هل انت مع المتعة أم مع الألم؟؟؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بداية111
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

بداية111

New member
إنضم
2008/08/26
المشاركات
17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك:a194:

اود ان اشاركم بموضوعي
واريد اجوبتكم بكل صراحة

هل انت مع المتعة أم مع الألم؟؟


دعوني أطرح السؤال بشكل أوضح :
هل أنت مع المتعة المؤقته والألم الدائم؟؟

أم
مع الألم المؤقت والمتعة الدائمة ؟؟



هل تصنفي نفسك من أهل الشق الأول من السؤال أم مع الشق الثاني ؟؟



أم أنك أحياناً تكوني من أهل الشق الأول وفي مواقف أخرى تكوني من أهل الشق الثاني



بمعنى هل تفضلين أو تستطيعين أن تحرمي نفسك من متعة مؤقته في سبيل الحصول على المتعة الدائمة أم أنك ممن لايتحملون الألم المؤقت في سبيل الحصول على المتعة الدائمة



مثلا
شخص يعاني من البدانة
التي أصبحت تشكل خطراً على صحته:frown: ويفترض منه الآن عمل حمية غذائية
هنا

إن إستطاع تحمل ألم الحرمان من الطعام المؤقت عندها سيحقق لنفسه المتعة الدائمة بصحة جيدة :c014:


وإن فضل المتعة المؤقته بالإستمتاع بتناول الطعام فإنه سيكون أسيراً للألم الدائم بسبب صحته المتدهورة ...:eek:



مثال أخر
الأشخاص المدخنون :rolleyes:
هؤلاء يتبعون الشق الأول
فهم في سبيل متعة لحظية زائلة وهي عادة التدخين يسببون لأنفسهم ألم دائم بتأنيب الضمير ولوم النفس والشعور بالذنب ...الخ من مشاعر سلبيه يشعر بها المدخنون بالإضافة إلى أمراض جسدية مزمنة ....



مثال أخر
متعة التسوق
متعة لا يضاهيها متعة:c028:
وتصل عند بعض الناس إلى حد المرض ....
تُقررين التوفير للحصول على مبلغ تستطيعين إستثماره أو شراء شيء ثمين أو تحقيق هدف ما ...

لكن
عندما تكوني في السوق فإنك لاتتحملي الألم المؤقت وذلك بحرمان نفسك من بعض المشتريات التي قد لاتحتاجينها لكن شراؤها يمنحك بعض المتعة المؤقته التي لا يلبث أن يعقبها
ألم الندم :e052:
على شراء كماليات لاحاجة لها بدلا من توفير المبلغ لهدف أكبر




مثال أخر
الغيبة
:e130:
عادة سيئة و محرمة عاهدت نفسك بالإبتعاد عنها لكن تضعفي في بعض الأحيان أمام متعة الحديث والغيبة فتتسبب لنفسك بألم دائم بسبب ذنوب إكتسبتها ......




أمثلة كثيرة ومتعددة في حياتنا تستطيعين ان تطبقي هذا على مواقف عديدة في حياتك ومن ثم تُجيبي على السؤال




هل نحن المسيطرون على أنفسنا أم أن هوى أنفسنا هو المسيطر؟؟


سؤال يحيرني
فأحيانا أكون مع الشق الثاني منه وأحيانا أخرى للأسف أضعف و أكون مع الشق الأول خاصة أيام الريجيم
062.gif

 
انا طبعا من المؤيد ين للألم المؤقت والمتعة الدائمة
ولكن لايخفى ان النفس امارة بالسوءولحظتها لا احد يفكر في المتعة المؤقتة والالم الدائم الا بعد انتهاء المتعة
وشكرا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيدكم مبارك:a194:

اود ان اشاركم بموضوعي
واريد اجوبتكم بكل صراحة

هل انت مع المتعة أم مع الألم؟؟


دعوني أطرح السؤال بشكل أوضح :
هل أنت مع المتعة المؤقته والألم الدائم؟؟

أم
مع الألم المؤقت والمتعة الدائمة ؟؟



هل تصنفي نفسك من أهل الشق الأول من السؤال أم مع الشق الثاني ؟؟



أم أنك أحياناً تكوني من أهل الشق الأول وفي مواقف أخرى تكوني من أهل الشق الثاني



بمعنى هل تفضلين أو تستطيعين أن تحرمي نفسك من متعة مؤقته في سبيل الحصول على المتعة الدائمة أم أنك ممن لايتحملون الألم المؤقت في سبيل الحصول على المتعة الدائمة



