نساء يحبهم الرجال و نساء يهجرهم الرجال

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع doll
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
بانتظارك اختي
يعطيكي العافية.
 
شكرا دول على هالترجمة الحلوة
جزاك الله خيرا
 
في الانتظار

للاسف نتيجة اختباري9

تمنيت تكون 3 او 4خخخخخخخخخخ

بانتظارك
 
سااا محوني على التاخير بس و الله صارت لي ظروف و نفسيتي مش و لا بد ..

اشكركم على كل ردودكم و ان شاء الله نستفيد من الموضوع ..
 
مشكورة أختي دول على مجهودك القيم

ما كتبتيه فاجأني حقا من أجمل وأروع ما قرأت في العلاقات الزوجية

أو إن صح النعبير موضوعك مختلف تماما فكل المواضيع الأخرى متشابهة في المعنى وإن اختلفت العبارات

ما إن أبدأ موضوع حتى أنتهي منه بنتيجة واحدة بدأت أحس بالتخمة

لكن مع موضوعك الأمر مختلف

عزيزتي دول بالنسبة للاختبار هل معنى الرجل هو الزوج؟

بالنسبة للسؤال الأول

أتكلم مع زوجي بحرية أكبر من أي حرية أخرى لكن هذه الحرية تقل عند حديثي مع أخي ، أبي، حماي

والأبعد فالأبعد

السؤال السابع

أكره الصمت عندما أكون مع رجل بالسيارة هنا كذلك من هو هذا الرجل؟

أكره الصمت مع زوجي محارمي نعم أما مع الغرباء فالصمت واجب


سأكون من المتابعين لموضوعك وسأزعجك بأسئلتي فتحمليني

موضوعك يستحق التثبيت

انتظريني لي عودة بعد العطلة الربيعية

تقبلي مروري واعجابي

عزيزتي اخلاص اشكرك على ردك .. و فعلا هذا اللي جذبني بالكتاب .. دايما الرجال هم الغلطانين و لازم احنا نحاول و نحاول و ما نرى العيوب اللي فينا ..
بالنسبة للاختبار فالرجل هنا هو الزوج .. طبعا بالكتاب قصدهم اي شريك (صديق او عشيق او زوج)
 



موضوعك كلمة رائع قليلة فيه يستحق التثبيت لأنه:

أولا مجهودك الخاص

ثانيا تطرقت لنقطة جديدة ألا و هي تعريف الحميمية

:sphinx
معناها كائن خرافي امرأة بجسد أسد و عندها معنى ثاني و هو أبو الهول

نجي للأختبار:
نقاطي 14 يعني كارثة أصلا أظل أبحث في المنتدى لأجد حل لمشكلتي و لقيتك طرحتيها بالضبط

الشخصية اللي تفضلتي و طرحتيها لا تعنيني فأنا صحيح متخوفة من الارتباط "المعنوي" معاه لكن مستعدة لتجاوز هذي العقبة لكنه متخوف أكثر مني لدرجة ما فيه مواضيع نحكيها ما يسألني عن أي شيء يخصني عن حياتي طفولتي علاقتي بصديقاتي و بأهلي و ما يحكيلي عن حياته. فيه شيء يخاف منه رغم أنه يحبني كثير و ما يستغنى عني (شرقيين ثنيناتنا)

و بالتالي أنتظر طرحك لبقية الشخصيات

و متابعة موضوعك بشغف

دمتي بود
وزني ذهب

شكرا لك لمساعدتي بترجمة الكلمة و الاقرب هنا هي الكائن الخرافي .. و راح يتوضح المعنى اكثر ان شاء الله لما اكتب الشخصية و راح انزلها ان شاء الله اليوم ..
بالنسبة لنتيجة اختبارك .. فللاسف انا مثلك و حالتك مع خطيبك هي اللي اعانيها و لكن الفرق انه اعترف لي بالنهاية اني انا غامضة بشكل شين .. و انه مو قادر يحكي معي و لا قادر يطلع طاقاته معي
و اتوقع هذا راجع لنطنا فانا شرقية مثلك ..
اقرأي الشخصيات الباقية .. انا متاكدة انك بتلقين شخصيتك بهذا الفصل بالذات
<<لقيت شخصيتي للاسف!

و سامحوني مرة ثانية على التاخير
 


و الله فرحت يردك علي
أيه المشكلة هذي ما أعاني منها لوحدي. راح أنتظر بقية الشخصيات و نشوف المشكل وين
بارك الله فيك عزيزتي doll
 
أنا طلعت نتيجتي 14 وأنا نفس كلامك يا (وزني ذهب ) أنا عندي نفس المشكله مع خطيبي............
أش الحل..........
 
