هذايان الروح
اكتب مايجول في خاطري انا اكتب هنا والغرفة مظلمة وهو ينام بهدوء
–وسكينة لا يعكر صفوة حياته الا المال ولا شيء غير المال
قد بكيت منذ قليل حرقة وألما وتحسرا على نفسي
انظر اليه وأخاف ان اقترب منه مع اني بحاجة الى ذلك
أود قربه وضمه الى صدري لكني اخاف ان يزجر في وجهي قائلا ابتعدي
عني اريد النوم انتِ لا تقدرين انتِ عديمة الاحساس
ها هو يتعود على بعدي اصبح ينام وحيداً وصفحات الانترنت هي آخر ما تنظر اليه عينيه ينام بصمت ويصحو بصمت ليعود ويفتح عينيه لتلك الصفحات
بينما انا افكر لما كل هذا الجفاء ؟؟
ولكنه لم يكتفي بذلك بل انه طلب في الآونة الأخيرة بطانية
لينام لوحده منفرداً منفصلاً عني
وعندما اسئله عن ذلك يصفني بالمبالغة او المريضة او أي شيء
يزيد قلبي حسرة
هو لا يدرك انها بداية البعد والبرود الذي سوف تسببها كلمة انت فاهمة غلط
فقط راعي شعوري لحين احتاجكِ انا اما انت فاصبري فتقربكِ مني
وانا مكتفي ((جنسيا)) يضركِ ولا ينفعكِ فحاجتكِ غير ضرورية ،
اذكر عندما كنت ازين له البيت واحتفل بمناسبة ما لأفرح قلبه ولأميزه عن باقي الرجال كي يدرك حبي وولعي به
بكل ما أتيت من قوة قوة الحب
والسعادة التي تشع من قلبي النابض بحبه وارضائه
فأنه في هذا الوقت يبتسم ابتسامة صفراء تختبأ ورائها
مشاعر متوترة تريد انهاء هذه الامسية او بما يسميها بالتفاهة
ومثل مايقول خلاص صار مالها أي طعم ،
كنت انا اكابر واقوم بكل مايمليه علي قلبي هذه طريقتي في التعبير عن الحب والانسجام وان حياتي ستظل هانئة متجددة ننسى في هذه الامسيات
كل الزلات والمشاكل فحبنا اقوى واسما من ان تدمر لحظات جهل يمر بها المراهقون
هذه كانت نظرتي اما هو فأصبح يعبر عن اشمئزازه وتذمره بكل صراحة
اصبت بالاحباط لكني بدأت افهم شعوره وعلي ألا اجبره على شيء لايحبه ولايميل اليه حتى،
كنت اشتاق الى بعض اللحظات
الحميمة كأن يغازلني ينظر الي بنظرة المعجب المتيم
احس بفراغ في صدري ،
هو الان قطعة لحم تتنفس لا تعرف ولا تدري ما يدور حولها
وعندما اخبره بالنقص الذي اعاني منه واذكره بأن لي قلب يشعر ويحتاج
الى من يسقيه ويرطبه حتى لايجف ويتشقق
ينظر الي
بأبتسامة لاتعرف لها معنى او تفسير اهي ابتسامة محرج او متذمر لا
يستطيع المجاملة لتعود عيناه الى صفحات النت
و كأنه لم يسمع ،
ربما شعوري بالوحدة العاطفية جعلت مني حيوانا همه الاتصال الجنسي لأكون قريبة منه فأسعد لحظاتي عندما اجده مغمض العينين غارقاً في شعوره بصدق
يقبلني ويضمني احب هذا الشعور فأنا ابادله المشاعر دون حدود او خطوط اخجل منها فأنا أرضيه ليشتاق ان يعود الكرة ولكن هل يشتاق فعلاً؟؟ لا اعتقد !!
صرت احب الاطراء حتى من اصغر طفل اراه لأحس واتذكر اني انسانة امرأه انثى يااااه كم هو أناني،
اتعرف ياقلبي ويامن اود قربه بأني احب الجلوس مع اخوتي الصبيان ليدغدغ مدحهم مسامع اذني ويرفرف قلبي فرحا فأنا مازلت اثير اعجابهم اصبحت احب الاعتناء
بنفسي وتزين شعري واناقة لبسي فأنا كل مرة اثير اعجابهم واحترامهم
احس بوجودي امامهم فهم يتبادلون الاراء معي يستشيرونني يصغون الي بأنصات ويعجبهم تفكيري ويحترمون مشاعري عندما اطلق العنان لها في التعبير
بعكس من ينام بجانبي اقصد جواري فهو ينام بعيدا عني مترا ونصف واحيانا يكون في حافة السرير،
فعندما يستمع لحديثي فسرعان ما يتخذ موقف التضاد مني وكأن احدا كلفه بمهمة حربية يغلطني يحلل الموقف ضدي ويقابله بالردع واحيانا يختم حديثنا بكلمة
مسكينة او مريضة او اشفق عليك او شاورهن وخالفوهن ،
اصبح قلبي ينبض ببطء
ولا شيء يفرح قلبه معي آاااه لا بأس فقد تعود فليس هناك امسية او تقارب في السرير ولا جماع يسكّن آلآمي بل انها تأتي لرغبة عضوه
الملحة الذي اهلكه هجران الاسابيع العدة ،
الحديث معا اصبح متوترا ،
الان اشعر بل أؤمن باني صرت مهملة واخشى ان يأتي يوما ارمى في سلة المهملات
الان اريد ان انـــــــــــام
لا لا!!
نسيت شيئا ان اخبرته بما كتبت سيقول اشدعوة وصفتني وكأني وحشاً كاسراً
وسأقول له نعم هكذا انت
لاكنك للاسف لاترى جيداً
.
