amato alah
New member
- إنضم
- 2007/12/06
- المشاركات
- 3
السلام عليكم
هل انت ممن ارقته دروب البحث عن السعادة ...
و اخدته افات الدنيا و نسي نفسه وسط همومها .........
الك امنيات لم تحقق و كربات لم تفرج.............
اغلقت في وجهك الابوب و تخطفتك احداث الدنيا و شل الحزن اوصالك و تعبت لا أنت
ممن كسبوا الدنيا و لا انت ممن كسبوا رضى الرحمان.............
و إن كنت كدللك فأنت على كل حال ستكون او كنت مثل دللك فهل تريد حلا
إن الحل في باب مفتاحه قول يا رب و اسم مالك الباب رحمان رحيم و الموصل اليه رسول كريم و الطريق اليه سهل و عنوانه*ادعوني استجب لكم*
و إن للرحمان لنفحات فلا تحرم نفسك منها إنها الايام العشر الأول من دي الحجة
فيها تحقق الامنيات و تفرج الكربات و تجد السعادة. يدهب التعب الطويل و تكسب رضى الجليل
فما عليك الا أن تيدأ أو تستمر في العبادة المفروضة و تزيد في الطاعة.
قال الحبيب صلى الله عليه و سلم * ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هده الأيام العشر
فقالوا و لا الجهاد في سبيل الله قال و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله فلم يرجع في داللك بشىء* رواه البخاري
فقد أقسم الله في كتابه عن هده الايام قال الله تعالى * و الفجر و ليال عشر و الشفع و الوتر*
فإليك جدول الأعمال
الحفاظ على الصلوات الخمس في و قتها و دللك بإتقانها و الخشوع فيها ففي الحديث القدسي
*عن ابي هريرة * و ما تقرب الي عبدي بشىء أحب الي مما افترضته عليه....* رواه البخاري
و بعد المحافظة على الفرائض ينبغي للعبد أن يستكثر من النوافل و السنن و يعمل مالم يتيسر له عمله في غيرها.
و يحرص على عمارة وقته بطاعة الله. من صلاة و دعاء و صدقة و قراءة للقران
و كدللك بر الوالدين و صلة الرحم و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و الاحسان الى الناس.....
و غير دللك من طرق الخير و أبوابه التي لا تنحصر فالاجر مضاعف فيها.
و من احب الاعمال الإكثار من دكر الله و التكبير في المساجد و المنازل و الاسواق و غيرها.
يجهر بها الرجال و تسر بها النساءو هي من السنن المهجورة.
و صيغته
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر و لله الحمد
و من الاعمال التي تتأكد قي هده الأيام الصيام قدر المستطاع و بالخصوص في يوم عرفة
و صوم هدا اليوم يكفر سنة ماضية و الاتية فأكثروا من الدعاء
و يبقى العمل الصالح أوسع و شامل ينتظم في كل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال.
فما عليك إلا العمل و الصبر قليلا فإنها أيام قلائل قد تكسب فيها سعادتك و راحة بالك
فلا تضيع أيامك باللهو. فإنها هي ساعات قلائل و لحظات انقضاؤها سريع
و السعيد من وفق فيها لصالح القول و الفعل.
هل انت ممن ارقته دروب البحث عن السعادة ...
و اخدته افات الدنيا و نسي نفسه وسط همومها .........
الك امنيات لم تحقق و كربات لم تفرج.............
اغلقت في وجهك الابوب و تخطفتك احداث الدنيا و شل الحزن اوصالك و تعبت لا أنت
ممن كسبوا الدنيا و لا انت ممن كسبوا رضى الرحمان.............
و إن كنت كدللك فأنت على كل حال ستكون او كنت مثل دللك فهل تريد حلا
إن الحل في باب مفتاحه قول يا رب و اسم مالك الباب رحمان رحيم و الموصل اليه رسول كريم و الطريق اليه سهل و عنوانه*ادعوني استجب لكم*
و إن للرحمان لنفحات فلا تحرم نفسك منها إنها الايام العشر الأول من دي الحجة
فيها تحقق الامنيات و تفرج الكربات و تجد السعادة. يدهب التعب الطويل و تكسب رضى الجليل
فما عليك الا أن تيدأ أو تستمر في العبادة المفروضة و تزيد في الطاعة.
قال الحبيب صلى الله عليه و سلم * ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هده الأيام العشر
فقالوا و لا الجهاد في سبيل الله قال و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه و ماله فلم يرجع في داللك بشىء* رواه البخاري
فقد أقسم الله في كتابه عن هده الايام قال الله تعالى * و الفجر و ليال عشر و الشفع و الوتر*
فإليك جدول الأعمال
الحفاظ على الصلوات الخمس في و قتها و دللك بإتقانها و الخشوع فيها ففي الحديث القدسي
*عن ابي هريرة * و ما تقرب الي عبدي بشىء أحب الي مما افترضته عليه....* رواه البخاري
و بعد المحافظة على الفرائض ينبغي للعبد أن يستكثر من النوافل و السنن و يعمل مالم يتيسر له عمله في غيرها.
و يحرص على عمارة وقته بطاعة الله. من صلاة و دعاء و صدقة و قراءة للقران
و كدللك بر الوالدين و صلة الرحم و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و الاحسان الى الناس.....
و غير دللك من طرق الخير و أبوابه التي لا تنحصر فالاجر مضاعف فيها.
و من احب الاعمال الإكثار من دكر الله و التكبير في المساجد و المنازل و الاسواق و غيرها.
يجهر بها الرجال و تسر بها النساءو هي من السنن المهجورة.
و صيغته
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر و لله الحمد
و من الاعمال التي تتأكد قي هده الأيام الصيام قدر المستطاع و بالخصوص في يوم عرفة
و صوم هدا اليوم يكفر سنة ماضية و الاتية فأكثروا من الدعاء
و يبقى العمل الصالح أوسع و شامل ينتظم في كل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال.
فما عليك إلا العمل و الصبر قليلا فإنها أيام قلائل قد تكسب فيها سعادتك و راحة بالك
فلا تضيع أيامك باللهو. فإنها هي ساعات قلائل و لحظات انقضاؤها سريع
و السعيد من وفق فيها لصالح القول و الفعل.