قصة انثى انا تعرضت للخيانه لما كان زوجي مسافر ع فكره انا انيقه ودائما مرتبه وكثيرة الصمت اواعيش حياتي مع صديقاتي انا اشعر انا خطائي الوحيد انه الحوار معدوم بين وبين زوجي احبه يحبني لكن الحوار لا اجيده ولما كان مسافر كنت زعلانه عشان سافر لانه ما له 4شهور من سافر ووعدني ان المره الجايه حياخذني وتركني انا ما كنت اتصل عليه وهو مسافر ولاحظت انه طنش ولا اتصل بعكس سافراته الاخرى فهو دائما الاتصال بي حزنتي في داخليولما رجع من السفر اكتشفته وعرفت انه عرفها في كافي وا ها انا اتجرع مرارة الخيانه فقدة الثقه في نفسي بعد انا كنت جدا واثقه ماه هو التصرف السليم الي لازم اسويه ع فكره انا واجهته واعتذر انا اريد فقط اعرف كيف احوره كيف اخليه يفض فضلي فهو غامض كنت قبل هدا لا ابالي ولا اهتم ان اعرف خصوصياته بس بريد ان اتغير للافضل اهذه التي تنقصني الحوار واساليبه صدقيني لا شيء اخر فعندماكان زمان يعلق ما ياثر فئ ابد لاكن الان اقل شئ ياثر في نفسي ما هي نصحتكي ودا في دورات في المنتدئ تفيدني اخبريني وساشترك
يأخدانها إلى المستشفى،،، نوف غارقة في الدموووع،،، ترى هل هي دموع الندم،،، أم أنها تندب حظها الذي لم يتركها تنعم بالسويعاااات المعدودة مع زوجها،،، تلوم نفسها كثيراااا،،، أما هاشم فقط صفعته الصدمة،،، مالذي يجري بحياته؟؟؟ هل كان بحاجة إلى زوجة ثانية؟؟؟ ولماذا صديقتها بالضبظ؟؟؟ ولماذا يطعنها فهي لم تقصر معه في شيء أحبته و دللته وكانت تستقبله برائحتها الطيبة و إبتسامتها؟؟؟ هاشم يتخبط ولم يعد يعلم مالذي يجب عليه فعله،،، إنقطع حبل أفكاره فور وصولهم للمستشفى،،، يهتم فريق بقسم المستعجلات بسمية ،،، يطلبون ملفها ومن ثم يعتنون بها جيدا،،، يدخلونها غرفة العمليات فلابد من عملية قيصرية ،،، تطلب الممرضة من هاشم بعض الإجراءات و التواقيع و نوف تلازمه في كل خطوة،،، 45 و تأتي الدكتورة لتبشرهم بالمولود الذكر،،، كل شيء بخير والحمد لله لكن المولود تحت المراقبة وقد وضع في الحضانة و سيضل فيها إلى حين إكتمال التسع شهور،،، سمية تستفيق من التخدير،،، تتحسس بطنها بيدها،،، تسأل عن مولودها،،، يطمنونها عنه ،،، إنه بخير ماشاء الله إنه كالملاك،،، ربنا يحميه،،، يتربى في عزكم،،، تبتسم قليلا ولكن الكأبة تبدو على وجهها،،،
تخرج الممرضة لتخبر هاشم أنه يمكنه رأيتها بعد 10 دقائق ،،، يتوجه إلى نوف و يطلب منها الرحيل ،،، فهي غير مرحب بها في هكذا وضع،،، ولكن يا هاشم أريد أن أطمئن عليها إنها.... توقفي يا نوف فقط إرحلي الان،،، لا تزيد الأمور تعقيداااااااااااا،،، إرحلي ،،، و أنا سأخبرك بالجديد،،، ترحل نوف مشتت الأفكار،،، يتصل هاشم بأهل سمية ليبشرهم بقدوم المولود،،، ليس بالوقت الكثير و يأتي الأهل بأجمل الورود ولكن ما إن وصلوا حتى بدأوا الإستجواب ،،، لماذا الولادة مبكرة؟؟؟ تأتأ هاشم و أخبرهم أنه أصابها نزيف و نقلها إلى المستشفى والحمد لله الأمور الان على خير،،، سرت العائلة بالمولود الجديد،،، إحتضنوا سمية وسرعان ما أصبحت الغرفة مزينة بأحلى الورود و الأزهار،،، وزعت الشوكولاته,,, فالفرحة كبيرة ،،، المولود البكر،،، المولود الذكر،،، إنها هذية أول سنة من الزواج،،، لكن الفرحة نغصتها الخيانة،،، و قتلتها الصديقة المقربة،،، تقبّل الأم سمية على جبينها وهاشم يقف جنبها ،،، إنّها لحظات سعادة ممزوجة بجرح عميق ترى هل سيلتئم الجرح أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد عمّ المسااااااااااااااااء،،، تطلب أم سمية من هاشم أن يعود للبيت لكي يستريح و يأتي في الصّباح الباكر،،، يرفض كل الرفض،،، لن أذهب يا خالة،،، سأبيت اليوم معها،،، و لن أتركها ،،، ربما إحتاجت لشيء،،، تمسح على رأسه و تقول له،،، الله يرضى عليك يا إبني،،، ربنا ما يحرمكم من بعض،،، يضع رأسه على صدرها وتنزل دموعه عل صدرها،،، مابالك يا بني،،، صلي ركعتين و أشكري الله كثيرااااا،،، ربنا يبارك لكم في المولود و ربنا يجعله قرة عينيكما،،،، امين امين امين يا خالة،،، يغادر جميع أفراد العائلة ويجلس هاشم بجانبها،،،، يقبّل يدها و رأسها ،،، الحمد لله على سلامتك حبيبتي،،، تتأتأ سمية،،، لكنّه يضع يدها على فمها ،،، كل شيء سيصلح،،، سيكون لك ما تشائين يا سمية،،، لقد رأيت ثمرة حبنا يا سمية ،،، إنه كالملاك ،،، إنه مثلك يا سمية،،، يبيت معها في المستشفى و يشهد على دموعها التي تنزل في صمت،،، و تعابير وجهها التي تعبر عن حزنها العميق،،، تعود سمية إلى بيتها تستقبل بالورود ،،، تدخل غرفتها لتجدها باقة من الورد الجوري الأحمر تفوح رائحته في كل مكان،،، تنظر إلى الصورة المعلقة بالجدار إنها صورة من حفل زفافها،،، تطيل النظر فيها كثيراااا فتنزل دمعتها في صمت،،، تستلقي على سريرها و تحضن مخدتها و تسأل هاشم،،، منذ متى يا هاشم؟؟؟ أرجوك يا سمية... إنك تقتليني،،، ولماذا الحرام يا هاشم؟؟؟ يصمت ثم يخبرها أنه تزوجها على سنة الله ورسوله؟؟؟ تصعق للخبر و كأنها كانت تتمنى أن تكون خيانة و تتخلص منها؟؟؟ تصمت من جديد،،، و تتذكر رأيها الذي أخبرت به نوف،،، إقبلي به يا بنت الحلال فالفرصة لا تأتي دائما... و أهلي يا هاشم؟؟؟؟ سأخبرهم بالوقت المناسب،،،
