ها قد مضى 29 عاما و ما زلت حراً

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع SARARI
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

SARARI

New member
إنضم
2007/11/06
المشاركات
440
عزيزتي أتركك أولا مع هذا المقال للكاتب البرازيلي باولو كويلو لتقرئيه و تستمتعي به كما أمتعني ثم نتناقش حوله معا
"أعرفها منذ زمن طويل، تلك التي تبعد عني بجسدها في هذه اللحظة 8000 كم، و في الوقت ذاته تحيط بكل شئ من حولي، هذا الشعور يسعدني حتى بعد مضي 29 عاما على زواجنا، و حبنا :icon26:أقوى من أي وقت مضى .
لم أتخيل أبدا حدوث هذا معي، فقد مررت ب3 تجارب فاشلة و كنت على قناعة أن الحب الأزلي غير موجود حتى لقائي بها، بعد ظهيرة عيد الميلاد، كانت بمثابة هدية أرسلت من السماء.
بعد أول موعد لنا معا قلت لنفسي " لن تدوم طويلا " و كنت أعتقد خلال ال 2 سنة من الزواج أن أحدنا سينسحب من العلاقة، و ظننت خلال ال 5 سنوات الأولى أن بقاءنا معا بدافع تناسب الظروف، و سرعان ما سيذهب كل منا في درب مختلف........... و كنت قد أقنعت نفسي أن أية علاقة جدية ستحرمني من الحرية و تحول دون اكتشافي لما أريد.
و" ها قد مضى 29 عاما و ما زلت حراً " لأني اكتشفت أن الحب لا يستعبدنا أبداً.... فأنا حر في تأملها و هي نائمة بجانبي - و هي الصورة التي أحتفظ بها على هاتفي المتحرك - و نحن نتشاحن بين الحين والآخر كعهدنا .... وأنا حر لأحب كما لم أحب من قبل ..... وهذا يشكل فرقا جوهريا في حياتي.
اليوم هي بعيدة جداً، لكنها غدا أو في الأسبوع المقبل ستكون قريبة مجددا، لتنام بجانبي.
في هذه اللحظة لا أرى سوى ذكراها، و أشكر السماء التي منحتني هديتين في ميلاد 1979 ، القدرة على فتح قلبي و الشخص المناسب لتلقي ما فيه."


أتمنى أن أرى تفاعلكم:msn-wink: لنتناقش معا في أسباب استمتاع الكاتب بزواجه
 
جميل غاااليتي....

للأسف قليل من يفهم معنى الحب
فهو ليس استعباااد للطرف
الآخر.... بل هو احترااام
وعطاااء ... وحرية ....
وليست أي حرية... هي حرية
فكر وحرية رأي....

سلمت أناااملك....
 
أختي العزيزة..

المقال جداً رائع..لا تكمن روعته خلف معانية الجميلة التي يرمي إليها الكاتب..

و لا خلف أسلوبه الحر في الكتابة..

بل الروعة تكمن "في نظري"..في إعتراف الرجل..

الرجل الذي ينسحب حتى لا يناقش ولا يعترف..

الرجل الذي ظل صامداً .. صامتاً.. حتى ظننا أننا

نتعامل مع ناكر للجميل.. و إنسان لا يقدر على التقدير..

عزيزتي..

لقد أشرتي بنفسك للأسباب التي جعلت زواج هذا الكاتب أن يستمر..

* أن الحب لا يستعبدنا أبداً....

هذا الإستنتاج هو ما يجب ان يكون عليه الحب..

أنا احب لإنطلق بحرية و ثقة وثبات في طريقي..

و عندما اتعثر أرتمي في أحضان من احب ليواسيني و يشد من عزيمتي..

أولا ترينا عندما نحب..ننتشق الهواء و كأننا نستنشق لأول مرة؟

كأننا سجناء حان وقت إطلاقهم؟

*وأنا حر لأحب كما لم أحب من قبل

هذا ما يميز الزواج..الحب بحرية..