التعديل الأخير:
شكرا لكل وحدة ردت .. انتم اللي تشجعوني و الله و تخلوني اتحمس:cupidarrow:

الحين بنزل الشخصية الثانية و هي المرأة الخارقة .. و من الردود لقيت كثير مننا نعاني من المشكلة!!
ودي يا بنات نناقشها و نوقف عندها و نلقى لنا حلول :detective2:

 
المرأة الخارقة
كثيرا ما نصادف امراة تبدو كاملة و لديها و ما تريد و لكن لا يمكن ان تحافظ على علاقة مقربة (طبعا برجل) و هذا ما يبعث الحيرة في الكثير ممن حولها ..
هيلين هي مثالنا ، فهي تبلغ من العمر 38 سنة و تشغل وظيفة صعبة ذات مركز يجعلها معروفة لدى الكل..
هيلين انسانة ذكية،جميلة،ناجحة في حياتها العملية.. كما انها محاورة جيدة و جذابة جدا.. (يعني الكثير يتمنونها)
عندما راجعت هيلين ذكرياتها في جميع علاقاتها و التي كانت جميعها فاشلة و كانت تنتهي من طرف الرجل و ليس من طرفها، وجدت ان لديهم اسباب متشابهة ..
فبعضهم كانوا يرون انها "كاملة" اكثر من اللازم، فكمالها هذا ولد لديهم الاحساس بعدم الراحة..
اما اخرين فكانوا يشعرون بانها تفتقر الى حس الدعابة، وهي تعترف بذلك،بالرغم من انها تحاول قدر المستطاع بان تكون خفيفة ظل و سهلة التعامل (يعني مو جامدة)
كما كان هناك بعض الرجال الذين بدأوا بعد فترة بالتنافس معها..
اما من طرفها فدائما ما كانت ترى هؤلاء الرجال بانهم ضعفاء و لا يستطيعون تقبل نجاحها.. كان من بين هؤلاء الرجال شخص واحد و هو الذي لم يختلف معها اطلاقا و لكنه دائما ما كان يعلق بانه لم يعرفها ابدا و لم يعرف من هي بالحقيقة.. و كان يسميها بالموناليزا..
وفي الواقع فان ما جعل كل هؤلاء الرجال لا يتقبلون البقاء معها هو احساسهم بالحاجز..
و من وجهة نظر هيلين:" لم اؤمن يوما باني استطيع ان ادخل بعلاقة حميمة و المحافظة على المعايير التي وضعتها لنفسي..فانا اعلم باني لا استطيع ان اكون متفهمة،ذكية،قوية او حتى جميلة كل الوقت..فاعتقد باني عندما احاول ان ابتعد او اضع الحواجز فاني اشعر بالتحكم بالعلاقة اكثر و اشعر باني لن اخييب امل اي شخص"
فهيلين كانت تخاف من ان احدهم حاول التقرب منها فان مشاعرها الدفينة ستظهر و بالتالي سيصدها و يبتعد عنها..
و ماهي مشاعرها الدفينة او اسرارها التي لم تكن تريدها ان تظهر؟ لم تكن بتلك السوء كما كانت تتوقع..
فاباها كان مصاب بمرض عضال منذ سنوات مضت ثم توفى، و امها اصابها الاكتئاب من جراء ذلك..و لكنها عندما كانت صغيرة شعرت بالخجل من كل تلك المآسي فبالتالي حاولت ازالة كل تلك الاحداث من شخصيتها حتى لا يظهر حزنها او عدم امانها للاخرين و بالتالي تظهر بمظهر غير كامل ... او على الاقل هذا ما كانت تعتقد .
و قد تعلمت من سن صغيرة كيف تظهر بشكل جذاب و مقبول لدرجة انها نسيت بانها من الاساس طورت هذه المهارات لتحمي نفسها من الضعف و ان تتعرض للاذية. فقد كان قناعها الذي تلبسه ،بالرغم من جماله،حاجزا يمنع الرجال من التقرب منها.. و بالتالي اصابهم التعب و الملل من الاحساس بالوحدة برفقتها و خصوصا بالاوقات الخاصة او الحميمة..
اما الان فان هيلين قد بدات في المجازفة.. تقول:" لقد استوعبت الان باني عندما احاول تلطيف الاجواء والمرح في الاوقات المحرجة او التعليق بشكل مازح عندما يحاول احدهم (و تقصد الرجل طبعا) مشاركتي بحدث مؤلم او امور خاصة ((يعني ردود فعل مو وقتها ابدا)) فاني اجعلهم يبتعدون عني..كنت اعتقد اني بتلطيف الامور و جعل حياتنا كاملة بدون مشاكل فاني اقرب شريكي مني و لكنه العكس تماما..فهذه الاوقات الحزينة و الحرجة او المؤلمة هي ما تزيد التقارب و نتبادل المشاعر الجميلة.و ها انا الان اشاركه اللحظات الحنونة و اللطيفة"
ان استمرار هيلين في ازالة حواجزها يجعلها واثقة ان شريكها سوف ينجذب اليها اكثر و لن يتركها كما كانت تعتقد.

