أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ماهو الكبر؟؟ كلنا يكرهه الكبر والمتكبرين
لكن هل نعرف ما هو التكبر ؟ أم نعرف صورة واحدة عنه ؟؟؟!!!!
تعريف الكبر:
هو خلق باطن يصدر عن أعمال هي ثمرته فيظهر على الجوارح وهو عامة رؤية النفس على المتكبر عليه يعني يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال .
أي أن الكبر احتقار الناس واستعظام النفس عليهم .
وعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" الكبر بطرُ الحق وغمط الناس" ومعنى غمط الناس الإزدراء بهم واستحقارهم.
علاقته بالعُجب :
الكبر صفة منفصلة عن العجب فالعجب لا يستدعي غير المعجب حتى لو قدر أن يخلق الانسان وحده تصور أن يكون معجباً ولا يتصور أن يكون متكبراً فالعجب يكون في نفسه ومع نفسه ، أما الكبر فيكون برؤية النفس فوق الغير..
دليل تحريم الكبر :قوله تعالى :"ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الرض ولن تبلغ الجبال طولاً "
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر "
من أنواع الكبر :
للكبر أنواع كثيرة أشدها ما يمنع الإستفادة من العلم وقبول الحق والإنقياد له وقد تحصل المعرفة للمتكبر ولكن لا تطاوعه نفسه الإنقياد للحق كقوله تعالى :" وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً " وهذا التكبر على الله ورسوله.
درجات الكبر :
1-أن يكون الكبر مستقراً في قلب الإنسان ، فهو يرى نفسه خيراً من غيره إلا أنه مع ذلك يجتهد ويتواضع.
2- أن يظهر لك بأفعاله من الترفع في المجالس والتقدم على الأقران والإنكار على من يقصر في حقه.
3- أن يظهر الكبر بلسانه كالدعاوى والمفاخر وتزكية النفس وحكايات الأحوال في معرض المفاخرة لغيره.
4- أن التكبر يظهر في شمائل الإنسان كصُعر وجهه ونظره شزراً وإطراق رأسه وجلوسه متربعاً ومتكئاً وفي أقوله حتى في صوته ونغمته وصيغة ايراده الكلام ويظهر ذلك أيضاً في مشيته وتبختره وقيامه وقعوده وحركاته وسكناته وسائر تقلباته.:busted_red::busted_red:
خصال المتكبر:
1- أن يحب قيام الناس له .
2- أن لا يمشي إلل ومعه أحد يمشي خلفه.
3- أن لا يزور أحداً تكبراً على الناس.
4- أن يستنكف من جلوس أو مشي أحد إلى جانبه .
5- أن لا يتعاطى بيده شغلاً في بيته.
6- أن لا يحمل متاعه من سوقه إلى بيته.
والكبر يكون أيضا باللسان بأن يتكلم الشخص بملأ فمه لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن أبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون .... وذكر المتفيقهون ) والمتفيقه هو الذي يتكلم بملأ فمه كأن في فمه ماء :schmoll::schmoll:
راقبي نفسك ... مع كل جديد من لبس أو ساعة أو شنطة جديدة ، مثلا ، فهذا الشعور الذي يأتيك من أنك فوق وتطيرين هذا هو الكبر ... :icon31:
فكيف نعالج هذا الكبر؟؟
لابد من مراجعة النفس وملا حظتها حال كل جدد ملا حظتها مع الناس فاحتقار اللآخرين ، فهو من علامة الكبر :shiny:
وعليك مع كل نعمة جديدة لك أن تواجهيها بالذل والانكسار لله كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ) فعند فتح مكة ، كيف دخل الرسول مكة؟؟؟ دخل مطئطئا رأسه ، ذليلا ومنكسرا لله
ومع كل شعور بالارتفاع ذكري نفسك بنعمت الله عليك وأن هذا ما حصل لك إلا منه ، وأن هذا اختبار لك على شكر النعمة وعلى عدم نسبتها إلى النفس وإلى عدم التكبر على الغير بهذه النعمة .وأنه إذا شاء ، نزع منك هذه النعمة ، وإن شئت أيضا ذكري نفسك أنك خلقت من ماء مهين فلماذا أعلوا على غيري وكلنا من نفس الماء المهين .؟؟!! وهكذا ، أصلحي من نفسك .
فهذا ما يجب أن نفعله ...
فالشخص إذا كان عنده كبر ولم يتوب منه ويجاهد نفسه على هذه الصفة فماذا يحصل ؟؟
يبتلى في الدنيا ببلايا أو يصاب بمحن ليظهر الله عيب نفسه ، فإن لم يفهم ولم يرجع إلى الله ويتوب ويجاهد نفسه على هذا ، ماذا يحصل ؟؟
يأتي المرحلة الثانية هو العذاب في القبر
فمن كانت ذنوبه كثيرة فيعذب إيضا في النار وهي المرحلة الأخيرة ، حتى يذهب إلى الجنةوليس به كبر لأن الجنة لا يدخلها من في قلبه مثقال ذرة من كبر
فمن منا يستطيع على النار والعذاب ؟؟؟( كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى ) سورة المعارج
ماهو الكبر؟؟ كلنا يكرهه الكبر والمتكبرين
لكن هل نعرف ما هو التكبر ؟ أم نعرف صورة واحدة عنه ؟؟؟!!!!
