الغراب ولم لا!!!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مساء التفاؤل و الحب
تجربتي اليوم مع
(الغــــــــراب)
عندما كنت في الصف السابع و كان عمري 12 سنة. لبست ملابس المدرسة و ذهبت إلى بيت صديقتي حيث اقف هناك انتظر باص المدرسة و تناول الكاكاو كعادتي. وفي ذلك اليوم رايت طالبة من نفس مدرستنا و سأسمها ( نوره) جاءت تقف معنا ولكن لأول مره!!!!!!!
نعم لقد تاخر الباص على نورة و خافت أن يذهب الباص عنها لانها في العادة يأخذها الباص قبلنا . جاءت نوره تتأكد هل تركها الباص أم لا!! ومنزلها يقع خلف منزل صديقتي تماما. كنا نتحدث ولكن لا أذكر عما كانا نتحدث عنه ولكن أذكر شي واحد فقط!!!!!!!!
انه جاء غراب اسود ووقف سطح منزل اصفر اللون فقالت لي نورة: انتظري هذا غراب و هذا نذير شؤوم على هذا المنزل. وفقت مستغربة ومستنكره فعقلي على الرغم من صغر عمره الزمني إلا انه هذه المعلومة لم تدخله ولم تصدقه أبدا. فقلت لها كيف؟؟؟ قالت جدتي قالت ذلك؟؟؟
وبدات تسرد و تتكلم عن الموضوع ولكن علقي يقول ما هذا ؟؟؟ كيف ؟؟ ولماذا؟؟؟ وتساؤلات كثيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى جاء الباص................................
نعم جاء الباص و قطع كلامها وقطع تفكري في الموضوع. لكن ما زلت اليوم اتذكر الموقف و أقول كيف يزرع الأهل معتقداتهم المتشائمة والسلبية في اطفالهم من دون تفكير ؟؟؟؟ كيف يحولون شخص ولد ايجابي بالفطره إلى شخص سلبي بالإكتساب؟؟؟ كم الأهل بحاجة أن يكونوا أكثر وعياً و أكثر حرصا على ما يقولون لأبنائهم؟؟؟ أنا و الحمد لله لم أتأثر بسلبيته نوره لاني سمعتها مره ؟؟؟ ماذا عن نوره التي اعتاده أن تسمع قصة الغراب ؟؟؟ هل اصبح الغراب رمزا للشؤؤم في حياتها؟؟؟ أم قررت أن تنقل هذا المعتقد لابنائها؟؟؟؟ تساؤلا كثيرة ولكن الشي الوحيد الذي استطيع أن اقوله قول النبي صلى الله عليه وسلم:
كما جاء في الصحيحين لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( عرضت علي الأمم .. ورأيت أمتي ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب )
فما سأل النبي صلى الله عليه وسلم من هم قال :
هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.
الآن أقرر واقول و اتمنى أن يكون قرار الكثيرين : اريد الجنة ولا تطير بعد اليوم
وهذه فتوى الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في التطير
انتظر ردوكم ؟؟؟؟ فهي مهمة