هل تــــعرفين من هم الرافضــــة؟؟؟؟

إنضم
2007/01/15
المشاركات
1,110
معلومات مهمة عن الرافضة أعداء الأمة



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أما بعد :



فهذه درر من كلام الإمام المجدد ابن تيمية -رحمه الله وأسكنه الفردوس -:


في هذه الفرقة الخبيثة الضالة المضلة المسماة (( الرافضة ))


نذكرها من كتابه العظيم (( منهاج السنةالنبوية ))


الذي رد فيه على الرافضي ابن المنجس الحلي :


1) سبب تسميتهم بالرافضة :


قال الشيخ الإمام :


(( وإنما سموا (( رافضة )) وصاروا رافضة لما خرج زيد بن على بن الحسين بالكوفة


في خلافة هشام فسألته الشيعة عن ابي بكر وعمر فترحم عليهم


فرفضه قوم فقال : رفضتموني ,


رفضتموني فسموا رافضة ))


( 2/96)وراجع ( 1 /34-35)


2) أصل بدعتهم وما عندهم من الكفر والزندقة :


قال الشيخ :


((أصول الدين عن الإمامية أربعة التوحيد والعدل والنبوة والإمامة


فالإمامة هي آخر المراتب والتوحيد والعدل والنبوة قبل ذلك


وهم يدخلون في التوحيد نفى الصفات والقول بأن القرآن مخلوق وأن الله لا يرى في الآخرة


ويدخلون في العدل التكذيب بالقدر وأن الله لا يقدر أن يهدى من يشاء ولايقدر أن يضل من يشاء وأنه قد يشاء مالا يكون ويكون مالا يشاء وغير ذلك )) ( 1/99)


ويقول :


((لأن اصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين مقصودهم الطعن في القرآن و الرسول ودين الإسلام فوضعوا من الأحاديث ما يكون التصديق به طعنا في دين الإسلام وروجوها على أقوام


فمنهم من كان صاحب هوى و جهل فقبلها لهواه و لم ينظر في حقيقتها


ومنهم من كان له نظر فتدبرها فوجدها تقدح في حق الإسلام فقال بموجبها و قدح بها في دين الإسلام أما لفساد اعتقاده في الدين وأما لاعتقاده أن هذه صحيحة وقدحت فيما كان يعتقده من دين الإسلام


و لهذا دخلت عامة الزنادقة من هذاالباب فأن ما تنقله الرافضة من الأكاذيب تسلطوا به على الطعن في الإسلام و صارت شبها عند من لم يعلم أنه كذب و كان عنده خبرة بحقيقة الإسلام


و ضلت طوائف كثيرة من الإسماعيلية و النصيرية و غيرهم من الزنادقة))( 7/9)


وقال -رحمه الله -:


(( و لهذا ما زال أهل العلم يقولون إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا إفساد الدين
و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون فإن منتهى أمرهم تكفير علي و أهل بيته بعد أن كفروا الصحابة و الجمهور)) ( 7/409)


وقال -رحمه الله -:


(( وأكثر ما تجد الرافضة إما في الزنادقة المنافقين الملحدين


وإما في جهال ليس لهم علم لا بالمنقولات ولا بالمعقولات )) ( 2/81)


3) تحريفهم للقرآن :


قال الشيخ الإمام :


((الرافضة فإنهم أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكذبه غيرهم


وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفهغيرهم


مثل قولهم إن قوله تعالى(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة.


وقوله تعالى ((مرج البحرين)) علي وفاطمة(( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)) الحسن والحسين.


(( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)) علي بن أبي طالب.


(( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وعمران)) هم آل أبي طالب وإسم أبي طالب


عمران.


(( فقاتلوا أئمة الكفر)) طلحة والزبير.


(( والشجرة الملعونة في القرآن))هم بنو أمية.


((إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)) عائشة.


