هذا هو الذي يفرق بين الزوجين فتعالوا نحاربه

بارك الله فيك ام حميده..
وجعلها بميزان حسناتك!
 
اعوذ بالله من الشيطان


الله يجزاك خير على موضوعك الرائع
 
طويل بارك الله فيك

جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامه
 
وجزاكم الله خيرا
وجعله ربي في ميزان أعمالكم الصالحة ،،،
حياكم الله عزيزاتي .............
 
جزاك الله كل خير
موضوع متكامل ورائع
 
جزاك الله خير ام حميدة ....
مواضيعك قيمة .....وانتظرها دائما
 
وجزاكم الله خيرا
سعدت بطلتكم يا أخواتي العزيزات
 
الله يوفقك بالدنيا والاخره موضوع مفيد جدا وقد حاولت نشره لتعم الفائده
 
جزاك الله خير على النصيحه.
ولكن ورد فيها" تجنبي مسببات اللعن " ماعليش اتفق معك في الأولي وهي النمص لورود حديث بهذا الخصوص, ولكن مادليلك على الثانية "لبس البنطلزن" هل ورد نص شرعي بهذا الخصوص؟اما انها اجتهادات علماء وربما هي كذلك و لا يحق لاحد ان يحرم او يحلل الا بنص شرعي ثابت "الكتاب ,او السنه"
 
جزاك الله خير على النصيحه.
ولكن ورد فيها" تجنبي مسببات اللعن " ماعليش اتفق معك في الأولي وهي النمص لورود حديث بهذا الخصوص, ولكن مادليلك على الثانية "لبس البنطلزن" هل ورد نص شرعي بهذا الخصوص؟اما انها اجتهادات علماء وربما هي كذلك و لا يحق لاحد ان يحرم او يحلل الا بنص شرعي ثابت "الكتاب ,او السنه"

وجزاك الله خيرا ياحبيبة
الأحكام تؤخذ من الكتاب والسنة وباستباطات العلماء من تلك النصوص كما قال تعالى ( ولو ردروه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) سورة النساء
وقال : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
فنحن نأخذ كلام العالم بدليلهم .
واقرئي هذه النصوص الكثيرة عن المرأة التي تلبس لبسة الرجل ،والبنطلون من ألبسة الرجل فيستحق اللعنة

في الصحيح( رواه البخاري ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء ) وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء )وفي رواية قال : لعن الله المخنتين من الرجال والمترجلات من النساء )

وفي رواية أحمد : { ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة ، والمرأة تلبس لبس الرجل } رواه الإمام أحمد وأبو داود قال في الآداب الكبرى : إسناده صحيح ، وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

وروى الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما { أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فقال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال } الحديث . وفي رواية للبخاري { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء }
وروى الطبراني عن أبي أمامة مرفوعا { أربعة لعنوا في الدنيا ، والآخرة وأمنت الملائكة : رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء ، وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال ، والذي يضل الأعمى ، ورجل حصور ، ولن يجعل الله حصورا إلا يحيى ابن زكريا } .

وروى البزار ، والحاكم ، وقال صحيح الإسناد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { : ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث ، ورجلة النساء } . قال الحافظ المنذري : الديوث بفتح الدال المهملة وتشديد المثناة تحت هو الذي يعلم الفاحشة في أهله ويقرهم عليها

ومن ناحية أخرى فالبنطلون تصف عورة المرأة ،، فتصف ساقيها وتصف المنطقة ،، وحجم بدنها ،، فهذا أيضا محرم
وماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما - ثم ذكر - ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها على مسيرة كذا وكذا ...)أو كما قال في الحديث

قال الشيخ بن عثيمين : " قد فُسِّر قوله " كاسيات عاريات " : بأنهن يلبسن ألبسة قصيرة ، لا تستر ما يجب ستره من العورة ، وفسر : بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ، وفسر : بأن يلبسن ملابس ضيقة ،فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة "
فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين 2/825 .
 
اللهم اعنا على طاعتك يارب ....وحسن عبادتك يارب
 
وجزاكم الله خيرا
سعدت بزيارتكم للموضوع ،،،،،،،
 
عودة
أعلى أسفل