اذا كنت ترين القليل من نفسك في هيلين،اذا لم كنت تسطيعين الحصول على علاقة ناجحة مع انك تملكين جميع المقومات، فقد يكون السبب هو انك قد بنيت جدارا لحمايتك و هو يقوم بحجب الانجذاب بينك و بين الرجل. و قد نتساءل مالذي يجعلنا نبني هذا الجدار من حولنا و نقوم بكل هذه الامور؟ السبب هنا هو الجروح و المخاوف القديمة
و التي قد تكون مسيطرة علينا بالرغم من عدم استيعابنا ذلك!
اننا نضع هذه الحواجز لنحمي من نحب من عيوبنا و ما ينقصنا ..ولكن في الحقيقة هذه الحواجز لا تقوم الا بحجب الشيء الوحيد الذي نريده من اي علاقة الا وهو القبول و الثقة المصاحبين للحميمية. ان سبب قلقنا من اظهار عيوبنا امام من نحب هو عدم ثقتنا كيف سيتقبلها الطرف الاخر،هل سيحبنا بالرغم من هذه العيوب ام سيحكم علينا بسلبية..
لا يوجد شخص كامل،ونحن نعي ذلك ولكن المشكلة باخفاءنا هذه العيوب نمنع نفسنا من معرفة حقيقة مشاعر الشخص الاخر و هل فعلا سيحبنا بالرغم من هذه العيوب..و نكون في خوف مستمر من ظهورها فجاة و افساد علاقتنا.. كما ان اخفاءها يجعلنا باهتين،لا حياة و لا اثارة .. و الرجال بطبيعة الحال ينجذبون الى النساء الحيويات المشرقات (يعني على طبيعتهم مو رسميين). فتلك "الحواف الغير منظمة" التي تنتج من كونك على طبيعتك هي ما تجعل العلاقة تتماسك..
منذ الطفولة نجد انفسنا نخاف من ان نكون مختلفين عن الغير او غير محبوبين..و نجدنا جميعا نحاول محاربة ما نخجل منه و نامل بان عيوبنا لا تظهر للغير.. و لكن المشكلة هي عندما نشعر باننا ملزمين ان نكون كاملين لتجنب الظهور بمظهر مشوه،غير كامل،او غير كافي!

ما يجب علينا فعله هو ايجاد القوة و الشجاعة لاظهار نفسك و الكشف عنها. و هذا ما قد يزيد الحميمية. اول خطوة لفعل ذلك هو محاولة ايجاد و تجميع تلك المخاوف التي تمنعك من التقرب من شريكك و هنا "ستصبح معروفة لديك" و نبدا التعامل معها.. اسالي نفسك : "اذا ما تقرب شريكي مني مالذي سيكتشفه عني؟ ماهي المشاعر او الحقائق التي اجدها كريهه او منفره في نفسي؟ "
و تذكري ان مخاوفنا دائما مبالغ فيها و عادة ما تكون غير منطقية لدرجة ان الاخرين لن يجدوها مخجلة او منفرة!!
حاولي اظهار شخصيتك الحقيقة للاخرين،فستفاجئين بان الكثير من الناس يتقبلونك كما انتي.. وكلما كنتي طبيعية كلما ظهرت بمظهر جذاب و حيوي و طبعا سيزيد من الحميمة..


انتهينا من هذه الشخصية .. احس ان كثير مننا فيه منها .. خاصة في بداية حياتنا مع ازواجنا او في الخطبة .. لاننا نحاول الظهور بمظهر كااااامل.. انا ما اقول المجاملات او الحياء الطبيعي لا طبعا .. بس كثير مننا تلقونا ساكتين ما نحكي ما نحاول نظهر اللي في نفسنا .. اذا زعلنا من شي ما نظهره ..اذا مرضنا نحاول قد ما نقدر نسوي نفسنا طيبين و مافينا شي.. نحاول دايما نكون كااااملين.. مافي شي يعيبنا..
انا اكبر مثال لهذه الشخصية ..
انا لي فترة طويلة مخطوبة .. المفروض اني اخذت عليه و هذا اللي صار انا ماخذه عليه باشياء كثيرة (يعني لا تقولون حياء)! لكن للاسف الى الحين ما يعرفني! و للاسف قال لي هذا الشي في وجهي!
و سبحان الله كانني اقرا الكتاب .. نفس الكلام عن هذه الشخصية قالها هو عني بالضبط!! ((دايما تبين تكونين كاملة،سعيدة،ما تتالمين من شي،ما يزعلك شي)) <<كلامه طبعا :sad_1: و كانه يقول لي انتي تمشين بخط مستقيم مافيه فوق و تحت :tears:
و هذا انا الحين احاول اكشف طبيعتي عنده قد ما اقدر .. ادري صعب خاصة ان هذا ماله دخل بالحياء هذا شي بالشخصية نفسها و بالطباع ((اذا كتومة ما يندري وش بداخلك)) يعني لا تخلطون ..

