نعم لعلاقات أجمل و أفضل ( حملة العمر الجديد )

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع last Dream
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
رائعه ما تخطوه يداآك دائما

كلامكـ صحيح بمعنى الكلمة

اعجبني طرحك المميز وكلامكـ الحلوو القآء رائع ما شاء الله عليكـ

الى الأمام دوما يا متميزة​

بعض ماعندكم غاليتي
وانشاء اله أكون وصلت الفكره صح ويستفيد الجميع
شكرا على المرور الطيب والكلمات الرقيقه
لك مني أرق تحيه
 
شكرا عزيزتي فكلماتك تصل القلب مباشرةً


نعم صلة الرحم كلها بركه في العمر والرزق وحتى في صلاح الابناء بأذن الله .

واغلب الناس غافل في حياته الخاصه , ولم يحدد ولو حتى يوماً واحداًولو كل ستت اشهر لسلام ع اقاربه المقربين !

لذلك اقول :

ان كنت أمرأه لاحول لك ولاقوه ولا تستطيعين الخروج من البيت لزيارة عماتك واعمامك وأخوالك وخالاتك!

فلا أضنك عاجزه عن السلام والصلة ولو حتى بتلفون , فهو خير وبركه وتحسب صلة رحم بأذن الله و ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)).


تحيتي



 
( أكتبها تحت ضوضاء وصرااخ طفلتي للأسف بين حين وحين .. كنت أود أن تكون أكثر جمالا وأبلغ..وأعظم تأثيراً على النفس !!)..



اجتمعت عائلة أحمد وعائلة أخاه الصغير طارق في البيت الكبير ,, بيت الجدة..
هنالك حيث في كل أسبوع تجتمع العائلة كل جمعة .. أيام الدراسة..
وكشبة يومي عند الأجازة...
الكل يكون سعيد وينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر .. فمع الجَمعة تحلو الجُمعة..


باستثناء زوجة أحمد .. :(
كانت تتضايق كثيراً..من ذلك التجمع نتيجة الفوضى التي يحدثها الصغار بل في الحقيقة لم يكن ذلك السبب الرئيسي..بل أنها لم تكن تحتمل أن ترا صغيرها يبكي..أثر تشجاره مع
ابناء أحمد..في كل مرة كانت تكتم غيظها وقهرها ..مؤمنة بأنهم صغاراً..يتشاجرون ساعة ويلعبون ساعة وستعود البهجة مرة أخرى بعد لحظات..
فهي تعتقد أنه من الأنسب أن لا يتدخل الكبار في مثل تلك الشجارات..إلا إن زادت حدة
الشجار وكاد أن يسيء الوضع بينهم ..



أما زوجة أحمد يسرها كثيراً..ما يحدثه الصغار من شجار .. وعنف لابن طارق..فهي تعتقد
أنهم بذلك يثبتون وجودهم ويبنون لأنفسهم سخضية قوية يعتمد عليها..حقاً..كانت تشجعهم
لئن يكونوا السباقين في بدء الشجار..تقهقه بقوةوفخر من أجلهم ..
مما يزيد من عنف صغارها ..ولكن في الغالب كان الصغار يحبون بعض ويلهون مع بعض

..



في يومٍ ما ..
وككل جمعة..
كان الصغار يلعبون بعرباتهم ما عدا ابن طارق فلم تفكر والدته ذلك اليوم أن تجلب معها
دراجته..فراح يجري بين هذا وذاك من أبناء عمه كي يعيرونه الدراجة ولكنهم كانوا يرفضون




حتى ثار باكياً ساخطاً عليهم وارتمى في أحضان والدته التي هدأته بأن يصبر سويعات حتى يحين موعد عودتهم للمنزل واعدة اياه بأن تجلب له دراجته الاسبوع القادم..حينها كتم الصغير
بكاءه ليس لأنه رضي واقتنع بكلام والدته..بل خشية من أن يفوت المتعه مع ابناء عمه رغم
أنهم منعوه من اللعب بالدراجة..ولكنه كان يدرك أنهم لايستغنون عنه فهم يحبونه ..!
..


