نماذج واقعيه .....((زوجي والاخرى)).....اعترافاااات النساء

الله يعينك انا وقفت معاه وانصدمت بس انشاءء الله اقدر اضمه لي مره اخرى ولن اسمح لامراه غيري بحياته مهما كلفني الامر
 
كان قد ارتدى قناعا من الهدوء الغريب, بل و المستفز ايضا, و بدا من الواضح ان لاشيء في الكون يستطيع إثناءه عن عزمه. .قال زوجي : لقد قررت الزواج الرسمي من أخرى, ولن أظلمك, بل سأتوخي العدل بينكما قدر الاستطاعة, ولكن أطلب منك إفساح المجال لها في الشهر الاول من الزواج, و بعد ذلك سأقتسم أوقاتي بينكما, وأعدك بأنني لن أقصر في حقوقك المادية, و سأواصل دعمك لإنجاز المزيد و المزيد من التقدم في مجال عملك المرموق. . وأسقط في يدي, فزوجي رجل الأعمال البارز يساموني, بل ويقوم بعرض رشوة (مكشوفة)حتى أوافق على زواجه و إلا مامغزى تذكيري بمساندته السابقة لي في عملي, ونيته في الاستمرار في ذلك, و بالطبع ما لم يقله, إذا لم أضايقه بأن اسعى لتعكير صفو زواجه السعيد. .وأمسكت براسي التي كادت تنفجر لشدة ما تحتويه من ألم فظيع و أفكار متناقصة, كدت أصرخ مطالبة بالطلاق وليكن ما يكون, وكفاني ما تلقيته من دعم سابق أفادني بشكل كبير في تقدمي (الصاروخي)في مجال عملي, إذ أستطيع أن أكمل أنا مسيرتي العملية, وسمعت صوتا بداخلي يهمس محذرا: لا تجعلي الغضب يتسبب في إلحاق الخسائر بك, ولا تتجاهلي أهمية مواصلة دعمه لك (لتقفزي)إلى مكانة أعلى في وقت قياسي. .
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع








 
وتراءت امامي طموحات العملية, والتي كنت ارى فيها (تعويضا) مناسبا عن اهتمام ومجي بملاحقة

النساء, وكثرة زيجاته العرفية, والتي لا تستمر الواحدة منها اكثر من بضعة اسابيع تنتهي بالطلاق وبفوز شريكته في

الزواج بقدر لا بأس به من الاموال ,يتناسب (بالطبع) مع مقدار نجاحها في اسعاده وتدليله في فترة زواجه بها....


كنت اتغاضى عن هذه الزيجات ,واذكر نفسي دوما بأنني الزوجة الرسمية الوحيدة له , وانا وحدي من تتأبط ذراعه في

الحفلات التي يحضرها كبار المسئولين , وانا التي احمل لقب (مدام)فلان....والذي استخدمه في تسهيل كافة اموري

اليومية والعملية ايضا....لم اكن لاتصور ان يتمادى فيقرر الزواج الرسمي , ولا يكتف بأن يجعله سريا.


ولكنه يأتي لاخبارى , وكان يصر على حرماني من حقي في (التغابي)حرصا على ما تبقى من كبريائي الجريح....ولم

يتركني زوجي استرسل في افكاري وقاطعني قائلا: لن اجلس طويلا حتى من حساباتك , قومي بدراسة الجدوى كما

تشائين ,وحتى اساعدك في ذلك فانني سأتزوج فلانة...وغادرني مسرعا بعد ان القي قنبلته الحارقة...

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع
 
ذكر (اللعين)اسم صديقتي, ولم أستطع تمالك نفسي من الصدمة, و ألقيت بكل حساباتي بعيدا, وهرعت وراءه و أنا أصرخ , وهل وافقت تلك ال. .على خيانتي و الارتباط بك,لقد رفضت تصديق ما تردد مؤخراً عن علاقة عاطفية ربطت بينكما, واعتبرتها من قبيل الشائعات السخيفة. . و علا صوتي و أنا أقول :لماذا تفعل بي هذا ؟ كيف سأواجه الناس ؟ هل تريد أن أعتزل الحياة و أن اعيش في كهف مظلم حتى تأتي ساعة موتي؟ هل. . .وقاطعني قائلا:هذا ما أردت سماعه, لقد أعطيتني ما سعيت نحوه دون أن تدري , كل ما يهمك هو رأى الناس, والضرر الذي يمكن أن يصيب مكانتك الاجتماعية , والتأثير المحتمل على عملك . . لم تفكري في-منذ سنوات طوال -كزوج و اقتصر تعاملك معي كرجل أعمال , يساعدك بأمواله و نفوذه على تحقيق أكبر مكاسب معنوية ومادية في مجال عملك في أقل وقت ممكن, لذا تجاهلت كل ما سمعته عن مغازلتي للنساء , وعن زيجاتي العرفية . . و أضاف: لن أسمح لك بمقاطعتي, اصمتي و استمعي إلي, لقد ضقت ذرعا بك, انت (عملية) خاسرة بالنسبة لي , لولا حفاظي على مستقبل ابنائي لقمت بتطليقك, وهذا لا يمنع من انني سأفعل ذلك _ دون تردد_ لو طلبت به, فلن اسمح لنفسي بالحفاظ على من تبغض الحياة معي , وسأكون كريما معك في اعطائك كل حقوقك المادية بعد الطلاق .....

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــابع
 
ثم سكت زوجي لبعض الوقت, و تمنيت أن تنسحب الحياة منه فجأة, فلا شك أن لقب أرملة سيكون أحب إلى من

احتمال الحياة مع ضرة خاصةً إذا كانت صديقة (سابقة)لي, أي إنها تعلم نقاط ضعفي التي يمكن ان توجه لي من

خلالها الطعنات النافذة,كما أنها تدرك جيدا رأيي الحقيقي في زوجي , و لاشك أنها قد أبلغته به مما أثار حفيظته ضدي

على هذا النحو غير المسبوق.و مادت بي الأرض, و حرت كيف اتصرف, و جاهدت لكي أحمي نفسي من كل هذا

الضغط العصبي الهائل, إذ اجتمعت لي مصيبتان في آن واحد حيث لم يكتف زوجي بقرار الزواج, بل اختار صديقتي

زوجة له, مما سيجعل الألسنة(تتفرغ)وقتاً طويلاً لتلوك سيرتي و اتهامي بالغفلة و الغباء و فقدان الأنوثةو. .و. . .و

أفقت من تداعيات أفكاري لأكتشف أن زوجي قد غادر البيت دون أن أدري. . و عندئذ تركت العنان لدموعي التي

انهمرت بشدة, و كأنها كانت تنتظر, على أحر من الجمر, تلقى الأوامر بالإفراج عنها بعد طول كبت. . و بكيت طويلاً,

وجاءتني ابنتي الكبرى تستفسر عم حدث فلم أجد مفراً من إخبارها بنفسي قبل أن تعرف من الجرائد و المجلات.

وتضايقت من رد فعلها الأول إذ صاحت قائلة:و كيف سأواجه الناس؟ و ماذا سأقول لصديقاتي؟, وأبديت لها امتعاضي

قائلة: كنت أود أن تربتي على ظهري, و تواسيني أولاً و تسأليني عن شعوري و تخففي من ألمي , ثم بعد ذلك تبدين

اهتماماً بالآخرين. .
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع
 
موفقه يالغلا _تسلميييييييين على مجهودك
 
فنظرت إلي بهدوء قائلة: ولكنني أثق أن ذلك هو أكثر

ما يضايقك يا أمي . . أليس كذلك؟ فأنا أعرف أن

زواجك بوالدي يمر بظروف سيئة منذ سنوات طوال,

وإن كنت لا ادرك من منكما المسئول عن هذا

التدهور في علاقتكما. . واثار كلامها غضبي, فصحت

فيها قائلة: و هل تظنين أن هذا هو الوقت المناسب

لإجراء مثل هذا التحقيق الغبي؟ , هيا اغربي عن

وجهي , وواصلي اهتمامك بحياتك , هيا اذهبي

بعيدا عني وواصلي تنفس أنانيتك البغيضة. .وامتثلت

لرغبتي , وقبل أن تغادرني فوجئت بقولها: لا تنسي

يا اماه أننا قد تعلمنا منك ضرورة أن يهتم الانسان

بنفسه و يرعى مصالحها دون الالتفات إلى أي شيء

آخر, ألم تعلمي بمغامرات أبي النسائية السابقة و

تجاهلتها بإرادتك, طمعا في المزايا . .ولم أتمالك

نفسي ورحت أقذفها بكل ما وصلت إلية يداي من

أشياء . . إلى أن توقفت بعد أن شعرت بالتعب و

الاجهاد الحاد يسريان في جسدي, و ألقيت جسدي

على الاريكة , ورحت في إغفاءة طويلة , انتابتني

خلالها مجموعة من الرؤى المزعجة, رأيت خلالها

أنني في مفترق طرق, وأنني لا اعرف السبيل

للوصول إلى الطريق الصحيح. . و صحوت من

غفوتي, وقد تضاعف إحساسي بالألم ,كنت مثل

الذي تعرض لكدمة قاسية, و كلما طال الوقت ازداد

إحساسة بالوجع. .......

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع
 
سلمت يداك أم بسملة............... متشوقة لمعرفة المزيد من الأحداث
 
موضوع رائع ونصائح مغلفة باسلوب قصصي مفيد و مشوق الله يعطيكي العافية
 
وأخذت أرثى لنفسي. . أتخيل وجوه زميلات العمل, و رفيقات الدراسة, وكل من حاولت الفوز عليهن في سباق الحياة

نحو الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من الشهرة و النجاح و التألق في مجالي. و سرت الرعشة في أوصالي و أنا

أتخيل مقدار (الشماتة)الذي سيحاصرونني به أينما ذهبت, ورحت أتوقع التعليقات الجارحة التي سأستمع مرغمة

إليها,و. .و. . . و احتوتني الشاعر الانهزامية و طوقتني جيدا حتى كدت أرفض التنفس ومواصلة الحياة, و قاربت إلى

تفضيل الموت على الحياة. . وعندئذ تنبهت إلى أن ذلك سيسعد غريمتي أيما سعادة, ويكون بمثابة الحل المثالي

لمشكلة وجودي كزوجة أولى لزوجها المرتقب. . وبذلت جهدا واعيا و مكثفا في الوقت نفسه, لاستعادة كافة قدراتي

النفسية و الذهنية في محاولة لإيقاظ رغبتي في القتال الشرس و المتواصل لإفساد مخططها في الانفراد بزوجي بعد

الزواج منه. . ثم أجبرت نفسي على النهوض, وأخذت حماما ساخنا, ولم أستطع منع دموعي من الانهمار, وقلت

لنفسي: لا بأس من بعض البكاء لإراحة النفس, و تفاديا لأضرار كبت هذه الدموع, وأضفت محذرة: و لكن سأسمح

بهذه الدموع بصورة مؤقتة, ومن آن لآخر فقط. . قمت بعد ذلك بوضع الكمادات على عيني لإزالة ما أصابها من تورم

لفرط البكاء, ووضعت قناعا على وجهي, و أتبعته بكريم ملطف للبشرة, وقمت بوضع الماكياج و ارتديت ثوبا أنيقا,

وغادرت المنزل وذهبت إلى النادي حيث جلست في مكاني المفضل, وبدأت أفكر في التغيير الإجباري الذي تم رفضه

على حياتي منذ هذه اللحظة, وما هي أفضل السبل لمواجهة تلك الأزمة, و التي تضمن لي الحفاظ على مكاسبي و

الإقلال قدر الإمكان من مكاسب الأخرى, و الإنقاص من خسائري و مضاعفة خسائرها. .
تابع. . . . .
 
عودة
أعلى أسفل