حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
فكرت كثيرا قبل ان اقدم على كتابة هذه السلسلة
لماذا سميتها سلسلة لأنني ساحكي لكن واقعا من خلال عملي مع مشكلات الصغيرات
وهدفي والله ليس نشر اسرار صغيراتي ولكن للعظة والإعتبار من مشكلات الاخرين ولنستفيد منها كأمهات ومربيات وحتى مقبلات على الزواج حتى لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من اخطاء
سابدا لكن بهذه الحكاية عن هذه الصغيرة
في يداية عملي كمرشدة لاحظت ان الطفلة ذات الثمان سنوات والي تدرس في الصف الثاني تنتابها نوبات بكاء شديد في كل مجلس امهات وتصر على البقاء بجانب باب المدرسة وهي تبكي بحرقة وترفض بشدة وعناد شديد العودة لفصلها خرجت وأنا اجهز فستقبال أمهات الطالبات من طاولات وخلافه فاستوقفني بكاءها وعنادها فاخذتها في حضني وهدءتها ثم اصطحبتها لغرفتي وبعد محاولات مني لمعرفة سبب بكاءها
بكيت معها محاولة عدم إظهار ذلك فانا في بداية عملي ولابد ان أتحكم بعواطفي ولكن لم يكن ذلك بمقدوري بعد معرفة السبب
قالت صغيرتي ( تسنيم )) ما اروح الفصل لين تجي ماما
طيب : فين ماما ؟؟؟ قالت : ماما عند أمها وانا كلمتها قلت لها تجي وما جات ؟؟؟؟
يعني :: الطالبة والديها منفصلان وهي تتمنى رؤية والدتها كما هي زميلاتها يستعرضن بأمهاتهن أمام زميلاتهن ولأنها طفلة وكذب عليها والدها وقال أنا كلمتها وهي بتجي فصدقت المسكينة وانتظرت ولم تأتي .....
وبعد تقصي عن حالة الطالة فهمت أنهما تزوجا عن حب واعجاب وبعد الزواج اتضح للزوج انها ليست الأم التي كان يتمناها لطفلاته الثلاث فغير تسنيم طفلتان تقوم الجدة الكبيرة في السن برعايتهما وهل عجوز مسنة تستطيع القيام بأمر ثلاث طفلات يحتجن الى كثير وكثير من الرعاية الجسمية والنفسية وووو
فعقدت مع طفلتي الصغيرة علاقة تعويضية من ذلك اليوم والآن مر على أمومتي لها خمس سنوات تأتي الي في اليوم اكثر من مرة لأحضنها فقط وأراها وتراني وتخبرني الوكيلة أنني عندما أتغيب تأتي لترى غرفتي وعندما تراها مظلمة تنصرف بهدوء ولكنها تأتيني اليوم الثاني لتسألني عن سبب غيابي فأعانقها وأشرح لها سبب ذلك بحب واعتذار وتنصرف
كم أشفق عليها ولكن ما يطمئنني أن والدهن شديد الحرص والحب لهن وقد تزوج العام الماضي فتاة طيبة بشادة ابنتي تسنيم فهي مرتاحة النفسية معها وقد أتت يوما الى مكتبي فرحبت بها وشكرتها على اهتمامها بالفتيات وحبها لهن وفي هذا العام ابحت الثلاث في مدرستي اصغرهن في الصف الأول وحبيبتي تسنيم في الصف السادس وكم يؤرقني أنني لن اراها كثيرا اذا انتقلت الى المرحلة المتوسطة
سؤالي ... هؤلاء الصغيرات هن ثمرة هل هن ضحية سوء اختيار من الوالدين لبعضهما ؟؟
عندما تتخذ الأم قرار بالرحيل هل فكرت بمثل هذه الإحتياجات الي قد لاتلقي لها بالا وتؤثر في شخصيتها؟؟
الا يجب على الأم ان تفكر في ترك ابناءها الا اذا وجدت ان هناك لبديل الجيد عنها والا تصبر؟؟؟