(( و لئن أشركت ليحبطن عملك)) لئن اشركت بين أبي بكر وعلي في الولاية))انتهى كلامه .


فانظر الى خبث القوم وحقدهم على الصحابة -رضوانالله عليهم -
وتحريفهم لكتاب الله فهم كاليهود نسأل الله العافية .


وقال :


(( فهم قطعا أدخلوا في دين الله ما ليس منه أكثر من كل أحد وحرفوا كتابه تحريفا لم يصل غيرهم إلى قريب منه )) ( 3/403-405)


وراجع ( 7/ 1-312) في رده على مزاعم الرافضي .


فكيف لو رأىالشيخ -رحمه الله -كتاب الطبرسي ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب )


الذي جمع بين التحريف اللفظي والمعنوي


فصارت الرافضة كاليهود .


وفضلت عليهم اليهود بمحبة أصحاب موسى والشهود لهم بالخيرية وطعن الرافضة في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .


( 4)


4) حكم الغالية منهم :


قال الشيخ -رحمه الله-:


(( وكالغالية منهم الذين يدعون نبوته فإنهم كفار مرتدون كفرهم


بالله ورسوله ظاهر لايخفى على عالم بدين الإسلام


فمن اعتقد في بشر الإلهية أو اعتقد بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبياً


أوأنه كان لم يكن نبياً بل كان علي هو النبي دونه وإنما غلط جبريل


فهذه المقالات ونحوها مما يظهر كفر أهلها لم يعرف الإسلام أدنى معرفة ))


5/8-9 وراجع 4/38و7/222-276


ويدخل في هذا الكلام النصيرية والدورز الملاحدة والغرابية من فرقالرافضة وغلو الإمامية في علي رضي الله عنه معروف مشهور .


5) إعتمادهم على أصول الفرق الضالة :


قال الشيخ :


(( فهؤلاء الرافضة طافوا على أبواب المذاهب وفازوا بأخس المطالب


فعمدتهم في العقليات على عقليات باطلة


وفي السمعيات على سمعيات باطلة


وكان الأكابر من أئمتهم متهمين بالزندقة والإنحلال كما يتهم غير واحد منهم )) 2/565


وقال :


(( وهم في دينهم لهم عقليات وشرعيات فالعقليات متأخروهم فيها أتباع المعتزلة إلا من تفلسف منهم فيكون إما فيلسوفا وإما ممتزجا من فلسفة واعتزال ويضم إلى ذلك الرفض مثل مصنف هذا الكتاب وأمثاله


فيصيرون بذلك من أبعد الناس عن الله ورسوله وعن دين المسلمين المحض ))


5/162


وقال الشيخ رحمه الله :


((وشيوخ الرافضة معترفون بأن هذا الإعتقاد في التوحيد والصفات والقدر لم يتلقوه لا عن كتاب ولا سنة


ولا عن أئمة أهل البيت وإنما يزعمون أن العقل دلهم عليه كما يقول ذلك المعتزلة


وهم في الحقيقة إنما تلقوه عن المعتزلة وهم شيوخهم في التوحيد والعدل )) 2/369



6) بعض صفاتهم الخبيثة :


1) النفاق :


(( وليس المنافقون في طائفة أكثر منهم فيالرافضة


حتى أنه ليس في الروافض إلا من فيه شعبة من شعب النفاق )) 3/374


وقال :


(( وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق .


فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم


فهو لا يألوهم خبالا ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم وهو ممقوت عند من لا يعرفه


وإن لم يعرف أنه رافضي


تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به


إليه لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه))6/425


وقال :


(( وفي الجملة فعلامات النفاق مثل الكذب والخيانة و إخلاف الوعد والغدر


لا يوجد في طائفة أكثر منها في الرافضة


وهذا من صفاتهم القديمة حتى انهم كانوا يغدرون بعلي والحسن والحسين)) 7/151


وراجع : 4/133 و345


6/426-427


7/153


8/386-579


فقد بين الشيخ سقاه الله من سلسبيل الجنة خبث هذه الفرقة ونفاقهم وسوء معتقدهم فاحذروهم
( 7)


2) الكذب :


قال -رحمه الله -:


(( وفي الجملة فمن جرب الرافضة في كتابهم وخطابهم علم أنهم من أكذب خلقالله



فكيف يثق القلب بنقل من كثر منهم الكذب قبل أن يعرف صدق الناقل وقد تعدى شرهم إلى غيرهم من أهل الكوفة وأهل العراق حتى كان أهل المدينة يتوقون أحاديثهم


وكان مالك يقول نزلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم)) 3/374


ويقول :


(( وقد اتفقأهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف



والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب))2/59


وقال :


(( وليس في الطوائف أكثرتكذيبا بالصدق وتصديقا بالكذب من الرافضة


فإن رؤوس مذهبهم وأئمته والذين ابتدعوه وأسسوه كانوا منافقين زنادقة


كما ذكر ذلك عن غير واحد من أهل العلم )) 6/302


وقال :


(( فليس في الطوائف ادخل في ذلك من الرافضة فإنما اعظم الطوائف كذبا على الله


و على رسوله و على الصحابة و على ذوي القربى.


و كذلك هم من اعظم الطوائف تكذيبا بالصدق فيكذبون بالصدق الثابت المعلوم من المنقول الصحيح و المعقول الصريح)) 7/193


وقال :


(( فيقال ما رؤى في طوائف أهل البدع والضلال أجرا من هذه الطائفة الرافضة على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقولها عليه ما لم يقله.


والوقاحة المفرطة في الكذب وإن كان فيهم من لا يعرف أنها كذب فهو مفرط في الجهل كما قال كما قال


فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة****** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )) 8/304


وراجع -غير مأمور -:


1/58-66


3/450


4/276-285


7/41-44-98-168-413-442-465


8/123-249-319
 
التعديل الأخير:

