هل قراري صحيح؟

إنضم
2010/06/04
المشاركات
200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابقولكم اللي بصدري ياليت تسمعوني واذا غلطت وجهوني لان ماعندي احد حتى افضفض له
سبق وقلت لكم عن خطبة زوجي وبعد ماانتهت جاب الملابس اللي اشتراها لها وقال هذي لك انا ماادري انها لها بس بعد مارفضوه ماحب يخسرها قام كذب علي وقال جايبها لي واليوم سألته قال مابجاوبك بخليك تنقهرين قمت انا قلت له بعطيك خيارين واختار واحد ياما اني اروح لاهلي ومصروفي انا وعيالي شهريا يجيني ويكونون عندك في ايام الاجازه هم 3 اطفال الكبيره5سنوات ونص والصغيره سنة و10 اشهر او انك انت تطلع من البيت وماتجي الاساعه تشوف عيالك وتقضي اغراضهم وانا وانت مايجمعنا مكان واحد
انا هالقرار ماقلته بس عشان الموقف السابق بس لكن والله كرهته ماأطيق اشوف وجهه حتى حقه الخاص ماأقدر اعطيه وبعد مايهاوشني ويدعي علي أعطيه وانا ابكي
تصدقون انه مايوديني المستشفى الا بعد مايشاور اهله ماأروح اي مكان الايحرضونه علي الاغراض اللي للبيت يقسمها بالنص ويجبرني اطبخ لهم حتى وانا نفاس مالي 3ايام ولوبموت مايقدر واخوه وامه ماياكلون الا عندنا وياليت يقدرون والله ان امه تسبني وتسب اهلي قدامه ومايحرك ساكن بيتي ماأقدر اقفل البيبان الا وقت النوم يدخلون علي متى مايبون ولا ارتاح فبيتي اما الحوش بسم امه تتصرف فيه زي ماتبي مربيه خرفان وتزرع شجر انا بس علي انظف يوميا واسرار بيتنا عند اهله واصحابه لدرجة ان اصحابه يتدخلون بحبوب منع الحمل يعني متى يشتري لي ومتى يوقفها انا تعبت من هالحياه والله افكر انتحر لكن خوفي من الله نفسيتي زفت وجاتني اكثر الامراض واحيانا اضعف واخاف لأسوي بنفسي شي
اسفة ع الاطالة
 
وه يا ألبي

فديت روحج.. استهدي بالله.. روحي عند أهلج لتهدى ألأمور بينكم.. اعتبري هذي فترة نقاهه
وعسى ربي يهدي النفوس

استخيري فديتج
 
بسم الله عليك الله يخليك لعيالك حبيبتي روحي ارتاحي عند اهلك وخليه يفقدك عشان يعرف خطاءه وعليك ياقلبي بالدعاء وركعتين بالثلث الاخير من الليل والاستغفااااااااااااااااااااااااار والله يسخره لك ويخليه لك ولعيالك ياااااااارب العالمين...................





ياحي ياقيوم سهل ولادتي والمسلمات وارزقني والمسلمات بالولد الصالح السليم المعافى ياأرحم الراحمين............. اللهم آمييييييييييييييييييين
 
طيب ليه ماتحاولي تستقلين في بيت بعيد عن اهله..أحيان تكون المشاكل اللي بين الزوجين سببها قرب الأهل وعدم وجود الخصوصيه والتدخل بكل شئ.. وليه ماتخبرين ابوك يطالب فيه او اخوانك الكبار..افضل من الطلاق..حرام احسبي حساب الأطفال...
انت الحين هدي نفسك صلي ركعتين واقرأي قرآن واستخيري ...
بعدين قرري...
 