هذا ما يعطي الزواج قيمة حقيقية..أن تحب كيفما تشاء..

فهو صك ملكية كل طرف للأخر..و على أساس بنوده وشروطه تستمر

الحياة..

أنا لك بجسدي وروحي..لا لسواك

أنا أقدم نفسي امانة بين يديك..أنت دون سواك.. ترعاني..تعاضدني..

تشجعني وتدفعني نحوالقمة..وتحبني كيف

تشاء؟

لا تعيق مسيرتي..و لا تقيدني بالأصفاد..ولا تسحبني من قمتي نحو

الحضيض..فقط لأنك لا تريدني أن أبتعد..لأكون معك..

حينها سأُيقن انك لا تحبني..بل تحب نفسك..

تربطني بجانبك..لأُسعدك..فقط..ولا يهمك أن أسعدتني..

فصن امانتك ولا تخنها..


*القدرة على فتح قلبي و الشخص المناسب لتلقي ما فيه."

أن يفتح المرء قلبه هي أهم مناسبة يجب أن يحتفل بها المرء..

فما بالك إن كان "فتح القلب" جاء من رجل إعتاد على وصد الأبواب؟

كلنا نعيش تحت وطأة الضغوط..الكل يفكر في نفسه..ولا يثقل ظهره غير

همه..

ومن الصعب أن تجد شخص يقبل أن يحمل هم غيره..فتكفيه أوزاره..

لكن ما دام الكاتب قادر على فتح قلبه بسعاده..فهي تنم عن "إطمئنان عميق"

بأن مكنون صدره

سيرُحب به..

قد يكون هذا ما عودته عليه زوجته..و هذا ما أعتاد على فعله معها..

"يفتح قلبه..ليفرغ حمله"..

أرى بوضوح لما أستمر هذا الزواج..لأنه أُطلق ولم يقيد..

لآنه أُعتق ولم يستعبد..

لأنه رُحب ولم يصد..

مشكورة أختي على هذا المقال وعلى إتاحتك لنا الفرصة للنقاش..
 
جميل غاااليتي....


للأسف قليل من يفهم معنى الحب
فهو ليس استعباااد للطرف
الآخر.... بل هو احترااام
وعطاااء ... وحرية ....
وليست أي حرية... هي حرية
فكر وحرية رأي....

سلمت أناااملك....

معك حق عزيزتي .... هذه هي حقيقة الحب القدرة على العطاء و احترام الطرف الآخر
شكرا على طرح رأيك
 
فأنا حر في تأملها و هي نائمة بجانبي - و هي الصورة التي أحتفظ بها على هاتفي المتحرك - و نحن نتشاحن بين الحين والآخر كعهدنا ....

يبدو ان مشاعري متأججة في هذه الفترة ... فقد أعجبتني هذه الجملة كثيراً ...

شكرا sarari ... و هناك الكثير من نماذج الاخلاص و الوفاء الموجودة في حياة المسلمين ...

فالرسول صلى الله عليه و سلم بقي مخلصاً و محباً لزوجته الأولى أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها و كان يذكرها دائماً ... عليه أفضل الصلاة و التسليم ...
 
رد جميل وراقي عزيزتي هيلين ينم عن ذوق و احساس عاليين لديك


بل الروعة تكمن "في نظري"..في إعتراف الرجل..
الرجل الذي ينسحب حتى لا يناقش ولا يعترف..

الرجل الذي ظل صامداً .. صامتاً.. حتى ظننا أننا

نتعامل مع ناكر للجميل.. و إنسان لا يقدر على التقدير




أصبت الجرح عزيزتي فهذا ما نعتقده نحن النساء فلا نعطي هذا الكائن الذي قد يصنف في الزواحف من حيث السرعة في التعبير عن المشاعر .... فهو قد يحبك و لكن هذا الإحساس يحتاج لسنين ضوئية حتى يصل إليك




أن الحب لا يستعبدنا أبداً....
هذا الإستنتاج هو ما يجب ان يكون عليه الحب..

