الكونتيسة
New member
- إنضم
- 2007/08/01
- المشاركات
- 2,617
أحببت أن أضع الموضوع هنا لأن الحديث يخص الإستشارات الزوجية غالبا التي هنا
كثيرا ما نسمع من يهدد بالحديث الشريف من الرجال: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبانَ عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح" رواه البخاري ومسلم.
- "ثلاثةٌ لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأةٌ باتت وزوجها عليها ساخطٌ، وإمامُ قومٍ وهم له كارهون" رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه.
- "ثلاثةٌ لا تُرفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرًا: رجلٌ أمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأةٌ باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان" رواه ابن ماجه بسندٍ صحيح.
فنحن لسنا عبيدا
وإنما حرات
كرمنا الإسلام ورفع قدرنا
وشوهه المجتمع باسم الدين
أنت إنسانة لها كيانها
فاهمي معنى الحديث حقا صحيحا
عندما ندقق في الفاظ الحديث نجد جملة مهمة جدا "فبات عليها غضبان" , فالزوجة من الممكن أن ترفض الفراش لكن بطريقة لطيفة تجعل زوجها لا يبيت غضبان منها أو عليها
أيضا...
هل كل امرأة تغضب زوجها أو تمتنع عنه إذا طلبها ملعونة وصلاتها مردودة
حتى ولو كان زوجها مقصرا في واجباته؟ وماذا عن جزاء الزوج حين يمتنع عن زوجته؟ هل تلعنه الملائكة أيضًا؟
وأؤكد في البداية أنه ليست كل امرأة ملعونة بمجرد امتناعها
عن زوجها أو إغضابها له بصرف النظر عن حال الزوج، كما لا تلعن
الملائكة الأزواج حين يغضبون زوجاتهم أو يمتنعون عنهن.
ومع هذه الإجابة القاطعة الصريحة فإن الأمر فيه تفصيل،
نبدأ بأحاديث المرأة، ورد صلاتها، ولعن الملائكة لها:
هذه الأحاديث ليست على إطلاقها، بل هناك العديد من الشواهد التي
تدلُّ على أنَّ المقصود هنا هو الرجل الصالح القائم بما عليه من فروض وواجبات نحو بيته،
واقرءوا التالي من فضلكن:
- نقل الإمام المناوي رحمه الله في "فيض القدير" عن الزين العراقي تعليقه على الحديث: "وفيه وما قبله أن إغضاب المرأة لزوجها حتى يبيت زوجها ساخطا عليها من الكبائر، لكن إذا كان غضبه عليها بحق".
- ذكر الإمام الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار: "إن إغضاب المرأة لزوجها حتى يبيت ساخطًا عليها من الكبائر، وهذا إذا كان غضبه عليها بحق".
فالأمر إذن ليس على إطلاقه، ولكن اشتراط أن يكون غضب الزوج على زوجته بحق،
وكذا الحال إذا ما دعاها وهو مخطئ في حقِّها فامتنعت.
- قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله في فتح الباري تعليقًا على حديث امتناع المرأة عن زوجها: "ولا يتجه عليها اللوم إلا إذا بدأت هي بالهجر"، ثم قال: "أما لو بدأ هو بهجرها ظالما لها فلا".
فلو أن الرجل هو الذي امتنع عن زوجته أولا ثم طلب زوجته فامتنعت؛
فإنها لا تعدُّ آثمةً؛ لأنه هو الذي امتنع بداية، ويُفهَم من هذا أنه إن كان مخطئًا في حقها فلا إثم عليها إن خالفت أمره.
- نص الإمام الخطيب الشربيني رحمه الله في مغني المحتاج على
أن نشوز المرأة يُسقِط حقها في النفقة عليها حين قال: "فإذا نشزت عليه سقط وجوب النفقة".
فالنفقة من الواجبات على الزوج، ونشوز المرأة يسقط حقها في النفقة كدليل على سقوط حقوقها؛ فكيف يكون الحال حين يكون الزوج مقصرا في واجباته.. فهل له حقوق بعد ذلك؟
- ما أفتى به الدكتور عجيل النشمي عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت سابقًا حين سئل عن حكم امتناع الزوجة عن زوجها إذا كانت رائحته كريهة ولا تطاق، فأجاب: "إن تحققت صحة كلام الزوجة فلها الامتناع إن كان ما تشمه من رائحة غير محتمل عندها، ولا تعد عاصية أو ناشزاً حينئذ".
وإنما حرات
كرمنا الإسلام ورفع قدرنا
وشوهه المجتمع باسم الدين
أنت إنسانة لها كيانها
فاهمي معنى الحديث حقا صحيحا
عندما ندقق في الفاظ الحديث نجد جملة مهمة جدا "فبات عليها غضبان" , فالزوجة من الممكن أن ترفض الفراش لكن بطريقة لطيفة تجعل زوجها لا يبيت غضبان منها أو عليها
أيضا...
هل كل امرأة تغضب زوجها أو تمتنع عنه إذا طلبها ملعونة وصلاتها مردودة
حتى ولو كان زوجها مقصرا في واجباته؟ وماذا عن جزاء الزوج حين يمتنع عن زوجته؟ هل تلعنه الملائكة أيضًا؟
وأؤكد في البداية أنه ليست كل امرأة ملعونة بمجرد امتناعها
عن زوجها أو إغضابها له بصرف النظر عن حال الزوج، كما لا تلعن
الملائكة الأزواج حين يغضبون زوجاتهم أو يمتنعون عنهن.