هكذا وببساطة تدخل الزوجة الثانية في حياته،،، تفرض وجودها،،، و يضرب بمشاعر الزوجة الأولى بالحائط،،،، حقيقة تعيشها الكثير من البيوت،،، عندما يسأل الزوج فيرد بكل بساطة الدين يعطيني حق التعدد،،، و في غالب الأحيان تجدينه لا يفقه شيء من الدين سوى التعدد،،، تسألين الزوجة الأولى ترد و ببساطة أنها لم تكن مقصرة معه و تسرد لك التضحيات التي قدمته و تحكي لك كل التفاصيل لتظهر أنها البطلة،،، تسألين الزوجة الثانية فتدافع عن حقها و نصيبها في الزواج،،، و تقول لماذا لا تقبلين بالثانية ها أنا قبلت به و هو متزوج،،، دوامة صرااااع بين الأطراف ولا يقبل الخسارة،،، تبدأ سمية بالتخطيط لإستعادته فكرامتها لا تسمح بأن يسرق منها هكذا و ببساطة،،، و أهم شيء كان لابد أن تفهمه هو كيف حصل هذا ؟؟؟ و ماهي الأسباب؟؟؟ فإلى الان هي تجهل كل شيء,,, فكان لابد من المواجهة,,, لكن سمية لا تريد مواجهة هاشم،،، لأنه وضعه و ببساطة أمام الأمر الواقع،،، فكان لمواجهة نوف ضرورة،،، لا مفر منها،،، مواجهة مباشرة و غير مباشرة،،، ولكن الهذف واحد ،،، إسترجاع هاشم،،، تمر ثلاث أسابيع عن الولادة و كانت سمية خلال هذه الفترة تزور إبنها يوميا في المستشفى و يلحقها زوجها بعد العمل مباشرة،،، لا يتكلمان عن نفسيهما كثيراااا،،، ولكن المولود فقط كان موضع حديثهما،،، تخبرهم المستشفى بأنه يمكنهم إصطحاب المولود إلى البيت و متابعت فحصه بشكل دوري حسب الجدول ،،، فالأمور كلها جيدة،،،
تبدأ عجلة الحية تدور بشكل روتيني لكن الجديد أن هاشم لم يعد يذهب إلى النادي إلا قليلا،،، و في كل مرة يعود فيها تكون رائحة الأرغانزا تفوح منه،،، تستعيد سمية بعد اللحظات من لقاءاتها بنوف،،، عطرك جميل يا سمية،،، إنه أورغانزا و زوجي يموت عليه،،، ما رأيك بهذا يا سمية،،، إنه يحب الطويل،،،، هكذا و ببساطة أعطتها مفاتيح جذب زوجها،،، بدأت تفهم الأسباب،،، و أدركت ان نوف من كانت تخطط ،،، ومن المؤكد أن هاشم كان ضحية ووقع في شباكها المدروس بإحكام,,,
يفسر هاشم هدوء سمية بتقبلها للوضع الجديد،،، و ما إن مرت أيام قليلة حتى مارس هاشم حقه الشرعي بالمبيت هذه المرة عند زوجته الثانية،،، تنفعل سمية إنفعالا شديدا،،، كيف و بهذه السهولة يفرض عليها واقعا مريرا،،، تطلب سمية مربيتها لتساعدها على تربية إبنها أو بالأحرى لتكون لها سندا في البيت الذي أصبح كئيبا،،، تسعد المربية كثيراا و تفرح لوجودها مجددا مع سمية،،، ما إن باشرت عملها حتى أحست بخلل ما في العلاقة الزوجية،،، تحتضنها و تطبطب عليها ،،،ولا شعوريا تنهمر دموع سمية لتحكي قصتها المؤلمة،،، مالذي تقولينه يا سمية إنها نوف لقد أطعمتها بيدي و كنت أسقيها الماء و أنتم تلعبان في حديقة البيت،،، لقد كانت.... توقفي يا خالة لقد طعنتني في ظهري حسبي الله و نعم الوكيل،،، لا عليك يا صغيرتي ،،، ماكان يجب أن أتركك بعد زواجك،،، و كيف هي الخادمة التي تخدمك الان،،، إنها نشيطة من الجنسية الاسيوية ،،،