في الجمعة القادمة لم تنسى زوجة طارق أن تجلب دراجة ابنها معها...
وللأسف أن أبناء أحمد لم يجلبوا درجااتهم هذه المرة..مما أدى إلى حدوث شجاار عنيف بينهم
كلٌ منهم يريد الركوب بالدراجة..إنما الإبن الوحيد لطارق وقف صامداً أمامهم متصديا لهم
معانداً إياهم..حتى تلقى لكمة من ابن عمه..وأحدثوا شجارا عنيفا أدى إلى تدخل الأمهات


...كان في وقتها الطفلين يتشاجران بقوة .. هذا يشد شعر ذاك..وكان ابن طارق هو الأقوا..
إنما زوجة أحمد لم تحتمل بكاء ابنها فقامت بشد صغير طارق بقوة من يدة وألقته أرضاً..وهددته بالضرب المبرح إن لم يلتزم الأدب..وراحت تتلفظ بألفاظ غير لائقة للصغير..
لم يعجب والدته هذا التصرف فأخذت صغيرها واتصلت بزوجها كي يعيدها بسرعة لمنزلها..
..
..

ومنذ ذلك الحين والعائلتان في حداد حتى أنهما بذلك نسيا حق الجدة المسنة التي تتصل ببنيها يومياً ترجوهما زيااارةً عابرة..وصاروا دون ادراك منهم وسهو .. لا يقومون بالواجب..رغم حبهم للجدة...ولكن المشاكل ألهتم..
إلى أن توفيت الجدة .. مما كان له أثراً بالغاً وأشعرهم بالندم .. والحسرة..!!
..
..



أثناء العطلة الأسبوعية..لا بد لأغلب العائلات.أن تختار يوما محدداً ليجتمع به أفراد الأسرة ( الأخوة والزوجات مع الأبناء.. )...
الهدف من هذا التجمع صلة الرحم..والترفيه عن النفس..
إنما :
ما هو الحال حين يكون هذا التجمع مرتعا للفوضى والصراخ والإزعاج والقلق...بسبب تواجد الأطفال..ومن يضع نفسة في مقام الأطفال..
إن من المتعارف عليه أن الصغار حين يجتعمون ببعضهم..لا بد أن تحدث بينهم مشاحنات ومشاجرات..

ففي تلك الأثناء ما تكون ردة آباء أولئك الصغار؟
هناك صنفين :
الأول:
يكتم الغيظ في صدره ويؤمن بأنهم صغاراً..يتشاجرون ساعة ويلعبون ساعة وستعود البهجة مرة أخرى بعد لحظات..
فهو يعتقد أنه من الأنسب أن لا يتدخل الكبار في مثل تلك الشجارات..
الثاني:
يتدخل في كل صغيرة وكبيرة..يسره أن يرا ابنه الضارب ويغضب ويهدر صوته حين يرا ابنه المضروب..وكل ذلك يزيد الطين بله..إذ يتلذذ الطفل بتلك المشاجرات..ويزداد قوة حين يجد من يشجعه على ذلك..
وأغلب هذا الصنف نجد أطفاله من النوع العدواني..

إن بهذا الحال:
قد يتعذر أحد أفراد الأسرة عن المشاركة في هذا التجمع العائلي بحجة أن لدية أمر طاريء في كل أسبوع..؟
وهو في الواقع هارب من تلك المعركة الصغارية..
.....
..

آن الأوان كي نترفع عن توافة الأمور .. أمام الواجب وتطبيق الدين !!
ولنجعل قلوبنا صافيه أمام أهلونا..ونعامل أبنائهم كأبناء وأنهم كلهم سواسية..!!
 
التعديل الأخير:
شكرا عزيزتي فكلماتك تصل القلب مباشرةً


نعم صلة الرحم كلها بركه في العمر والرزق وحتى في صلاح الابناء بأذن الله .

واغلب الناس غافل في حياته الخاصه , ولم يحدد ولو حتى يوماً واحداًولو كل ستت اشهر لسلام ع اقاربه المقربين !

لذلك اقول :

ان كنت أمرأه لاحول لك ولاقوه ولا تستطيعين الخروج من البيت لزيارة عماتك واعمامك وأخوالك وخالاتك!

فلا أضنك عاجزه عن السلام والصلة ولو حتى بتلفون , فهو خير وبركه وتحسب صلة رحم بأذن الله و ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)).