الله يفرج همك ويسر امرك الاستغفار وصلاة الليل والدعاء بأذن الله تلقين نتيجه لاتهمي نفسك ترى الدنبا ماتسوى اهم شي صحتك وعيالك والله يريحك ياااارب وطمنينا عليك ياقلبي
 
حبيبتي روحي عند اهلج لحد ما ترتاحين وتصفه الامور وستخيري بستمرار والله يكتبلج الي فيه الخير
 
حبيبتي انت حطي لك حساب واهميه عند اهله وعنده
الطيبة ماتنفع هالايام
ويااختي احمدي ربك انه بغى يتزوج بالحلال وليس بالحرام عشان تهون
والله صرفه عنها
استغلي هالنعمة وتغيري للافضل
واذا تكلمتي بيني انك قوية وان الشرع هو الي يلزمه بمصروف ماهو انت الي تطلبيه
حبيتي انا زيك بس بعد ماقريت في هالمنتدى وبفضل الله اولا واخرا
اصبحت اقوى وواثقة من نفسي ولا اخاف منه
وخليك في بيتك وتغيري بالتدريج في كل شيء
واكثري من قول
اللهم اني ضعيفة فقوي في رضاك ضعفي..
 
اشكركم اخواتي على ردودكم ودعواتكم
انا ماأقدر اروح لاهلي لأنهم مايتحملوني وسبق دخلت ابوي في مشاكلي ماعنده حل غير الطلاق يقولي اما تصبرين على حياتك او تطلقي وعطيه عيالك
وليتني اقدر أغير البيت اللي ساكنه فيه بس تونا بنيناه واللحين لنا سنتين وثمانية اشهر فيه ومستحيل يبعدنا عنهم الله يصبرني
 
(( حسبي اللة ونعم الوكيل في اي حد يحب يخرب بيت حد او يكون سبب تعاسة اي حد ))


يالغاليه انصحكـــــ بالاستغفار وبتشوفين العجب ان شاء الله


ان الله مع الصابرين

ربي يفرج همك وهمي ياااارب

لك ودي
 
صلوا على النبي
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

وواكثروا من ذكر الله
 
شوفي حبيبتي انتي ماعلبك من اهله طقاق اهم شي هو لا زم تفهممينه اللي يسويه غلط وهاذي حياتكم الخاصه ومحد يتدخل فيها وبنسبه لطبخ لا تطبخين واذا انجبرتي خلي طبخك مو حلو عشان يطفشون ومايقولون اطبخي ذيلم ناس مايستاهلون لاحترام واذا كان على امه طنشيها وحقرها سويلها حركات مستفزه عشان ماتطلبك شي وردي لا تسكتين عليهم انا مااحرضك عليهم لكن هذي النوعيه ماينفع معها غير كذا وبنسبه لزوجك تفاهمي معه هذا موسبب مقنع انك تتركينه هذي لاسباب تتغير مع الزمن ان شاء الله
 
ربي يكون في عونك وفرج عنك وسخركل اقوئ منك ياغاليه
 
مادري وش اقول لكن تنظفي حووووشه ان شاء الله يصير زباله وش دخلك فيه لاتصيرين اصحيحه ينلعب عليك اهتمي ببيتك واطفالك وبسسس مانتي مسؤله عن غير ذلك
 
الله يعينك ياقلبي ادعي ربي بان يسخر لك زوجك هذا ابتلاء من الله لاتخسرين بيتك وتشردين عيالك اصبري وادعي واستغفري وتفائلي الا مايجي يوم وتفرج بس خلي أملك بالله كبير بس كثري دعاء واستغفار وصدقه الله يفرج همك يارب.
 
