التغير
New member
- إنضم
- 2008/12/16
- المشاركات
- 1,852
شكرا لك حبيبتي :32:الحمد الله الحمد الله على كل شيء يارب تشوفيها على خير وتسعدو مع بعضكما يارب ياكريم
شكرا لك حبيبتي :32:الحمد الله الحمد الله على كل شيء يارب تشوفيها على خير وتسعدو مع بعضكما يارب ياكريم
شكرا لك اختاه علي هذه النصاءح القيمةالحمد لله الذي جمعكما ببعض فرحت جدددا فقد كنت انتظر بشوق ان ارى خبر لقائك بها. ^_^
حبيبتي لاتحتاجين ان تري اختك قصتك المكتوبه فهي تراك امامها قصة ناطقه متحركه
بكل التغييرات التي مررت بها وهذا افضل بكثيييير من ان ترى كلمات على صفحات (ولااقلل من شان قصتك ابدا)
وبالنسبه لتغييرها فانت لاتستطيعين ان تغيري انسانا لايريد التغيير ولكن اعينيها على ان تقف
مع نفسها وقفة صراحه. لتسأل نفسها هل هي راضيه عن نفسها ووضعها الان؟
كيف تتخيل نفسها وحياتها بعد 5 او 10 سنوات من الان؟
لدي صديقه تعاني واخبرها مرارا وتكرارا ان عليها ان تعيش حياتها وتقول نعم اريد ولكن
لانها لم تصل الى مرحلة الرغبة القويه التي تجعلها تنطلق للتغيير فانها مازالت تسوف.
وصدق الله حين قال (إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
وقد قال الشيخ انه من اراد الهدايه هداه الله ومن لم يردها اضله الله.
وانت لاتستطيعين فرض التغيير عليها ولكن اعملي على تغيير قناعاتها والاكثار من الاسئله
التي تجعلها تتأمل في حالها. مثلا ماذا قررت بشأن زوجك، ابنتك، نفسك ...الخ
هل ستظلين هكذا بقية عمرك؟ (ارجو ان تكون المعلومه قد وصلت)
وبعد فتره قد تقتنع اقتناعا قويا ان عليها ان تغير نفسها ووضعها وحينها ان شاء الله تكون
على اتم الاستعداد لوضع برامج لنفسها وستطلب منك المعونه. الان مرحلة تزويدها بالمعلومات فقط.
واصنعي معها كما صنعت مع اهل زوجك حين علمت احداهن الصلاة والاخريات علمتيهن العنايه
بأنفسهن. كوني على طبيعتك وابرزي ايجابية التغيير الذي طرأ عليك وسعادتك بهذا التغيير.
وانا متاكده ان اختك ستقتنع قريبا جدا ان شاء الله. واعذريني على الاطاله لكني احببت ان افيدك
كما افدتني. أسأل الله لك ولاختك التوفيق والسعاده في الدارين.
وقراءة سورة الواقعة فاان من قراءها امن الفقر
اهلين اختي واثقة يوجد دليل عن الرسول في هالموضوع سمعت أن من قرأ سورة الواقعة لا يصيبه الفقر، فهل هذا صحيح؟ وهل هناك مزايا لبعض سور القرآن عن غيرها وما هي؟ الجواب :نعم: ورد في ذلك ما رواه أبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في "الشعب" عن ابن مسعود سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا" [وانظر "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (4/383)]، وكذا أخرج ابن عساكر عن ابن عباس عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "سورة الواقعة سورة الغنى فاقرءوها وعلموها أولادكم" [انظر "فتح القدير" (5/146)].لا يوجد حديث صحيح يدل على هذا العمل..
والعبادات مبناها الدليل ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا ما وقفت عليه من الأحاديث والآثار في فضل سورة الواقعة، وقد أوردتُ هنا التخريجَ المختصر لها.
أولاً/ حديثُ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ كل ليلة (إذا وقعت الواقعة) لم يصبه فقرٌ أبداً، ومن قرأ كل ليلة (لا أقسم بيوم القيامة) لقي الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر". أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (36/ 444) من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن يونس عن عمرو بن يزيد عن محمد بن الحسن عن منذر الأفطس عن وهب بن منبه عن ابن عباس . وهذا حديثٌ موضوع ، فأحمد بن محمد بن عمر اليمامي كذاب ،كما قال أبوحاتم وغيره (ميزان الاعتدال 1/ 287) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (سنده ضعيفٌ جداً) كما في نتائج الأفكار ( 3 / 264 ).
ويُنظر: السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله (1/ 458 رقم 290).
ثانيـاً/ حديثُ عثمان بن عفان لابن مسعود رضي الله عنهما: ألا آمر لك بعطائك ؟ قال : لا حاجة لي به . قال: يكون لبناتك. قال: إني قد أمرت بناتي أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ كل ليلة أو قال في كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقةٌ أبداً" قال السَّرِيّ بن يحيى -أحد رواة الحديث-: وكان أبو فاطمة -مولىً لعلي؛ ويُروى أبو طيبة وأبو ظَبْيـَة- لا يدعها كل ليلة. هذا الحديث مداره على (السري بن يحيى) وقد اختُلف عليه في إسناده على خمسة أوجه؛ فهو حديثٌ مضطرب لايصح، وقد ضعفه الإمام أحمد وأبوحاتم وابنه والدارقطني والبيهقي وابن الجوزي والألباني وغيرهم .
يُنظر في تخريجه: المطالب العالية للحافظ ابن حجر ( 15 /307- 312) والسلسلة الضعيفة للشيخ الألباني (1/ 457 رقم 289).
ثالثـاً/ حديثُ أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علِّموا نساءكم سورة الواقعة؛ فإنها سورة الغنى". ذكره الديلمي في مسند الفردوس (3/ 10) وعزاه السيوطي في الدر المنثور (6/ 153) إلى ابن مردويه في تفسيره بلفظ:"سورة الواقعة سورة الغنى؛ فاقرؤوها وعلموها أولادكم". وذكر الشيخ الألباني في الضعيفة (1/ 459 رقم 291) أن السيوطي أورده في ذيل الأحاديث الموضوعة (277) من طريق عبد القدوس بن حبيب عن الحسن البصري عن أنس بن مالك مرفوعاً بلفظ: " من قرأ سورة الواقعة وتعلَّمَها لم يُكتب من الغافلين، ولم يفتقر هو وأهل بيته " وعبدالقدوس متروك؛ بل رماه ابن المبارك بالكذب (لسان الميزان 4/ 55). قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (سنده ضعيفٌ جداً) كما في النتائج (3/ 264).
وأخــيراً: يتبين مما سبق أنه لا يثبت حديثٌ مرفوع في فضل سورة الواقعة وقراءتها كل ليلة، أوأنها أمانٌ من الفقر ومجلبةٌ للرزق، وإنما ورد أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها في صلاة الفجر أحياناً، على اختلافٍ في هذا الحديث، سبقت الإشارةُ إليه.