بنت مكه 1100
New member
- إنضم
- 2008/05/04
- المشاركات
- 2,871
% من مرتادي العيادات النفسية يعانون من الجوع العاطفي !!
[SIZE=+0]يؤكد المتخصص النفسي وليد الزهراني في الرياض أن 95 % من مرتادي العيادات النفسية في السعودية هم ممن يعانون الفراغ العاطفي ويقعون تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي جراء علاقات عاطفية فاشلة أو تبعات علاقة زوجية غير ناجحة, مما يترتب عليه بحث المرأة عمن يعوضها ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب غير صحيحة.
وأشار الزهراني الذي يعمل أيضا في مستشفى الأمن العام في العاصمة السعودية, وهو يضع اللمسات الأخيرة على دراسة حديثة له حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة إلى عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي, إلى جانب طبيعة عمل الزوج وسفره الدائم وغيابه عن المنزل، مشيرا إلى أنه لا فرق بين المتزوجة والبكر في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي.
وأكد على أن أكثر الأعمار عرضة للفراغ العاطفي تقع بين العشرين والثلاثين عاما ووصف الحلول بأنها بسيطة وحددها في الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع. وطالب بأن يدرج منهج للتربية والثقافة العاطفية ضمن المناهج الدراسية تتضمن كيفية تهيئة الشباب والشابات لمرحلة ما بعد الزواج.
برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
وهل الاهتمام بالاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات ؟![/SIZE]
[SIZE=+0]يؤكد المتخصص النفسي وليد الزهراني في الرياض أن 95 % من مرتادي العيادات النفسية في السعودية هم ممن يعانون الفراغ العاطفي ويقعون تحت طائل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي جراء علاقات عاطفية فاشلة أو تبعات علاقة زوجية غير ناجحة, مما يترتب عليه بحث المرأة عمن يعوضها ما فقدته من اهتمام واحتواء فتلجأ إلى أساليب غير صحيحة.
وأشار الزهراني الذي يعمل أيضا في مستشفى الأمن العام في العاصمة السعودية, وهو يضع اللمسات الأخيرة على دراسة حديثة له حول (تأثير الفراغ العاطفي في الأسرة السعودية) إلى أن أهم الأسباب التي تدفع المرأة إلى البحث عن العاطفة خارج إطار الأسرة إلى عدم الاستقرار داخل المنزل والملل والإهمال والمشاكل الأسرية وغياب الوازع الديني والاحتياج العاطفي, إلى جانب طبيعة عمل الزوج وسفره الدائم وغيابه عن المنزل، مشيرا إلى أنه لا فرق بين المتزوجة والبكر في سرعة الوقوع تحت وطأة الاحتياج العاطفي.
وأكد على أن أكثر الأعمار عرضة للفراغ العاطفي تقع بين العشرين والثلاثين عاما ووصف الحلول بأنها بسيطة وحددها في الإشباع العاطفي للطفل منذ الصغر وبناء لغة للتفاهم والحوار والنقاش والحب والاهتمام وان تتبنى وسائل الإعلام والجهات المهتمة بهذه الظاهرة تتولى التنبيه إلى خطورة الجفاف العاطفي على أفراد الأسرة الواحدة وبالتالي على المجتمع. وطالب بأن يدرج منهج للتربية والثقافة العاطفية ضمن المناهج الدراسية تتضمن كيفية تهيئة الشباب والشابات لمرحلة ما بعد الزواج.
برأيك هل الإشباع العاطفي مهم لهذه الدرجة ؟! ولماذا هو كذلك ؟!
وهل الاهتمام بالاحتواء العاطفي من الأمور الصعبة على المجتمعات ؟![/SIZE]