أنا احب لإنطلق بحرية و ثقة وثبات في طريقي..

و عندما اتعثر أرتمي في أحضان من احب ليواسيني و يشد من عزيمتي..

أولا ترينا عندما نحب..ننتشق الهواء و كأننا نستنشق لأول مرة؟

كأننا سجناء حان وقت إطلاقهم؟
*


ليت المرأة تفهم كم هي حاجة الرجل لأن يستنشق هو أيضا الهواء ... و لحضن يرتمي فيه بعد يوم شاق ... فهي ما أن ترى زوجها قد عاد حتى تتبرم من يومها الشاق في المنزل و كأنه كان في نزهة ليس في يوم عمل شاق أيضا... يحتاج لأن يكون حرا لكي يعود إليها طالبا أسره طواعية



[QUOTE] وأنا حر لأحب كما لم أحب من قبل


هذا ما يميز الزواج..الحب بحرية..


هذا ما يعطي الزواج قيمة حقيقية..أن تحب كيفما تشاء..

فهو صك ملكية كل طرف للأخر..و على أساس بنوده وشروطه تستمر

الحياة..


أنا لك بجسدي وروحي..لا لسواك

أنا أقدم نفسي امانة بين يديك..أنت دون سواك.. ترعاني..تعاضدني..

تشجعني وتدفعني نحوالقمة..وتحبني كيف

تشاء؟

لا تعيق مسيرتي..و لا تقيدني بالأصفاد..ولا تسحبني من قمتي نحو

الحضيض..فقط لأنك لا تريدني أن أبتعد..لأكون معك..

حينها سأُيقن انك لا تحبني..بل تحب نفسك..

تربطني بجانبك..لأُسعدك..فقط..ولا يهمك أن أسعدتني..

فصن امانتك ولا تخنها..[/QUOTE]​

كلامك جميل يا هيلين


القدرة على فتح قلبي و الشخص المناسب لتلقي ما فيه."
أن يفتح المرء قلبه هي أهم مناسبة يجب أن يحتفل بها المرء..

فما بالك إن كان "فتح القلب" جاء من رجل إعتاد على وصد الأبواب؟

كلنا نعيش تحت وطأة الضغوط..الكل يفكر في نفسه..ولا يثقل ظهره غير

همه..

ومن الصعب أن تجد شخص يقبل أن يحمل هم غيره..فتكفيه أوزاره..

لكن ما دام الكاتب قادر على فتح قلبه بسعاده..فهي تنم عن "إطمئنان عميق"

بأن مكنون صدره

سيرُحب به..

قد يكون هذا ما عودته عليه زوجته..و هذا ما أعتاد على فعله معها..

"يفتح قلبه..ليفرغ حمله"..

أرى بوضوح لما أستمر هذا الزواج..لأنه أُطلق ولم يقيد..

لآنه أُعتق ولم يستعبد..

لأنه رُحب ولم يصد..





*​


أنا أرى أن هذا الزواج استمر لأن الزوجة استطاعت أن تقلب المقاييس التي وضعها الزوج لمفهوم العلاقة و لمفهوم الحب حتى أصبح قلبه أسيرها و روحه حرة تحلق كيف ما تشاء

مرةً أخرى شكرا هيلين على هذا الرد الجميل:cupidarrow:
 
التعديل الأخير:
يبدو ان مشاعري متأججة في هذه الفترة ... فقد أعجبتني هذه الجملة كثيراً ...

شكرا sarari ... و هناك الكثير من نماذج الاخلاص و الوفاء الموجودة في حياة المسلمين ...

فالرسول صلى الله عليه و سلم بقي مخلصاً و محباً لزوجته الأولى أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها و كان يذكرها دائماً ... عليه أفضل الصلاة و التسليم ...