حبيبتي مثل ما فهمت من كلامك ان اهلك ما راح يربون عياله وهم معهم حق هو لازم يتعب
ويربيهم يعني اذا تطلقتي حتى لو سمحلك تاخذين العيال اهلك ماراح يستقبلونهم
و الطلاق مو حل ابدا انتم كل مشكلكم من اهله انتي قوليله انا ما اطبخ الى لعيالي
وقفلي باب شقتك وخليك قويه اذا انتي بشقه مفصوله ما عليك منهم واذا تكلم زوجك
قولي انا جالسه على عيالي بس خلك هاديه واهتمي بنفسك وحبي نفسك
سوي كل شي يسعدك ترى انا حاسه فيك لان عشت فتره بمعناه قريبه منك
وصبرة معن ما عندي عيال بس ما اهدم بيتي علشان الناس من ما كان يكون
شوفي تصرفاتك وشوفي اخطائك اكيد انتي عطيتيهم وجه زياده والله
الوحده تقول ابي اصير اطيب منهم بس الناس يحسبونها غبيه وخبه
وما يقولون طيبه ويقدرون ترى للحين ما طافك شيء وكلمي امه بهدوء
قولي انتي مثل امي وتقربي منها وقولي ابي اخذ راحتي بيتها
وكل ما يسون فيك شي رددي حسبي الله ونعم الوكيل
وطول اليوم ردديها وبتشوفين ربي بينتقم منهم واكثري من الدعاء
وربي بيفرجها عنك ان شاء الله الجئي الى الله
وابي انصحك نصيحه كل ما بغيتي تسوين شي استخيري
يعني قبل لا تغفلين باب بيتك عنهم استخيري
قبل لا تعندين وما تطبخين لهم استخيري الله ما راح يضيعك
من حقك انك تدفعين عن مملكتك
توكلي على الله فان الله معنا ولاكن احنا البعين تقربي الى الله
حفظي على اذكار الصباح والمساء فانها تحفظك من كل شر لا تاخذ من وقتك اكثر من عشر دقائق
ابدئي فيها يومك فان الله سيحفظك للمساء واقرئيها في المساء فان الله سيحفظك الى الصباح
توكلي على الله فهو حسبك هو القوي الكبير
 
واضح أنني أمام زوجة تحرص على صلاح زوجها وعلى إعانته على نوائب الحق، فأنت تريدين أن تعيني زوجك ليست فقط في أموره الدنيوية بل وفي أموره النفسية كذلك، فتحرصين على أن تعالجي ما لديه من آثار قد ترسبت لديه منذ الماضي بفعل العوامل الاجتماعية التي قد يكون تعرض لها، وهذا أمر تحمدين عليه وهو أيضًا في ميزان حسناتك بإذن الله، فإن المؤمن أخو المؤمن وهو معين له وناصر إيَّاه، كما قال تعالى:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}، فكيف وهذا الرجل هو زوجك وحليلك وهو الذي بينك وبينه هذا الميثاق العظيم، فأنت أحق من قمت بإعانته وأحق من وقفت إلى جانبه، ونسأل الله عز وجل أن يكتب أجرك في كل ذلك.

وأما عمَّا أشرت إليه من أمر اهل زوجك فإن الطريق في التعامل معهما وعلاج هذه التصرفات يحتاج منك إلى صبر وتحمل وإلى سعة صدر حتى تصلي إلى غايتك بأسهل الطرق وأسلمها وأبعدها عن الشقاق والخلاف فعليك بهذه الخطوات التي نسأل الله جل وعلا أن يجعل فيها الخير والرشاد لك ولزوجك:

1- ابدئي أولاً في خاصة نفسك بالاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه والاضطرار لرحمته، واسأليه أن يشرح صدر زوجك وأن يجمع قلبه عليك وأن يجمع قلبك عليه، وأن يجعلكما زوجين صالحين وأن يجنبكما الشرور والفتن، فاجعلي من دعاءك: (يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين)، ومن الدعاء العظيم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم أصلح ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر)، فهذا أول مقام تقومينه، وأيضاً فلا بد من أن تحثي زوجك على التوجه إلى الله تعالى، وما المانع أن يكون لكما صلاة للحاجة فتصليان ركعتين لله عز وجل ثم تسألان الله حاجتكما وأن ييسر أموركما؛ فإن هذا من أعظم المقامات، إنه مقام التوكل ومقام الاعتماد على الله الذي مَنْ وفقه الله تعالى إليه فقد كفاه المئونة؛ قال تعالى:{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي فهو كافيه وناصره.

