هل أنت مهمومة تفضلي هنــــــــــــا

شمس بلقيس

New member
إنضم
2008/11/09
المشاركات
1,911

21765_01245158170.gif



أسباب تساعد على إزالة الهموم والغموم وحكم رقية المسلم لنفسه





ما هي الأمور التي تساعد على إزالة الهموم والغموم التي تصيب المسلم، وهل يشرع أن يرقي المسلم نفسه من أجل ذلك؟



من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم :


الإكثار من ذكر الله -سبحانه-



والصلاة على نبيه -عليه الصلاة والسلام-،



والإكثار من قراءة القرآن

فإن ذلك من أسباب انشراح الصدر وزوال الهم والغم،



فأكثر من ذكر الله، ومن قراءة القرآن، ومن الصلاة والسلام على رسول -عليه الصلاة والسلام-،



مع الاستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها،



احذر المعاصي كلها وتب إلى الله من سالفها، وأكثر من الاستغفار،


وأبشر بالانشراح وزوال الهموم والغموم،




فطاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم- أعظم وسيلة لانشراح الصدر وزوال كل ما يضرك ويسوءك،

21765_11245158170.gif


ولا بأس أن ترقي نفسك

تقرأ على نفسك الفاتحة أو آية الكرسي أو (قل هو الله أحد) والمعوذتين، أو بكلها،



الرقى طيبة، كان النبي يرقي نفسه -صلى الله عليه وسلم-،

كان عند النوم يجمع كفيه ويرقي نفسه، يقرأ فيهن بقل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم، ثم يمسح بهما ما أقبل من جسده، رأسه ووجهه وصدره،


فإذا رقيت نفسك بما يسرالله يعني قرأت على نفسك بما يسر الله من القرآن فذلك من أحسن الأشياء،


ومن ذلك الرقى بالفاتحة وآية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتان كل هذا طيب، والنبي -صلى الله عليه وسلم- كما تقدم كان يرقي نفسه بقل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات يقرؤها في كفيه، عند النوم -عليه الصلاة والسلام-، ويمسح في كل مرة ما أقبل من جسده، على رأسه ووجهه وصدره.





http://www.binbaz.org.sa/mat/16961


21765_21245158170.gif
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا على الموضوع الجميل.....

قد نصاب بالحزن و الهم و الغم ويصبح القلب ضعيفا من الالم والحزن

قد نستعين باختصاصيين و لا بس في ذلك ابدا فهم اسباب وضع الله لنا.....

ولكن اقوى من الدعاء والرقية الشرعية لا يوجد ابدا ابدا

وهذا فرصة لاعلان لكم اني سوف اخبركم بقصة " موظفة جديدة"

هل قصة الم وحزن ومقاومة.... وكيف استطاعة بطلتها التغلب عليها...

موفقين للخير



 
الحمد لله مؤمنين بالقضاء والقدر ونقوم بكل ما ذكرتوا جزاكم الله خيرا بس احيانا تغلب الهموم
على الشخص مع انه مستعيذ بالله ويستغفر ويبذل كل الاسباب لا أعلم لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟
عندي استفسار هل الشكوى تنقص من اجر الشخص المصاب بهم؟ لاني اعلم ان من اصابه هم او مرض او مصيبه وصبر له اجر عظيم ويعوضه الله خيرآ:questionmark:
 
جزاك الله الف خير والله يفرج همنا وهم المسلمين في كل مكان واستغفرالله العظيم واتوب اليه
 
الحمد لله مؤمنين بالقضاء والقدر ونقوم بكل ما ذكرتوا جزاكم الله خيرا بس احيانا تغلب الهموم
على الشخص مع انه مستعيذ بالله ويستغفر ويبذل كل الاسباب لا أعلم لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟
عندي استفسار هل الشكوى تنقص من اجر الشخص المصاب بهم؟ لاني اعلم ان من اصابه هم او مرض او مصيبه وصبر له اجر عظيم ويعوضه الله خيرآ:questionmark:


السؤال: جزاكم الله خيرا السائلة هـ ج تقول هل كتمان المرض صدقة يؤجر عليه صاحبه وماذا لو سأل شخص عن صاحب المرض أو المريض نفسه؟

الجواب
الشيخ: كتمان المرض خير من إعلانه لكن إعلانه والإخبار به لا على وجه الشكوى لا بأس به فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (وا رأساه) فإذا سئل المريض لا بأس عليك ما الذي فيك وقال: فِيَّ كذا وكذا بدون أن يقصد بهذا التشكي وإنما يقصد الإخبار فلا بأس ولهذا كان بعض المرضى يقول إخباراً لا شكوى فِيَّ كذا وكذا ومن المعلوم أن العاقل لا يمكن أن يشكو الخالق إلى المخلوق لأن الخالق أرحم به من نفسه وأمه والشكاية للمخلوق تنافي الصبر لأن مضمونها التسخط من قضاء الله وقدره وما أصدق قول الشاعر:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم



المصدر


***

ما حكم الشرع في نظركم -سماحة الشيخ- فيمن يشكو بعضاً من همومه لصديقه، هل يعتبر ذلك من الاعتراض على قضاء الله وقدره؟


إذا كان الشكوى للهموم من أجل التعاون ليأخذ ما لديه لعل الله ينفعه برأيه واجتهاده من باب المشورة ومن باب الاستعانة بالرأي فلا بأس بذلك، يشكو همومه وحاجاته ليستعين برأيه، وإذا كان مضطراً وسأل المساعدة فلا بأس، النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة) مسألة المال يعني، (لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة) اجتاحت ماله (حلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش) أو قال: (سداداً من عيش)، (ورجل أصابته فاقة)، يعني كان غنياً في خير ثم أصابته فاقة (حتى يقول ثلاث من ذوي الحِجا من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة)، يعني حتى يشهدوا له، قال: (وما سواهن يا قبيصة سحت يأكلها صاحبه سحتاً)، فالإنسان إذا سأل من أجل جائحة أصابته أو فقر طرأ عليه لذهاب أمواله فلا حرج عليه في ذلك.

المصدر

***
 
جزاكم الله الف خير. وفرج الله همي وهم المسلمين عاجلا غير اجل.اللهم امين امين امين واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
 
جزاك الله خيرا عزيزتي على هذا الكلام الطيب وجعله الله في ميزان اعمالك
 
جزاكم الف الف خير والل يمدنا بالصحة والعافية هذة اكبر نعمة ا
 
للاسف انا الاحزان صارت جزا من حيتنا والفرحه صارت شي نادر في هل الايام
 
ربي يسعدك ياقلبي ويفرج كربتك ياررب



يسلموووو
 
رائع .. ما قدمتي .. بورك فيما تنثريه .. من الخير ..
أثابك الله أجره .. وأجزل لك مثوبته ..

وفعلاً .. اعظم دواء .. للهموم ..
هو ذكره وشكر نعمه ..فيستشعر خيره ..
وضآلة همه .. لعظم ما وهبه الله ..

وانصح بدعائه عليه السلام الذي وصى به ..
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك اسألك بكل اسم هو لك .. سميت به نفسك .. أو أنزلته في كتابك .. أو علمته أحداً من خلقك .. أو استأثرت به في علم الغيب .. عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي .. ونور بصري .. وجلاء حزني .. وذهاب همي ..
وما قاله أحد ..إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا
 
عودة
أعلى أسفل