تعريف الكبر:
هو خلق باطن يصدر عن أعمال هي ثمرته فيظهر على الجوارح وهو عامة رؤية النفس على المتكبر عليه يعني يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال .
أي أن الكبر احتقار الناس واستعظام النفس عليهم .
وعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" الكبر بطرُ الحق وغمط الناس" ومعنى غمط الناس الإزدراء بهم واستحقارهم.
علاقته بالعُجب :
الكبر صفة منفصلة عن العجب فالعجب لا يستدعي غير المعجب حتى لو قدر أن يخلق الانسان وحده تصور أن يكون معجباً ولا يتصور أن يكون متكبراً فالعجب يكون في نفسه ومع نفسه ، أما الكبر فيكون برؤية النفس فوق الغير..
دليل تحريم الكبر :قوله تعالى :"ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الرض ولن تبلغ الجبال طولاً "
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر "
من أنواع الكبر :
للكبر أنواع كثيرة أشدها ما يمنع الإستفادة من العلم وقبول الحق والإنقياد له وقد تحصل المعرفة للمتكبر ولكن لا تطاوعه نفسه الإنقياد للحق كقوله تعالى :" وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً " وهذا التكبر على الله ورسوله.
درجات الكبر :
1-أن يكون الكبر مستقراً في قلب الإنسان ، فهو يرى نفسه خيراً من غيره إلا أنه مع ذلك يجتهد ويتواضع.
2- أن يظهر لك بأفعاله من الترفع في المجالس والتقدم على الأقران والإنكار على من يقصر في حقه.
3- أن يظهر الكبر بلسانه كالدعاوى والمفاخر وتزكية النفس وحكايات الأحوال في معرض المفاخرة لغيره.
4- أن التكبر يظهر في شمائل الإنسان كصُعر وجهه ونظره شزراً وإطراق رأسه وجلوسه متربعاً ومتكئاً وفي أقوله حتى في صوته ونغمته وصيغة ايراده الكلام ويظهر ذلك أيضاً في مشيته وتبختره وقيامه وقعوده وحركاته وسكناته وسائر تقلباته.:busted_red::busted_red:
خصال المتكبر:
1- أن يحب قيام الناس له .
2- أن لا يمشي إلل ومعه أحد يمشي خلفه.
3- أن لا يزور أحداً تكبراً على الناس.
4- أن يستنكف من جلوس أو مشي أحد إلى جانبه .
5- أن لا يتعاطى بيده شغلاً في بيته.
6- أن لا يحمل متاعه من سوقه إلى بيته.
والكبر يكون أيضا باللسان بأن يتكلم الشخص بملأ فمه لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن أبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون .... وذكر المتفيقهون ) والمتفيقه هو الذي يتكلم بملأ فمه كأن في فمه ماء :schmoll::schmoll:
راقبي نفسك ... مع كل جديد من لبس أو ساعة أو شنطة جديدة ، مثلا ، فهذا الشعور الذي يأتيك من أنك فوق وتطيرين هذا هو الكبر ... :icon31:
فكيف نعالج هذا الكبر؟؟
لابد من مراجعة النفس وملا حظتها حال كل جدد ملا حظتها مع الناس فاحتقار اللآخرين ، فهو من علامة الكبر :shiny:
وعليك مع كل نعمة جديدة لك أن تواجهيها بالذل والانكسار لله كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ) فعند فتح مكة ، كيف دخل الرسول مكة؟؟؟ دخل مطئطئا رأسه ، ذليلا ومنكسرا لله
ومع كل شعور بالارتفاع ذكري نفسك بنعمت الله عليك وأن هذا ما حصل لك إلا منه ، وأن هذا اختبار لك على شكر النعمة وعلى عدم نسبتها إلى النفس وإلى عدم التكبر على الغير بهذه النعمة .وأنه إذا شاء ، نزع منك هذه النعمة ، وإن شئت أيضا ذكري نفسك أنك خلقت من ماء مهين فلماذا أعلوا على غيري وكلنا من نفس الماء المهين .؟؟!! وهكذا ، أصلحي من نفسك .
فهذا ما يجب أن نفعله ...
فالشخص إذا كان عنده كبر ولم يتوب منه ويجاهد نفسه على هذه الصفة فماذا يحصل ؟؟
يبتلى في الدنيا ببلايا أو يصاب بمحن ليظهر الله عيب نفسه ، فإن لم يفهم ولم يرجع إلى الله ويتوب ويجاهد نفسه على هذا ، ماذا يحصل ؟؟
يأتي المرحلة الثانية هو العذاب في القبر
فمن كانت ذنوبه كثيرة فيعذب إيضا في النار وهي المرحلة الأخيرة ، حتى يذهب إلى الجنةوليس به كبر لأن الجنة لا يدخلها من في قلبه مثقال ذرة من كبر
فمن منا يستطيع على النار والعذاب ؟؟؟( كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى ) سورة المعارج
التعديل الأخير: