عزيزتي أتركك أولا مع هذا المقال للكاتب البرازيلي باولو كويلو لتقرئيه و تستمتعي به كما أمتعني ثم نتناقش حوله معا
"أعرفها منذ زمن طويل، تلك التي تبعد عني بجسدها في هذه اللحظة 8000 كم، و في الوقت ذاته تحيط بكل شئ من حولي، هذا الشعور يسعدني حتى بعد مضي 29 عاما على زواجنا، و حبنا :icon26:أقوى من أي وقت مضى .
لم أتخيل أبدا حدوث هذا معي، فقد مررت ب3 تجارب فاشلة و كنت على قناعة أن الحب الأزلي غير موجود حتى لقائي بها، بعد ظهيرة عيد الميلاد، كانت بمثابة هدية أرسلت من السماء.
بعد أول موعد لنا معا قلت لنفسي " لن تدوم طويلا " و كنت أعتقد خلال ال 2 سنة من الزواج أن أحدنا سينسحب من العلاقة، و ظننت خلال ال 5 سنوات الأولى أن بقاءنا معا بدافع تناسب الظروف، و سرعان ما سيذهب كل منا في درب مختلف........... و كنت قد أقنعت نفسي أن أية علاقة جدية ستحرمني من الحرية و تحول دون اكتشافي لما أريد.
و" ها قد مضى 29 عاما و ما زلت حراً " لأني اكتشفت أن الحب لا يستعبدنا أبداً.... فأنا حر في تأملها و هي نائمة بجانبي - و هي الصورة التي أحتفظ بها على هاتفي المتحرك - و نحن نتشاحن بين الحين والآخر كعهدنا .... وأنا حر لأحب كما لم أحب من قبل ..... وهذا يشكل فرقا جوهريا في حياتي.
اليوم هي بعيدة جداً، لكنها غدا أو في الأسبوع المقبل ستكون قريبة مجددا، لتنام بجانبي.
في هذه اللحظة لا أرى سوى ذكراها، و أشكر السماء التي منحتني هديتين في ميلاد 1979 ، القدرة على فتح قلبي و الشخص المناسب لتلقي ما فيه."
أتمنى أن أرى تفاعلكم:msn-wink: لنتناقش معا في أسباب استمتاع الكاتب بزواجه
"أعرفها منذ زمن طويل، تلك التي تبعد عني بجسدها في هذه اللحظة 8000 كم، و في الوقت ذاته تحيط بكل شئ من حولي، هذا الشعور يسعدني حتى بعد مضي 29 عاما على زواجنا، و حبنا :icon26:أقوى من أي وقت مضى .
لم أتخيل أبدا حدوث هذا معي، فقد مررت ب3 تجارب فاشلة و كنت على قناعة أن الحب الأزلي غير موجود حتى لقائي بها، بعد ظهيرة عيد الميلاد، كانت بمثابة هدية أرسلت من السماء.
بعد أول موعد لنا معا قلت لنفسي " لن تدوم طويلا " و كنت أعتقد خلال ال 2 سنة من الزواج أن أحدنا سينسحب من العلاقة، و ظننت خلال ال 5 سنوات الأولى أن بقاءنا معا بدافع تناسب الظروف، و سرعان ما سيذهب كل منا في درب مختلف........... و كنت قد أقنعت نفسي أن أية علاقة جدية ستحرمني من الحرية و تحول دون اكتشافي لما أريد.
و" ها قد مضى 29 عاما و ما زلت حراً " لأني اكتشفت أن الحب لا يستعبدنا أبداً.... فأنا حر في تأملها و هي نائمة بجانبي - و هي الصورة التي أحتفظ بها على هاتفي المتحرك - و نحن نتشاحن بين الحين والآخر كعهدنا .... وأنا حر لأحب كما لم أحب من قبل ..... وهذا يشكل فرقا جوهريا في حياتي.
اليوم هي بعيدة جداً، لكنها غدا أو في الأسبوع المقبل ستكون قريبة مجددا، لتنام بجانبي.
في هذه اللحظة لا أرى سوى ذكراها، و أشكر السماء التي منحتني هديتين في ميلاد 1979 ، القدرة على فتح قلبي و الشخص المناسب لتلقي ما فيه."
أتمنى أن أرى تفاعلكم:msn-wink: لنتناقش معا في أسباب استمتاع الكاتب بزواجه