انتظر تعليقاتكن لأحكي لكن حكاية اخرى من حكايا صغيراتي في مكتبي ؟؟؟؟
لماذا سميتها سلسلة لأنني ساحكي لكن واقعا من خلال عملي مع مشكلات الصغيرات
وهدفي والله ليس نشر اسرار صغيراتي ولكن للعظة والإعتبار من مشكلات الاخرين ولنستفيد منها كأمهات ومربيات وحتى مقبلات على الزواج حتى لا نقع فيما وقع فيه غيرنا من اخطاء
سابدا لكن بهذه الحكاية عن هذه الصغيرة
في يداية عملي كمرشدة لاحظت ان الطفلة ذات الثمان سنوات والي تدرس في الصف الثاني تنتابها نوبات بكاء شديد في كل مجلس امهات وتصر على البقاء بجانب باب المدرسة وهي تبكي بحرقة وترفض بشدة وعناد شديد العودة لفصلها خرجت وأنا اجهز فستقبال أمهات الطالبات من طاولات وخلافه فاستوقفني بكاءها وعنادها فاخذتها في حضني وهدءتها ثم اصطحبتها لغرفتي وبعد محاولات مني لمعرفة سبب بكاءها
بكيت معها محاولة عدم إظهار ذلك فانا في بداية عملي ولابد ان أتحكم بعواطفي ولكن لم يكن ذلك بمقدوري بعد معرفة السبب
قالت صغيرتي ( تسنيم )) ما اروح الفصل لين تجي ماما
طيب : فين ماما ؟؟؟ قالت : ماما عند أمها وانا كلمتها قلت لها تجي وما جات ؟؟؟؟
يعني :: الطالبة والديها منفصلان وهي تتمنى رؤية والدتها كما هي زميلاتها يستعرضن بأمهاتهن أمام زميلاتهن ولأنها طفلة وكذب عليها والدها وقال أنا كلمتها وهي بتجي فصدقت المسكينة وانتظرت ولم تأتي .....
وبعد تقصي عن حالة الطالة فهمت أنهما تزوجا عن حب واعجاب وبعد الزواج اتضح للزوج انها ليست الأم التي كان يتمناها لطفلاته الثلاث فغير تسنيم طفلتان تقوم الجدة الكبيرة في السن برعايتهما وهل عجوز مسنة تستطيع القيام بأمر ثلاث طفلات يحتجن الى كثير وكثير من الرعاية الجسمية والنفسية وووو
فعقدت مع طفلتي الصغيرة علاقة تعويضية من ذلك اليوم والآن مر على أمومتي لها خمس سنوات تأتي الي في اليوم اكثر من مرة لأحضنها فقط وأراها وتراني وتخبرني الوكيلة أنني عندما أتغيب تأتي لترى غرفتي وعندما تراها مظلمة تنصرف بهدوء ولكنها تأتيني اليوم الثاني لتسألني عن سبب غيابي فأعانقها وأشرح لها سبب ذلك بحب واعتذار وتنصرف
كم أشفق عليها ولكن ما يطمئنني أن والدهن شديد الحرص والحب لهن وقد تزوج العام الماضي فتاة طيبة بشادة ابنتي تسنيم فهي مرتاحة النفسية معها وقد أتت يوما الى مكتبي فرحبت بها وشكرتها على اهتمامها بالفتيات وحبها لهن وفي هذا العام ابحت الثلاث في مدرستي اصغرهن في الصف الأول وحبيبتي تسنيم في الصف السادس وكم يؤرقني أنني لن اراها كثيرا اذا انتقلت الى المرحلة المتوسطة
سؤالي ... هؤلاء الصغيرات هن ثمرة هل هن ضحية سوء اختيار من الوالدين لبعضهما ؟؟
عندما تتخذ الأم قرار بالرحيل هل فكرت بمثل هذه الإحتياجات الي قد لاتلقي لها بالا وتؤثر في شخصيتها؟؟
الا يجب على الأم ان تفكر في ترك ابناءها الا اذا وجدت ان هناك لبديل الجيد عنها والا تصبر؟؟؟
انتظر تعليقاتكن لأحكي لكن حكاية اخرى من حكايا صغيراتي في مكتبي ؟؟؟؟