أمه: يا ربيع ! لماذا لم تنم؟

فيقول: وكيف ينام من يخاف الموت يا أماه؟! ويبكي بكاء شديداً، فتقول: والله إن من رأى بكاءك يظن بك السوء؛ هل قتلت نفساً..

أخبرنا،

فإن أهل القتيل لو علموا بحالك لعفو عنك رحمة بك، وشفقة لما حل بك؟

قال: نعم يا أمي! لقد قتلت نفساً فلا تخبري أحداً،

إني قتلت نفسي بالذنوب.





أقوام اشتغلت أنفسهم بالطاعة فاشتاقوا إلى الآخرة، وعلموا أن الدنيا ممر ومعبر لكي يستقروا في نعيم لا يتكدر أبداً.

يقول ابن مسعود رضي الله عنه الله عنه عن ذلك الشاب المشتغل بطاعة الله ألا وهو الربيع بن خثيم:

[يا ربيع ! لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك] شاب يقول له ابن مسعود: [لو رآك النبي لأحبك].


نقلا من: موقع صيد الفوائد

سلسلة احاديث وفوائد حديث((أنت مع من احببت))
 
قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" الْصْوَمِ فِيْ الْشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ "
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ

قَالَ الْحَسَنِ:
" نِعْمَ زَمَانُ الْمُؤْمِنِ الْشِّتَاءُ
لَيْلُهُ طَوِيْلٌ يِقُوْمُهُ، وَنَهَارُهُ قَصِيْرٌ يَصُوْمُهُ "

 
فيض الحنين...

نورتي...متصفحي...يالغاليه...

أثابك المولى ...وسخر قلمك الي مافيه خير الامه...
 
لا تعص الله تعالى .. إلاّ بنعمة هي ليست منه
وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى .. !!




إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم فأعلم أنّ هذا إمهال وليس إهمالاً من الله
سبحانه .. واستعذ بالله من أن يكون هذا استدراجاً

أصلح سريرتك يتكفّل الله بعلانيتك

- لايغب عن بالك أن ( من عفا وأصلح فأجره على الله )

- بع دنياك بآخرتك .. تربح الدنيا والآخرة
ولاتبع الآخرة بالدنيا .. فتخسر الآخرة والدنيا

- قلل من الشهوات .. تقنع بما عندك

- أقلل من الذنوب .. يسهل عليك الموت وتشتاق للقاء الله تعالى

- إياك وما تختاره النفس إلاّ أن يكون شرع الله تعالى معها

- كن دوماً لنفسك لواماً معاتباً .. ولا تسلمها لهواها

- إذا كنت على شهرة .. فأنت على خطر عظيم

- لا تبارز الله سبحانه بمعصية .. ولا تكن لله خصيماً
 
مالي ولدنيا ما انا والدنيا الا كعابر سبيل استظل تحت ظل شجرة ثم راح وتركها
 


قال بعض السلف:

( إن الرجل ليحبس على باب الجنة مئة عام بالذنب كان يعمله في الدنيا )

يا رب عفوك.
 
أخترتك Aلدربي \هدمر

حفظكم المولى ...وزادكم ايمانا وتقوى...
 
8..gif

هذى الحديث يهون عليه​
 
الهيزعه...جزاك الله الجنان,,,


قال أبو عاصم _ غفر الله له ولوالديه_ :



ظلام الليل كظلام القبر بل ظلمة القبر أشد, فإذا أنار العبد ليله بنور الإيمان من صلاة وخشوع وترتيل وبكاء ومناجاة





وانكسار بين يدي ربه ومولاه , لا يرجو بذلك غير الله فإنه إذا دخل قبره أضاء برحمة الله له,


وأبدله الله بذاك الحزن والسهر سرورا" وجنة وحبورا"..
 
قال هرم بن حيان _ رحمه الله _:


ما أقبل عبد بقلبه إلى الله..إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم
 
علمنا الرسول  عند نزول المصائب وحلول المشاكل أدعية لذهاب الهموم والغموم، فقد كان إذا كان كربه أمر قال: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث".
وفي الحديث الصحيح الآخر: كان إذا نزل به هم أو غم قال: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث ، الله ربي لا أشرك به" [صحيح الجامع: 4791].
وفي دعاء الهم والغم الحديث العظيم: "اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" [رواه الإمام أحمد].
وفي دعاء قضاء الدين ما ورد عن النبي : "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك" [رواه الترمذي].
وقال : "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال" [رواه مسلم: 4/ 1729].
وأيضا دعاء من استصعب عليه أمر: "اللهم لا سهل، إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا" [رواه أبو داود].
والدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل، "فلا يرد القضاء إلا الدعاء" [صحيح الجامع: 7564].
 
السماء12

بارك الله فيك...ونفع بك ...ورزقك الله الثبات واليقين...


قام رجل من الصالحين يصلي من الليل فمر بقوله تعالى
((وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض))
فجعل يرددها ويبكي حتى اصبح
فلما اصبح قيل له ابكتك آية ما مثلها يبكي انها جنة عريضة واسعة
فقال يأبن اخي :
وما ينفعني عرضها ان لم يكن لي فيها موضع قدم
 
عودة
أعلى أسفل