رغم الصعاب
New member
- إنضم
- 2011/10/04
- المشاركات
- 6
السلام عليكن و رحمة الله و بركاته
اخواتى انا متابعة لكن من خلف الكواليس منذ سنين :19:
كما فهمت من البوصلة شخصيتى شمالية شرقية و زوجى جنوبى غربى.
متزوجة من 19 عاماو لدى 4 اطفال فى ال 16,13,9 و 6 سنوات
اعيش فى الغربة من 22 سنة
زوجى كان ممتازا حتى عام 98 ثم بدأ بالانحدار حيث تخلى عن عمله فى مركز ممتاز ومنذ ذلك الحين لم يعمل الا 4 سنوات تخيلوا؟؟
فى البداية صمت حيث اننى قدرت و قفته معى بعد حادث اصبته به بعد زواجنا و رعايته لى ولم ارد ان اكون ناكرة الجميل
فى عام 2008 فقد عمله الاخير ظلما و لكن بدلا من البحث عن عمل آخر حط فى بطنه بطيخة صيفى على قولة الاخوة المصريين معتقدا انه سيعوض تعويضا كبيرا للظلم و للاسف شجعه اصحابه بالاحلام الوردية ليستيقظ منها بتعويض راتب شهر فقط بعد انتظار عامين.
مع زيادة الديون و رفضى للاعانة من الدولة حيث اعتبرها شحادة ما دمنا صحيحى الجسد خرجت للعمل و بعد عام غيرته لعمل آخر احسن منه وان كان مختلطا, زوجى فى البيت يرعى الاطفال
فى خلال العامين لاحظت انه يكثر الخروج من المنزل فى غيابى (دوامى شفتات) تاركا المسئولية على ابنتى الكبرى 16 عاما بالاضافة لدراستها بل انه احيانا كثيرة لا يطبخ لهم عند عودتهم من المدرسة و يخرج فور دخولها قائلا انا فى منزل صديقى المقابل لكم اى شىء اتصلوا في ( منزل يجتمع به العزاب).
اعود من 12 ساعة دوام ولا اكل مع انه يجيد الطبخ ولا يعلم حال الاطفال.
بعد عام اخبرتنى ابنتى انه يعود قبلى ب1/2 ساعة كى لا اعرف و بعد دخولى دائما يخرج و يبقى فى الخارج حتى ال 4 صباحا
دفعت كل الديون التى اغرقنا بها من سوء تدبيره بالجمعيات و الظغط على نفسى لدفعها لأكتشف انه اقترض مرة اخرى
مع غيابى و اهمال والدها كادت ابنتى ان تضيع فى حياة المراهقين فى الغرب, كانت الصفعة التى انتظرها لانزع العصابة من عينى لارى واقعى كما هو و ارى زوجى كما هو لا كما كان.
بيتى لم اصلح فيه شىء بل اننى اخجل من ان يزورنى فيه شخص ما, اثاثى كله مستعمل وانا التى كنت محط الانظار بذوقى و اخيرا الحوائط التى ما زالت تنتظر ان يشفق عليها زوجى و ينهى دهنها الذى ابتدأه منذ 4 شهور
تناقشنا و كانت حجته انت لا تعطينى وقتا تمضى الاسابيع قبل ان xxxx مشفر, تحججت اننى اعمل ساعات طوال ثم اعود لعمل البيت و الاطفال و الايام التى اكون فى اجازة (4 ايام) لا نراك حيث تنام من الصباح الى العصر ثم تخرج و لا تعود الا فى الرابعة او الثالثة صباحا ثم تقول رفضتينى عندما اتيتك و تنسى اننى استيقظ فى السابعة صباحا ولا انام الا فى ال12 ليلا سواء كنت اعمل ام لا, لا اجد منك حتى كلاما معى او سؤالا عن الاطفال او حتى مقدمات لست آلة يا اخى.