تعريف الرافضة وبيان شيء من حماقاتهم للشيخ مقبل رحمه الله

الرافضة: هم الذين رفضوا زيد بن علي حين سألوه عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما، فقالوا: إذن نرفضك. فقال: اذهبوا فأنتم الرافضة.
شيء من حماقاتهم: قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه العظيم «منهاج السنة» (ج1 ص13):
ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونه مثل اتخاذهم نعجة، وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء، يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك، يرون أن ذلك عقوبة لعائشة.
ومثل اتخاذهم حلسا مملوءا سمنا ثم يشقون بطنه فيخرج السمن فيشربونه، ويقولون: هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه.
ومثل تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر، ثم عقوبة الحمارين جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر، وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رجل من فعل ذلك ويقول: إنما ضربت أبا بكر وعمر، ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما.
ومنهم من يسمي كلابه باسم أبي بكر وعمر ويلعنهما، ومنهم من إذا سمي كلبه فقيل له: (بكير) يضارب من يفعل ذلك، ويقول: تسمي كلبي باسم أصحاب النار.
ومنهم من يعظم أبا لؤلؤة المجوسي الكافر الذي كان غلاما للمغيرة بن شعبة لما قتل عمر، ويقولون: (واثارات أبي لؤلؤة)، فيعظمون كافرا مجوسيا باتفاق المسلمين لكونه قتل عمر -رضي الله عنه-.
ومن حماقاتهم: إظهارهم لما يجعلونه مشهدا، فكم كذبوا الناس وادعوا أن في هذا المكان ميتا من أهل البيت، وربما جعلوه مقتولا فيبنون ذلك المشهد أو قد يكون قبر كافر أو قبر بعض الناس، ويظهر ذلك بعلامات كثيرة.
ومعلوم أن عقوبة الدواب المسماة بذلك ونحو هذا الفعل لا يكون إلا من فعل أحمق الناس وأجهلهم، فإنه من المعلوم أنا لو أردنا أن نعاقب فرعون وأبا لهب وأبا جهل وغيرهم ممن ثبت إجماع المسلمين أنهم من أكفر الناس مثل هذه العقوبة لكان هذا من أعظم الجهل، لأن ذلك لا فائدة فيه.
بل إذا قتل كافر يجوز قتله أو مات حتف أنفه لم يجز بعد قتله أو موته أن يمثل به، فلا يشق بطنه، أو يجدع أنفه وأذنه، ولا تقطع يده، إلا أن يكون ذلك على سبيل المقابلة، فقد ثبت في «صحيح مسلم» وغيره عن بريدة عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه كان إذا بعث أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله تعالى، وأوصاه بمن معه من المسلمين خيرا، وقال: «اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا»، وفي «السنن» أنه كان في خطبته يأمر بالصدقة وينهى عن المثلة، ومع أن التمثيل بالكافر بعد موته فيه نكاية بالعدو ولكن نهى عنه لأنه زيادة إيذاء بلا حاجة، فإن المقصود كف شره بقتله وقد حصل.
فهؤلاء الذين يبغضونهم لو كانوا كفارا وقد ماتوا لم يكن لهم بعد موتهم أن يمثلوا بأبدانهم، ولا يضربونهم، ولا يشقون بطونهم، ولا ينتفون شعورهم، مع أن في ذلك نكاية فيهم، أما إذا فعلوا ذلك بغيرهم ظنا أن ذلك يصل إليهم كان غاية الجهل، فكيف إذا كان بمحرم كالشاة التي يحرم إيذاؤها بغير حق، فيفعلون ما لا يحصل لهم به منفعة أصلا، بل ضرر في الدين والدنيا والآخرة مع تضمنه غاية الحمق والجهل.
ومن حماقاتهم: إقامة المأتم والنياحة على من قتل من سنين عديدة، ومن المعلوم أن المقتول وغيره من الموتى إذا فعل مثل ذلك بهم عقب موتهم كان ذلك مما حرمه الله ورسوله، فقد ثبت في «الصحيح» عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وثبت في «الصحيح» عنه أنه برئ من الحالقة، والصالقة، والشاقة، فالحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة، والصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة بالمصيبة، والشاقة التي تشق ثيابها. وفي «الصحيح» عنه أنه قال: «من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه». وفي «الصحيح» عنه أنه قال: «إن النائحة إذا لم تتب قبل موتها فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب، وسربالا من قطران»، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
وهؤلاء يأتون من لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية وغير ذلك من المنكرات بعد الموت بسنين كثيرة ما لو فعلوه عقب موته لكان ذلك من أعظم المنكرات التي حرمها الله ورسوله، فكيف بعد هذه المدة الطويلة. ومن المعلوم أنه قد قتل من الأنبياء ومن غير الأنبياء ظلما وعدوانا من هو أفضل من الحسين: قتل أبوه ظلما وهو أفضل منه، وقتل عثمان بن عفان وكان قتله أول الفتن العظيمة التي وقعت بعد موت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وترتب عليه من الشر والفساد أضعاف ما ترتب على قتل الحسين، وقتل غير هؤلاء ومات، وما فعل أحد لا من المسلمين ولا غيرهم مأتما ولا نياحة على ميت ولا قتيل بعد مدة طويلة من قتله، إلا هؤلاء الحمقى الذين لو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا.
ومن ذلك: أن بعضهم لا يوقد خشب الطرفاء لأنه بلغه أن دم الحسين وقع على شجرة من الطرفاء، ومعلوم أن تلك الشجرة بعينها لا يكره وقودها ولو كان عليها أي دم كان، فكيف بسائر الشجر الذي لم يصبه الدم. اهـ
والرافضة أمة حمقى، ولقد أحسن هارون بن سعد العجلي وهو الخبير بهم وهو من رجال مسلم، وقد قدح فيه ابن حبان فقال: كان غاليا في الرفض لا تحل الرواية عنه بحال. وقال الدوري عن ابن معين: كان من غلاة الشيعة. وقال الساجي: كان يغلو في الرفض. اهـ من «تهذيب التهذيب».
هارون بن سعد كان من الرافضة ثم تاب فهو خبير بهم. وقال ابن قتيبة في «تأويل مختلف الحديث» وكان رأس الزيدية ثم أنشد له قوله:
ألم تر أن الرافضين تفرقوا
فكلهم في جعفر قال منكرا
فطائفة قالوا: إمام ومنهم
طوائف سمته النبي المطهرا
ومن عحب لم أقضه جلد جفرهم
برئت إلى الرحمن ممن تجفرا
برئت إلى الرحمن من كل رافض
بصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى
عليها وإن يمضوا على الحق قصرا
ولو قيل: إن الفيل ضب لصدقوا
ولو قيل: زنجي تحول أحمرا
وأخلف من بول البعير فإنه
إذا هو للإقبال وجه أدبرا
فقبح أقوام رموه بفرية
كما قال في عيسى الفرى من تنصرا