شكرا عزيزتي A7LA :cupidarrow:على مشاركتك لنا في هذا الطرح


وأنا لم أقصد بهذا المقال أن يكون نموذج للإخلاص والوفاء بل أن نحاول أن نفهم لماذا يحس هذا الرجل بالحرية التي تدفعه دون أن يعلم لطلب الأسر
و شكرااا مرة أخرى
 
شكراااااا غاليتى

مقال جميل .. وكلام اجمل ..
أسعدتنى جدا قرائته هذا الصباااح..
بصررراحه... قد اعطااانى دافع ليوووم جميل....
جميل ان تخررج هذه الكلمااات من قلب وعقل رجل..
والاجمل ايضااا ...العنوووان 29عاااما ومازلت حرا..
فعلا الحررريه احساااس رائع ...ومطلووووب عند الرجال..
ما أجمل الحب بهذه الطريقه..


شكرا على مداخلتك التي تتمتع بالشفافية عزيزتي
و زين أن المقال جا على الخاطر من الصبح :clap: و إلا جان دعيتوا علينا ههههههه



ولا اخفيكم القوووول بأننى..
انااا كنت احب زوجي حتى الاستعباااد >>>كنت...
أماااااااا الأن ...اصبحت احب نفسي اكثررررر..
ادركت اننى كل ماااا احببت نفسي ...كلما زااد رصيدي عنده من الحب..
وكلماااا احترمت خصوصياااته واعطيته الحرريه ...
كلمااا قدرنى واحتررم لي خصوصياااتى وحريتي..


جيد أنك تداركت الموضوع و أطلقتي سراحه:surrender: عزيزتي و الأجمل أنك اعترفتي أنك كنت تستعبدينه فالإعتراف بالمشكلة هو بداية حلها


لم أذكر هذه النقطة في المقال الذي نقلته بتصرف فزوجة الكاتب رسّامة تعبر عن ذاتها باسلوب جميل لا يتعارض مع حياتها الزوجية بل إنها سافرت معه لأماكن مختلفة متخلية عن مرسمها مع استمرار ممارستها للرسم مما جعل زوجها يشعر بالتقدير و الإمتنان لها


عزيزتي الزوجة لابد ان نضحي لمن نحب بقليل من تعبنا :icon-mos:و قليل من حريتنا:icon-mos: دون أن ننسى ذواتنا لنحصل في النهاية على الكثير من الحب:icon26: والإحترام
 
باولو كويلو

آه حديثينى عن الكاتب الرصين الفذ باولو كويلو

باولو كويلو الخيميائى

باولو كويلو فارس النور

ليست مقالته هذه فقط هى التى تحوى الروائع

بل كتبه الروائية ايضا مطعمة بما يجعلك تتعلمى كيف تحبى الحياة


كيف تتذوقى متعتها


و كيف تنعمى بحبك


و الكثير الكثير





لعشاق القراءة .... لا تفوتوا القراءة لهذا المُعلم



شكرا حبيبتى على موضوعك الرائع مثلك


دمتى دوما عبقة
 
عزيزتي دمية.........
شرفني مرورك العطر و ما شاء الله معلوماتك عن الكاتب حلوة
أنا أتابع مقالاته ذات الأسلوب الجميل و لكني لم اقرأ كتبا له
شكرا مرة أخرى لكل من شاركتني رأيها الفذ .........و بصراحة فإني أحيانا كثيرة أفتقد للمحاور الواعي المثقف من أمثالكن عزيزاتي
 
أسعدني مرورك العطر أم الثلاث بنات ........
و شكرا على التفاعل و المتابعة
:bye1::bye1::bye1:​
 
ان مفاتيح السعاده بيدالزوجه الصالحه فلو حاولت المراة بفطنة وذكاء من استخدام بعض مفاتيح سعادة زوجها لاستطاعت ان تنجح مع شريك حياتها ولتربعت على قلبه ولو صبرت وثابرت واحسنت وواجهت كل صعوبة وعسر بابتسامة واثقة وحلم جميل سوف تنال السعادة وراحة البال وهذا ماعملته هذه الزوجه اشكرك على موضوعك الممتع
 
