طيب اتركينا شوي نتخيل زوجك يشتكي منك..
ويقول:
زوجتي كانت تهتم بي وتحرص علي كنت أحبها وأتعلق بها وأتشووق للرجوع للبيت للقياها وابتسامتها ..
وكم كنت أشتاق لبنتي التي تضفي علينا جوا رائعا من طعم الحياة وتمر الأيام وتدرس زوجتي وبدأت تهمل نفسها شيئا فشيئا ..بدأت تتغير كثيرا..وأصبحت لاتحرص علي ,,قليلا ما أراها..أحيانا أتمنى أن أتحادث أنا وإياها ونسمر على العشق والغرام..حاولت أن ألفت نظرها كثيرا لي ولكــن لم أجد شيئا,,بدأت أكره الدراسة وغرت منها بشدة أتمنى لو أحرمها منه وأجعلها لي لوحدي أنا وابنتي ولكن ضميري كان يمنعني ذلك حيث أرحمها وأرحم اجتهادها وحماسها وحرصها ولكن أليس من حقي كزوج أن آخذ اهتمامها,,؟!! وعندما تمر السنين واقتربت من النهاية وبعد أن حاولت أن أتكيف على وضعي الجديد أصبحت زوجتي تبحث عن الحياة مرة أخرى ..لم أستطع التحمل وانفجرت بوجهها,,أعتذر إن كنت اعتبر هذا الشيء أنانية منها فهي لم تفكر بي إطلاقا وكل ماتفكر به نفسها ومستقبلها وسعادتها,,ألم تشعر بي سوى الآن ؟!! هل أنا شيء ثانوي بالنسبة لها تقبل إلي عندما تحتاجني فقط إذن مالذي يجعلني أضمن عدم تركها لي مرة أخرى إذا حصلت على وظيفة؟؟!!))