كان لى صديقة منذ 12 سنة وقفنا جنب بعض فى مواقف كثيرة جدا وللامانة لم تكن حياتى بها مايجعلها تقف جنبى لكن حياتها كان فيها الكثير الذى يستدعى الوقف بجوارها لان حياتها الاسرية غير مستقرة ليس بسبب فقدان الاب او الام ولكن بسبب وجودهم حيث انهم شداد جدا يكاد يخلو الاثنين من الحنية ولم يكن هناك حوار بينها وبينهم
كنت انا ملتزمة وهى تبدا فى الالتزام وللعلم ايضا انا من مستوى اقتصادى واجتماعى اقل بكثير منها لذلك كان بيننا اختلافات ثقافية يعنى مثلا انا لااستطيع ولا اقبل ان ان يكلمنى زميل فى الجامعة او الان فى العمل فى البيت ولا يمكننى ان اكلم احد ايضا لكن هى لم يكن يشكل لها هذا الامر مشكلة لوقت قريب ومنها ظهرت المشكلات جرئتها على تحدث مع الرجال وعدم قبولها للعريس التقليدى الذى ياتى للبيت لانها ترى انها غير جميلة فأى عريس تقليدى لن يقبل بها فكان وقوفى جنبها دائما مرتبط بابعادها عن هولاء الرجال وظللنا فى هذا الامر سنين نخرج من رجل ندخل فى رجل الى ان خطبت لرجل كانت تحبه لانه كان استاذنا فى الجامعة لكنى لم اجده مناسب لانه متزوج ولانها حاصرته بطريقتها المعهودة وعندما استسلمنا جميعا لخيارها اكتشفت هى سوء خلقة وكان كلها امور مبنية على الشك من جهاتها واصرت على فسخ الخطبة وكل هذا وانا معها احاول ان اثنيها عن اخطاء كثير ارتكبتها منها ركوب العربية مع هذا الخطيب ومقابلتها له بدون علم اهلها
بعد ذلك بدات تنسحب من الحياة شيئا فشىء وترى ان هذا افضل حتى لاترتكب اخطاء حاولت كثير اطلب منها الاعتدال لكنها ترفض وكانت الحياة الوحيدة لها هى التليفون معى نتحدث كل يوم بالساعات واكثر من مرة فى اليوم وبما ان لا حياه لها فكنت احكى عن اسرتى وهذا الامر استمر فتر ةطويلة ثم اصبحت اضيق به لان لى حياة مع اسرتى فى البيت واعمل ولى انشطة واتفرج على التليفزيون وهى برغم كل شىء لا تتفرج على التليفزيون ولا حتى القنوات الدينية كذلك هى لاتعمل فاخبرتها اكثر من مرة بعدم رغبتى بالتحدث فى التليفون اكثر من مرة لانه لايوجد شىء جديد نقوله لكنها رفضت بشكل عملى وذلك بالاصرار على الحديث اكثر من مرة فى اليوم حتى كنت اضطر لرفع سماعة التلفون او انزع الفيشة حتى حدثت المصيبة الكبرى المتمثلة فى موت اخيها الوحيد التى كانت تامل ان تزوجنى اياه فعاد الاتصال بيننا كما كان واصبحن نخرج لعمل صدقات على روح اخيها ثم عادت هى للتقوقع حول نفسا قطعت علاقتها بكل من كانت تعرف ماعدا انا طبعا وهى كانت قد بدات هذا الامر من قبل موت اخيها حولت ان اخرجها باى طريقة طلبت منها ان نتعلم القران فى المسجد تحججت ببعد السافة قلت لها اختارى المسجد التى تريدى وانااتى اليكى رفضت طلبت منها التطوع فى عمل خيرى ايضا تحججت طلبت منها الالتحاق بمعهد اعداد دعاة رفضت اخبرتها حتى نستطيع التحدث فى التليفون فيجب ان يكون بيننا نشطات مشتركة اخبرتها انها الطرف الاقوى فى صداقتنا فيجب ان تجرنى للخير لكن لا حياه لمن تنادى الحياة الوحيدة التى تريد هى حديثنا فى التليفون نسيت ان اخبركم انا فى ال33من العمر وهى فى 34من العمر حولت ان اتى لها بعرسان ترفض مجرد المقابلة اثرت على نفسيتى بشكل سىء واصبحت مثلها ارفض الحياة لذلك اخذت قرار ان تكو علاقتنا مرتبطة بما يمكن ان نفعلة من ايجابيات فى حياة كلامنا رفضت هى ذلك وانقطعت العلاقة واصيبت بغلطة فى قدمها ثم فى الرئة وكنت ازورها فى المستشفى او فى البيت اماكلام التليفون امتنعت عنه تماما الا فيماندر فبعثت لى رسالة الا اتصل الا فى حالة الضرورة القصوى فتوقفت عن الاتصال لكنى اتتحسس اخبرها من بعيد فارجو المساعدة احبها لكنها انهكتنى جعلتنى اياس من امر الزواج وارائها فى الزواج حادة فاصبحت لا اخبرها عندما ياتينى عريس والان بعد انقطاعى عنها بعدة اشهر من عليا الله بخطيب صالح اسال الله ان يتتم الامر على خيرفحقا لااعرف ماذا افعل اشعر انى افضل بالبعد عنها واكثر قربا من الله واكثر اقبالا على الحياه ولا اشعر انى افتقدها لكن لست مرتحة لان تخليت عنها فى هذه الظروف الصحية
