بحرانية مظلومة
New member
- إنضم
- 2010/03/28
- المشاركات
- 210
كيفكم ياحلوات ....
سأروي القصة مباشرة دون مقدمات ...
كما تعرفون من قبل أنا وبسبب بعض الظروف الخاصة متزوجة منذ سنتين من إنسان شمالي شرقي متزوج لديه طفل والثاني على الطريق ... عمري 27 سنة... بإختصار في بداية زواجنا كنت أشعر بأنه لي .. قلبه معي وعقله معي ولكن الن بدأت أشعر بأنه بدا يتغيير ... لا أعرف حقا هل هو السبب أم الحقيقة أن الخلل فيني ....
منذ بداية زواجنا لم نتفق على شيء كنفقة أو مبيت ... بل من كثر حبي الشديد له وتعلقي به كنت أفرح بل أطير من الفرح بكل مايقدم لي ... كنت أشعر بان الدنيا تلف بي كلما بعث لي كلمة أحبك بمسج ... لا أعرف هل أقول كنت مغفلة وصغيرة وغير واعية ... زوجي العزيز لايبيت عندي مطلقا ... يصرف علي القليل مما لايكفي حتى لأجار البيت فراتبه لايكفي وبيته الأول هو الأساس مع العلم أني أعمل لذا كنت أتحمل مسؤلية نفسي بل مسؤليته وعائلته أيضا عندما كنت أشعر مجرد شعور بانه محتاج .... زوجي العزيز أراه مرتين او ثلاث بالأسبوع إن كنت محظوظة يجلس من ثلاث لأربع ساعات ثم يذهب ....
طبعا الى الأن لا أحد من أهله او اصدقاءه يعلم بهذا الزواج ولكن زوجته تعلم به .... قال أنه لايريد أطفال بالبداية ولكن بعد صراع مني قال بأني اذا كنت مستعدة لأتحمل المسؤلية وحدي فأنا حرة وهو موافق ولكن الأن أنا من أصبحت مترددة بأن أنجب أطفال فلمن سأتركهم وكيف سأربيهم وحدي دون أب وأنا إمرأة عاملة وماذا سأقول لهم عندما يسألوني أين والدنا !!!!! بعد أن حاربت لأحصل على موافقته أصبحت أنا التي أفكر كا دقيقة بل كل ثانية هل أريد أولادا أم لا ... بعد أن اصبح الأمر بيدي بدأت أتراجع ....
في البداية كنت لازلت تلك المراة التي تعشق الحرية والتي تريد ان تعيش على راحتها دون قيود لذا كنت فرحة بهذا الزواج فأنا أتحمل مسؤلية نفسي فقط وأعيش على راحتي (( طبعا أنا لا أقصد شيئا غير محترم بهذا )) بل أقصد أني أتسوق متى أريد أنام متى أريد أشاهد التلفاز بالوقت الذي أريد لذا كان هذا الزواج بالنسبة لي كالحلم الذي تحقق ... زوج يهتم بي ويشغل وقتي بعض الوقت ولكن لايفرض علي قيود ... كنت أقدر الوقت الذي يأتيني فيه ... وكنت دائما بمزاج ممتاز وأسعده لأني أنا سعيدة بوجوده .. لأني فرحة أنه فرغ لي وقت ليراني .. لم أكن أهتم بأن أهله لايعلمون أو أن زوجته بالبداية لاتعلم .. بل كنت أقدر له كمية الكذب التي يكذبها على زوجته ليراني والوقت الذي يستغله وينتظر الفرص ليتصل أو يرسل مسج ... كنت سعيدة بذلك الشعور وكأننا عصافير حب نسرق الوقت لنكلم ونرى بعض ....
ولكن مع مرور الأيام بدات أنضج (( للأسف كان نضوجي متأخر )) وبدأت أتأثر بكلام من حولي فبدأت تتفتح عيوني على واقع مخيف ... بدأت أفكر ... لماذا لايريد الإعتراف بي ... لماذا لايريد أطفال ... هل يلعب بي .. هل أنا مجرد متعة بالنسبة له ... الى متى سأستمر هكذا ... قريبا سأكبر ولن أجد أحدا حولي .. فهو بالأساس ملك لها أما أنا !!! من أنا بالنسبة له؟؟ ... هل يحبني حقا .... من سيرعاني عندما أكبر .. لو مرضت هل سيكون مستعد ليعتني بي ....
