أخواتي سبق و أن عرضت عليكم مشكلتي واستفدت كثييرا بردودكم ولكن بمرور الايام تعقدت مشكلتي وساعرضعها عليكم وارجو ان تفيدوني
جزاكم الله خيرا
أنا متزوجة منذ خمس سنوات بعد قصة حب دامت تسع سنوات و رزقنا الله بولد(ثلاث سنوات) و بنت (سنة) مشكلتي بدات منذ سنتين حين شككت بزوجي وواجهته باحساسي فنفى بشدة ولكني وقمت بوضع مسجل داخل سيارته , اعلم انه عمل غير أخلاقي و لكن لك أن تتخيل سنتين من الشك والمواجهات التي تنتهي بنفس العبارة"عندما تجدي الدليل واجهيني"
كانت صدمتي كبيرة حين سمعته يتحدث مع المراة الأخرى وثارت ثائرتي وانتهى هذا الحدث بالطلاق ثم رجعت اليه ولكن الوضع اصبح أسوا فانا لم أكف عن مراقبته و هو لم يتوقف عن الكذب حينما اواجهة واكتشفت بان هذه الفتاة هي نفس الفتاة التي خانني معها ايام الخطبة و وقتها قال لي انها فتاة سيئة السمعة و انها مجرد نزوة , و علمت بانه قام بتاجير ثقة يقابلها فيها وبعد مواجهته قال لي انه تزوجها عرفي وحين ذكرته بسوء سمعتها قال"هي تابت وأنا هكسب فيها ثواب!
وعندما تدخل الاهل صارح امه بانه احب هذه الفتاة ولم يعد يستطيع الاستغناء عنها حتى انه سيتزوجها دون موافقة اهله بعد ان فشلت جميع المحاولات باثنائه عن الزواج منها , وقام بتخييري بالرجوع اليه مع وجود الزوجة الثانية او اللجوء الى المحاكم للطلاق حيث انه يرفض الطلاق لانه يحبني ويحبها ولا يستطيع فراق اطفاله!
أنا الان عدت اليه لاني ما زلت احبه ومن اجل اطفالي و هو في طريقه للزواج من الاخرى ولكني اصبحت اشلاء امراة ضحيت له فضحى بي!
اصبحت جلدا على عظم وفقدت الرغبة بالاستمتاع بحياتي لا يصبرني سوى
الدعاء لله عز وجل
اريد ان استعيد حياتي , يقتلني حين يحدثها بالهاتف من المنزل و قد اقيم الدنيا ولا اقعدها و اطالب بالطلاق لاني احس بالاهانة،واجد صعوبة بالغة في الاستمرار و كان شيئا لم يكن واجتذابه الي من جديد
اتسائل هل الطلاق هو الحل واذا استمريت معه كيف اعيده واستعيد حياتي؟
وأرجو ممن تعرضت لمحنة مماثلة ان تكتب لي كيف تعاملت معهاكانت صدمتي كبيرة حين سمعته يتحدث مع المراة الأخرى وثارت ثائرتي وانتهى هذا الحدث بالطلاق ثم رجعت اليه ولكن الوضع اصبح أسوا فانا لم أكف عن مراقبته و هو لم يتوقف عن الكذب حينما اواجهة واكتشفت بان هذه الفتاة هي نفس الفتاة التي خانني معها ايام الخطبة و وقتها قال لي انها فتاة سيئة السمعة و انها مجرد نزوة , و علمت بانه قام بتاجير ثقة يقابلها فيها وبعد مواجهته قال لي انه تزوجها عرفي وحين ذكرته بسوء سمعتها قال"هي تابت وأنا هكسب فيها ثواب!
وعندما تدخل الاهل صارح امه بانه احب هذه الفتاة ولم يعد يستطيع الاستغناء عنها حتى انه سيتزوجها دون موافقة اهله بعد ان فشلت جميع المحاولات باثنائه عن الزواج منها , وقام بتخييري بالرجوع اليه مع وجود الزوجة الثانية او اللجوء الى المحاكم للطلاق حيث انه يرفض الطلاق لانه يحبني ويحبها ولا يستطيع فراق اطفاله!
أنا الان عدت اليه لاني ما زلت احبه ومن اجل اطفالي و هو في طريقه للزواج من الاخرى ولكني اصبحت اشلاء امراة ضحيت له فضحى بي!
اصبحت جلدا على عظم وفقدت الرغبة بالاستمتاع بحياتي لا يصبرني سوى
الدعاء لله عز وجل
اريد ان استعيد حياتي , يقتلني حين يحدثها بالهاتف من المنزل و قد اقيم الدنيا ولا اقعدها و اطالب بالطلاق لاني احس بالاهانة،واجد صعوبة بالغة في الاستمرار و كان شيئا لم يكن واجتذابه الي من جديد
اتسائل هل الطلاق هو الحل واذا استمريت معه كيف اعيده واستعيد حياتي؟
جزاكم الله خيرا