اكتب مايجول في خاطري انا اكتب هنا والغرفة مظلمة وهو ينام بهدوء
–وسكينة لا يعكر صفوة حياته الا المال ولا شيء غير المال
قد بكيت منذ قليل حرقة وألما وتحسرا على نفسي
انظر اليه وأخاف ان اقترب منه مع اني بحاجة الى ذلك
أود قربه وضمه الى صدري لكني اخاف ان يزجر في وجهي قائلا ابتعدي
عني اريد النوم انتِ لا تقدرين انتِ عديمة الاحساس
ها هو يتعود على بعدي اصبح ينام وحيداً وصفحات الانترنت هي آخر ما تنظر اليه عينيه ينام بصمت ويصحو بصمت ليعود ويفتح عينيه لتلك الصفحات
بينما انا افكر لما كل هذا الجفاء ؟؟
ولكنه لم يكتفي بذلك بل انه طلب في الآونة الأخيرة بطانية
لينام لوحده منفرداً منفصلاً عني
وعندما اسئله عن ذلك يصفني بالمبالغة او المريضة او أي شيء
يزيد قلبي حسرة
هو لا يدرك انها بداية البعد والبرود الذي سوف تسببها كلمة انت فاهمة غلط
فقط راعي شعوري لحين احتاجكِ انا اما انت فاصبري فتقربكِ مني
وانا مكتفي ((جنسيا)) يضركِ ولا ينفعكِ فحاجتكِ غير ضرورية ،
اذكر عندما كنت ازين له البيت واحتفل بمناسبة ما لأفرح قلبه ولأميزه عن باقي الرجال كي يدرك حبي وولعي به
بكل ما أتيت من قوة قوة الحب
والسعادة التي تشع من قلبي النابض بحبه وارضائه
فأنه في هذا الوقت يبتسم ابتسامة صفراء تختبأ ورائها
مشاعر متوترة تريد انهاء هذه الامسية او بما يسميها بالتفاهة
ومثل مايقول خلاص صار مالها أي طعم ،
كنت انا اكابر واقوم بكل مايمليه علي قلبي هذه طريقتي في التعبير عن الحب والانسجام وان حياتي ستظل هانئة متجددة ننسى في هذه الامسيات
كل الزلات والمشاكل فحبنا اقوى واسما من ان تدمر لحظات جهل يمر بها المراهقون
هذه كانت نظرتي اما هو فأصبح يعبر عن اشمئزازه وتذمره بكل صراحة
اصبت بالاحباط لكني بدأت افهم شعوره وعلي ألا اجبره على شيء لايحبه ولايميل اليه حتى،
كنت اشتاق الى بعض اللحظات
الحميمة كأن يغازلني ينظر الي بنظرة المعجب المتيم
احس بفراغ في صدري ،
هو الان قطعة لحم تتنفس لا تعرف ولا تدري ما يدور حولها
وعندما اخبره بالنقص الذي اعاني منه واذكره بأن لي قلب يشعر ويحتاج
الى من يسقيه ويرطبه حتى لايجف ويتشقق
ينظر الي
بأبتسامة لاتعرف لها معنى او تفسير اهي ابتسامة محرج او متذمر لا
يستطيع المجاملة لتعود عيناه الى صفحات النت
و كأنه لم يسمع ،
ربما شعوري بالوحدة العاطفية جعلت مني حيوانا همه الاتصال الجنسي لأكون قريبة منه فأسعد لحظاتي عندما اجده مغمض العينين غارقاً في شعوره بصدق
يقبلني ويضمني احب هذا الشعور فأنا ابادله المشاعر دون حدود او خطوط اخجل منها فأنا أرضيه ليشتاق ان يعود الكرة ولكن هل يشتاق فعلاً؟؟ لا اعتقد !!
صرت احب الاطراء حتى من اصغر طفل اراه لأحس واتذكر اني انسانة امرأه انثى يااااه كم هو أناني،
اتعرف ياقلبي ويامن اود قربه بأني احب الجلوس مع اخوتي الصبيان ليدغدغ مدحهم مسامع اذني ويرفرف قلبي فرحا فأنا مازلت اثير اعجابهم اصبحت احب الاعتناء
بنفسي وتزين شعري واناقة لبسي فأنا كل مرة اثير اعجابهم واحترامهم
احس بوجودي امامهم فهم يتبادلون الاراء معي يستشيرونني يصغون الي بأنصات ويعجبهم تفكيري ويحترمون مشاعري عندما اطلق العنان لها في التعبير
بعكس من ينام بجانبي اقصد جواري فهو ينام بعيدا عني مترا ونصف واحيانا يكون في حافة السرير،
فعندما يستمع لحديثي فسرعان ما يتخذ موقف التضاد مني وكأن احدا كلفه بمهمة حربية يغلطني يحلل الموقف ضدي ويقابله بالردع واحيانا يختم حديثنا بكلمة
مسكينة او مريضة او اشفق عليك او شاورهن وخالفوهن ،
اصبح قلبي ينبض ببطء
ولا شيء يفرح قلبه معي آاااه لا بأس فقد تعود فليس هناك امسية او تقارب في السرير ولا جماع يسكّن آلآمي بل انها تأتي لرغبة عضوه
الملحة الذي اهلكه هجران الاسابيع العدة ،
الحديث معا اصبح متوترا ،
الان اشعر بل أؤمن باني صرت مهملة واخشى ان يأتي يوما ارمى في سلة المهملات
الان اريد ان انـــــــــــام
لا لا!!
نسيت شيئا ان اخبرته بما كتبت سيقول اشدعوة وصفتني وكأني وحشاً كاسراً
وسأقول له نعم هكذا انت
لاكنك للاسف لاترى جيداً
.