شجرة الطيب
New member
- إنضم
- 2008/08/09
- المشاركات
- 66
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي الحبيبات كم أشعر إني أحبكن في الله وإن لم نجتمع
أحبكن من وراء هذه الحجب لصدقكن وإخلاصكن في تقديم النصح والإرشاد..
غالياتي أنتن أخواتي فأرجو منكن إنارة دربي بنور الحق وصدق القول
لدي مشكلة:
أنا فتاة ملتزمة تقدم لي رجل ملتزم ولكنه مطلق ولديه طفلان ويحبني بجنون لمجرد أنه سمع عني.
المشكلة تكمن في تفكيري الدائم في مطلقته التي عاش معها خمس سنوات وكما يقول أن حياته كانت دائمة المشاكل ولم يجد الحب معها لأنها عصبية وعنيدة رغم جمالها الفائق والفاتن لكنها لم تسعده.
المشكلة تكمن في تفكيري الدائم في مطلقته التي عاش معها خمس سنوات وكما يقول أن حياته كانت دائمة المشاكل ولم يجد الحب معها لأنها عصبية وعنيدة رغم جمالها الفائق والفاتن لكنها لم تسعده.
أنا أتحسس جدا لأنها جميلة جدا وأنا ( على قدي والحمدلله) :blush-anim-cl:
وأهله كانوا يحبونها لأن أهله غير ملتزمين وتعاملها معهم ممتاز وتفضلهم عليه.
وأهله كانوا يحبونها لأن أهله غير ملتزمين وتعاملها معهم ممتاز وتفضلهم عليه.
أصبحت خائفة جدا من الهمز واللمز الذي سيحدث بارتباطي به وبالمقارنات التي ستكون بيني وبينها .
وأنا هادئة الطباع ( شكلي كيوت يعني طفولي وليس فاتن مثلها ).
وأصبحت أخشى أن يشتاق ويحن لها .. لا أدري لماذا أوسوس بهذا ..
لأني أقول هي تجربته الأولى ( وهو حنون وطيب لايعرف الحقد رغم أنها كانت تفشي أسراره الزوجية وترفع صوتها عليه ) وبالرغم من ذلك أنا مصرة في داخلي بأنه سيحن لها :tears:.
وأقول في نفسي أنا لن أسعد بزواجي لأسباب :
1- كلام الناس أنه مطلق.
2- حب أخواته لمطلقته ( لأنها كانت تتودد إليهن كثيرا ) .
3- المقارنات التي ستكون بيني وبينها في الجمال.
4- خوفي من أن يحن هو لها ويقارن بيني وبينها رغم أنه عقلاني جدا .
1- كلام الناس أنه مطلق.
2- حب أخواته لمطلقته ( لأنها كانت تتودد إليهن كثيرا ) .
3- المقارنات التي ستكون بيني وبينها في الجمال.
4- خوفي من أن يحن هو لها ويقارن بيني وبينها رغم أنه عقلاني جدا .
وهو يقول لأهلي حتى لو لم نجتمع أنا وإياه لن يفكر مطلقا في إعادتها.
ماذا أفعل لهذه الهواجس ؟ وكيف أنسيه مطلقته ؟ وكيف أتعامل مع نظرة أهله رغم أني لن اسكن معهم وإنما في بيت مستقل.
أخواتي وحبيباتي أنتظر رأيكن بكل شغف.
كتب الله لكن الأجر وجمعكن مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في جنات الفردوس الأعلى.