تتجول الخالة إم محمد في أرجاء المنزل تفكر وتفكر وتفكر كيف تساعد صغيرتها،،، و ماهي إلا أيام قليلة حتى تلاحظ أن الخادمة تدخل غرفة سمية كثيرااا،،، و تتحدث في الهاتف كثيراااا،،، و كلما رن هاتفها بدى على وجهها الإرتباك... تراقبها من بعيد و تحاول معرفة سرها،،، و ما إن كانت تدق الساعة العاشرة ليلا حتى تستلم الخادمة هاتفها النقال و تنزوي و تتحدث مطولا ،،، تقول أم محمد ربما هي على علاقة برجل،،، لكن لماذا هذا الإرتباك؟؟؟ تستغل وقت وجودها في الحمام لتفتش أغراضها و جوالها خصوصا... و هاهي رسائلها توضح أمورا كثيرة،،، إنها جسوسة لنوف،،، إنها تنقل الأخبار بالتفاصيل،،، ماذا طلب هاشم على الغذاء،،، وماذا لبست سمية،،، و متى نامت سمية ووووووو،،،
ترتجف إم محمد و تأخد الجوال و تتجه مسرعة إلى سمية،،، تحذرها من الخادمة و قبل أن تنهي كلامها تتذكر سمية أن هاشم من عينها وقال أنها جيدة كانت تعمل بالشركة،،، أكيد نوف سبب توظيفها،،، يواجهانها و تعترف أن نوف وظفتها و تدفع لها راتب مقابل نقل أخبار سمية و هاشم،،، و تسترسل قائلة أن نوف تهددها بتسفيرها و حرمانها من العمل،،، توقفها أم محمد عن الكلام و تخبرها أنها ستتحفظ على جوالها والمال و الذي بحوزتها حتى تقدمهم للشرطة،،، ما إن تسمع الخادمة كلمة الشرطة حتى تبدأ في البكاء و التوسلات،،، تتعهد بأن تقلب الموازين و تبدأ التجسس لصالح سمية،،،
هنا لم تثق سمية و إم محمد بكلام الخادمة فهي خائنة منذ البداية،،، لكنها ورقة رابحة يمكن إستخدامها الان،،، ماهي إلا دقائق حتى بدأ هاتفها يرن،،، إنها هناك تنتظر اخر الأخبار،،، ترسل لها سمية رسالة تخبرها فيها أن سمية في أجمل حلة ولقد جهزت عشاء فاخر لهاشم،،، ولقد رأت علبة جواهر من داماس مخبئة في درج هاشم،،، أتكلم معك لاحقا لأنها تناديني علي تبخير الغرفة،،، تشتعل نار الغيرة في نوف و تتوتر بسرعة،،، هاشم عندها وهذه ليلتها كيف تجهز له عشاء فاخر ؟؟؟ لابد أن الخادمة غبية .... ماهي إلى ثواني حتى يتلقى هاشم هاتف من سمية،،، حرارة الولد عالية ليس عندي مخفض حرارة،،، حسنا ،،، حسنا أنا قادم،،، يعتذر من نوف و يخبرها أنه عليه العودة فإن حرارة إبنه مرتفعة،،، لا لا لا يا هاشم أنت تضحك علي،،، هذا فيلم قل أنك تذهب إليها،،، أنت تفضلها علية فهذه ليلتي وعلى الكل إحترامها،،، لا تقولي هذا يا نوف إنه إبني ،،، لا تضيعي وقتي ما إن أطمئن عليه حتى أعود لك،،، إنتظريني ولا تنامي،،،