2- لا بد من أن تكوني صاحبة علاقة قوية بزوجك، وهذا يقتضي منك أن تشرعي زوجك بمحبتك وأن تبذلي الحب الخالص له من جهة وأن تعينيه أن يبذل هذا الحب الخالص من جهة أخرى، والمقصود بهذا الكلام أن تعوديه على عبارات الحب والمودة وأن يكونا بينكما تواصل في هذه المعاني، فإن التعبير عن العواطف الإنسانية يعين على التفريغ لما يجول في النفس ولما يكمن فيها من المشاعر، فإعانتك إياه عن التعبير عن مشاعره وعن التعبير عن عواطفه ستعينه كثيراً على علاج نفسه وعلى الخروج مما يعانيه من حالة الكتمان العاطفي إن وجدت أو من حالة ضعف الشخصية والذي سوف نشير إلى علاجه في الخطوة القادمة.

3- عليك أن تسعي سعياً حثيثاً في تقوية ثقة زوجك بنفسه، وهذا يحتاج منك أن توازي بين أمرين: وهو أن تحاولي إعانة زوجك ليصل إلى مرحلة الثقة بنفسه وإلى مرحلة أن يكون صاحب قرارٍ ورأي يعتمد عليه دون أن يصل إلى مرحلة الغرور ومرحلة العجب برأيه والاعتداد بنفسه فينقلب الأمر عليك أولاً ثم ينقلب عليه ثانيًا، فلا بد من موازنة بين هذين الأمرين، فشجعيه وبيني له احترامك رأيه وتقديرك كلامه، ومع هذا فكوني معتدلة متوسطة في إيصال هذه المعاني دون مبالغة ودون إسراف حتى لا يعود ذلك بالضرر عليه فيصبح معجباً برأيه معتدًّا بكلامه دون الالتفات إلى رأيٍ أو كلام أو مشورة، فانتبهي إلى هذا الأمر ووازني بين الأمرين السالفين.

4- عليك بأن تعاملي أهل زوجك بما أمر الله تعالى، وما أمر الله جل وعلا به هو أن تعامليهم بالعدل والإنصاف بل الأولى أن يكون بالإحسان أيضاً، فادفعي شرهم عنك بالإحسان إليهم، وادفعي ضررهم عنك بأن تقابلي السيئة بالإحسان؛ كما قال الله جل وعلا: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، ولكن ومع هذا فلا بد من الاحتياط لنفسك ومن حفظ كرامتك ومن البعد عن أسباب المشاكل، فمثلاً قد أشرت إلى الخلل الديني الواضح الظاهر في أهل زوجك، فهذا الأمر يجعلك تحتاطين وتحترسين من كثرة مخالطتهم لأن مخالطتهم وهم على هذه الشاكلة ستؤدي إلى الضرر الديني على زوجك أولاً ثم عليك ثانياً، لأنهم سيرتكبون المخالفات الشرعية دون أن يكون هنالك أي رادع أو أي أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، فلتكن إذن زيارتكم زيارات محدودة ليست بالكثيرة وفي نفس الوقت لا تصلين إلى درجة القطيعة، فوازني بين الأمرين، فهذا هو الأمر الأول.

والأمر الثاني: أن تعاملي أهل زوجك لاسيما والدته بشيء من التحرز في الكلام وعدم التمادي في العبارات، فإذا واجهتك بعبارة شديدة فبيني لها أنك لا تحبين أن تسمعي منها هذا الكلام ولكن أيضاً مع لطف ومع رفق، فحافظي على كرامتك وحافظي على شخصيتك دون أن تصلي إلى رد الإساءة بالإساءة، لاسيما وهي والدة زوجك، وعامة الناس وخاصتهم سيعودون عليك باللوم إن أسأت إليها حتى لو كان ذلك ردًّا على عبارتها، فتحملي منها الخطأ اليسير وأما الخطأ الظاهر البيِّن فرديه عن نفسك ودافعي عن حقك ولكن مع لطف وضبط للنفس دون أن يصل الأمر إلى أن تردي الإساءة بالإساءة أو أن تردي اللفظة باللفظة، فانتبهي لهذا الأمر واعلمي أنك بذلك تنالين أجر الصابرين وتحظين بمحبة زوجك وإكرامه لأنه سيرى منك الزوجة الصابرة صاحبة الخلق وصاحبة الدين فيجتمع قلبه عليك ويعرف الخطأ ممن صدر وهذا أولى لك في دينك وأولى لك أيضًا في دنياك، فتأملي هذا المقام واحرصي على التمعن فيه حتى لا تقعي في حالة من الصدام مع أهل زوجك فيؤدي ذلك إلى الشقاق ليس بينك وبينهم فقط بل ربما بينك وبين زوجك أيضاً.