هؤلاء هم أسلاف الخمينى المبتدع، وهؤلاء هم الذين فتن بكتبهم أهل صعدة، وملأت كتبهم اليمن، ولكن بحمد الله قد أصبح التشيع في اليمن بدعة بالية، والبدعة البالية تكون في غاية الشناعة والخزي، وفق الله أهل السنة لاجتثاث عروقها، حتى يستريح اليمن من هذه البدعة المنكرة، والحمد لله.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين.

للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله
 
نصر الله اهل السنة
ولعنهم الله

بارك الله فيك
 
بارك الله فيك ولعن الله كل من سب امنا عائشه والصحابه رضوان الله عليهم
للاسف كل مانزلت موضوع عنهم انحذف
 
جزاك الله الجنه وبارك فيك ونفع بعلمك

اما الروافض فحسبنا الله فيهم ونعم الوكيل الله يرينا فيهم عجائب قدرته وينتقم منهك جميعا
 
ماأقول غير لو نترك هذه المشاحنات المذهبية وكل واحد يتفرغ لدراسة وفهم الطرف الأخر ومحاورته بدل هذه المناعرات كان الجميع بخير


الله يهدي الجميع
 

حسسسسسسبي الله عليهم ربي ينسفهم من الأرض ويبيدهم وأتباعهم يارب
اكرررررههم ربي لايخلي منهم ولا واحد

جزاك الله الجنه

واللي ينحذف موضوعها لييييش المفروض الرافضيات يكون لهم منتدى ينقلعون فيه
 
ماأقول غير لو نترك هذه المشاحنات المذهبية وكل واحد يتفرغ لدراسة وفهم الطرف الأخر ومحاورته بدل هذه المناعرات كان الجميع بخير


الله يهدي الجميع


ياقلبي هم لعنوا السيدة عائشة وش بعد اللعن تبينا ننمق الكلام ونحاورهم بالتي هي أحسن !!

ماادري كيف تفكرون انتم !!!
 
ياقلبي هم لعنوا السيدة عائشة وش بعد اللعن تبينا ننمق الكلام ونحاورهم بالتي هي أحسن !!

ماادري كيف تفكرون انتم !!!

أنا أقول لك كيف أفكر ..

القرآن دعى النبي لمجادلة الكفار الذين كفروا بالله العظيم بالتي هي أحسن ,, فمارأيك؟؟؟

((وجادلهم بالتي هي أحسن))

تفكيري مو غريب ولا عجيب لأنه تفكير وخلق قرآني, والغيرة على الدين لاتعني الإستغناء عن أخلاقياته فالغاية عندنا لاتبرر الوسيلة, وهذه وجهة نظري
 
عودة
أعلى أسفل