طبعا اختكم فكرت و قررت ان كان هذا ما ينفع معه نجرب, زودت الحنان و الكلام الحلو و اللمسات الانثوية و الليالى الحمراء يعنى اعدت ايام العشق و قررت ما العشق الا بالتعشق فاصبحت متيمة :32: و تناسيت المنغضات و جعلت ايامه شهر عسل
بعد 4 شهور ( تخيلوا استمريت 4 شهور) راجعت التطورات و اكتشفت ان زوجى مرتاح و لكن الحال كما هو كل وعد يتأجل كلما اتفقنا على ان نبدأ فى البيت يتحجج بالآلام و التعب و خليها بكرى خليها الاسبوع القادم وانا اتعامى( ما فائدة ان يعشقنى دون فعل؟؟)
ثم قررت ان اشعره بما سيخسر ان استمر تجاهله لوضعنا , الاخ سحب نفسه و رجعت ريما لعادتها القديمة
تخيلوا ان اصغر طفلان ينامان معنا منذ 5 سنوات لان غرفتهم لم ينتهى منها و كل اغراضهم فى اكياسها تنتظر و يؤجل, لا استطيع نقل ما وضعه فيها من اغراض بنفسى و هو متكاسل وان رتبت لشخص للقيام بها رفض بحجة الازعاج له فى نومه ان كنت موجودة او لا يفتح لهم ابدا فى غيابى
بعد ان درست جميع الجوانب قررت ترك العمل فما احصله يضيع فى الديون و بنتى تضيع من غير محاسبة و هو مرتاح لا يحمل هم المال
عدت لاكون الام و الزوجة و اضعه امام الامر الواقع بعد طول كلام فقرر الزوج العزيز ان لا رزق له هنا و سيعود للوطن حيث الفرص اكثر( زوجى تعليمه عالى و مطلوب فى الوطن وكنت ارجوه ان نعود طوال 15 سنة و يرفض والان يريد العودة )
لم اعترض حيث اردت ان يصدم بحقيقة الوضع هناك وانه ليس فى مقتبل العمر و عدم وجود الاعانات الحكومية و اخبرته لن ارسل مالا له فليعتمد على نفسه من البداية و بدأنا فى التجهيز لسفره ولكن كعادته بدأ التسويف ولكن ارت ان القنه درسا :a115:
اخبرت الجميع و زين له الامر و كأنه سيفتح البلاد وقيل زمان كيدهم عظيم يعنى لم اعطه مجال للتراجع ولن اسمح له الا ان يقضى الله امرا .
اليوم سوًف موعدا مهما لينام بالرغم من اننى مريضة و وجود احد الابناء مريضا بحاجة للطبيب ( لم يقبل ان يذهب به طوال عطلة الاسبوع و لم استطع اخذه لمرضى) و كان عذره اسهر لاشغل نفسى و انسى انك ترفضينى دوما.
عادة لا ارد و امسك نفسى و لكن مرض طفلى و تعبى و تجاهله لنا جعلنى ارد عليه بكل برود اننى لا املك الوقت لكلماته و مبرراته وآسفة ان رفضته فى ساعات الصباح الاولى لاننى تعبة ولان اطفالى فى الغرفة معنا لا اريد ان اضع نفسى فى موقف محرج و انه ان اراد هناك اليوم باكمله حال ذهابهم للمدارس او ان يهتم بنقلهم لغرفتهم بدلا من النوم نهارا و السهر ليلا عكس العالم
لم يعجبه كلامى و نظر لى باستغراب لاننى فى العادة اجامل و اعتذر .
خرج و لم يعد الا حين كتابتى لهذا الموضوع الان.
لقدد قررت التالى ان لا اتحايل عليه, لا انتظره لينهى اعمال البيت حيث اننى قادرة على ذلك و ساتجاهله عندما يطلب منى ان اتركها له ليقوم بها( خبيرة فى الاصلاحات) ساغير البيت بالتدريج و استمتع باوقاتى مع اطفالى
سيكون آخر اهتماماتى.
طفلتى تداركتها بالوقت المناسب و مع كثرة الدعاء و الصدقة رحمنا الله و عادت ادراجها و الان ساحاول ان اشغلها بالدين و تعلمه( الغربة مهلكة الا ان رحم الله)
اكتشفت انه يتفرج على الحرام فى ساعات الصباح الاولى قبل ان يأتينى ولم اخبره حيث ان العذر جاهز, ولا امدح نفسى و لكننى لا احتاج العلم فى هذا المجال و بشهادة منه
استطيع العمل متى اردت من البيت او بالخارج فمؤهلاتى كثيرة و دائما اتعلم شيئا للفضول و اتقنه, اقدر ان اعمل من كسب يدى ولكن لا اريد ان اعود لاعالته وهو كذلك,دائما يتحجج ان الاطفال منعوه من الدراسات العليا بمسئوليتهم بالرغم من اننى كنت اطلب منه ان يكمل و يرفض دون سبب
يهدد بالزواج من اخرى ولا اتأثر حيث اننى لا ارى ما فادنى به و ساخسره ان تزوج و اقول ان تزوجت ما تكون مثلى صابرة تولع فيك روح تزوج ان كنت قادر, لا انكر حبه لكن الحب وحده لا يكفى خصوصا مع وجود الاطفال و مضى العمر و صلت لمرحلة اللامبالاة :a227:
اخواتى هل انا مخطئة ان نفضت يداى منه و صليت عليه صلاة الميت و اعتبرته ضيف ثقيل له حقوق ورفضت ان انتظره ليعمل شيئا او يخلص شيئا؟؟
اخواتى انا متابعة لكن من خلف الكواليس منذ سنين :19:
كما فهمت من البوصلة شخصيتى شمالية شرقية و زوجى جنوبى غربى.