أفكار وأفكار أصبحت كالدوامة في رأسي وجعلتني في حالة نفسية لايعلم بها إلا الله والى الأن لم يهدأ هذا البركان الذي في صدري ..... وبدأت أتغيير .. بدأت تصرفاتي تختلف .. بدأت أطالب بما لم يتعوده مني ... أريد مصروف .. أريد مبيت .. أريد أطفال .. أريد حقوقي . هل أنا زوجة او عشيقة ... إن كنت تحبني أثبت لي ... وبدأ يتغيير هو أيضا ... بدأت أقارن بيني وبينها ... وأطالب وأطالب وكان جوابه واحد .... أنتي تعرفين ظروفي منذ البداية ... نعم أحبك ولكنك تعرفين أني لا أستطيع أن أقدم لك كل هذا ... يكفي تحجج ... يكفي نكد .... يكفي زن ...... يكفي ألحاح... يكفي يكفي يكفي ... ألا تتعبين من الكلام ... ألا ينتهي .... وبدأ يبعد ... شعرت بان مشاعره تغيرت ومعاملته تغيرت وهو تغير وأصبحت ألاحقه بشكل أخر ... لم تغيرت .. لم لم تعد تحبني نفس الأول .. أين ذهبت معاملتك ومشاعرك وحركاتك الصغيرة التي كانت تسعدني ....
ولكن للأسف ما إنكسر صعب أن يتصلح بسهولة ... أصبحت منكسرة النفس ذا شخصية ضعيفة مهزوزة .... زوجي العزيز لم يتغيير ولكن انا من تغييرت ... فلم أعد أقبل بما يعطيني ومهما فعل لم يعد يرضيني كا ما أصبحت عليه هو إنسانة غيورة شرسة تريده ملكا لها وحدها ....
ثم فاجأني بيوم من الأيام .... أخبر زوجته بالحقيقة .... وماذا تظنون كانت ردت فعلي !!!!!
سأروي القصة مباشرة دون مقدمات ...
كما تعرفون من قبل أنا وبسبب بعض الظروف الخاصة متزوجة منذ سنتين من إنسان شمالي شرقي متزوج لديه طفل والثاني على الطريق ... عمري 27 سنة... بإختصار في بداية زواجنا كنت أشعر بأنه لي .. قلبه معي وعقله معي ولكن الن بدأت أشعر بأنه بدا يتغيير ... لا أعرف حقا هل هو السبب أم الحقيقة أن الخلل فيني ....
منذ بداية زواجنا لم نتفق على شيء كنفقة أو مبيت ... بل من كثر حبي الشديد له وتعلقي به كنت أفرح بل أطير من الفرح بكل مايقدم لي ... كنت أشعر بان الدنيا تلف بي كلما بعث لي كلمة أحبك بمسج ... لا أعرف هل أقول كنت مغفلة وصغيرة وغير واعية ... زوجي العزيز لايبيت عندي مطلقا ... يصرف علي القليل مما لايكفي حتى لأجار البيت فراتبه لايكفي وبيته الأول هو الأساس مع العلم أني أعمل لذا كنت أتحمل مسؤلية نفسي بل مسؤليته وعائلته أيضا عندما كنت أشعر مجرد شعور بانه محتاج .... زوجي العزيز أراه مرتين او ثلاث بالأسبوع إن كنت محظوظة يجلس من ثلاث لأربع ساعات ثم يذهب ....
طبعا الى الأن لا أحد من أهله او اصدقاءه يعلم بهذا الزواج ولكن زوجته تعلم به .... قال أنه لايريد أطفال بالبداية ولكن بعد صراع مني قال بأني اذا كنت مستعدة لأتحمل المسؤلية وحدي فأنا حرة وهو موافق ولكن الأن أنا من أصبحت مترددة بأن أنجب أطفال فلمن سأتركهم وكيف سأربيهم وحدي دون أب وأنا إمرأة عاملة وماذا سأقول لهم عندما يسألوني أين والدنا !!!!! بعد أن حاربت لأحصل على موافقته أصبحت أنا التي أفكر كا دقيقة بل كل ثانية هل أريد أولادا أم لا ... بعد أن اصبح الأمر بيدي بدأت أتراجع ....
