بصوره علميه بحته :
أكد علماء الأعصاب ان في مقدمة الدماغ غدتين مسؤولتان عن العشق والإدمان
وكذالك عن الرغبه بالإرتباط والقرب !
جميعهما يعملان سويآ ويتوقفا سويا .. والوقوع بالعشق يزيد من افراز هذه الغديتن .. !
تأكد العلماء اليوم ان وراء إحساس العشق عملآ كبيرا في الجهاز العصبي :icon26:
ومن ثم تأثير ذالك على جسم الحبيب وذهنه
وكلما كان الحبيب قريب كلما زاد افراز الغدتين لهرمونات وتدفق الإدرينالين في الجسم مما يعطي شعور بالنشاط الازم والدفء
وبالمقابل فإن ذهاب الحبيب يؤدي إلى نقص تلك الهرمونات ومن ثم الإحساس بالكآبه والفراغ :sad_1:
لكنها كسائر الهرمونات إن لم تجد ما يثيرها [ من كلام حب ورائحة المحبوب وصور الحبيب ]
فسوف تبدا بالخمول حتى تنتهي
وينتهي معها كل اعراضها من إحساس شوق وحنين .. !
لكن قبل ان تبداء هذه الهرمونات بالتراجع والخمول تتخبط وتثور بقوه غدد الإدمان بحثا ً عن أي شيء يرتبط بالمحبوب الذي اعتادت لفتره من الزمن على العمل بسببه..
وهنا يكون الألم عند الإنسان وعند الانثى على وجه الخصوص فيه أوجـه واشد حالاته فمركز الغده ليست بأي منطقه فهي بالدماااغ ..
أي ان سائر الجسد يعمل بأوامره .. فكل مافيك سيتغير في هذه الفتره ..
كفقدان الشهيه والإكتئاب والخمول والسرحان هي نتيجة لتخبط غدة الإدمان المؤقت
والذي ما يلبث ان ينتهي بسرعه .. حالما يستمر البعاد بين المحبوبين لعدم وجود مثيرات تعيد عملها مره اخرى ..
فيعود كل شيء لمجراه , كما تدب الروح من جديد وتعود الشهيه لنفسك وينتهي السرحان ويزول الإكتئاب ليس لامر ما فعلتيه سوا الوقت الذي امضيتيه بدون أي مثيرات لعاطفتك اتجاهه ..