أختي ملكة بجناني .....
شكرا:cupidarrow: على المرور و التفاعل
 
ان مفاتيح السعاده بيدالزوجه الصالحه فلو حاولت المراة بفطنة وذكاء من استخدام بعض مفاتيح سعادة زوجها لاستطاعت ان تنجح مع شريك حياتها ولتربعت على قلبه ولو صبرت وثابرت واحسنت وواجهت كل صعوبة وعسر بابتسامة واثقة وحلم جميل سوف تنال السعادة وراحة البال وهذا ماعملته هذه الزوجه اشكرك على موضوعك الممتع


عزيزتي ورد الشوق:cupidarrow: ........ شكرا على المرور و الرد الجميل و أنا أتفق معك فيما قلت و أحب أن أضيف أن الصبر و المثابرة:showoff: و الإحسان لا يضيعان عند الله ، و الأمل:idea: هو الدافع لمواصلة العطاء و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تفاءلوا بالخير تجدوه "
 
ما شاء الله المشاهدات موجودة بس الردود لا:no:
بس مو مشكلة إذا قريتوا و عجبكم مسامحتنكم
وهذه ابتسامة بعد :shiny:
 
عزيزتي الزوج كاتب مولف مثقف وواعي واالزوجه يبدولي انها انسانه مثقفه وكونها رسامه فيدل على الكثير من الهدواء في شخصيتها حالها حال معظم الرسامين........ولو لم يكن رومنسي وممتن.........ويحمل في قلبه الكثير من الحب والعطاء........وفي عقله الكثير من الرجاحه لما اعترف لها بهذا الحب........شكرا لكم لتعريفي بهذا الكاتب فانا احب قراءه الروايات......لان مجرد القراءه تثقفنا وتوسع مداركنا وتزيد من ثروتنا الغويه....انا بصراحه تهدئى اعصابي....ودمتم بود
 
عزيزتي شموخ العطاء ......
شكرا على المرور:cupidarrow: وكلامك في محله ......... لكن لو حاول كل طرف النظر إلى الآخر بعين الصبر و الإحتواء ........... وبعين طائر يحلق في الأجواء لا يقيده العش بل يكون نقطة الإنطلاق و الإبداع ل................كان الجميع يحملون الإمتنان والود :icon26:و الرحمة و السكينة التي و ضعها الله في الحياة الزوجية
 
و أشكر السماء التي منحتني هديتين

قبل التعقيب ,,,, الشكر لله
فهذه للكاتب

اما انتِ
فمن اسباب سعادته
ايمان الزوجة انها ملكة على عرش زوجها حتى لو مر بتجارب قبلها
ويقين الزوج ان الفشل ليس كعقارب الساعة يدور ويعود الينا

السعادة الزوجيه تكمن في الإبتعاد ذهنياً وعدم التصاق كل منهما بالآخر
فهذا في نظري يحقق الإستقلال الذي نطمح به

شكرا يا غاليه على الموضوع المثير
 
شكراً عزيزتي مكان القمر على المداخلة الجميلة
وهذا رأيي............

فمن اسباب سعادته
ايمان الزوجة انها ملكة على عرش زوجها حتى لو مر بتجارب قبلها إحتمال
ويقين الزوج ان الفشل ليس كعقارب الساعة يدور ويعود الينا وضح الكاتب أنه كان يتوقع الفشل

السعادة الزوجيه تكمن في الإبتعاد ذهنياً وعدم التصاق كل منهما بالآخر
فهذا في نظري يحقق الإستقلال الذي نطمح به


أما في هذا الكلام فأنا أتفق معك 100% :icon30: وربما هنا يكمن مربط الفرس .... فالزوجة تلين الحبال التي تقيد زوجها بها بكل ثقة فيشعر بأنه صاحب القرار في العودة لها
 
عودة
أعلى أسفل