في البداية كنت لازلت تلك المراة التي تعشق الحرية والتي تريد ان تعيش على راحتها دون قيود لذا كنت فرحة بهذا الزواج فأنا أتحمل مسؤلية نفسي فقط وأعيش على راحتي (( طبعا أنا لا أقصد شيئا غير محترم بهذا )) بل أقصد أني أتسوق متى أريد أنام متى أريد أشاهد التلفاز بالوقت الذي أريد لذا كان هذا الزواج بالنسبة لي كالحلم الذي تحقق ... زوج يهتم بي ويشغل وقتي بعض الوقت ولكن لايفرض علي قيود ... كنت أقدر الوقت الذي يأتيني فيه ... وكنت دائما بمزاج ممتاز وأسعده لأني أنا سعيدة بوجوده .. لأني فرحة أنه فرغ لي وقت ليراني .. لم أكن أهتم بأن أهله لايعلمون أو أن زوجته بالبداية لاتعلم .. بل كنت أقدر له كمية الكذب التي يكذبها على زوجته ليراني والوقت الذي يستغله وينتظر الفرص ليتصل أو يرسل مسج ... كنت سعيدة بذلك الشعور وكأننا عصافير حب نسرق الوقت لنكلم ونرى بعض ....
ولكن مع مرور الأيام بدات أنضج (( للأسف كان نضوجي متأخر )) وبدأت أتأثر بكلام من حولي فبدأت تتفتح عيوني على واقع مخيف ... بدأت أفكر ... لماذا لايريد الإعتراف بي ... لماذا لايريد أطفال ... هل يلعب بي .. هل أنا مجرد متعة بالنسبة له ... الى متى سأستمر هكذا ... قريبا سأكبر ولن أجد أحدا حولي .. فهو بالأساس ملك لها أما أنا !!! من أنا بالنسبة له؟؟ ... هل يحبني حقا .... من سيرعاني عندما أكبر .. لو مرضت هل سيكون مستعد ليعتني بي ....
أفكار وأفكار أصبحت كالدوامة في رأسي وجعلتني في حالة نفسية لايعلم بها إلا الله والى الأن لم يهدأ هذا البركان الذي في صدري ..... وبدأت أتغيير .. بدأت تصرفاتي تختلف .. بدأت أطالب بما لم يتعوده مني ... أريد مصروف .. أريد مبيت .. أريد أطفال .. أريد حقوقي . هل أنا زوجة او عشيقة ... إن كنت تحبني أثبت لي ... وبدأ يتغيير هو أيضا ... بدأت أقارن بيني وبينها ... وأطالب وأطالب وكان جوابه واحد .... أنتي تعرفين ظروفي منذ البداية ... نعم أحبك ولكنك تعرفين أني لا أستطيع أن أقدم لك كل هذا ... يكفي تحجج ... يكفي نكد .... يكفي زن ...... يكفي ألحاح... يكفي يكفي يكفي ... ألا تتعبين من الكلام ... ألا ينتهي .... وبدأ يبعد ... شعرت بان مشاعره تغيرت ومعاملته تغيرت وهو تغير وأصبحت ألاحقه بشكل أخر ... لم تغيرت .. لم لم تعد تحبني نفس الأول .. أين ذهبت معاملتك ومشاعرك وحركاتك الصغيرة التي كانت تسعدني ....
ولكن للأسف ما إنكسر صعب أن يتصلح بسهولة ... أصبحت منكسرة النفس ذا شخصية ضعيفة مهزوزة .... زوجي العزيز لم يتغيير ولكن انا من تغييرت ... فلم أعد أقبل بما يعطيني ومهما فعل لم يعد يرضيني كا ما أصبحت عليه هو إنسانة غيورة شرسة تريده ملكا لها وحدها ....
ثم فاجأني بيوم من الأيام .... أخبر زوجته بالحقيقة .... وماذا تظنون كانت ردت فعلي !!!!!