5- لا ينبغي أن تخبري والديك بهذه المشاكل ولا أن تجعلي من هذه الأمور سبباً لحصول المشاكل الظاهرة بين أهلك من جهة وبين أهل زوجك من جهة أخرى، لأن والديك قد لا يتحملان ما تتحملينه، فأنت صاحبة زوجك وأنت لستي صغيرة في السن ولديك القدرة على التحمل وعلى امتصاص الصدمات، بينما قد يكون لوالديك شيءٌ من الغيرة عليك وشيءٌ من الدفاع عنك بحكم ما جبلا عليه من الحبة ومن الحرص على مصلحتك فيؤدي ذلك إلى الشقاق بين أهلك وبين أهل زوجك، فيحصل بذلك ضرر وشر ربما ليس باليسير، فالصواب أن تكتمي هذا الأمر وأن تتركيه قيد العلاج مع زوجك ومعك دون أن يكون هناك أطرافاً أخرى تتدخل فيه، وقد أثبتت التجارب وكثرة الحوادث الشاهدة للعيان أن تقليل عدد المشاركين في المشاكل يجعل المشكلة محصورة ويجعل إمكان علاجها ممكناً سهلاً بإذن الله عز وجل، فانتبهي أيضاً لهذا المعنى.

6- احرصي على تقوية إيمان زوجك وعلى صلاحه، فإن صلاح دينه صلاحٌ لدينكما معاً، بل صلاح لدنياكما أيضاً، فاحرصي على أن يكون زوجك صاحب صلاة محافظاً عليها في بيوت الله عز وجل، وعلى أن يكون له الصحبة الصالحة، فإذا أردتم الزيارة لبعض الأسر فاختاري الأسرة الصالحة التي ترين منها أختاً في الله ويرى زوجك من هذه الأسرة أخاً في الله تتعاونون على طاعة الله، بل ما المانع أن يكون لكم بعض الأسر الصالحة التي تقيمون معها نشاطاً إيمانيًّا دعويًّا كأن تجتمعوا فيكون هناك مجلس للنساء ومجلس للرجال تتدارسون كتاب الله وتقرؤون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحصل لكم من الخير العظيم ومن التآلف على طاعة الله ما يجعل أزواجكم بعيدين عن أسباب الشر، فكل هذه المحاولات تقوي الإيمان ويجعل الزوج غاضًّا بصره محافظاً محصناً نفسه، فصلاح الدين صلاح للدنيا والدين معاً..

وأيضاً فهذا يقوي من شخصيته ويقوي من نفسه؛ فإن قلب المؤمن المتصل بالله العامل بطاعة الله قلب جريء قلب قوي قلبٌ ثابت راسخ، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً}، فهو ثبات في الدين وثبات في القلب وثبات في أمور الحق بل وفي أمر البصيرة أيضاً.

7- هذه المضايقات التي تقع من أهل زوجك قابليها بالإعراض عنها، فإنها أفعال لا تليق، فمثل هذه الأمور تعالج بالصبر والحلم والإعراض عنها، فأعرضي عنها فإنك بذلك تداوين هذا الأمر وتخرجين من هذا الداء، فمعالجة أفعال الجهل إنما تكون بالإعراض عنها، كما قال تعالى: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، وقال تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}، وقال تعالى في وصف عباد الرحمن:{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}، أي يقولون قولاً يسلمون به من الشر.

.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظكم من كل سوء وأن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم وأن يفرج كروبكم وأن يؤلف على الخير قلوبكم.

 
انت دخلت اهلك في مشكلتك من قبل انا اقول اذا ما دخلتيهم من قبل دخليهم الان وارجعي لهم ولا ترجعي له الا بيبت منفصل 00 والله يسهل عليك 00
 
عودة
أعلى أسفل