ومع هذه الإجابة القاطعة الصريحة فإن الأمر فيه تفصيل،
نبدأ بأحاديث المرأة، ورد صلاتها، ولعن الملائكة لها:
هذه الأحاديث ليست على إطلاقها، بل هناك العديد من الشواهد التي
تدلُّ على أنَّ المقصود هنا هو الرجل الصالح القائم بما عليه من فروض وواجبات نحو بيته،
واقرءوا التالي من فضلكن:
- نقل الإمام المناوي رحمه الله في "فيض القدير" عن الزين العراقي تعليقه على الحديث: "وفيه وما قبله أن إغضاب المرأة لزوجها حتى يبيت زوجها ساخطا عليها من الكبائر، لكن إذا كان غضبه عليها بحق".
- ذكر الإمام الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار: "إن إغضاب المرأة لزوجها حتى يبيت ساخطًا عليها من الكبائر، وهذا إذا كان غضبه عليها بحق".
فالأمر إذن ليس على إطلاقه، ولكن اشتراط أن يكون غضب الزوج على زوجته بحق،
وكذا الحال إذا ما دعاها وهو مخطئ في حقِّها فامتنعت.
- قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله في فتح الباري تعليقًا على حديث امتناع المرأة عن زوجها: "ولا يتجه عليها اللوم إلا إذا بدأت هي بالهجر"، ثم قال: "أما لو بدأ هو بهجرها ظالما لها فلا".
فلو أن الرجل هو الذي امتنع عن زوجته أولا ثم طلب زوجته فامتنعت؛
فإنها لا تعدُّ آثمةً؛ لأنه هو الذي امتنع بداية، ويُفهَم من هذا أنه إن كان مخطئًا في حقها فلا إثم عليها إن خالفت أمره.
- نص الإمام الخطيب الشربيني رحمه الله في مغني المحتاج على
أن نشوز المرأة يُسقِط حقها في النفقة عليها حين قال: "فإذا نشزت عليه سقط وجوب النفقة".
فالنفقة من الواجبات على الزوج، ونشوز المرأة يسقط حقها في النفقة كدليل على سقوط حقوقها؛ فكيف يكون الحال حين يكون الزوج مقصرا في واجباته.. فهل له حقوق بعد ذلك؟
- ما أفتى به الدكتور عجيل النشمي عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت سابقًا حين سئل عن حكم امتناع الزوجة عن زوجها إذا كانت رائحته كريهة ولا تطاق، فأجاب: "إن تحققت صحة كلام الزوجة فلها الامتناع إن كان ما تشمه من رائحة غير محتمل عندها، ولا تعد عاصية أو ناشزاً حينئذ".
نشوز المرأة
وقياسًا على ذلك يكون امتناع الزوجة لأي نوع من أنواع الضرر ليس نشوزًا،بل أراه نوعًا من تقصير الزوج في واجباته؛ إذ عليه أن يحافظ على ريحِ فِيه طيبةً حتى لا تؤذي زوجته، فإذا قصَّر في ذلك الواجب سقط له هذا الحق بالمقابل، وكذا باقي الحقوق والواجبات.
- عموم قول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ}؛
فكما عليها يجب أن يكون لها، وأظنُّ أن هذه قاعدة عامة تحكمنا في كلِّ شيءٍ بين الزوجين.
بل ذهب العلماء إلى أبعد من ذلك في تفسير قوله تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} إذ قال الإمام الطبري في تفسيره: "وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عباس،وهو أن الدرجة التي ذكر الله -تعالى ذكره- في هذا الموضع الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه،وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أن الله تعالى ذكره قال:
{وللرجال عليهن درجة} عقيب قوله: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف}".
فهذه الدرجة لا تعني -كما يفهمها الكثيرون- أفضلية مطلقة للرجال، ولكنها
في الواقع تحمِّله مسئولية كبرى تجعله يتغاضى عن بعض حقوقه على زوجته،لكنه لا يجوز له بحال أن يقصِّر في واجباتها عليه.
ولا أحلل من تستخدم ردي هذا وهي تعرف أن التقصير منها شخصيا وليس من زوجها
الإجابات جمعتها من عدة مواقع
وأعلم يقينا أنها صحيحة
ولو كنت متفرغة
كنت أنزلتها من بحثي الخاص الذي يؤكد ذلك
وقياسًا على ذلك يكون امتناع الزوجة لأي نوع من أنواع الضرر ليس نشوزًا،بل أراه نوعًا من تقصير الزوج في واجباته؛ إذ عليه أن يحافظ على ريحِ فِيه طيبةً حتى لا تؤذي زوجته، فإذا قصَّر في ذلك الواجب سقط له هذا الحق بالمقابل، وكذا باقي الحقوق والواجبات.
- عموم قول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ}؛
فكما عليها يجب أن يكون لها، وأظنُّ أن هذه قاعدة عامة تحكمنا في كلِّ شيءٍ بين الزوجين.
بل ذهب العلماء إلى أبعد من ذلك في تفسير قوله تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} إذ قال الإمام الطبري في تفسيره: "وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عباس،وهو أن الدرجة التي ذكر الله -تعالى ذكره- في هذا الموضع الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه،وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أن الله تعالى ذكره قال:
{وللرجال عليهن درجة} عقيب قوله: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف}".
فهذه الدرجة لا تعني -كما يفهمها الكثيرون- أفضلية مطلقة للرجال، ولكنها
في الواقع تحمِّله مسئولية كبرى تجعله يتغاضى عن بعض حقوقه على زوجته،لكنه لا يجوز له بحال أن يقصِّر في واجباتها عليه.
ولا أحلل من تستخدم ردي هذا وهي تعرف أن التقصير منها شخصيا وليس من زوجها
الإجابات جمعتها من عدة مواقع
وأعلم يقينا أنها صحيحة
ولو كنت متفرغة
كنت أنزلتها من بحثي الخاص الذي يؤكد ذلك
اللهم فقهنا في الدين