ان شاء الله تستفيدون من هذه الجزئية و خاصة قمر 909 و وزني ذهب احسها تمثلكم انتوا بعد


اذا حابين يا بنات نناقش و نستفيد من خبرات البنات اللي كانوا بمثل هذه الحالة و قدروا يتغلبون عليها..
ان شاء الله الشخصية الثالثة راح انزلها بعد يومين..

 
هلا فيك ام امام الحرم

هل عانيت من هذه المشكلة؟

قدرتي تحلينها؟ او تتغلبين عليها؟
 
وايد حلو الموضوع وانا خذت فوق 12 نقطة الله يعيني كيف بحل المشاكل بس لازم اتقلب عليها
 
متابعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ولي عوده

مع دعائي للكاتبه بالتوفيق والسعاده في الدارين
 
مرحبا دوووووول

مرحبا بنات

هذه الشخصية غالبا ماتكون عند المرأة اللي نمطها شمالي

هي تحب الكمال وتحب تظهر بمظهر المرأة الفولاذية لكن.......

الرجل مايهمه كل هذا بقدر مايهمه تلبية احتياجاته

وكلنا نعرف أن، احتياج الرجل الأول هو الانجاز، هو يحب أن ينجز وأن تتقبل زوجته هذا الانجاز بشيء من الفخر والاعتزاز بزوجها

لكن المرأة التي لا تتقبل ذاتها وتفتقد للثقة بالنفس تحاول تغطية ذلك حسب شخصيتها

إن كانت شمالية شرقية فهي غالبا تكون ناجحة ويغلب عليها الغرور والتكبر...

وإن كانت جنوبية فيغلب عليها الانطوائية والصمت حتى تخفي ضعفها...

وفي كلتا الحالتين الرسالة التي تصل إلى الزوج هي:

أنا امرأة لا أحتاج إلى عطفك ومساعدتك وبالتالي أنت غير مقبول عاطفيا لدي

هنا الرجل يشعر بخيبة أمل لأن احتياجه غير متوفر وقد تجده يلجأ إلى امرأة أخرى أقل جمالا ومالا وجاها ولكنها أنثى استطاعت أن تلبي لهذا الرجل احتياجه اللي هو أنها محتاجة إلى قوته إلى حنانه إلى حمايته إلى عطفه إلى نقوده

وهو بهذا يكون سعيدا ويعطيها ما تريد

الحل كما أراه هو أن تثثق المرأة في نفسها وتعرف

متى تظهر ضعفها ومتى تظهر قوتها

متى تشتكي ومتى تصمت

متى تقدم له العون المادي ومتى ترفض

وفي انتظار قدوم الجديد الممتع إليكن ألف تحية
 
فعلا شخصيتي تشبهها كثيرا

الكل يشوفني مغرورة رغم أني ما أشوف حالي على الناس, من أسبوع كنت أحكي أنا و صديقتي قالتلي أنت أحسن وحدة و أجمل و لباسك مميز رغم أني عاااااادية

و دائما تفشل خطوبتي و بنفس الآسلوب يعني المشكل فيني

ما الحل مع هذي الشخصية برأيك.... يعني كيف الوحدة تكون على طبيعتها.... لآنه مثل ما قلت ليست مشكلة حياء...

هنا الرجل يشعر بخيبة أمل لأن احتياجه غير متوفر وقد تجده يلجأ إلى امرأة أخرى أقل جمالا ومالا وجاها ولكنها أنثى استطاعت أن تلبي لهذا الرجل احتياجه اللي هو أنها محتاجة إلى قوته إلى حنانه إلى حمايته إلى عطفه إلى نقوده

وهو بهذا يكون سعيدا ويعطيها ما تريد

فعلا مع هذه الشخصية الوحدة تبني جدار من المثالية أمامها يخاف الرجل من تخطيه و رؤية صورتها الطبيعية و طبعا يحس أنها مستقلة عنه و لا تحتاجه و بالتالي لا يشعر برجولته معها

المشكل كيف تحسسي الشرقي أنك ضعيفة و هو اللي يمسك الزلة و ينتقد كثير....


بانتظارك عزيزتي doll
 
عودة
أعلى أسفل