متزوجة من 19 عاماو لدى 4 اطفال فى ال 16,13,9 و 6 سنوات
اعيش فى الغربة من 22 سنة
زوجى كان ممتازا حتى عام 98 ثم بدأ بالانحدار حيث تخلى عن عمله فى مركز ممتاز ومنذ ذلك الحين لم يعمل الا 4 سنوات تخيلوا؟؟
فى البداية صمت حيث اننى قدرت و قفته معى بعد حادث اصبته به بعد زواجنا و رعايته لى ولم ارد ان اكون ناكرة الجميل
فى عام 2008 فقد عمله الاخير ظلما و لكن بدلا من البحث عن عمل آخر حط فى بطنه بطيخة صيفى على قولة الاخوة المصريين معتقدا انه سيعوض تعويضا كبيرا للظلم و للاسف شجعه اصحابه بالاحلام الوردية ليستيقظ منها بتعويض راتب شهر فقط بعد انتظار عامين.
مع زيادة الديون و رفضى للاعانة من الدولة حيث اعتبرها شحادة ما دمنا صحيحى الجسد خرجت للعمل و بعد عام غيرته لعمل آخر احسن منه وان كان مختلطا, زوجى فى البيت يرعى الاطفال
فى خلال العامين لاحظت انه يكثر الخروج من المنزل فى غيابى (دوامى شفتات) تاركا المسئولية على ابنتى الكبرى 16 عاما بالاضافة لدراستها بل انه احيانا كثيرة لا يطبخ لهم عند عودتهم من المدرسة و يخرج فور دخولها قائلا انا فى منزل صديقى المقابل لكم اى شىء اتصلوا في ( منزل يجتمع به العزاب).
اعود من 12 ساعة دوام ولا اكل مع انه يجيد الطبخ ولا يعلم حال الاطفال.
بعد عام اخبرتنى ابنتى انه يعود قبلى ب1/2 ساعة كى لا اعرف و بعد دخولى دائما يخرج و يبقى فى الخارج حتى ال 4 صباحا
دفعت كل الديون التى اغرقنا بها من سوء تدبيره بالجمعيات و الظغط على نفسى لدفعها لأكتشف انه اقترض مرة اخرى
مع غيابى و اهمال والدها كادت ابنتى ان تضيع فى حياة المراهقين فى الغرب, كانت الصفعة التى انتظرها لانزع العصابة من عينى لارى واقعى كما هو و ارى زوجى كما هو لا كما كان.
بيتى لم اصلح فيه شىء بل اننى اخجل من ان يزورنى فيه شخص ما, اثاثى كله مستعمل وانا التى كنت محط الانظار بذوقى و اخيرا الحوائط التى ما زالت تنتظر ان يشفق عليها زوجى و ينهى دهنها الذى ابتدأه منذ 4 شهور
تناقشنا و كانت حجته انت لا تعطينى وقتا تمضى الاسابيع قبل ان xxxx مشفر, تحججت اننى اعمل ساعات طوال ثم اعود لعمل البيت و الاطفال و الايام التى اكون فى اجازة (4 ايام) لا نراك حيث تنام من الصباح الى العصر ثم تخرج و لا تعود الا فى الرابعة او الثالثة صباحا ثم تقول رفضتينى عندما اتيتك و تنسى اننى استيقظ فى السابعة صباحا ولا انام الا فى ال12 ليلا سواء كنت اعمل ام لا, لا اجد منك حتى كلاما معى او سؤالا عن الاطفال او حتى مقدمات لست آلة يا اخى.