تحيتي






هلا والله بالحلى كله
دوووووووونات مراحب فيك ياقمر
وأشكرك على تفاعلك مع الموضوع ومشاركتنا بتوجيه طيب مفيد
جدا أسعدني تواجدك
لك مني أرق تحيه
 
( أكتبها تحت ضوضاء وصرااخ طفلتي للأسف بين حين وحين .. كنت أود أن تكون أكثر جمالا وأبلغ..وأعظم تأثيراً على النفس !!)..


images

اجتمعت عائلة أحمد وعائلة أخاه الصغير طارق في البيت الكبير ,, بيت الجدة..
هنالك حيث في كل أسبوع تجتمع العائلة كل جمعة .. أيام الدراسة..
وكشبة يومي عند الأجازة...
الكل يكون سعيد وينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر .. فمع الجَمعة تحلو الجُمعة..


باستثناء زوجة أحمد .. :(
كانت تتضايق كثيراً..من ذلك التجمع نتيجة الفوضى التي يحدثها الصغار بل في الحقيقة لم يكن ذلك السبب الرئيسي..بل أنها لم تكن تحتمل أن ترا صغيرها يبكي..أثر تشجاره مع
ابناء أحمد..في كل مرة كانت تكتم غيظها وقهرها ..مؤمنة بأنهم صغاراً..يتشاجرون ساعة ويلعبون ساعة وستعود البهجة مرة أخرى بعد لحظات..
فهي تعتقد أنه من الأنسب أن لا يتدخل الكبار في مثل تلك الشجارات..إلا إن زادت حدة
الشجار وكاد أن يسيء الوضع بينهم ..



أما زوجة أحمد يسرها كثيراً..ما يحدثه الصغار من شجار .. وعنف لابن طارق..فهي تعتقد
أنهم بذلك يثبتون وجودهم ويبنون لأنفسهم سخضية قوية يعتمد عليها..حقاً..كانت تشجعهم
لئن يكونوا السباقين في بدء الشجار..تقهقه بقوةوفخر من أجلهم ..
مما يزيد من عنف صغارها ..ولكن في الغالب كان الصغار يحبون بعض ويلهون مع بعض

..


images

في يومٍ ما ..
وككل جمعة..
كان الصغار يلعبون بعرباتهم ما عدا ابن طارق فلم تفكر والدته ذلك اليوم أن تجلب معها
دراجته..فراح يجري بين هذا وذاك من أبناء عمه كي يعيرونه الدراجة ولكنهم كانوا يرفضون




حتى ثار باكياً ساخطاً عليهم وارتمى في أحضان والدته التي هدأته بأن يصبر سويعات حتى يحين موعد عودتهم للمنزل واعدة اياه بأن تجلب له دراجته الاسبوع القادم..حينها كتم الصغير
بكاءه ليس لأنه رضي واقتنع بكلام والدته..بل خشية من أن يفوت المتعه مع ابناء عمه رغم
أنهم منعوه من اللعب بالدراجة..ولكنه كان يدرك أنهم لايستغنون عنه فهم يحبونه ..!
..

images

في الجمعة القادمة لم تنسى زوجة طارق أن تجلب دراجة ابنها معها...
وللأسف أن أبناء أحمد لم يجلبوا درجااتهم هذه المرة..مما أدى إلى حدوث شجاار عنيف بينهم
كلٌ منهم يريد الركوب بالدراجة..إنما الإبن الوحيد لطارق وقف صامداً أمامهم متصديا لهم
معانداً إياهم..حتى تلقى لكمة من ابن عمه..وأحدثوا شجارا عنيفا أدى إلى تدخل الأمهات


...كان في وقتها الطفلين يتشاجران بقوة .. هذا يشد شعر ذاك..وكان ابن طارق هو الأقوا..
إنما زوجة أحمد لم تحتمل بكاء ابنها فقامت بشد صغير طارق بقوة من يدة وألقته أرضاً..وهددته بالضرب المبرح إن لم يلتزم الأدب..وراحت تتلفظ بألفاظ غير لائقة للصغير..
لم يعجب والدته هذا التصرف فأخذت صغيرها واتصلت بزوجها كي يعيدها بسرعة لمنزلها..
..
..

ومنذ ذلك الحين والعائلتان في حداد حتى أنهما بذلك نسيا حق الجدة المسنة التي تتصل ببنيها يومياً ترجوهما زيااارةً عابرة..وصاروا دون ادراك منهم وسهو .. لا يقومون بالواجب..رغم حبهم للجدة...ولكن المشاكل ألهتم..
إلى أن توفيت الجدة .. مما كان له أثراً بالغاً وأشعرهم بالندم .. والحسرة..!!
..
..