مثلا
شخص يعاني من البدانة
التي أصبحت تشكل خطراً على صحته:frown: ويفترض منه الآن عمل حمية غذائية
هنا

إن إستطاع تحمل ألم الحرمان من الطعام المؤقت عندها سيحقق لنفسه المتعة الدائمة بصحة جيدة :c014:


وإن فضل المتعة المؤقته بالإستمتاع بتناول الطعام فإنه سيكون أسيراً للألم الدائم بسبب صحته المتدهورة ...:eek:



مثال أخر
الأشخاص المدخنون :rolleyes:
هؤلاء يتبعون الشق الأول
فهم في سبيل متعة لحظية زائلة وهي عادة التدخين يسببون لأنفسهم ألم دائم بتأنيب الضمير ولوم النفس والشعور بالذنب ...الخ من مشاعر سلبيه يشعر بها المدخنون بالإضافة إلى أمراض جسدية مزمنة ....



مثال أخر
متعة التسوق
متعة لا يضاهيها متعة:c028:
وتصل عند بعض الناس إلى حد المرض ....
تُقررين التوفير للحصول على مبلغ تستطيعين إستثماره أو شراء شيء ثمين أو تحقيق هدف ما ...

لكن
عندما تكوني في السوق فإنك لاتتحملي الألم المؤقت وذلك بحرمان نفسك من بعض المشتريات التي قد لاتحتاجينها لكن شراؤها يمنحك بعض المتعة المؤقته التي لا يلبث أن يعقبها
ألم الندم :e052:
على شراء كماليات لاحاجة لها بدلا من توفير المبلغ لهدف أكبر




مثال أخر
الغيبة
:e130:
عادة سيئة و محرمة عاهدت نفسك بالإبتعاد عنها لكن تضعفي في بعض الأحيان أمام متعة الحديث والغيبة فتتسبب لنفسك بألم دائم بسبب ذنوب إكتسبتها ......




أمثلة كثيرة ومتعددة في حياتنا تستطيعين ان تطبقي هذا على مواقف عديدة في حياتك ومن ثم تُجيبي على السؤال




هل نحن المسيطرون على أنفسنا أم أن هوى أنفسنا هو المسيطر؟؟


سؤال يحيرني
فأحيانا أكون مع الشق الثاني منه وأحيانا أخرى للأسف أضعف و أكون مع الشق الأول خاصة أيام الريجيم
062.gif

اول شي ضحكت يوم تقولي خاصه ايام الرجيم
ثاني شي الدنيا بطبيعة الحال والأنسان ضعيف واكيد الجميع يتفق مع الألم المؤقت:tears: والمتعة :blush-anim-cl:الدائمة
تحياااااتي
 
حلو الموضوع انا اتحمل كثير من اجل المتعة الدائمة انشاء اللة دائما افكر بنظرة ابعد انظر لنفسي بعد عامين مثلا كيف سأصبح مميزة في عملي لأني تحملت الكثير من المجهود لأحقق سيرة ذاتية مميزة وموقع اجتماعي متميز أعلم انة صعب ولكن لايوجد حلاوة من غير تعب على قول اجادنا
موضوعك اثار في نفسي وأخرج شئ من هاجسي دائما افكر فية وحدي ولأول مرة اصااااارح فية
 
اكيد من المؤيدين للألم المؤقت والمتعة الدائمة
لكن مرات النفس تضعف و تعكس الموضوع
بس الاهم ان تكون فترات قصيره يعني في حالة الرجيم مثلا
اسوي رجيم فترة و بعدين لابد من فترة راح حتى اطباء التغذيه يعطون وجبه مفتوحه اختياريه حتى تكون دافع للاستمرار


شكرا على الموضوع الحلو :clap:


 
عودة
أعلى أسفل