كنت انا ملتزمة وهى تبدا فى الالتزام وللعلم ايضا انا من مستوى اقتصادى واجتماعى اقل بكثير منها لذلك كان بيننا اختلافات ثقافية يعنى مثلا انا لااستطيع ولا اقبل ان ان يكلمنى زميل فى الجامعة او الان فى العمل فى البيت ولا يمكننى ان اكلم احد ايضا لكن هى لم يكن يشكل لها هذا الامر مشكلة لوقت قريب ومنها ظهرت المشكلات جرئتها على تحدث مع الرجال وعدم قبولها للعريس التقليدى الذى ياتى للبيت لانها ترى انها غير جميلة فأى عريس تقليدى لن يقبل بها فكان وقوفى جنبها دائما مرتبط بابعادها عن هولاء الرجال وظللنا فى هذا الامر سنين نخرج من رجل ندخل فى رجل الى ان خطبت لرجل كانت تحبه لانه كان استاذنا فى الجامعة لكنى لم اجده مناسب لانه متزوج ولانها حاصرته بطريقتها المعهودة وعندما استسلمنا جميعا لخيارها اكتشفت هى سوء خلقة وكان كلها امور مبنية على الشك من جهاتها واصرت على فسخ الخطبة وكل هذا وانا معها احاول ان اثنيها عن اخطاء كثير ارتكبتها منها ركوب العربية مع هذا الخطيب ومقابلتها له بدون علم اهلها
بعد ذلك بدات تنسحب من الحياة شيئا فشىء وترى ان هذا افضل حتى لاترتكب اخطاء حاولت كثير اطلب منها الاعتدال لكنها ترفض وكانت الحياة الوحيدة لها هى التليفون معى نتحدث كل يوم بالساعات واكثر من مرة فى اليوم وبما ان لا حياه لها فكنت احكى عن اسرتى وهذا الامر استمر فتر ةطويلة ثم اصبحت اضيق به لان لى حياة مع اسرتى فى البيت واعمل ولى انشطة واتفرج على التليفزيون وهى برغم كل شىء لا تتفرج على التليفزيون ولا حتى القنوات الدينية كذلك هى لاتعمل فاخبرتها اكثر من مرة بعدم رغبتى بالتحدث فى التليفون اكثر من مرة لانه لايوجد شىء جديد نقوله لكنها رفضت بشكل عملى وذلك بالاصرار على الحديث اكثر من مرة فى اليوم حتى كنت اضطر لرفع سماعة التلفون او انزع الفيشة حتى حدثت المصيبة الكبرى المتمثلة فى موت اخيها الوحيد التى كانت تامل ان تزوجنى اياه فعاد الاتصال بيننا كما كان واصبحن نخرج لعمل صدقات على روح اخيها ثم عادت هى للتقوقع حول نفسا قطعت علاقتها بكل من كانت تعرف ماعدا انا طبعا وهى كانت قد بدات هذا الامر من قبل موت اخيها حولت ان اخرجها باى طريقة طلبت منها ان نتعلم القران فى المسجد تحججت ببعد السافة قلت لها اختارى المسجد التى تريدى وانااتى اليكى رفضت طلبت منها التطوع فى عمل خيرى ايضا تحججت طلبت منها الالتحاق بمعهد اعداد دعاة رفضت اخبرتها حتى نستطيع التحدث فى التليفون فيجب ان يكون بيننا نشطات مشتركة اخبرتها انها الطرف الاقوى فى صداقتنا فيجب ان تجرنى للخير لكن لا حياه لمن تنادى الحياة الوحيدة التى تريد هى حديثنا فى التليفون نسيت ان اخبركم انا فى ال33من العمر وهى فى 34من العمر حولت ان اتى لها بعرسان ترفض مجرد المقابلة اثرت على نفسيتى بشكل سىء واصبحت مثلها ارفض الحياة لذلك اخذت قرار ان تكو علاقتنا مرتبطة بما يمكن ان نفعلة من ايجابيات فى حياة كلامنا رفضت هى ذلك وانقطعت العلاقة واصيبت بغلطة فى قدمها ثم فى الرئة وكنت ازورها فى المستشفى او فى البيت اماكلام التليفون امتنعت عنه تماما الا فيماندر فبعثت لى رسالة الا اتصل الا فى حالة الضرورة القصوى فتوقفت عن الاتصال لكنى اتتحسس اخبرها من بعيد فارجو المساعدة احبها لكنها انهكتنى جعلتنى اياس من امر الزواج وارائها فى الزواج حادة فاصبحت لا اخبرها عندما ياتينى عريس والان بعد انقطاعى عنها بعدة اشهر من عليا الله بخطيب صالح اسال الله ان يتتم الامر على خيرفحقا لااعرف ماذا افعل اشعر انى افضل بالبعد عنها واكثر قربا من الله واكثر اقبالا على الحياه ولا اشعر انى افتقدها لكن لست مرتحة لان تخليت عنها فى هذه الظروف الصحية