أثناء العطلة الأسبوعية..لا بد لأغلب العائلات.أن تختار يوما محدداً ليجتمع به أفراد الأسرة ( الأخوة والزوجات مع الأبناء.. )...
الهدف من هذا التجمع صلة الرحم..والترفيه عن النفس..
إنما :
ما هو الحال حين يكون هذا التجمع مرتعا للفوضى والصراخ والإزعاج والقلق...بسبب تواجد الأطفال..ومن يضع نفسة في مقام الأطفال..
إن من المتعارف عليه أن الصغار حين يجتعمون ببعضهم..لا بد أن تحدث بينهم مشاحنات ومشاجرات..

ففي تلك الأثناء ما تكون ردة آباء أولئك الصغار؟
هناك صنفين :
الأول:
يكتم الغيظ في صدره ويؤمن بأنهم صغاراً..يتشاجرون ساعة ويلعبون ساعة وستعود البهجة مرة أخرى بعد لحظات..
فهو يعتقد أنه من الأنسب أن لا يتدخل الكبار في مثل تلك الشجارات..
الثاني:
يتدخل في كل صغيرة وكبيرة..يسره أن يرا ابنه الضارب ويغضب ويهدر صوته حين يرا ابنه المضروب..وكل ذلك يزيد الطين بله..إذ يتلذذ الطفل بتلك المشاجرات..ويزداد قوة حين يجد من يشجعه على ذلك..
وأغلب هذا الصنف نجد أطفاله من النوع العدواني..

إن بهذا الحال:
قد يتعذر أحد أفراد الأسرة عن المشاركة في هذا التجمع العائلي بحجة أن لدية أمر طاريء في كل أسبوع..؟
وهو في الواقع هارب من تلك المعركة الصغارية..
.....
..

آن الأوان كي نترفع عن توافة الأمور .. أمام الواجب وتطبيق الدين !!
ولنجعل قلوبنا صافيه أمام أهلونا..ونعامل أبنائهم كأبناء وأنهم كلهم سواسية..!!


يامساء الرضا والحلى والسكر
بالقمر مرسى يالله فرحانه بتواجدك الراقي يارائعه
وبالعكس إضافتك مميزه وشرف لي مرورك و طبع بصمه جميله هنا
أعجبتني جدا مشاركتك وراق لي هذا النص ...

آن الأوان كي نترفع عن توافة الأمور .. أمام الواجب وتطبيق الدين !!
ولنجعل قلوبنا صافيه أمام أهلونا..ونعامل أبنائهم كأبناء وأنهم كلهم سواسية..!!

حقا ان الاوان
بارك الله فيك وسدد على طريق الخير خطاك
لك مني أرق و أطيب تحيه
 

بارك الله فيك

وكلل مسعاكي بالنجاح والتوفيق

مع تحياتي
دانتلا
 
تسلمين ياقلبي والله يوفق الجميع
تحياتي لك
 
بوركت يداكي يااختي

قصه جميلة

بارك الله فيك

وتقبلي تحياتي

دانتلا :icon26:​
 
سلمت يداك ولعلنا نبداء عهد ا وعمرا جديدا خلال هذه الحملة الرائعه خاليا من الشحنا والعداء
 
الله يسلمك حبيبتي وانشاء الله تكون
هذه الحمله قد أدت دورها في إيصال رسائل جميله وطيبه للجميع
تحياتي لك
 
رووووووووووووعه
بس للاسف ما اقدر ع القصة القصيرة
 
الاروع تواجدك ياعسل فعلا سعيده بمرورك العطر
الله يسعد أيامك
تحياتي لك
 
سلمت لنآ وسلمت أنآملك على هذا الطرح ..

فلعلنآ نبدأ أجمل وأفضل عمر ..

الله يكتب لنآآ كل خير ::

جزآك الله خير وكثر الله من أمثآلك "
 
مشكوره ياقلبي على المرور
الله ينور دربك وييسر أمرك
تحياتي لك
 
تسلمون حبايبي على المرور الطيب
أسعدني تواجدكم
لكم مني أرق تحيه
 
عودة
أعلى أسفل