يعود هاشم إلى البيت ليجد زوجته تحتظن إبنها الصغير ،،، إنه نائم،،، لقد أحضرت له مخفض حرارة،،، شكرا لكنك تأخرت،،، لقد إشترت لي إم محمد مخفض الحرارة،،، أعطيته أول جرعة،،، لقد أخبرنا الصيدلي إن لم تنزل حرارته حتى الصبح عندها سنأخده إلى المستشفى،،، دعيني أحمله عنك قليلا،،، حسنا تفضل،،، فأنا مرهقة أحتاج إلى حمام ساخن،،، إنتبه له حتى أعود،،، تدخل الحمام و تبعث برسالة ساخنة من جوال الخادمة طبعا،،،لقد عاد سيدي من الخارج يحمل باقة من الورد الأحمر إنهما مع بعض لقد أهداها عقدا من الألماس،،، و أنا أقدم لهما الشوربة سمعته يعتذر منها ،،، تستحم سمية و تدرك أن نوف تغلي من الداخل،،، تطلع من الحمام لتجد هاشم يتأمل صغيره ،،، تغير ملابسها في وجوده و تدعوه إلى العشاء معها فكل شيء جاهز،،، تضع له بيجامته ،،، لا مجال أن يطلع ثانية فالوقت متأخر و إبنه مريض،،، يتردد قليلا ويبعث رسالة إلى نوف ،،، أعتذر لا أستطيع المجيء أراك غذا,,, تصبحين على خير،،، يضع هاتفه جانبا و يتوجه إلى الحمام ،،، تستغل سمية الفرصة و تقفل جواله،،، نوف تتصل و تتصل ،،، جن جنونها إنها تعتقد أنه أقفل موبايله حتى لا يكلمها،،، تتصل على الخادمة،،، الخادمة أيظا لا ترد،،، أمظت نوف ليلة موحشة كلها توثر و قلق ،،، و أمضت نوف ليلة تشعر فيها ببداية الإنتصارات،،، تراقب تأمل هاشم لإبنه وخوفه عليه،،، و تكتشف طيبوبة زوجها و حنيته،،، تقرر عندها أن تستعيده مهما كلف الأمر... يأتي اليوم الثالي و يتوجه هاشم إلى بيته الثاني بعد أن شارك سمية وجبة الغذاء،،، ما إن يصل إلى نوف حتى تستقبله بكم هائل من الأسئلة و التوبيخات و التحقيقات ،،، يشرح لها حقيقة ما حدث ترفض كل الرفض و تنعته بالكاذب ،،، يستغرب من ردة فعلها ،،، و يخبرها أن هذا إبنه و عليها إستيعاب ذلك جيدا،،، ترتفع أصواتهما ،،، و فجأة وبدون تردد يحمل مفاتيحه و يترك البيت و يرحل،،، يعود إلى سمية ،،، لم تتفاجئ كثيراا ،،، ولكن سألته هل من خطب،،، أخبرها أنه مرهق و يحتاج إلى الراحة،،، كانت الغرفة و كالعادة مبخرة بالعود،،، هدوء و سكينة،،، لكن هذا الهدوء لم يدم طويلا،،، لأنه جواله لم يتوقف عن الرن،،، يفتح الخط و يصرخ في وجهها،،، ماذا تريدين تنعتينني بالكاذب،،، و ترفعين صوتك،،، و تتدخلين في حياتي الأولى،،، إحترمي نفسك ولا تجعليني أغلط في حقك،،، ماذا تقول يا هاشم أنا أتدخل في حياتك ،،، يعني لك خصوصيات و علي عدم الإقتراب،،، نوف توقفي لا توثريني أكثر،،، باي،،، ويقفل الخط،،، سمية تستمتع بلذه الإنتصاراااات،،، تلتزم الصمت،،، تقترب من زوجها و تدعوه أن يستلقي و يستريح،،، تخبره أن هذه أول مرة تراه بهذا المزاج فعلا شيء غريب،،، تقوم برقيته بالمعوذتين،،، يسترخي هاشم و يستسلم للنوم،،، إنها السكينة،،، تمضي بدأ هاشم يشعر بفرق كبير بين سمية و نوف ،،، نوف أصبحت متوترة،،، أنانية،،، بالمقابل سمية صابرة ،،، هادئة وعاقلة ،،، أصبح الميل الأكبر لسمية،،، هدأت نوف قليلا و بدأت تبعث له رسائل إعتذار،،، إنها تعبر له عن إشتياقها له ،،، تهدأ نفسه قليلا و يقرر العودة إليها،،، ما إن غير ملابسه حتى شعرت به سمية،،، لابد من أن تستخدم إستراتيجية جديدة ،،، بسرعة و قبل أن يغادر الغرفة،،، تستخدم سمية أسلوب الإيحاء،،، أنت طالع ؟؟ الان؟؟ أريدك أن أقول لك،،، يقترب منها و كله اذان صاغية،،، إشتقت إليك يا هاشم.... طبعا لا مجال للمقاومة فمند دخولها الشهر السابع و حياتهم الزوجية في برود،،، لقد أمضيا أوقات جميلة مسحت قليلا من الضغينة ،،، بدأت الأمور تعود إلى مجراها،،، لكن سرعان ما غادر هاشم البيت متوجها إلى نوف تاركا سمية ،،، هاقد عاد لنوف،،، تعتذر منه و تتقرب منه،،، و تبادر بإغراءات و تلميحات،،،
لكن بعد ماذا؟؟؟ لقد إستنزفته سمية ،،، هههههه يا حصرتك يا نوف،،، يعتذر منها و يتوجه لمشاهدة فيلم،،، تشعر نوف بالحصرة و القهر .... تقول في نفسها لماذا يا ترى يرفضني؟؟؟ تجلس مرة أخرى متوترة... تهز برجلها اليسرى ،،، و يدها على خدها تارة أو على ركبتيها تارة أخرى،،، إلتزما الصمت قليلا وبادر هاشم بالكلام،،، لكنها ترد عليها بلهجة عصبية،،، تماما كما فعلت في تلك المرة،،، يضع رأسه بين يديه و يقول لها بصريح العبارة،،، ما الذي أتى بك إلى حياتي،،، أنت تدمرينني بتوثرك،،، أتيت حتى أقلب الصفحة و نبدأ من جديد وها أنت تبدئين مرة أخرى،،، لماذا لا تشتاق إلى يا هاشم؟؟؟ قل لي ألم تعد تحبني؟؟؟ و هنا بدأت نوف تتسول الحب و هذا ما ينفر الرجال بصفة عامة...
إستمرت الخلافات بين نوف و هاشم ،،، لأن نوف تعتمد على الخادمة مصدر معلوماتها و تتصنع الحب الذي لم تدقه يوما فقط حتى تعيش تحت ظل رجل،،، أما سمية فهي تخطط بذكاء و تفكر جيدا قبل أن تقوم بأي تصرف،،، حتى تحافظ على بيتها و تستعيد زوجها،،،، يعود كل مرة هاشم إلى سمية ينتابه ضيق نفس و ما أن تحتضنه سمية حتى يتنفس الصعداء,,, سمية تتفنن في كل شيء كما كانت من قبل،،، و أم محمد مرجعها ،،،، و الخادمة لازالت الورقة الرابحة التي تستخدمها للقضاء على نوف،،، نوف أصبحت تفكر في الإنجاب فهي في نفسها تقول لا بد أن الولد جعله يتغير من ناحيتها،،، و لكن القدر كان أسرع من تخميناتها،،، لقد اتاها هاشم بهذية صغيرة كعربون صدق وحسن المعاملة،،، حبوب منع الحمل ،،، فالعلاقة متوترة ولا يريد إقحام حياة بريئة في في هكذا وضع،،،
آه00 ياقصة هكذا هي الأنثى تتزوج لتستقر وكلما شعرت ببعد الرجل عنها أنجبت أكثر وأسرع في حين أن الرجل يتزوج ليستمتع ويستمتع ويستمتع حتى الثمالة وخاصة إذا كانت تلك هي الأخرى وليست الأولى
فمتى يستوعب كل من الرجل والمرأة دوره في الحياة ومتى يتنازل كل منهما عن أنانيته اللامحدودة تابعي ياقصة00القصة والله المستعان