بارك الله فيك عزيزتي
قرات موضوعك و اعجبت به كثيرا
كلامك ينطبق على زوجي تماما
فهو شمالي يحب عمله و يستغرق فيه و يفتخر بنفسه و انجازاته
لكن سؤالي الحين اذا الوحده اشبعت حاجات الشمالي بنسبة 100%
ثم فاجاها بالزواج عليها !!
ما تفسيرك لهذا !!
تفسيري
تحدثت عنه في الموضوع
وهو انه ليس كل اسباب انحراف الزوج او زواجة على زوجته
يكون بسبب الزوجة نفسها
الاسباب كثيرة وبعضها شخصية بحته
وليس لها علاقة بالزوج ولا الاسرة ولا الزوجة
مثلا اخ تزوج ارملة اخووة
هل هذا بسببك
هو يرى انه بزواجة سيكفل ايتام اخوة ليبقوا في ظل امهم
ولخوف الكثيرين من ان تتزوج هذة الام فيبتعد الابناء عن اهلهم او قد يحرمون امهم
فهذا حل
ايضا علاقات تجارية او غيرها بين اشخاص
تجدين انه تكون زواجات في ظروف معينه لا علاقة لها بالزوجة ولا بمصلحة الاسرة
زواج الزوج غالبا يكون مشروع
وله جوانب عديدة من الفائدة في نظرة
ولان الرجل دائما يتخذ قرارات الزواج وهو لا يرى انها تستحق التفكير والوقوف
بالذات اذا شجعت من الغير او صحبها ترويج او ترغيب
ولا ننسى انه بعد هالتفكير يصحب المشروع شئ اخر يشجعه بقوة
وهو حب التجديد وامتلاك الجديد وتجربته وهذا مايؤلم الزوجة
ان ترى زوجها العاقل الرزين يتحول لمتهور عند هذة القرارات
ولربما تخلى عن كثير من رزانته ومبادئة في ظل فرحته بهذا الزواج
وهنااقول واهمس لكل اخت
تمر بهذة الازمة
تذكري عندما تتعلقين بشئ جديد وتسعين لشرائة او الحصول علية
كم تتلهفين لذلك ولا تعودى ترى غيرة وكلما حرمتى منه او حوصرتى
يزداد تعلقك به
لذا ترين نفس الحاله لدى زوجك
ماذا يجب عليك في هذة الحاله ؟؟؟
التزام الثقة واشغال نفسك بامور اخرى مهمه
والاستمتاع بحياتك
واعتبريها فرصة لتراجعي نفسك وتعيشي حياتك ولتنظري الى الجوانب الايجابية في هذاالموضوع
فأي محاوله منك لثنى الرجل عن ماعزم علية
او مجادلته بهذاالخصوص او طلب سبب مقنع
فهو بمثابة النار التي تشتعل في اسفل الصاروخ لتزيد انطلاقة وهروبه
كثيرا ماجرب الازواج زواجات جديدة
ولكنهم عادوا بقناعات اقوى
انهم أخطاوا
وبعضهم عاد ليزيد هذا التخبط بشدة لديه وتجربة العديد من هذة المشاريع
لكنه كان يركن اساسا لوجود زوجه لها مركز وثقل اساسي في حياته ولايستغنى عنها هذة الزوجة هي صاحبة الرصيد الاقوى والاقدم والانجح في الاعتماد عليها
و كيف تستطيع زوجه واحدة ان تشبع جميع حاجاته بما فيها حاجته للتغيير
كما اكرر دائما تطويرك لذاتك ورقيك بها واهتمامك بمن حولك
يجب ان يكون لك انت وليس لارضاء فلان ولاغيرة
هذا يترك لك فرصة ان لاتتحطمي عندما تقابلين بنتيجة غير ماحسبتى لها
لا يكلف الله نفسا الا وسعها
نحن بشر وطاقتنا محدودة
ولو نشدنا الكمال ماوصلنا الية ولكن نسعى الية
تمر بنا اوقات نبدع في العلاقة الخاصة
وايامااخرى نبدع في حنونا على اطفالنا
واخرى نرسخ علاقاتنا باحبابنا
واوقات نهبها لانفسنا ونحتوى مشاعرنا
واخرى نهتم بمشاريعنا المستقبلية
واوقات للرفاهية
وكلما نوعنا في هذة الامور
كلما عشنا التغيير
وتركنا لنا سعة من الامر لان نعيشها في ظل تدفقها في وقت القمة
كما لكل شئ قمة
فسنعطى كل جانب وكل صاحب حق حقة
لايفترض ان اؤدى كل هذة الامور في ذات الوقت
ولاأن ابدع فيها كلها بنفس المستوى
لاننا بذلك نثبت بشريتنا
التى نحتاج ان لانلغيها
لنتالم من كل نتيجة لاتمثل ماسعينا الية
ولتجعلنا نلتمس العذر في تقصيرنا
عندما ننشغل بجوانب مهمه تستهلك طاقتنا
وهذاالشئ هو مايجعلنى ارفض رفضا تاما
كل ما يقول اهتمى مثلا بجانب العلاقة
الى درجة الافراط
لنتجاهل مشاعرنا وظروفنا ونتحول الى دمى لا تعيش التغيرات
عندما نطلب من الزوجة ان تسرف في الاهتمام بالعلاقة الخاصة
والاعداد لها
فلنتاكد تماما
انماهو على حساب جوانب اخرى مهمة
ليس هناك مثل الاعتدال
في كل امورنا
كي لايدفع احباؤنا الاخرين ضريبة حرمانهم من حقوقهم التى علينا
وكي لانحترق لارضاء غيرنا
فتذوب قيمتنا في سبيل ارضاء من قد لايرضى
إذن التوازن مطلوب
والتماس العذر للنفس مطلوب
والا فسنعيش امراضا نفسية بسبب الخوف من التقصير
والندم على الاهدار
حتى ولو كان في المشاعر والآمال
جزاك الله خير
ارسلت لك رساله على الخاص من فترة يا غالية و قلت لي بتحللي لي شعوري و شعوره بس يمكن نسيتي الرسالة