نزهة في روضة ذكر ...........

ازهار محمد

New member
إنضم
2011/04/21
المشاركات
26

بسم الله الرحمن الرحيم ..


السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته



مدخل ../

خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ :
" مَا أَجْلَسَكُمْ
قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ
عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا
قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ
قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ
قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ
وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلَائِكَةَ "
.................................................. .............. رواه مسلم​









نزهة في روضة ذكر
ستكون هنا - بإذن الله -


سنتذاكر بعض المواعظ والعبر ..!

هنا .. يطيب لنا المقام بين آي الرحمن ..
وبين تلك العِبرُ الفواحه ~

..

هُنـا ../ سنجمع فوائد وعبارات منتقاة
من كتب أو محاضرات أو أشرطة وغيرها
لعل الله ينفع بها




قال عبدالسلام هارون - رحمه الله - : "كثيراً ما يقرأ الإنسان شيئاً فيعجبه،
و يظن أن قد عَلِقَ بذاكرته،
فإذا هو في الغد قد ضاع منه العلم،
وضاع معه مفتاحه،
فانتهى إلى حيرةٍ في استعادته و استرجاعه"
..

لنبدأ معًا وندون مما لدينا ..







مخرج ../


"هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم "










 
على قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة .
ويكفي في الزهد في الدنيا قوله تعالى :
" أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " .

* ابن القيم رحمه الله

 
تأمل دقة يوسف عليه السلام لما قال :




(قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ)(يوسف: من الآية79)




فلم يقل : من سرق ! لأنه يعلم أن أخاه لم يسرق ، فكان دقيقاً في عباراته ،
فلم يتهم أخاه ، كما لم يثر الشكوك حول دعوى السرقه ، فما أحوجنا إلى الدقه في كلماتنا ، مع تحقيق الوصول إلى مرادنا ..






أ.د.ناصر العمر


 
سئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال:

أربعة أشياء


علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.

وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي.

و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.

وعلمت أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي.
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له:أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.

*فقال له إبراهيم بن أدهم:أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟قال : كلا


* قال إبراهيم :أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟قال: لا

*قال إبراهيم:أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟قال: كلا

فقال له إبراهيم بن أدهم:فعلام الهم إذن؟؟!
 
قال أحد الصالحين : - عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: { أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر }
.(الأنبياء:84)



- وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين }(الأنبياء 88)


- وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: { حسبنا الله ونعم الوكيل } والله تعالى يقول بعدها: { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء }(آل عمران:174).


- وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف
يذهل عنه أن يقول: { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد }والله تعالى يقول بعدها:{ فوقاه الله سيئات ما مكروا }(غافر:45).


- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول:{ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله }(الكهف:39 )
 

يقول أحد الدعاة :
رأيت مغنياً مشهوراً
طالما فتن الشباب والفتيات
فقررت أن لا أدعه حتى أنصحه ،
فسلمت عليه وألهمني الله أن ألقي في أذنه
قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)
ثم ذهبت ،
فو الله ما مرت أيام إلا قرأت خبر توبته في الصحف ،
فما أجمل الوعظ بالقرآن إذا صادف حسناً وقلباً واعياً ..!

 
عن الضحاك في قوله تعالى : ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً
مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )

قال : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوفته بالذي
خوفتكم به إذا خشع وتصدع من خشية الله ، فأنتم أحق أن تخشعوا وتذلوا
وتلين قلوبكم لذكر الله ..


رحمتك وعفوك يالله​
 
عودة
أعلى أسفل