طبعا اختكم فكرت و قررت ان كان هذا ما ينفع معه نجرب, زودت الحنان و الكلام الحلو و اللمسات الانثوية و الليالى الحمراء يعنى اعدت ايام العشق و قررت ما العشق الا بالتعشق فاصبحت متيمة :32: و تناسيت المنغضات و جعلت ايامه شهر عسل
بعد 4 شهور ( تخيلوا استمريت 4 شهور) راجعت التطورات و اكتشفت ان زوجى مرتاح و لكن الحال كما هو كل وعد يتأجل كلما اتفقنا على ان نبدأ فى البيت يتحجج بالآلام و التعب و خليها بكرى خليها الاسبوع القادم وانا اتعامى( ما فائدة ان يعشقنى دون فعل؟؟)
ثم قررت ان اشعره بما سيخسر ان استمر تجاهله لوضعنا , الاخ سحب نفسه و رجعت ريما لعادتها القديمة
تخيلوا ان اصغر طفلان ينامان معنا منذ 5 سنوات لان غرفتهم لم ينتهى منها و كل اغراضهم فى اكياسها تنتظر و يؤجل, لا استطيع نقل ما وضعه فيها من اغراض بنفسى و هو متكاسل وان رتبت لشخص للقيام بها رفض بحجة الازعاج له فى نومه ان كنت موجودة او لا يفتح لهم ابدا فى غيابى
بعد ان درست جميع الجوانب قررت ترك العمل فما احصله يضيع فى الديون و بنتى تضيع من غير محاسبة و هو مرتاح لا يحمل هم المال
عدت لاكون الام و الزوجة و اضعه امام الامر الواقع بعد طول كلام فقرر الزوج العزيز ان لا رزق له هنا و سيعود للوطن حيث الفرص اكثر( زوجى تعليمه عالى و مطلوب فى الوطن وكنت ارجوه ان نعود طوال 15 سنة و يرفض والان يريد العودة )
لم اعترض حيث اردت ان يصدم بحقيقة الوضع هناك وانه ليس فى مقتبل العمر و عدم وجود الاعانات الحكومية و اخبرته لن ارسل مالا له فليعتمد على نفسه من البداية و بدأنا فى التجهيز لسفره ولكن كعادته بدأ التسويف ولكن ارت ان القنه درسا :a115:
اخبرت الجميع و زين له الامر و كأنه سيفتح البلاد وقيل زمان كيدهم عظيم يعنى لم اعطه مجال للتراجع ولن اسمح له الا ان يقضى الله امرا .
اليوم سوًف موعدا مهما لينام بالرغم من اننى مريضة و وجود احد الابناء مريضا بحاجة للطبيب ( لم يقبل ان يذهب به طوال عطلة الاسبوع و لم استطع اخذه لمرضى) و كان عذره اسهر لاشغل نفسى و انسى انك ترفضينى دوما.
عادة لا ارد و امسك نفسى و لكن مرض طفلى و تعبى و تجاهله لنا جعلنى ارد عليه بكل برود اننى لا املك الوقت لكلماته و مبرراته وآسفة ان رفضته فى ساعات الصباح الاولى لاننى تعبة ولان اطفالى فى الغرفة معنا لا اريد ان اضع نفسى فى موقف محرج و انه ان اراد هناك اليوم باكمله حال ذهابهم للمدارس او ان يهتم بنقلهم لغرفتهم بدلا من النوم نهارا و السهر ليلا عكس العالم
لم يعجبه كلامى و نظر لى باستغراب لاننى فى العادة اجامل و اعتذر .
خرج و لم يعد الا حين كتابتى لهذا الموضوع الان.
لقدد قررت التالى ان لا اتحايل عليه, لا انتظره لينهى اعمال البيت حيث اننى قادرة على ذلك و ساتجاهله عندما يطلب منى ان اتركها له ليقوم بها( خبيرة فى الاصلاحات) ساغير البيت بالتدريج و استمتع باوقاتى مع اطفالى
سيكون آخر اهتماماتى.
طفلتى تداركتها بالوقت المناسب و مع كثرة الدعاء و الصدقة رحمنا الله و عادت ادراجها و الان ساحاول ان اشغلها بالدين و تعلمه( الغربة مهلكة الا ان رحم الله)
اكتشفت انه يتفرج على الحرام فى ساعات الصباح الاولى قبل ان يأتينى ولم اخبره حيث ان العذر جاهز, ولا امدح نفسى و لكننى لا احتاج العلم فى هذا المجال و بشهادة منه
استطيع العمل متى اردت من البيت او بالخارج فمؤهلاتى كثيرة و دائما اتعلم شيئا للفضول و اتقنه, اقدر ان اعمل من كسب يدى ولكن لا اريد ان اعود لاعالته وهو كذلك,دائما يتحجج ان الاطفال منعوه من الدراسات العليا بمسئوليتهم بالرغم من اننى كنت اطلب منه ان يكمل و يرفض دون سبب
يهدد بالزواج من اخرى ولا اتأثر حيث اننى لا ارى ما فادنى به و ساخسره ان تزوج و اقول ان تزوجت ما تكون مثلى صابرة تولع فيك روح تزوج ان كنت قادر, لا انكر حبه لكن الحب وحده لا يكفى خصوصا مع وجود الاطفال و مضى العمر و صلت لمرحلة اللامبالاة :a227:
اخواتى هل انا مخطئة ان نفضت يداى منه و صليت عليه صلاة الميت و اعتبرته ضيف ثقيل له حقوق ورفضت ان انتظره ليعمل شيئا او يخلص شيئا؟؟